ACLS

صاروخ حوثي يضرب مطار بن غوريون ويصيب ستة وإسرائيل تتوعد بالرد

Today's Headlines

صاروخ حوثي يضرب مطار بن غوريون ويصيب ستة وإسرائيل تتوعد بالرد

 

اليمن

  1. صاروخ حوثي يصيب مطار بن غوريون وإسرائيل تتهم إيران وتتوعد بالرد

 أصاب صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي في اليمن مطار بن غوريون في تل أبيب في 4 مايو، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص وتوقف حركة الملاحة الجوية. الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأميركية فشلت في اعتراض الصاروخ الذي سقط داخل نطاق المطار. الحوثيون أكدوا أن الضربة جاءت رداً على الغارات الإسرائيلية في غزة والضربات الأميركية في اليمن، مهددين بفرض حصار جوي كامل على إسرائيل. المتحدث العسكري يحيى سريع دعا شركات الطيران لتعليق رحلاتها. إسرائيل حمّلت إيران المسؤولية  وطلبت من الجيش إعداد خيارات للرد على أهداف حوثية، بينما نفت طهران ضلوعها في الهجوم  وهددت برد قاسٍ إذا تم استهدافها، في تصعيد يُنذر بمواجهة إقليمية أوسع.

  1. تصعيد أميركي ضد الحوثيين وسط استنزاف اقتصادي متزايد

 نفذت الولايات المتحدة 29 غارة جوية منسقة ليلًا استهدفت مواقع للحوثيين في خمس محافظات يمنية، بينها مخازن أسلحة قرب صنعاء ومواقع استراتيجية في ميناء رأس عيسى وجزيرة كمران، ما أسفر عن إصابة 14 شخصًا. كما شنت ست ضربات إضافية على معسكرات تدريب في محافظة المحويت، ضمن أكثر من ألف غارة دقيقة منذ 15 مارس. التصعيد جاء ردًا على الهجمات الحوثية المتجددة على الملاحة في البحر الأحمر، المرتبطة بالتصعيد الإسرائيلي في غزة. رغم كثافة الضربات، تواصل الطائرات المسيّرة والصواريخ الحوثية منخفضة التكلفة (أقل من 20 ألف دولار) إلحاق أضرار بمعدات دفاعية غربية بملايين الدولارات، ما أجبر على تغيير مسارات التجارة ورفع أسعار الشحن عالميًا. ويؤكد محللون أن الدعم الإيراني يتيح للحوثيين شن حرب منخفضة التكلفة وفعالة، تُنهك الموارد الغربية بلا حل يلوح في الأفق.

===========

إيران

  1. إيران تتوعد بالرد عالمياً وتكشف صاروخاً جديداً وسط تعثر المحادثات النووية

أكدت إيران تأجيل مفاوضاتها النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة، مرجعة ذلك لاحتمال تطورات داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع تمسكها بشروط تفاوضية صارمة يضعها المرشد الأعلى علي خامنئي. المحادثات، التي عُقدت سابقاً عبر جولات في عمان وإيطاليا، تتمحور حول مطالب أميركية بإجراء عمليات تفتيش أعمق، وتقييد تخصيب اليورانيوم، والحد من النشاط الإقليمي. بالتزامن، كشفت إيران عن صاروخ باليستي جديد باسم “قاسم بصير”، يتمتع بقدرات مراوغة للأنظمة الدفاعية والتشويش الإلكتروني. وزير الدفاع عزيز نصير زاده حذّر من أن أي هجوم على إيران سيقابل برد عالمي يشمل أهدافاً أميركية وإسرائيلية ، نافياً علاقة بلاده بالحوثيين أو حادثة طائرة أميركية مسيّرة، لكنه شدد على أن طهران سترد بقوة على أي اعتداء. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الجمود الدبلوماسي.

  1. انفجار هائل في مصنع يُشتبه بأنه مرتبط بالحرس الثوري الإيراني يثير المخاوف

انفجار هائل دمر مصنع “تيزبر طوس” للدراجات النارية في مشهد بإيران، ما أدى إلى احتراق مستودع بمساحة 4,000 متر مربع دون تسجيل إصابات حتى الآن. ورغم تسجيله كمصنع مدني، يرتبط الموقع  ببرامج إيران للصواريخ والطائرات المسيّرة عبر صلاته بمجموعة “شهيد همّت” الخاضعة لعقوبات الأمم المتحدة. الانفجار، وهو الثاني خلال يومين في المنطقة، أثار شكوكاً حول احتمال وقوع أعمال تخريب أو وجود قصور أمني في منشآت عسكرية سرية مموهة كمرافق مدنية. المصنع يُعتقد أنه يزوّد الحرس الثوري بمحركات للطائرات المسيّرة وتقنيات ذات استخدام مزدوج، مما يعزز القلق الدولي بشأن أنشطة إيران العسكرية السرية.

============

سوريا

  1. سوريا تطلق سراح زعيم فلسطيني بعد اعتقال وجيز في دمشق

أفرجت السلطات السورية عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، طلال ناجي ، بعد احتجازه لعشر ساعات  في دمشق. ويأتي ذلك عقب توقيف مسؤولين في حركة الجهاد الإسلامي، في ما يبدو أنه تشديد لسياسة دمشق تجاه الفصائل الفلسطينية المدعومة من إيران. ولم تُعلن أسباب رسمية للاعتقال، لكن مراقبين اعتبروا الخطوة رسالة سياسية من القيادة السورية الجديدة بقيادة الجولاني، تعكس إعادة تموضع استراتيجي يوازن بين الانفتاح على الغرب والحد من النفوذ الإيراني. وذكرت تقارير أن شخصيات بارزة مثل محمود عباس وخالد مشعل تدخلت للإفراج عن ناجي، ما يعكس حساسية الملف في ظل الضغوط الدولية والعقوبات الأميركية المرتبطة بالإرهاب.

  1. الجيش الأميركي يجري مناورات كبرى في دير الزور مع بدء الانسحاب

 نفذت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة مناورات عسكرية واسعة النطاق في محافظة دير الزور السورية، شملت ضربات وهمية استهدفت مواقع بالبُنى التحتية قرب قاعدة حقل العمر  النفطي التي أُخليت مؤخراً. وشملت التدريبات مناطق في ريفي دير الزور الشرقي والغربي. تأتي هذه التحركات بالتزامن مع بدء انسحاب القوات الأميركية من شمال شرق سوريا، حيث أُغلقت ثلاث قواعد من أصل ثماني.

  1. التصعيد الإسرائيلي في سوريا ودروز إسرائيل يطلبون حماية أميركية

نفّذت إسرائيل  18 غارة جوية  في أنحاء سوريا، مستهدفة مواقع عسكرية في دمشق، حماة، اللاذقية، ودرعا، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة، كما أدت ضربة بطائرة مسيّرة قرب السويداء إلى مقتل ثلاثة آخرين. وأعلنت إسرائيل استمرار عملياتها بموافقة القيادة. عقب الهجمات، انتشرت القوات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة لمنع تسلل “عناصر معادية”إلى المناطق الدرزية.  تصاعد التوتر أيضاً بعد تقارير عن مواجهات جوية بين مقاتلات إسرائيلية وتركية  خلال ضربات استهدفت فصائل مدعومة من أنقرة. في السياق، فر أكثر من600 درزي  من ضواحي دمشق نحو بلدة حضر الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بسبب اعتداءات نفذتها قوات موالية للجلاني، حسب الروايات المحلية، لترد إسرائيل بإرسال مساعدات طبية وإنسانية.  الشيخ موفق طريف ناشد الولايات المتحدة التدخل العاجل لحماية الدروز محذراً من مجازر وشيكة. في المقابل، رفضت حركة  “رجال الكرامة”  في السويداء تسليم سلاحها، مؤكدة ضرورة الدفاع المحلي، فيما استؤنفت الاشتباكات في السويداء  رغم اتفاق تهدئة هش، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وتصاعد خطر اندلاع صراع طائفي أوسع. حلّت السلطة الانتقالية في سوريا الجيش وأجهزة الأمن التابعة للأسد بعد استيلائها على الحكم في ديسمبر، ودمجت بعض الفصائل المتمردة ضمن قوات الدفاع والأمن الداخلي الجديدة. وعلى الرغم من بعض مظاهر التماسك، تسيطر هيئة تحرير الشام على دمشق وإدلب، بينما تكشف الاشتباكات الطائفية—بما في ذلك مع العلويين والدروز—عن انقسامات عميقة. ولا تزال المناطق الكردية والدرزية خاضعة فقط جزئياً لسلطة المركز.

