ACLS

ترامب ونتنياهو يدرسان شن ضربات على إيران قبيل الانتخابات

 

★ إسرائيل

  1. ترامب ونتنياهو يناقشان شنّ ضربات على إيران قبيل الانتخابات

أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقشا إمكانية شنّ ضربات جديدة ضد إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. ووفقًا للتقرير، استند نتنياهو إلى معلومات استخباراتية إسرائيلية تشير إلى أن إيران تعيد بناء قدراتها النووية، بما في ذلك على الأرجح تخصيب اليورانيوم في منشأة “بيك آكس ماونتن” تحت الأرض. وتشير التقارير إلى أن القوات الأمريكية والإسرائيلية لا تزال على أهبة الاستعداد لمزيد من العمليات، على الرغم من أن ترامب استبعد شنّ ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي، ونفى البيت الأبيض مناقشة الزعيمين لأي عمل عسكري جديد. ولم يتم تأكيد أي قرار بشأن شنّ ضربات حتى الآن.

  1. إسرائيل تهدد باحتلال أراضٍ في لبنان وبتهجير جماعي للسكان

حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في 14 أكتوبر/تشرين الأول، من أن إسرائيل ستستولي على مزيد من الأراضي في جنوب لبنان إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل. وهدد كاتس بشن هجوم بري باتجاه النبطية ونهر الليطاني، وبتنفيذ ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى عمليات إخلاء قد تؤدي -بحسب تحذيره- إلى تهجير أكثر من مليون لبناني من الطائفة الشيعية. كما استبعد كاتس أي انسحاب من المناطق الأمنية التي تسيطر عليها إسرائيل حالياً.

  1. إيران ترسل مبعوثاً رفيع المستوى إلى بيروت في ظل تهديدات إسرائيل لحزب الله

وصل نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، إلى بيروت في 14 أكتوبر/تشرين الأول، حيث كان في استقباله ممثلون عن حزب الله وحركة “أمل” التي يتزعمها رئيس مجلس النواب نبيه بري. وخلال لقائه مع الشيخ علي الخطيب، وهو شخصية دينية شيعية بارزة في لبنان، استمع خطيب زاده إلى عرض حول الأوضاع في جنوب لبنان، كما استعرض موقف طهران من التطورات الإقليمية في ظل استمرار الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران. ومن جانب آخر، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، محادثات مع قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون.

  1. إسرائيل توقع اتفاقية مع البنتاغون للحصول على اثنتي عشرة مروحية متطورة من طراز “أباتشي”

وقعت وزارة الدفاع الإسرائيلية اتفاقية مع البنتاغون لشراء 12 مروحية هجومية متطورة من طراز “بوينغ أباتشي إيكو” (Boeing Apache Echo)، ومن المتوقع أن يبدأ تسليمها في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. وتأتي هذه الصفقة في أعقاب موافقة الحكومة على تخصيص مئات الملايين من الشواقل لشراء معدات دفاعية، وذلك بعد تأخيرات سابقة في الميزانية. وصرح وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بأن هذه الصفقة ستعزز القدرات العسكرية، في حين يعتزم المسؤولون إجراء عمليات شراء إضافية تشمل أسلحة وذخائر وصواريخ اعتراضية.

  1. وزير خارجية البحرين يلتقي الرئيس الإسرائيلي على هامش مؤتمر في أذربيجان

التقى وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ على هامش مؤتمر “سيكا” (CICA) في باكو بأذربيجان. وتركزت المباحثات حول تعزيز العلاقات الثنائية في إطار “اتفاقيات إبراهيم” ومناقشة التطورات في المنطقة، حيث أكد هرتسوغ على دور هذه الاتفاقيات في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط.

=========

★ شبه الجزيرة العربية والعراق

  1. هجوم يمني يسفر عن 15 ألف إصابة في صفوف الحوثيين خلال عشرة أيام

تشير تقديرات عسكرية يمنية، نقلتها صحيفة “الشرق الأوسط”، إلى مقتل أو إصابة نحو 15 ألفاً من عناصر جماعة الحوثي خلال الأيام العشرة الأولى من عملية “فجر اليمن”. وقد كثفت القوات الحكومية هجماتها الجوية والبرية في محافظتي تعز ومأرب وجبهات أخرى، مستهدفةً مواقع تابعة للحوثيين وشبكات إمدادهم، بما في ذلك منشأة “الصباحة” للوقود. وفي حين لم يتسنَّ التحقق من هذه الأرقام من مصادر مستقلة، أفادت وكالة “رويترز” بأن تصاعد حدة القتال أدى إلى تكدس المستشفيات بالمصابين وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

  1. الحوثيون يهاجمون أرامكو مع ظهور برنامج صواريخ مرتبط بالصين

ألحق هجوم صاروخي شنه الحوثيون على مقر شركة أرامكو السعودية في الظهران في 13 أكتوبر/تشرين الأول أضرارًا جسيمة بالمكاتب التنفيذية، على الرغم من أن السلطات السعودية لم تُبلغ عن وقوع إصابات واستمرت العمليات. في غضون ذلك، كشف تحقيق أجرته مؤسسة أبحاث تسليح النزاعات عن وجود مكونات صينية المصدر في شحنات تم اعتراضها، مما يشير إلى أن الحوثيين يحاولون تطوير صواريخ باليستية متطورة استنادًا إلى تصميم خيبر شكان الإيراني، وهو ما قد يوسع قدرتهم على ضرب السعودية وإسرائيل. ولا تثبت هذه النتائج تورط الحكومة الصينية أو تؤكد جاهزية الصواريخ للعمل.

  1. تصاعد هجمات الحوثيين في تعز وسط اندلاع اشتباكات عنيفة

صدت القوات الحكومية اليمنية هجمات متكررة شنها الحوثيون في محيط “جبل هان” الاستراتيجي غربي تعز على مدار 24 ساعة، وذلك رغم تعرض المنطقة لقصف بمئات القذائف المدفعية. وقد استهدفت الهجمات الجبهات الغربية والشرقية والجنوبية، بما في ذلك مناطق سكنية وطرق إمداد حيوية. كما أحبطت القوات الحكومية محاولات تقدم للحوثيين في جنوب تعز، في حين استمرت المعارك في منطقة “الأقروض” بهدف قطع خطوط الإمداد المحتملة.

  1. العراق يتعهد بمنع شن هجمات على المملكة العربية السعودية

أكد رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان -خلال لقاء جمعهما في الرياض يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول- أن بغداد لن تسمح باستخدام الأراضي العراقية لشن هجمات ضد المملكة العربية السعودية أو دول أخرى في المنطقة. وقد أدان الزيدي الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي وبنية تحتية مدنية، واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق الأمني ​​الثنائي. ويأتي هذا التعهد في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف خط أنابيب النفط “شرق-غرب” في المملكة العربية السعودية، حيث خلصت تحقيقات سعودية وعراقية إلى أن الهجوم انطلق من الأراضي العراقية، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. كما تناولت المحادثات قضايا الاستقرار الإقليمي وتوسيع نطاق التعاون، في ظل تعرض المملكة العربية السعودية لهجمات متجددة من قِبل جماعة الحوثي.

=========

★ إيران

  1. الولايات المتحدة تدمر سفينة مراقبة إيرانية في خليج عُمان

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في 14 أكتوبر أن القوات الأمريكية دمرت، في 6 أكتوبر، سفينةً (من نوع “داو”) مرتبطة بإيران في خليج عُمان، مشيرةً إلى أن السفينة كانت تقوم بعمليات مراقبة وتساعد في تحديد أهداف لمهاجمة السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية. وذكرت القيادة المركزية أنه تم إجلاء جميع أفراد الطاقم بسلام قبل تدمير السفينة، وأن العمل جارٍ لإعادتهم إلى بلادهم. ويأتي هذا الكشف في وقتٍ تفيد فيه التقارير بأن القوات الإيرانية تتبنى تكتيكات جديدة للمراقبة البحرية عقب تراجع قدراتها الرادارية، وذلك في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف الملاحة التجارية في منطقة الخليج.

  1. إيران توسع نطاق هجماتها البحرية للضغط على واشنطن قبيل الانتخابات

صرح مسؤولان إيرانيان رفيعا المستوى لوكالة “رويترز” بأن طهران تكثف هجماتها على السفن التجارية داخل مضيق هرمز وخارجه، بهدف إبقاء أسعار النفط مرتفعة قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر. وأوضح المسؤولان أن القيادة العليا في إيران أقرت هذه الاستراتيجية، التي تتضمن زيادة وتيرة الهجمات لتصل إلى خليج عُمان والمياه القريبة من قطر والإمارات. وفي سياق متصل، ذكر مسؤول عسكري أمريكي لـ”رويترز” أن الحرس الثوري الإيراني يستخدم مراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لتحديد الأهداف المحتملة، وذلك في أعقاب ضربات أمريكية استهدفت قدرات الرادار الإيرانية. وقد سجلت تقارير الأمن البحري ما لا يقل عن خمس هجمات أو حوادث طالت سفناً تجارية خلال 48 ساعة. ومن جانب آخر، أفادت “رويترز” بغرق السفينتين “جي إف إس برايد” (GFS Pride) -التي ترفع علم سنغافورة- و”كيب داو” (Cape Dao) -التي ترفع علم أنتيغوا وبربودا- بالقرب من مضيق هرمز؛ علماً بأن السفينة “كيب داو” كانت قد تعرضت لضربة في شهر سبتمبر. وقد تم إجلاء جميع أفراد طاقم السفينة “جي إف إس برايد” البالغ عددهم 21 شخصاً بسلام.

  1. شبكة “سي إن إن”: الولايات المتحدة تدرس استخدام قنبلة ضخمة ضد المواقع النووية الإيرانية

أفادت شبكة “سي إن إن” بأن الجيش الأمريكي وضع خططاً إضافية لشن ضربات ضد إيران، تشمل احتمال استخدام قنبلة “جي بي يو-43/بي” (GBU-43/B) -المعروفة بلقب “أم القنابل”- ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية. ولم يؤكد الرئيس دونالد ترامب اتخاذ أي قرار بهذا الشأن. وفي الوقت الذي تدرس فيه واشنطن خياراتها العسكرية وسط ضغوط سياسية لإنهاء الحرب، يبدي مسؤولون شكوكاً حول مدى فاعلية هذه القنبلة ضد المنشآت المدفونة في أعماق الأرض، كما يحذرون من احتمالية وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

=========

★ تنويه:

“الفينيق الباكر” هو موجز لأخبار متعددة المصادر يُعدّه فريق الفينيق الباكر وتحرّره رانيا قيسر. تتضمن المواد ملخصات مركزة وروابط للأخبار ضمن كل قصة. ولا تعبّر هذه المواد أو ملخصاتها بالضرورة عن وجهة نظر المركز الأمريكي لدراسات الشام.

Scroll to Top

To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: