★ الخليج
تدقيق في كفاءة الدفاعات الجوية السعودية عقب هجمات حوثية دامية
الرياض — تصاعدت وتيرة الهجمات ومحاولات الضربات التي تشنها جماعة الحوثي المدعومة من إيران ضد المملكة العربية السعودية خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث سُجّل سقوط أربعة مقذوفات في مطارات دولية أو بالقرب منها في كل من الرياض والدمام، بينما اعترضت الدفاعات السعودية ثلاثة تهديدات أخرى. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 14 شخصاً – بينهم مواطن أمريكي – وإصابة ما لا يقل عن 320 آخرين، وذلك وفقاً لما أعلنته السلطات السعودية ووكالة “رويترز”. وقد أدت الضربة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم السبت إلى مقتل 13 شخصاً وإصابة 309 آخرين. ومن بين الضحايا مضيفة طيران مصرية كانت تستعد لحفل زفافها، وأم سورية أرملة ولديها أربعة أطفال، وحاج هندي كان مسافراً مع عائلته لأداء العمرة. كما شملت قائمة القتلى مواطنين من السعودية وبنغلاديش والأردن وفلسطين والسودان. وقد أكد وزير الخارجية ماركو روبيو مقتل المواطن الأمريكي. وفي هجوم ثانٍ وقع يوم الأحد، قُتل مقيم باكستاني وأصيب 11 آخرون. وامتدت الهجمات لتشمل مناطق متفرقة من الأراضي السعودية؛ إذ سقط مقذوف بالقرب من مطار الملك فهد الدولي في الدمام يوم السبت، تلاه هجوم منفصل استهدف المطار نفسه مساء الأحد. وأعلنت القوات السعودية اعتراض صاروخ “كروز” بالقرب من الرياض، وصاروخ باليستي كان يستهدف خميس مشيط، وطائرة مسيّرة فوق المنطقة الشرقية. كما أعلن المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، عن شن هجمات استهدفت منشأتين تابعتين لشركة “أرامكو” السعودية – وهي ادعاءات لم يتم التحقق من صحتها – وحذّر شركات الطيران من استخدام المطارات والمجال الجوي السعودي.
تقدم هجوم تقوده السعودية نحو مضيق باب المندب الاستراتيجي
واصلت القوات اليمنية المدعومة من السعودية تنفيذ عملية “فجر اليمن”، وذلك بدعم من غارات جوية مستمرة يشنها التحالف. وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، عن تدمير 136 هدفاً عسكرياً للحوثيين، بما في ذلك أجزاء من شبكة الصواريخ الباليستية التابعة للجماعة. وبشكل منفصل، أفادت القوات الحكومية اليمنية بتنفيذ أكثر من 2750 عملية استهداف خلال 24 ساعة؛ إلا أنه لم يتم التحقق من أي من هذين الرقمين بشكل مستقل. وعلى امتداد ساحل البحر الأحمر، أفادت القوات الموالية للحكومة بتأمين مرتفعات “كهبوب” الاستراتيجية واستعادة مواقع مطلة على مضيق باب المندب. كما تحدثت مصادر عسكرية عن تحرير جزيرة “بريم” (ميون)، رغم أن السيطرة عليها لا تزال محل نزاع. وقد أقرت الحكومة اليمنية بأن العمليات الرامية لتأمين المضيق لا تزال جارية. ومن شأن التقدم المُعلن عنه أن يحد من قدرات الحوثيين في محيط هذا الممر المائي الحيوي، دون أن يزيل التهديد الذي يشكلونه على حركة الملاحة البحرية تماماً.
ضغوط متزايدة تواجه الدفاعات الجوية الأمريكية
تثير الضربات المتكررة التي تستهدف الرياض تساؤلات جدية حول شبكة الدفاع الجوي السعودية المجهزة بأنظمة أمريكية؛ إذ أفاد مراسل لوكالة “رويترز” بعدم انطلاق أي إنذارات مبكرة قبل الهجوم الدامي الذي وقع يوم السبت. ورغم أن السعودية تشغّل منظومتي “باتريوت” و”ثاد” (THAAD)، إلا أن مسار المقذوف وظروف اختراقه للدفاعات لا تزال غير محددة. وكانت وكالة “أسوشيتد برس” قد ذكرت سابقاً أن الرياض طلبت المساعدة من شركاء دوليين في ظل تناقص مخزون الصواريخ الاعتراضية لديها. وتُظهر هذه الهجمات حجم الضغوط المتزايدة على الدفاعات السعودية، دون أن تشير بالضرورة إلى وجود خلل فني في أي من النظامين أمريكيي الصنع.
واشنطن تدرس التدخل
عقب مقتل مواطن أمريكي، صرح الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن تدرس الانضمام إلى الضربات العسكرية السعودية ضد الحوثيين، إلا أنه لم يُعلن عن أي قرار بهذا الشأن حتى يوم الأحد. كما أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية تحذيراً يتعلق بالسلامة للمشغلين الأمريكيين الذين تُحلق طائراتهم داخل الأجواء السعودية أو فوقها.
هجوم بطائرة مسيرة يستهدف ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان وإنقاذ تسعة بحارة
تعرضت ناقلة النفط “إم تي بيترو دولفين” (MT Petro Dolphin) لهجوم بطائرة مسيرة بالقرب من ميناء صحار في سلطنة عُمان يوم 12 أكتوبر، مما دفع السلطات إلى إجلاء طاقمها. وصرح وزير الشحن الهندي بأنه تم إنقاذ تسعة من أصل 11 بحاراً هندياً، في حين لا يزال اثنان في عداد المفقودين. ولا تزال طبيعة الأضرار والآثار البيئية المحتملة غير واضحة، مما يثير مخاوف بشأن الأمن البحري وتكاليف التأمين على الشحن وإمدادات الطاقة من منطقة الخليج.
=========
★ إيران
وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان خفض التصعيد
أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثة هاتفية يوم الأحد لمناقشة الصراع الإقليمي المتصاعد وجهود خفض التوتر، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز” عن وسائل إعلام رسمية سعودية. ويُعد هذا أول تواصل معلن بينهما منذ تصاعد هجمات الحوثيين الأخيرة ضد المملكة العربية السعودية. وفي أعقاب ذلك، صرح عراقجي بأن طهران مستعدة لتيسير الحوار بين المملكة العربية السعودية واليمن.
طائرة حربية أمريكية تعطل سفينة شحن تزامناً مع اشتعال النيران في ناقلة بمضيق هرمز
قصفت طائرة مقاتلة أمريكية السفينة “أوشن موليكا” (Ocean Molica) -التي ترفع علم بنما- في خليج عُمان يوم 10 أكتوبر، مما أدى إلى تعطيل نظام الدفع الخاص بها؛ وذلك بعد أن تجاهلت السفينة -بحسب المزاعم- التحذيرات وحاولت اختراق الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران. وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بعدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، مشيرةً إلى أن القوات الأمريكية قامت بتعطيل أربع سفن تجارية، وإجبار 135 سفينة على العودة، وتدمير 10 ناقلات مرتبطة بـ “الأسطول الخفي” التابع للحرس الثوري الإيراني منذ 14 يوليو. وفي حادثة منفصلة، اندلع حريق في ناقلة كانت تبحر خارجةً من المنطقة عند مرورها بمضيق هرمز، وذلك إثر تعرضها لضربة في جانبها الأيسر؛ وقد زعم الحرس الثوري الإيراني أن الناقلة اصطدمت بلغم بحري، في حين أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأنها أصيبت بمقذوف مجهول الهوية، وقد نجا طاقم السفينة.
إيران ترفض الرد الأمريكي بشأن مضيق هرمز وتهدد البنية التحتية الرقمية
أعلن محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم الأحد أن رد واشنطن على الشروط السبعة التي وضعتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز كان غير كافٍ. وفي مقابلة مع قناة “برس تي في” (Press TV)، ذكر رضائي أن الولايات المتحدة قبلت بعض الشروط لكنها تركت أخرى دون حسم، مستبعداً إعادة فتح الممر المائي أو استئناف المفاوضات ما لم تتم تلبية مطالب إيران. كما هدد رضائي باستهداف كابلات الاتصالات البحرية ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء المنطقة في حال تجدد الأعمال العدائية واسعة النطاق، مقدراً قيمة هذه الأصول بأكثر من تريليوني دولار.
=========
★ العراق
هجوم بطائرة مسيرة يستهدف معسكراً للمعارضة الكردية الإيرانية في العراق
أفاد مصدران أمنيان لوكالة “رويترز” بأن هجوماً بطائرة مسيرة استهدف معسكراً للمعارضة الكردية الإيرانية في منطقة “كويا”، شرق أربيل في شمال العراق، مشيرين إلى عدم وقوع إصابات.
ارتفاع الإيرادات غير النفطية للعراق بنسبة 23.5% لتصل إلى مستوى قياسي قدره 5.8 مليار دولار
أفادت هيئة الرقابة على تخصيص الإيرادات الاتحادية في العراق بأن الإيرادات غير النفطية بلغت 5.8 مليار دولار بحلول نهاية شهر يوليو 2026، مسجلةً بذلك ارتفاعاً بنسبة 23.5% مقارنة بـ 4.7 مليار دولار في العام السابق. وقد شكلت الإيرادات غير النفطية ما نسبته 22% من إجمالي الإيرادات الاتحادية. وتُعد هذه الأرقام أولية بانتظار التحقق منها، في حين تواصل السلطات جهودها لتطبيق التحصيل الضريبي الإلكتروني، وتحديث الإجراءات الجمركية، وتحسين تحصيل الإيرادات الناجمة عن ممتلكات الدولة.
=========
★ تنويه:
“الفينيق الباكر” هو موجز لأخبار متعددة المصادر يُعدّه فريق الفينيق الباكر وتحرّره رانيا قيسر. تتضمن المواد ملخصات مركزة وروابط للأخبار ضمن كل قصة. ولا تعبّر هذه المواد أو ملخصاتها بالضرورة عن وجهة نظر المركز الأمريكي لدراسات الشام.