===========

 إسرائيل 

  1. نتنياهو يؤجّل زيارة أذربيجان وسط تقارير عن حظر تركي للمجال الجوي

أجّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته المقررة إلى أذربيجان، معلّلاً ذلك رسميًا بتصاعد التوترات الإقليمية في غزة وسوريا. غير أن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن تركيا رفضت منح الطائرة الإسرائيلية إذن التحليق عبر مجالها الجوي.  من جانبها، نفت أنقرة تلقي أي طلب رسمي بهذا الشأن، في وقتٍ سبق أن رفضت فيه مرور طائرة عسكرية إسرائيلية فوق أراضيها خلال العدوان المستمر على غزة.

  1. نظام باتريوت من إسرائيل إلى أوكرانيا بعد تجديده

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نظام الدفاع الجوي الأميركي “باتريوت”، الذي كان متمركزًا في إسرائيل وتم إيقافه عن الخدمة، سيُعاد تجهيزه ويُنقل إلى أوكرانيا هذا الصيف. وأفادت بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حصلت على  موافقة إسرائيلية  لإتمام الصفقة، وتسعى كذلك لتأمين أنظمة مماثلة من ألمانيا أو اليونان. وتأتي الخطوة في ظل تصاعد الهجمات الروسية، حيث تواصل كييف مطالبة حلفائها بالإسراع في تقديم دعم دفاعي جوي.

  1. واشنطن تتولى توزيع مساعدات غزة وحماس ترد بالإعدامات

تبدأ إسرائيل نشر متعاقدين أميركيين لتأمين وتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة، بمعدل 60 شاحنة يوميًا عبر معبر كرم أبو سالم. سيتم إيصال المساعدات من خلال ستة مراكز تخدم آلاف العائلات، بينما تتولى المنظمات غير الحكومية التعامل المباشر مع المدنيين. وتأتي هذه الخطوة وسط  تقارير عن تنفيذ حماس إعدامات ميدانية بحق من تصفهم باللصوص، إضافة إلى فرض حظر تجول في ظل تفاقم أزمة الغذاء. وأعلنت “وحدة السهم” التابعة لحماس عن عقوبات قاسية، شملت الإعدام والبتر، بحق متهمين بالتعاون والجرائم. من جانبه، دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجماعات المرتبطة بحماس التي تستولي على المساعدات، مطالبًا الحركة بنزع سلاحها وتسليم غزة للسلطة الفلسطينية، وسط تصاعد التوترات وانهيار الأوضاع الاجتماعية في القطاع.

  1. تصعيد إسرائيلي شامل في غزة وحماس تستخدم فيديو رهينة كورقة ضغط

صعّدت إسرائيل عملياتها الجوية والبرية في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 68 فلسطينيًا خلال يومين، بينهم نساء وأطفال وعائلات نازحة. استهدفت الغارات مناطق سكنية في مدينة غزة وبيت لاهيا وخان يونس والمواصي وحي الشيخ رضوان، بينما عملت فرق الدفاع المدني على انتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض. ميدانيًا، نفذت حركتا  الجهاد الإسلامي و حماس كمائن قاتلة مستخدمتين الأنفاق والعبوات الناسفة، ما أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين على الأقل وإصابة آخرين في رفح والتفاح. ونشرت حماس تسجيلًا مرئيًا للرهينة  ماكسيم خاركين، المصاب والمحتجز في أحد الأنفاق، ضمن محاولات للضغط على إسرائيل. ردًا على ذلك، حشدت تل أبيب عشرات آلاف جنود الاحتياط ووافقت على توسيع العمليات العسكرية بشكل تدريجي، في مسعى لإجبار حماس على الإفراج عن 59 رهينة. في الأثناء، تتفاقم المعاناة الإنسانية مع استمرار القتال والمجاعة في القطاع المحاصر.

===========

تركيا

  1. ثلاثة عشر مليون تركي يطالبون بانتخابات مبكرة وسط تصاعد التوتر

أعلن زعيم المعارضة التركية، أوزغور أوزَل، جمع 13.7 مليون توقيع للمطالبة بانتخابات مبكرة والإفراج عن رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، أكرم إمام أوغلو، واصفًا سجنه بأنه هجوم على الديمقراطية. وخلال تجمع حاشد في قونية، تعهد أوزَل بإسقاط حكومة أردوغان، رغم تعرض حافلات حزب الشعب الجمهوري لهجمات واستمرار الاحتجاجات في أنحاء البلاد. بعد أيام،  تعرّض أوزَل للاعتداء أثناء جنازة النائب الكردي صِري سُريَّا أوندر في إسطنبول على يد رجل هتف بشعارات قومية قبل أن يتم توقيفه. وندّد أوزَل بالهجوم وسط تصاعد الدعوات للسلام وتزايد الحديث عن احتمال حل حزب العمال الكردستاني.

  1. تركيا تعلن نيتها بناء غواصات نووية لتعزيز الردع الاستراتيجي

أكد الأدميرال جهاد يايجي أوغلو عزم تركيا تطوير غواصات  تعمل بالطاقة النووية  بعد استكمال برنامج غواصات “ريس كلاس”. وتأتي هذه الخطوة ضمن طموحات أنقرة البحرية الأوسع، بدعم من بنيتها التحتية النووية المدنية المتنامية، خاصة محطة “آق قويو”. وتسعى تركيا من خلال المشروع إلى تعزيز قدرات الردع الاستراتيجي، تقليص الاعتماد على الخارج، وترسيخ مكانتها كقوة متوسطة التأثير عالميًا.

  1. تركيا تصدر منتجات الصناعات الدفاعية إلى 180 دولة حول العالم

أعلن رئيس الصناعات الدفاعية التركية، هالوق غورغون، أن تركيا باتت تصدّر منتجاتها الدفاعية إلى 180 دولة. وجاء تصريحه خلال معرض “تكنوفست” للصناعات الجوية والفضائية في شمال قبرص. وأشار غورغون إلى أن خمس شركات تركية مصنّفة ضمن قائمة أكبر 100 شركة دفاعية عالمية. وتعود جذور هذه الصناعة إلى ما بعد تدخل قبرص عام 1974، حين بدأت تركيا تطوير قطاع دفاعي لضمان الاكتفاء الذاتي، وقد أصبحت اليوم من اللاعبين البارزين في السوق الدولية.

============

العراق

  1. تركيا تنشر مدفعية ثقيلة في قاعدة بعشيقة شمال العراق

عززت تركيا وجودها العسكري  في قاعدة زليكان قرب بعشيقة شمال العراق، بنشر مدفعية ثقيلة وسط إجراءات أمنية مشددة. وجاء هذا التطور بعد أسابيع من تصاعد التحركات العسكرية وتعزيز القوات والمعدات في المنطقة. وتتمتع المدفعية الجديدة بقدرة على إصابة أهداف في عمق محافظة نينوى، ما يعكس نية أنقرة ترسيخ وجودها العسكري طويل الأمد. وتشير التقارير إلى أن لتركيا أكثر من 60 موقعاً عسكرياً داخل الأراضي العراقية، تشمل قواعد مجهزة بمدارج طائرات، في إطار تصعيد مستمر للعمليات ضد حزب العمال الكردستاني ومتابعة مصالحها الأمنية الإقليمية.

===========

لبنان

  1. لبنان يُجري أول انتخابات محلية منذ اندلاع حرب حزب الله وإسرائيل

أجرى لبنان يوم الأحد أول انتخابات محلية منذ اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل، وذلك في محافظة جبل لبنان، في ظل حكومة جديدة وبعد تأجيل دام ثماني سنوات. يتنافس أكثر من 9,300 مرشح، بينهم 1,179 امرأة، على المجالس المحلية في ست دوائر انتخابية. واعتبر الرئيس ميشال عون هذا الاستحقاق مؤشراً على تعافي المؤسسات الدستورية. ومن المقرر أن تستكمل الانتخابات في باقي المناطق اللبنانية خلال شهر أيار/مايو، بما في ذلك الجنوب المتضرر من الحرب في 24 من الشهر الجاري.

  1. “القرض الحسن” التابع لحزب الله يعرقل الإصلاحات الاقتصادية في لبنان

اشترط كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على لبنان معالجة ملف جمعية “القرض الحسن” التابعة لحزب الله كجزء أساسي من شروط المساعدات الدولية. وأكد مسؤولون أن أنشطة الجمعية تُعدّ انتهاكاً للقوانين المالية اللبنانية وتُقوّض سيادة الدولة، ما ساهم في إدراج لبنان على “القائمة الرمادية” لمجموعة العمل المالي (FATF). وتعتبر الجهات الدولية إصلاح هذا النظام المالي الموازي أمراً حيوياً لاستعادة الثقة العالمية وتأمين دعم إعادة الإعمار.

  1. حماس تسلّم مشتبهًا به في هجمات صاروخية إلى الجيش اللبناني

سلّمت حركة حماس للسلطات اللبنانية مشتبهاً به على صلة بهجمات صاروخية نُفذت ضد إسرائيل في مارس الماضي، وذلك عقب تحذيرات رسمية من المساس بالأمن الوطني. وقد تم تسليم المشتبه به، الذي حُددت هويته بالحرفين (م.ج.)، عند مدخل مخيم عين الحلوة. وتأتي الخطوة في أعقاب قرار المجلس الأعلى للدفاع في لبنان وتنسيق أمني مع أجهزة الاستخبارات. وكانت إسرائيل قد نفذت ضربات انتقامية بعد تلك الهجمات، التي لم تتبنّها أي جهة.

===========

دول الخليج

  1. نتنياهو يتهم قطر بإفشال اتفاق حاسم لتبادل الأسرى مع حماس

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قطر بعرقلة اتفاق شبه نهائي لتبادل الأسرى مع حماس، مدعياً أن تعاون الدوحة كان سيؤدي للإفراج عن نصف المحتجزين. ونفى مكتبه عرقلة مشروع قانون يصنّف قطر دولة داعمة للإرهاب، رغم تقارير عن قيام مجلس الأمن القومي بتجميد التشريع مرتين بضغط من مكتب رئيس الوزراء. القانون، الذي يروج له الوزيرنير بركات ، يهدف إلى قطع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع قطر باستثناء مفاوضات الأسرى. جهازا الموساد والشاباك أنكرا علمهما المسبق بالمقترح. من جانبها، رفضت قطر اتهامات نتنياهو ، مؤكدة استمرار وساطتها مع مصر والولايات المتحدة في مفاوضات التهدئة المتعثرة في غزة. ويترقب دبلوماسيون زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط توقعات بتهدئة مؤقتة أو تصاعد الضغوط نحو اتفاق أوسع.

  1. الولايات المتحدة توافق على صفقة صواريخ جو-جو للسعودية بقيمة 3.5 مليار دولار

أقرت وزارة الخارجية الأميركية صفقة بيع صواريخ جو-جو متوسطة المدى للمملكة العربية السعودية بقيمة 3.5 مليار دولار، قبل أيام من زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض. وتأتي الصفقة في أعقاب اتفاقيات سابقة لبيع ذخائر دقيقة التوجيه، وتعكس استمرار الشراكة الدفاعية بين البلدين. وتُعد السعودية خامس أكبر دولة في العالم إنفاقاً عسكرياً، والأولى عربياً، حيث بلغت ميزانيتها الدفاعية لعام 2024 نحو 75.8 مليار دولار.

  1. السعودية تتصدر الدول العربية باحتياطي نفطي يبلغ 259 مليار برميل

تصدّرت المملكة العربية السعودية قائمة الدول العربية في احتياطي النفط بواقع 259 مليار برميل ، وفقاً لتقرير “Global Firepower”. وجاء العراق في المركز الثاني عربياً والخامس عالمياً باحتياطي يبلغ 145 مليار برميل، مما يعزز مكانته في سوق الإنتاج العالمي. وحلّت الكويت في المرتبة الثالثة عربياً والسادسة عالمياً بـ102 مليار برميل، تلتها الإمارات في المركز الرابع عربياً والسابع عالمياً باحتياطي يُقدّر بـ98 مليار برميل.

  1. الكويت تحبط شحنة مخدرات ضخمة قادمة من المملكة المتحدة

أحبطت السلطات الكويتية محاولة تهريب شحنة مخدرات كبيرة من بريطانيا، شملت 50 ألف كبسولة “ليريكا”، و3 كيلوغرامات من الحشيش، و4 كيلوغرامات من مواد سائلة يُشتبه بأنها مخدرة. ووجهت الاتهامات إلى المواطن الكويتي الهارب محمد راشد العجمي، المقيم في المملكة المتحدة، بتدبير العملية. وتعهدت الجهات المعنية بملاحقة جميع المتورطين وطلب تسليم المتهم الرئيسي عبر القنوات القانونية الدولية.

===========

مصر 

  1. الإمارات ومصر تطلقان مشروعاً مشتركاً لتطوير مركز لوجستي قرب قناة السويس

وقّعت الإمارات ومصر اتفاقاً لمدة 50 عاماً لتطوير منطقة صناعية باسم “كيزاد شرق بورسعيد” على مساحة 20 كيلومتراً مربعاً قرب قناة السويس. ينطلق البناء عام 2025 باستثمار مبدئي قدره 120 مليون دولار. ويهدف المشروع إلى تعزيز التجارة وتوفير فرص عمل وزيادة الصادرات، بمشاركة مجموعة حسن علام، في خطوة تعزز العلاقات الثنائية وتحوّل الموقع إلى مركز لوجستي عالمي محوري.

===========

    Subject:

    Your Voice:

    Your Name

    Your Email

    Word File:

    للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

    Scroll to Top

    To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: