ACLS

الحرس الثوري يجبر ناقلة على العودة في مضيق هرمز، والقيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير 13 سفينة في ظل الحصار

 

★ إيران

  1. الحرس الثوري يجبر ناقلة على العودة في مضيق هرمز، والقيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير 13 سفينة في ظل الحصار

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بأن ناقلة كانت تدخل مضيق هرمز بالقرب من الساحل العماني اضطرت للعودة أدراجها يوم الاثنين بعد أن هدد الحرس الثوري الإيراني باستهدافها؛ كما أشارت الهيئة إلى تعرض ثلاث سفن أخرى لضربات بمقذوفات مجهولة المصدر خلال الأيام القليلة الماضية. ومن جانبها، صرحت القيادة المركزية الأمريكية بأن قواتها دمرت 13 سفينة تجارية، وعطلت ثلاثاً أخرى، وغيرت مسار 130 سفينة خلال الأسابيع الاثني عشر الماضية، وذلك منذ استئناف الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية في 14 يوليو/تموز. وكانت وكالتا “إيرنا” و”فارس” قد أعلنتا عن وقوع انفجارات بالقرب من جزيرة قشم ومنطقة سيريك مساء الأحد؛ ورغم عدم تأكيد السبب، إلا أن وكالة “فارس” أشارت إلى احتمال قيام القوات الإيرانية بإطلاق النار على “سفن مخالفة”. وفي سياق متصل، صرح علي فدوي، مستشار الحرس الثوري، عبر التلفزيون الرسمي يوم الأحد بأن القوات الأمريكية ابتعدت مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر عن الحدود الإيرانية، وأنه لم تعد هناك أي سفن حربية أمريكية في الخليج أو مضيق هرمز أو خليج عمان أو شمال المحيط الهندي، كما هدد باستهداف أي موقع يُستخدم لشن هجمات ضد إيران؛ علماً بأن هذه المزاعم المتعلقة بانتشار القوات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل. ووفقاً لوكالة “تسنيم”، يعمل المشرعون الإيرانيون أيضاً على الدفع بمشروع قانون يهدف إلى فرض السيطرة الإيرانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

  1. قادة الأمن الإيرانيون يحذرون من أن الخطوة الأمريكية المقبلة ستفتح “جبهات جديدة”

صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، يوم الاثنين بأن الخطأ المقبل للعدو سيفتح “جبهات جديدة” ويجلب “مفاجآت أكبر”، في حين حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة، اللواء علي عبد اللهي، من أن أي حرب جديدة “ستطال الجميع”، وأن أي تحرك أمريكي – سواء كان مباشراً أو بتحريض من إسرائيل – سيُقابَل بضربات فورية للمصالح الأمريكية “بلا قيود”. وأكد عبد اللهي أن إيران لا تنتظر نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ومن جانبه، توعد قائد الجيش، اللواء أمير حاتمي، بـ “رد ساحق”.

  1. بيزشكيان يصف المحادثات مع الولايات المتحدة بأنها “عديمة الجدوى” في ظل مراجعة طهران لرد واشنطن

نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) عن الرئيس مسعود بيزشكيان قوله إن المفاوضات مع الولايات المتحدة “عديمة الجدوى”، معتبراً أن واشنطن شنت ثلاث هجمات على إيران عقب المحادثات وتسعى للإطاحة بالجمهورية الإسلامية. وفي غضون ذلك، صرح نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي يوم الأحد بأن الرد الأمريكي على مقترح طهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز يخضع للمراجعة عبر “القنوات المعنية”، بينما أشار المتحدث إسماعيل بقائي إلى أن المقترح المضاد يتماشى مع المطالب النووية الأمريكية السابقة وأن إعادة فتح المضيق تتطلب رفع العقوبات؛ كما أكد ضرورة محاسبة الدول التي تسمح للولايات المتحدة وإسرائيل باستخدام أراضيها لشن هجمات على إيران. ومن جانبها، حذرت وزارة الخزانة الأمريكية المؤسسات المالية الأجنبية من أن أي جهة تواصل التعامل مع البنوك الإيرانية الخاضعة للعقوبات قد تتعرض لإجراءات عقابية دون سابق إنذار. وعلى صعيد آخر، رشح بيزشكيان يوم الاثنين مهرداد أخلاقي كتابجي -وهو خبير مخضرم في مجال صناعة الصواريخ- لتولي منصب وزير الدفاع، وذلك لشغل المنصب الشاغر منذ مقتل عزيز نصير زاده في ضربات أمريكية-إسرائيلية خلال شهر فبراير، حسبما أفادت قناة “إيران إنترناشيونال”.

