- التوترات في لبنان تختبر الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني الناشئ
بينما تستعد واشنطن وطهران لتوقيع مذكرة تفاهم لإطلاق المفاوضات النووية، برز لبنان كتحدٍ محتمل لجهود خفض التصعيد الأوسع. وحذرت إيران من أنها قد ترد بقوة إذا استمرت العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، في حين صرح حزب الله بأن طهران من غير المرجح أن تُبرم اتفاقاً نووياً نهائياً مع واشنطن ما لم تنسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. وأفاد مركز ألما للأبحاث الإسرائيلي بأن حزب الله شن 134 موجة هجومية ضد إسرائيل وقواتها خلال الفترة من 8 إلى 14 يونيو/حزيران، بانخفاض عن 198 موجة في الأسبوع السابق، مما يشير إلى أن العمليات الإسرائيلية قد تُقلل من وتيرة عمليات الحزب.
-
إسرائيل تقصف أهدافاً جديدة في جنوب لبنان
أسفرت غارات إسرائيلية عن مقتل أربعة أشخاص في جنوب لبنان يوم الثلاثاء، بينما أعلنت إسرائيل اعتراضها صواريخ أُطلقت باتجاه قواتها وتدميرها منصة الإطلاق. وفي صباح الأربعاء، شنت طائرات حربية وطائرات مسيرة إسرائيلية غارات على النبطية الفوقا والمناطق المجاورة لها في جنوب لبنان، مواصلةً بذلك سلسلة عملياتها في أنحاء قضاء النبطية.
-
سوريا ترفض أي دور عسكري في لبنان رغم تصريحات ترامب
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع مجدداً أن دمشق لا تنوي التدخل عسكرياً في لبنان، مشدداً على دعمها للمؤسسات اللبنانية والتعاون الاقتصادي. وجاء هذا التصريح عقب اقتراح الرئيس ترامب بأن سوريا قد تكون أكثر فعالية من إسرائيل في التعامل مع حزب الله. ويرى المحللون أن هذه التصريحات، في المقام الأول، إشارة إلى رغبة واشنطن في الحد من القتال على الجبهة اللبنانية، وليست دليلاً على وجود خطة تدخل سوري ناشئة.
-
إيران تُعلن النصر، وتُصوّر الاتفاق على أنه تراجع أمريكي
يُصوّر المسؤولون الإيرانيون مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية على أنها انتصار استراتيجي، مُشيرين إلى أن واشنطن وإسرائيل فشلتا في تحقيق أهدافهما الحربية، ما أجبرهما على الدخول في مفاوضات. وتزعم وسائل الإعلام الرسمية أن قدرة إيران على الردع لا تزال قائمة. كما تُقدّم طهران الاتفاق كدليل على تزايد الدعم الإقليمي لموقفها.
-
إيران تستأنف صادرات النفط مع تخفيف الحصار
أفادت التقارير أن إيران استأنفت صادرات كبيرة من النفط الخام لأول مرة منذ نحو شهرين، حيث غادرت ناقلتان عملاقتان تحملان ما يقدر بنحو 3.8 مليون برميل منطقة حصار بحري أمريكي في الخليج، وفقًا لموقع TankerTrackers. كما تقترب ناقلة ثالثة من المنطقة، مما قد يشير إلى انتعاش أوسع في شحنات النفط الإيرانية مع بدء تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. مع ذلك، تحذر مصادر أمنية بحرية من أن عمليات إزالة الألغام ومخاوف التأمين قد تؤخر العودة الكاملة إلى النشاط البحري الطبيعي لمدة تتراوح بين 40 و50 يومًا.
-
الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية تشككان في نوايا إيران النهائية
يتزايد التشكيك داخل واشنطن والقدس بشأن نوايا إيران خلال فترة التفاوض الممتدة لستين يومًا، والمحددة بموجب مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية. وتشير التقارير إلى أن راتكليف وروبيو وهيغسيث يعتقدون أن إيران قد لا تكون مستعدة لتقديم التنازلات النووية التي تسعى إليها الولايات المتحدة. وتعتقد الاستخبارات الإسرائيلية أن طهران تعتزم استغلال فترة التفاوض لتأمين تخفيف العقوبات وكسب الوقت، بدلًا من إبرام اتفاق نووي نهائي. ومما يعزز هذه المخاوف، تصريح مسؤول أمريكي لشبكة NBC News بأن الحرس الثوري الإيراني يطلق طائرات مسيرة باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز كل ليلة منذ توقيع المذكرة، حيث تعترضها القوات الأمريكية قبل وصولها إلى أهدافها.
-
تركز مناقشات الاتفاق الإيراني على العقوبات والتمويل
وقال نائب الرئيس جي دي فانس إن المذكرة المنتظرة بين الولايات المتحدة وإيران ستفرض قيودًا نووية، وتؤمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، وتشترط أي فوائد اقتصادية على امتثال إيران. ورفض مزاعم تحويل مضمون بقيمة 300 مليار دولار، ووصفها بأنها آلية استثمار محتملة مدعومة من الخارج مشروطة باتفاق نهائي. ومع ذلك، تشير مسودة الأحكام التي استعرضتها وسائل إعلام متعددة إلى أن إيران يمكن أن تحصل على عائدات فورية من مبيعات النفط وربما تخفيف العقوبات على نطاق أوسع خلال المفاوضات. ويظل مدى وتوقيت أي فوائد اقتصادية موضع خلاف في انتظار نشر النص النهائي للاتفاقية.
=========
★ تنويه:
“الفينيق الباكر” هو موجز لأخبار متعددة المصادر يُعدّه فريق الفينيق الباكر وتحرّره رانيا قيسر. تتضمن المواد ملخصات مركزة وروابط للأخبار ضمن كل قصة. ولا تعبّر هذه المواد أو ملخصاتها بالضرورة عن وجهة نظر المركز الأمريكي لدراسات الشام.



