★ إيران و لبنان
-
الولايات المتحدة وإيران تُنشئان خلية لبنانية دون إسرائيل
أعلنت قطر وباكستان أن الجولة السويسرية الأولى من المحادثات الأمريكية الإيرانية اختُتمت بوضع خارطة طريق مدتها 60 يومًا، واستمرار المحادثات الفنية، وإنشاء خط اتصال عبر مضيق هرمز، وإنشاء خلية لبنانية لتنسيق العمليات تضم الأطراف المعنية ولبنان والوسطاء. ولم يشر البيان إلى إسرائيل، على الرغم من أن هذه الآلية تهدف إلى مراقبة وقف العمليات العسكرية في لبنان. ووصف الرئيس الإيراني عباس عراقجي الخلية بأنها “أول اختبار حقيقي”، في حين أن مزاعمه بشأن الإعفاءات النفطية والأصول وإعادة الإعمار لا تزال غير مؤكدة من قبل واشنطن. وفي سياق منفصل، أفادت قناة “كان” أن إسرائيل تستعد لخفض بعض قواتها في الوقت الذي تقوم فيه فرق إسرائيلية لبنانية برسم خرائط للمناطق التجريبية التي سيسيطر عليها الجيش اللبناني. وتشير تقارير إسرائيلية أخرى إلى أن واشنطن لا تطالب بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي في الوقت الراهن، بل تسعى إلى تنسيق أوثق وعمليات إسرائيلية أكثر محدودية.
-
تراجع سعر خام برنت قرب 79 دولارًا بعد محادثات سويسرا
انخفض سعر خام برنت نحو 79 دولارًا للبرميل يوم الاثنين، بعد أن أسفرت أولى المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا عن مؤشرات على إحراز تقدم نحو وضع خارطة طريق مدتها 60 يومًا. وذكرت رويترز أن سعر برنت انخفض بنحو 1.9% ليقترب من 79.04 دولارًا، بينما أظهرت شاشات الأسعار المباشرة تذبذبه حول 79 دولارًا. ويبدو أن الأسواق قد استوعبت انخفاض مخاطر الإمداد الفوري بعد إعلان الوسطاء عن محادثات فنية، وفتح خط اتصال مع مضيق هرمز، وإعلان إيران عن إعفاءات من قيود تصدير النفط والبتروكيماويات.
-
إسرائيل تسيطر على نفق تابع لحزب الله وتصف وقف إطلاق النار بالهش
أعلن الجيش الإسرائيلي أن لواءه 551 سيطر على نفق تابع لحزب الله في مجدل الزون، على بعدحوالي 10 كيلومترات داخل لبنان، يحتوي على أربعة منافذ لإطلاق الصواريخ، و12 غرفة، وأسلحة تشمل صواريخ مضادة للدبابات وطائرات مسيرة. وأفادت إسرائيل بمقتل أكثر من 20 مقاتلاً من حزب الله، بينهم أكثر من 10 من عناصر كتيبة رضوان، وتدمير 50 موقعاً. وفي سياق منفصل، صرّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، للقوات بأن وقف إطلاق النار في لبنان هش، وأن على إسرائيل أن تكون مستعدة لاستئناف الهجمات.
-
تهديدات ترامب تعرقل محادثات مذكرة التفاهم السويسرية
بدأت إيران والولايات المتحدة محادثات في سويسرا بوساطة رباعية مع باكستان وقطر، بعد أن صرّح الرئيس مسعود بيزشكيان بأن طهران لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم. في بداية الاجتماعات، رفضت إيران أي مظهر من مظاهر التطبيع مع الوفد الأمريكي، ثم احتجت على تهديدات ترامب بشأن لبنان ومضيق هرمز. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الوفد رفض استئناف الجلسة الرسمية بعد استراحة، بينما أفادت مصادر أمريكية ووسيطة باستمرار الحوار وتحقيق تقدم.
-
لبنان أول اختبار لالتزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم
جعل المسؤولون الإيرانيون من لبنان أول اختبار لالتزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم، بحجة أن استمرار العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان يُعد انتهاكًا لاتفاقية وقف إطلاق النار على جميع الجبهات. وتؤكد إسرائيل أن قواتها تحتفظ بحرية التصرف ضد التهديدات، بينما يقول حزب الله إنه سيرد على الانتهاكات الإسرائيلية. وتستغل طهران ملف لبنان للطعن في قدرة واشنطن على فرض الاتفاقية على إسرائيل قبل المضي قدمًا في المفاوضات النووية.
-
إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط
أعلنت إيران مجدداً إغلاق مضيق هرمز بعد اتهامها الولايات المتحدة وإسرائيل بانتهاك مذكرة التفاهم من خلال استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان. وشهدت حركة الملاحة عبر المضيق تباطؤاً حاداً، على الرغم من تأكيد مسؤولين أمريكيين استمرار الحركة التجارية. وهدد ترامب بالسيطرة على الممر المائي، بينما رفض المسؤولون الإيرانيون هذا التهديد، وربطوا أي إعادة فتح للمضيق بالتنفيذ الكامل للاتفاق.
-
تُصوّر وسائل الإعلام الإيرانية مذكرة التفاهم على أنها انتكاسة أمريكية إسرائيلية
تُقدّم وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية والموالية لها مذكرة التفاهم كدليل على فشل الضغط العسكري الأمريكي، وعزلة إسرائيل سياسياً، ودخول طهران المفاوضات من موقع قوة. وتُركّز هذه الرسائل على استنزاف الترسانات الأمريكية، وقوة مضيق هرمز، وضعف إسرائيل في لبنان، ورفض إيران الخضوع للإذلال. ورغم تفاوت دقة هذه الادعاءات، إلا أنها تُظهر كيف تُشكّل طهران توقعات الرأي العام قبل المرحلة التالية من المحادثات.
=========
★ تنويه:
“الفينيق الباكر” هو موجز لأخبار متعددة المصادر يُعدّه فريق الفينيق الباكر وتحرّره رانيا قيسر. تتضمن المواد ملخصات مركزة وروابط للأخبار ضمن كل قصة. ولا تعبّر هذه المواد أو ملخصاتها بالضرورة عن وجهة نظر المركز الأمريكي لدراسات الشام.