=========

★ اليمن

  1. روبيو يتعهد بالالتزام بالاتفاق مع السعودية مع إبقاء الدور الأمريكي دون مستوى المشاركة القتالية

صرح وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الاثنين بأن واشنطن ترتبط باتفاقية دفاع وأمن مع المملكة العربية السعودية، وأنها “تعتزم الالتزام بها”، مضيفاً أن للمملكة الحق في الدفاع عن نفسها ضد هجمات الحوثيين وأن القوات اليمنية تسعى لاستعادة الأراضي التي فقدتها. وفي سياق منفصل، أعرب الرئيس ترامب عن ثقته في نجاح الهجوم. ومع ذلك، فقد رفضت واشنطن مرتين طلبات سعودية لشن غارات جوية أمريكية، كان آخرها عقب مكالمة هاتفية جرت في الأول من أكتوبر بين وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، وذلك وفقاً لما ذكره موقع “أكسيوس”. ووصف مسؤولون أمريكيون المساعدة الأمريكية بأنها تشمل كل شيء باستثناء المشاركة القتالية المباشرة، مشيرين إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) ترى في الضربات داخل اليمن عامل تشتيت عن التركيز على إيران، وأن هذا الموقف قد يتغير إذا واجهت العملية صعوبات. وأفاد موقع “أكسيوس” بأن الولايات المتحدة زودت الرياض بمعلومات عن أكثر من 200 هدف للحوثيين خلال الأسبوعين السابقين لتاريخ 2 أكتوبر؛ كما ذكرت شبكة “سي إن إن” في 10 سبتمبر أن أكثر من 100 مستشار أمريكي كانوا يقدمون الدعم الاستخباراتي وتحديد الأهداف داخل المملكة.

  1. الحكومة اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وذوباب والمخا؛ والحوثيون ينفون ذلك

أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، يوم الاثنين، أن قواتها استعادت السيطرة على مديرية ذوباب ومطار ذوباب وميناء المخا المطل على البحر الأحمر، وذلك في اليوم الأول الكامل لعملية “فجر اليمن” التي أعلن عنها يوم الأحد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي. وذكر المتحدث العسكري ماجد النازيلي أن القوات قطعت الطريق الرابط بين ذوباب والمخا وسيطرت على منطقة باب المندب، كما أعلنت الحكومة عن شن “هجوم استراتيجي” باتجاه صنعاء. ونقلت  وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين يمنيين -لم تذكر أسماءهم- أن القوات المتحالفة مع الحكومة استعادت ذوباب وسيطرت على بلدتي “باب” و”حديد”، حيث أفاد شهود عيان برؤية دبابات حكومية تدخل هاتين البلدتين. في المقابل، نفت وسائل إعلام تابعة للحوثيين حدوث هذا التقدم، ولم يتم التحقق بشكل مستقل من صحة الأنباء المتعلقة بالسيطرة على المخا والمنطقة الأوسع لمضيق باب المندب. ولا يزال وضع جزيرة ميون (بيريم) غير واضح؛ علماً بأن الحوثيين كانوا قد استولوا على المخا في 10 سبتمبر وعلى جزيرة ميون في 11 سبتمبر.

  1. الحوثيون يسيطرون على “التربة” ومنزل العليمي مع تشديد الحصار على تعز

دخل مقاتلون حوثيون مدينة “التربة” -المدينة الرئيسية في منطقة الحجرية بمحافظة تعز- في 4 أكتوبر دون قتال عقب انسحاب القوات الحكومية، وهي المرة الأولى التي تسيطر فيها الجماعة على المدينة منذ اندلاع الحرب عام 2014، وذلك حسبما صرح به مسؤول أمني محلي لوكالة “شينخوا”. كما استولى الحوثيون على منطقة “الصفية”، مما أدى إلى قطع الطريق الرئيسي الرابط بين تعز وعدن ومحاصرة مدينة تعز فعلياً، ووصلوا إلى المنطقة التي يقع فيها منزل رئيس البرلمان سلطان البركاني. ويوم الاثنين، ومع بدء الهجوم الذي يقوده العليمي، أفادت مصادر حكومية ومحلية يمنية بأن مقاتلين حوثيين دخلوا منطقة “الأعلوم” في مديرية المواسط واستولوا على منزل العليمي؛ في حين زعمت وسائل إعلام حوثية السيطرة على المديرية بأكملها. يُذكر أن العليمي يقيم خارج اليمن منذ عام 2014. وكانت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) قد نقلت يوم الأحد -عن مصادر من الجانبين- أن المعارك الدائرة داخل محافظة تعز ومحيطها أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصاً في يوم واحد، وهي حصيلة لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.

=========

★ الخليج

  1. أنباء عن إعلان مروحية تابعة للبحرية الأمريكية حالة طوارئ قرب ينبع

أفادت شبكة “بي إن أو نيوز” (BNO News)، نقلاً عن بيانات موقع “فلايت رادار 24” (Flightradar24)، بأن مروحية تابعة للبحرية الأمريكية من طراز “إم إتش-60 آر سيهوك” (MH-60R Seahawk) -تحمل رمز النداء VVHR512- أعلنت حالة طوارئ فوق البحر الأحمر بالقرب من ينبع في حوالي الساعة 5:20 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم الاثنين. وقد أظهرت البيانات تحليق المروحية على ارتفاع يناهز 475 قدماً قبل أن تهبط القراءة إلى الصفر ويتوقف تتبعها للعامة. ولم يصدر أي بيان رسمي بشأن وضع الطائرة أو سبب حالة الطوارئ، كما أن توقف التتبع بحد ذاته لا يعني بالضرورة وقوع تحطم.

  1. لا تزال مخاطر الطاقة في البحر الأحمر قائمة رغم مكاسب التحالف.

أفادت منظمة UKMTO بوقوع عدة انفجارات قرب ناقلة نفط جنوب المخا يوم الأحد، ولا يزال الحوثيون يحتفظون بصواريخ وطائرات مسيرة وألغام بحرية قادرة على تهديد الملاحة من الحديدة والمرتفعات. وصرح مصدر في قطاع الطاقة لوكالة فرانس برس بأن خط أنابيب النفط السعودي بين الشرق والغرب تعرض لهجوم جديد في محطة ضخ بخريص، مما أدى إلى توقف التدفق، بينما أفادت رويترز وبلومبيرغ بأن النفط لا يزال يتدفق؛ ويغذي هذا الخط ميناء ينبع على البحر الأحمر. وتقوم فرنسا بنشر قوات ورادارات وأنظمة دفاعية في ينبع، وأرسلت بريطانيا ناقلة نفط من طراز فوياجر تابعة لسلاح الجو الملكي. وانخفض سعر خام برنت بمقدار 1.93 دولار أمريكي ليغلق عند 100.32 دولار أمريكي، وهو انخفاض عزته رويترز إلى ارتفاع صادرات الشرق الأوسط وإصدار مجموعة السبع لسندات، على الرغم من استمرار المخاوف بشأن القتال في اليمن.

  1. التحالف يستهدف ترسانة الحوثيين بالتزامن مع إعلانهم شن هجمات على الرياض

صرح المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، بأن 100 طائرة مقاتلة شاركت في انطلاق عملية “فجر اليمن”، وأن قوات التحالف دمرت 324 “هدفاً عالي القيمة” منذ بدء العملية. وأشار إلى أن الضربات دمرت أيضاً منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء ومستودعاً جبلياً في صعدة يضم 20 صاروخاً باليستياً، كما دمرت القوات البحرية مستودعات أسلحة ومواقع لتخزين قوارب مفخخة وألغاماً بحرية في الحديدة. وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عن شن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومصفاة “أرامكو” في رابغ، ومواقع في جنوب السعودية، محذراً شركات الطيران من أن المجال الجوي السعودي -باستثناء مكة والمدينة- غير آمن. وقد سمع صحفي من وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) وسكان محليون دوي انفجار قوي في شمال الرياض على مقربة من المطار، دون تحديد سببه. ولم يتم التحقق بشكل مستقل من مزاعم أي من الطرفين بشأن الأضرار، كما لم تؤكد السلطات السعودية وقوع الضربات المحددة التي أعلن عنها سريع، رغم أن وزارة الخارجية أدانت الهجمات الحوثية المتكررة على الرياض ومدن أخرى.

  1. السعودية وتركيا وباكستان تُفعّل اتفاقية الدفاع الخاصة بمكة المكرمة

اتفقت السعودية وتركيا وباكستان، يوم الاثنين، على البدء فوراً في التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك وتوفير القوات المتفق عليها للنشر السريع في المملكة، وذلك عقب اجتماع طارئ للجنة في الرياض أدان محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة. ولم يتم الكشف عن أعداد القوات أو الجداول الزمنية لذلك. وكانت مصادر رسمية باكستانية وإقليمية قد صرحت لوكالة “رويترز” الأسبوع الماضي بأن المملكة تستخدم بالفعل معدات تركية وباكستانية في اليمن، رغم أن مسؤولاً باكستانياً أوضح أن إسلام أباد لم تتخذ قراراً بإرسال قوات إلى اليمن للمشاركة في عمليات قتالية. وفي يوم الجمعة، قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن إيران نأت بنفسها عن الحوثيين واقترحت مساراً سياسياً مع الجماعة كبديل للعمل العسكري، واصفاً ذلك بأنه تبادل غير رسمي لوجهات النظر بين وزراء الخارجية سيُناقش في الرياض.

  1. الولايات المتحدة توافق على صفقات أسلحة مقترحة بقيمة 1.4 مليار دولار للإمارات والكويت

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة مقترحة بقيمة مليار دولار لبيع ما يصل إلى 10 آلاف وحدة توجيه من طراز “نظام الأسلحة الموجهة بدقة” (APKWS) إلى دولة الإمارات؛ وتعمل هذه الوحدات على تحويل الصواريخ غير الموجهة إلى ذخائر دقيقة الإصابة تصلح لإسقاط الطائرات المسيرة. كما وافقت الوزارة على صفقة مقترحة بقيمة 400 مليون دولار للكويت، تشمل خدمات إصلاح وإعادة صيانة لصواريخ “باتريوت”. وتجدر الإشارة إلى أن كلا البلدين تعرضا لهجمات متكررة بطائرات مسيرة وصواريخ إيرانية منذ اندلاع الحرب في شهر فبراير.

=========

★ العراق

  1. تنظيم “الدولة الإسلامية” يقتل شرطياً عراقياً في أول هجوم منذ الانسحاب الأمريكي

شن مسلحون من تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوماً على نقطة تفتيش تابعة للشرطة الاتحادية بالقرب من الحويجة -التي تقع على بعد نحو 70 كيلومتراً جنوب غرب كركوك- يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل شرطي واحد على الأقل وإصابة أربعة آخرين، وذلك حسبما أفاد مصدران أمنيان لوكالة “رويترز”. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. ويُعد هذا أول هجوم يُبلغ عنه يشنه تنظيم “الدولة الإسلامية” ضد قوات الأمن العراقية منذ أن أتمت القوات الأمريكية انسحابها من العراق في 30 سبتمبر؛ وكانت واشنطن قد صرحت بأنها ستواصل تقديم التدريب الموجه والدعم الاستخباراتي.

=========

★ إسرائيل

  1. جهاز “الشاباك” ينضم للتحقيق في واقعة “فلاي دبي” وسط إشارات من ترامب لتورط إيران وظهور ثغرات أمنية

توجه محققون من جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” إلى الإمارات للمشاركة في استجواب مساعد الطيار العماني، همام الحمامي، الذي حاول إسقاط رحلة “فلاي دبي” رقم FZ1073 في 30 سبتمبر. وأفادت القناة 12 بأن الحمامي أبلغ المحققين بأنه تصرف “انتقاماً لغزة”. وفي حين يرى الرئيس ترامب شخصياً أن إيران تقف وراء الحادث، يختلف هذا الرأي مع تقديرات نائب الرئيس جي دي فانس ومسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن الحمامي تصرف بمفرده. كما ذكرت شبكة “سي بي إس نيوز”، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن إسرائيل أرسلت طائرات مقاتلة وكانت مستعدة لإسقاط الطائرة قبل أن تغير مسارها نحو السعودية. وعلى الصعيد الداخلي، تؤكد رسالة صادرة عن وزارة النقل مسؤولية الوزارة عن أمن الرحلات القادمة -وهو ما يتناقض مع تصريحات الوزيرة ميري ريغيف- كما أن معظم رحلات شركتي “أركيع” و”إسرائير” تعتمد على أطقم أجنبية مستأجرة (بموجب عقود تشمل الطاقم والصيانة والتأمين)، وهي أطقم تقع خارج نطاق الإجراءات الأمنية المباشرة لجهاز “الشاباك”.

  1. نتنياهو يصرح بأن النظام الإيراني “يكافح من أجل البقاء” خلال مراسم إحياء ذكرى 7 أكتوبر

في كلمة ألقاها خلال المراسم الرسمية لإحياء الذكرى السنوية لهجوم 7 أكتوبر، قال نتنياهو إن القيادة الإيرانية تعيش حالة من الضعف تفوق أي وقت مضى منذ تأسيسها وإنها ستزول في نهاية المطاف، واصفاً أحداث 7 أكتوبر بأنها المرحلة الاستهلالية لمسعى تقوده إيران لتدمير إسرائيل. وقد ردت القيادة العسكرية في طهران بإطلاق تحذيرات مقابلة. وجاءت هذه المراسم قبل ثلاثة أسابيع من موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر؛ حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12 استمرار حالة الجمود السياسي، إذ حصل المعسكر المؤيد لنتنياهو على 49 مقعداً، مع عجز أي من المعسكرين عن تشكيل ائتلاف حكومي.

=========

★سوريا

  1. إسرائيل تستأنف العمل في خط “سوفا 53” داخل الأراضي السورية وسط إدانات عربية

أدخلت القوات الإسرائيلية، يوم الأحد، معدات ثقيلة لاستئناف أعمال التحصين والحفر في خط “سوفا 53” بالقرب من منطقتي “عشة” و”رافيد” في جنوب القنيطرة؛ وهو مشروع كان قد بدأ عام 2022 ويتضمن إنشاء طريق عسكري بعرض ثمانية أمتار، وسواتر ترابية بارتفاع خمسة أمتار، وخنادق، ونقاط مراقبة داخل المنطقة العازلة. وقد وصفت وزارة الخارجية السورية هذه الخطوة بأنها انتهاك صارخ لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974. وفي حين أدانت كل من قطر والأردن والكويت هذه الأعمال يوم الأحد، انضمت تركيا ومصر إلى قائمة المنددين يوم الاثنين، حيث أشارت أنقرة صراحةً إلى خط “سوفا 53”. كما ناشد سكان منطقة “عشة” مراقبي الأمم المتحدة (قوة “أندوف”) للتدخل. وعلى صعيد منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار، يوم الاثنين، على رجلين غير مسلحين كانا يقتربان من موقع عسكري في المنطقة العازلة، مما أدى إلى إصابة أحدهما.

  1. دمشق توقع اتفاقية تطوير مع شركة “إيغل هيلز” الإماراتية

وقعت وزارتا الأشغال العامة والسياحة في سوريا اتفاقية إطارية مع شركة التطوير العقاري الإماراتية “إيغل هيلز” لإنشاء مجمعات عمرانية وسياحية في دمشق واللاذقية، وذلك خلال مراسم حضرها الرئيس أحمد الشرع. وتأتي هذه الصفقة لتنضم إلى سلسلة من الإعلانات المتعلقة بمشاريع إعادة الإعمار والاستثمار المدعومة خليجياً، في وقت تسعى فيه دمشق لاستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية.

=========

★ تنويه:

“الفينيق الباكر” هو موجز لأخبار متعددة المصادر يُعدّه فريق الفينيق الباكر وتحرّره رانيا قيسر. تتضمن المواد ملخصات مركزة وروابط للأخبار ضمن كل قصة. ولا تعبّر هذه المواد أو ملخصاتها بالضرورة عن وجهة نظر المركز الأمريكي لدراسات الشام.

Scroll to Top

To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: