ACLS

الإقليم – إيران – سوريا – الخليج – تركيا

جدول المحتويات

Listen to this article

★ إيران

تهريب الأسلحة العالمية لإيران يتزايد

تشير الأحداث الأخيرة إلى أن النظام الإيراني قد كثّف جهوده في تطوير أسلحته وتهريب الأسلحة في الصراعات الدائرة في عدة مناطق. على الرغم من أن إيران تنفي تهم القوى الغربية بأنها مورد عالمي للأسلحة، إلا أن هناك تقارير تشير إلى بيعها صواريخ باليستية لروسيا للاستخدام في الصراع الأوكراني. على الرغم من النفي الرسمي، فإن التقارير تشير إلى أن إيران قد عززت تعاونها العسكري مع روسيا، وكشفت مؤخرًا عن أنظمة دفاع جوي جديدة، مما يشير إلى توسع صناعة الأسلحة لديها.

تعبر الولايات المتحدة أيضًا عن قلقها بشأن شحنات الأسلحة الإيرانية المتجهة إلى الجيش السوداني في ظل الصراع المستمر، وتشدد على أهمية التركيز على استعادة الحكم المدني ومعالجة الأزمة الإنسانية في السودان.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم إيران بجهود متزايدة لتطوير الصواريخ الباليستية داخل حدود قاعدة جمران الجوية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، والتي تقع بالقرب من جام. وقد كشف تحليل ميزات التضاريس المعروضة في مقاطع الفيديو الدعائية عن وجود صوامع تشغيلية لصاروخ قيام-1، مما قدم نظرة ثاقبة للتخطيط الداخلي للقاعدة.

أخيرًا، على خلفية الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الحوثيين، اتهمت وزارة العدل الأمريكية أربعة أفراد مرتبطين بسفينة اعترضتها البحرية الأمريكية، والتي تبين أنها تحمل أسلحة إيرانية متجهة إلى الحوثيين في اليمن. أسفرت هذه العملية، التي نُفذت في 10 يناير/كانون الثاني، بشكل مأساوي أيضًا عن مقتل جنديين أمريكيين من قوات النخبة البحرية. كانت السفينة المحتجزة، التي يقودها المتهمون الأربعة، تحمل مكونات صواريخ إيرانية الصنع في طريقها إلى الساحل الصومالي.

يؤكد هذا الحادث جهود الحوثيين المستمرة للحصول على أسلحة أكثر تطوراً من إيران، حيث سلطت تقارير المخابرات الأمريكية والغربية الضوء على نوايا الحوثيين لتصعيد الهجمات، بما في ذلك استهداف سفن الشحن. قد أثار هذا الاكتشاف مخاوف بشأن خطط الحوثيين لمهاجمة القوات الغربية في المنطقة، على الرغم من أن تأثير العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في اليمن على هذه الخطط لا يزال غير مؤكد.

==================

★ سوريا

الجماعات التابعة لإيران تستهدف القواعد الأمريكية يوميًا

يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان تقرير من مركز ACLS بشأن الهجمات المتزامنة على القواعد الأمريكية في سوريا في 20 فبراير 2024. وصعدت الجماعات التابعة لإيران هجماتها منذ بداية العام، حيث نفذت 54 غارة، لا سيما على حقلي العمر وكونوكو النفطيين. في 26 شباط/فبراير، أشارت الانفجارات في دير الزور إلى هجوم آخر على محطة غاز كونوكو من قبل الجماعات المدعومة من إيران، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وشهد يوم 25 فبراير هجمات مماثلة على مصنع كونوكو. وفي 24 فبراير/شباط، أصابت الصواريخ حقل العمر النفطي أثناء تدريبات أمريكية. ورصد المرصد السوري دوي انفجارات قرب حقل العمر النفطي، في 22 شباط/فبراير، تزامنا مع تسيير طائرات أمريكية قرب مواقع إيرانية. ومن المفترض أن تكون الهجمات التي ترعاها إيران ردًا على الأعمال الإسرائيلية في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر. وأدت الانفجارات الأخيرة جنوب دير الزور إلى إصابة أكثر من 10 أشخاص، بمن فيهم غير سوريين، في مواقع موالية لإيران. ويأتي هذا التصاعد في الأعمال العدائية بعد عام شهد 67 هجومًا في عام 2023، بما في ذلك غارة قاتلة بطائرة بدون طيار في 28 يناير أدت إلى مقتل ثلاثة أمريكيين وإصابة 25 آخرين.

==================

★ الخليج

طفرة في قطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية

يمثل اكتشاف أرامكو السعودية احتياطيات غاز جديدة في حقل الجافورة تطوراً محورياً، حيث يضم المكمن الجديد 15 تريليون قدم مكعب من الغاز و2 مليار برميل من المكثفات مما يرفع احتياطيات الحقل إلى 229 تريليون قدم مكعب من الغاز و75 مليار برميل من المكثفات. يضع هذا الاكتشاف المملكة العربية السعودية كشركة رائدة محتملة في سوق الغاز الطبيعي العالمي، مما يؤكد التحول الاستراتيجي للمملكة نحو تنويع الطاقة وتصدير الغاز.

يعتبر الجافورة أكبر حقل للغاز الصخري في الشرق الأوسط، وهو أمر أساسي لخطة المملكة العربية السعودية للانتقال إلى خفض الانبعاثات والوقود الأنظف. بالإضافة إلى ذلك، فإن التزام المملكة العربية السعودية بإطلاق 20 جيجاوات من مشاريع الطاقة المتجددة بحلول عام 2024، واستهداف 50٪ من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، يسلط الضوء على استراتيجيتها البيئية الأوسع. من المتوقع أن تعزز هذه التطورات التنوع الاقتصادي في المملكة العربية السعودية وتعزز إيراداتها من الطاقة على المدى الطويل.

==================

★ تركيا

أردوغان يتطلع إلى الفوز في الانتخابات البلدية الرئيسية

في 26 فبراير 2024، حشد الرئيس رجب طيب أردوغان الفريق الانتخابي لحزب العدالة والتنمية في أنقرة، بهدف الفوز في الانتخابات البلدية في 31 مارس. على الرغم من الخسائر السابقة في المدن الرئيسية، يأمل أردوغان في استعادة معاقله الحضرية من خلال انتقاد دوافع المعارضة الأنانية. اشتد المشهد السياسي التركي، خاصة في إسطنبول، حيث يواجه رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو من حزب الشعب الجمهوري مراد كوروم من حزب العدالة والتنمية.

أصبح دعم المعارضة التركية متشرذمًا، حيث يقدم حلفاء سابقون مثل حزب الخير وحزب الشعب الديمقراطي مرشحيهم إلى جانب حزب الشعب الجمهوري. نتيجة لذلك، هناك تحالف فعلي بين المعارضة وحزب العدالة والتنمية ضد إمام أوغلو، وهو ما من شأنه أن يعرض إعادة انتخابه للخطر. يرى المحلل السياسي مراد يتكين أن الوضع ليس بمثابة اختبار لإمام أوغلو فحسب، بل هو انعكاس للديناميكيات السياسية الأوسع في تركيا، حيث يمكن للنتيجة أن تعيد تشكيل المشهد السياسي، وتسلط الضوء على دور المعارضة الداخلية بقدر ما تسلط الضوء على مشاعر الناخبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top