ACLS

الفينيق الباكر

جدول المحتويات

Listen to this article

بايدن يمتنع عن التصويت بعد أن أصدرت الأمم المتحدة قرارًا لوقف إطلاق النار غير مرتبط بالإفراج عن الرهائن

أهم العناوين:

  • الولايات المتحدة تمتنع عن التصويت بعد أن أصدرت الأمم المتحدة قرارًا لوقف إطلاق النار لا يتوقف على إطلاق سراح الرهائن
  • نتنياهو يلغي الوفد الإسرائيلي إلى العاصمة
  • إسرائيل تحبط عملية تهريب أسلحة إيرانية كبيرة إلى الضفة الغربية
  • حصار الحوثيين للبحر الأحمر يجدد الاهتمام بطريق التجارة البديل بين العراق وتركيا
  • الصين تقترح ربط مبادرة الحزام والطريق برؤية السعودية 2030

=======================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. الولايات المتحدة تمتنع عن التصويت بعد أن أصدرت الأمم المتحدة قرارًا لوقف إطلاق النار لا يتوقف على إطلاق سراح الرهائن.

وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع على قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان وإطلاق سراح جميع الرهائن في صراع غزة، مع امتناع الولايات المتحدة عن التصويت. رداً على ذلك، ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفداً كان مقرراً إلى واشنطن، مؤكداً أن إسرائيل لن توقف عملياتها العسكرية. يؤكد القرار، الذي تم تعديله من المطالبة بوقف “دائم” لإطلاق النار إلى “وقف دائم”، على الحاجة إلى تدفق المساعدات الإنسانية والامتثال للقانون الدولي. ذكرت الولايات المتحدة أن التصويت لا يشير إلى تحول في السياسة، مع الحفاظ على الموقف القائل بأن وقف إطلاق النار يجب أن يصاحب إطلاق سراح الرهائن – على الرغم من أن نص القرار لا يجعل وقف إطلاق النار مشروطًا بإطلاق حماس للرهائن الإسرائيليين.

  1. نتنياهو يلغي الوفد الإسرائيلي إلى واشنطن بعد قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار.

ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة مقررة لوفد إسرائيلي إلى واشنطن رداً على عدم استخدام ولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يطالب بوقف إطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان. يمثل القرار، الذي تمت الموافقة عليه مع امتناع الولايات المتحدة عن التصويت، خروجا عن المواقف الأمريكية السابقة التي تربط وقف إطلاق النار بإطلاق سراح الرهائن. انتقد مكتب نتنياهو الولايات المتحدة لتغيير موقفها، الذي يعتقدون أنه يضر بجهود إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس. يعكس هذا الإلغاء تصاعد التوترات وعدم الرضا عن الاستجابة الدولية للصراع الدائر في غزة.

  1. بلينكن يبحث مع وزير الدفاع الإسرائيلي بدائل الاجتياح البري لرفح.

شدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في اجتماع مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، على بدائل الغزو البري لرفح، والذي يقول البيت الأبيض إنه سيضمن سلامة إسرائيل ويحمي المدنيين الفلسطينيين بشكل أفضل. أكد بلينكن دعم الولايات المتحدة لهزيمة حماس، بما في ذلك في رفح، لكنه عارض عملية برية واسعة النطاق، وسلط الضوء على الحلول التي يمكن أن تضمن أمن إسرائيل مع حماية المدنيين. جرت المناقشات في وزارة الخارجية الأمريكية، بعد وقت قصير من إلغاء إسرائيل زيارة وفد رفيع المستوى إلى واشنطن، في أعقاب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في مجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.

  1. في ضربة لنتنياهو، جدعون سار يعلن استقالته من الحكومة الإسرائيلية.

أعلن جدعون سار، زعيم حزب “الأمل الجديد“، استقالته من الحكومة، مشيراً إلى عدم وجود تأثير على اتجاه السياسة وسط الصراع المستمر. أعلن سار في مؤتمر صحفي مسؤوليته عن القرارات التي اتخذت منذ انضمامه للحكومة، لكنه أكد عدم القدرة على إحداث التغيير. انتقد إطالة أمد العمل العسكري، مدعيا أنه يتعارض مع المصلحة الوطنية، وسلط الضوء على عدم الكفاءة في معالجة الأزمة الإنسانية والأهداف العسكرية. كما انتقد سار استبعاد مجلس الوزراء الأوسع من المعلومات الهامة، داعيا إلى إجراء مناقشة أكثر شمولا وانتقادا داخل عملية صنع القرار في الحكومة.

  1. حماس تتهم إسرائيل بإحباط جهود وقف إطلاق النار في غزة.

اتهمت حماس إسرائيل بتقويض الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في الصراع الدائر في غزة، بما في ذلك إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين. تؤكد حماس التزامها بمطالبها الأولية التي قدمتها في 14 مارس/آذار، وتصر على وقف شامل لإطلاق النار، والانسحاب من غزة، وعودة النازحين، وتبادل حقيقي للأسرى. تحمل الحركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة عن عرقلة جهود التفاوض. يأتي هذا الموقف في أعقاب دعوة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار، والتي امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت ضدها، مما يمثل لحظة مهمة في استجابة المجلس للأزمة.

  1. زعيم حماس إسماعيل هنية يعتزم زيارة طهران.

من المقرر أن يزور إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس، طهران للتحاور مع كبار المسؤولين الإيرانيين. تستضيف قطر كبار أعضاء حماس، وهي حاليا مقر إقامة هنية. تأتي هذه الرحلة بعد اجتماع عقد في تشرين الثاني/نوفمبر مع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، حيث أدان خامنئي تصرفات “النظام الصهيوني” وأكد دعم إيران للمقاومة الفلسطينية. تؤكد هذه الزيارة العلاقات الدائمة بين إيران وحماس، وهي ذات أهمية خاصة بالنظر إلى دور إيران في تدريب ما يصل إلى 500 من أعضاء حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني قبل الصراعات الأخيرة، ودعم حزب الله لحماس بهجمات من لبنان.

=======================

★ إيران

  1. إسرائيل تحبط محاولة تهريب أسلحة إيرانية.

كشفت وكالة الأمن الإسرائيلية عن اعتراض طائرة بقيادة إيرانية في محاولتها لتهريب أسلحة متطورة إلى الضفة الغربية، بهدف مهاجمة أهداف إسرائيلية. شملت هذه العملية، المنسوبة إلى فيلق القدس الإيراني والوحدة 4000 التابعة للحرس الثوري الإيراني، التنسيق مع الجيش الإسرائيلي وأدت إلى الاستيلاء على مخبأ كبير للأسلحة. كشفت التحقيقات مع المعتقلين الفلسطينيين المرتبطين بخطط إرهابية، عن تورط منير مقداح، وهو مسؤول معروف في فتح وفرع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، في تجنيد عملاء وتمويل الأنشطة الإرهابية. تضمنت الترسانة المضبوطة صواريخ مضادة للدبابات وقاذفات قنابل يدوية ومتفجرات وبنادق هجومية.

  1. إسرائيل تحبط عملية تهريب أسلحة إيرانية كبيرة إلى الضفة الغربية

في عملية أمنية كبيرة، زعمت إسرائيل أنها أوقفت جهودا واسعة النطاق قامت بها إيران لتهريب أسلحة متطورة إلى الضفة الغربية، بهدف تأجيج الأنشطة الإرهابية ضد أهداف إسرائيلية. قد سلط الجهد التعاوني بين جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (ISA) الضوء على منير مقداح، وهو شخصية معروفة مرتبطة بحزب الله والحرس الثوري الإيراني، كشخصية مركزية في عملية تهريب الأسلحة. أدت التحقيقات في المحاولات الأخيرة لشن هجمات إرهابية ضد إسرائيل إلى كشف هذه المؤامرة، مما يؤكد تورط إيران المزعوم في السعي إلى زعزعة استقرار المنطقة من خلال تسليح الناشطين الفلسطينيين.

  1. عبد اللهيان وبوريل يدفعان لإجراء محادثات لرفع العقوبات النووية.

يسعى منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ووزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان جاهدين إلى استئناف المحادثات بشأن رفع العقوبات النووية، حيث يؤكد الجانبان على أهمية الحوار المستدام. وسط الجهود المبذولة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، يدعو وزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان، إلى الالتزام بالاتفاقات وينتقد موقف الغرب غير المتسق بشأن الصراعات العالمية، ويسلط الضوء على التفاوت في الاستجابات للأزمتين في غزة وأوكرانيا.

=======================

★ لبنان

  1. ميقاتي يدعو إلى الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على لبنان بعد قرار مجلس الأمن الدولي.

دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي الدول إلى الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على لبنان في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي بوقف فوري لإطلاق النار في غزة. رحب ميقاتي بالقرار باعتباره خطوة حاسمة نحو إنهاء العدوان الإسرائيلي، وأكد على أهمية التزام إسرائيل به من أجل إغاثة الفلسطينيين. يدعو إلى عملية سياسية لحل الصراع الدائر، ومنح الفلسطينيين حقوقهم على أساس القرارات الدولية وحل الدولتين.

  1. لبنان يقدم شكوى للأمم المتحدة بشأن التحليق الإسرائيلي فوق لبنان.

قدم لبنان شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، محملا تل أبيب “المسؤولية الدولية” عن أي حوادث ناجمة عن أعمال مخالفة لقواعد الطيران الدولي، وذلك في أعقاب التدخلات المستمرة التي تؤثر على أنظمة الملاحة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. تهدف شكوى الخارجية اللبنانية، المدعومة بالبيانات الفنية، إلى توثيق هذه الانتهاكات وتدعو إلى تحرك مجلس الأمن الدولي إذا كانت الممارسات الإسرائيلية تهدد السلم والأمن الدوليين.

=======================

★ اليمن

  1. زعيم الحوثيين يحث التحالف بقيادة السعودية على تبني خطة السلام.

دعا مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى لجماعة الحوثيين، التحالف الذي تقوده السعودية إلى المضي قدما نحو السلام المستدام من خلال التوقيع وتنفيذ خارطة طريق السلام المتفق عليها مع الرياض. عشية الذكرى العاشرة للحملة العسكرية “عاصفة الحزم”، جدد المشاط التأكيد على التزام الحوثيين بالسلام، مؤكدا أن اليمن لا يشكل أي تهديد لأي دولة. أكد أن الاحتفال بهذا اليوم ليس علامة على الحرب بل كرمز للدفاع وصمود الشعب اليمني.

=======================

★ العراق

  1. حصار الحوثيين للبحر الأحمر يجدد الاهتمام بطريق التجارة البديل بين العراق وتركيا.

أدت التوترات البحرية المتصاعدة التي تسد البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والتي تؤثر على 15% من التجارة العالمية، إلى إحياء الاهتمام بمشروع “طريق التنمية” بين العراق وتركيا كبديل لطريق التجارة على البحر الأحمر. تهدف هذه المبادرة، التي اقترحها رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال زيارته لأنقرة، إلى تعزيز الارتباط التجاري بين الشرق والغرب. أدت الاضطرابات في الملاحة البحرية إلى تصاعد تكاليف الشحن، مما يجعل طريق التنمية بديلاً مقنعاً لطرق التجارة الآمنة في المستقبل. من المتوقع أن تؤدي الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العراق إلى تعزيز هذا المشروع، الذي من شأنه أن يعيد تشكيل ديناميكيات التجارة الإقليمية.

  1. عمار الحكيم يدعو إلى الدور السعودي في التنمية الحضرية في العراق.

يؤكد عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة الوطني، على أهمية انفتاح العراق السياسي والاقتصادي على محيطه العربي والإسلامي، داعياً إلى مساهمة سعودية في التنمية الحضرية في العراق. التقى الحكيم خلال زيارته للسعودية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبحث تعزيز العلاقات الثنائية والأثر الإيجابي لاستقرار العراق على الأمن الإقليمي. كما أكد الحكيم أهمية الحوار في حل النزاعات الإقليمية وأعرب عن رغبة العراق في التحول نحو المصالح المتبادلة وعلاقات تحترم السيادة مع جيرانه.

  1. المحكمة العراقية تبرئ ضابط شرطة كان مداناً سابقاً بقتل هشام الهاشمي.

برأت محكمة عراقية ضابط شرطة سبق أن حكم عليه بالإعدام لقيادته مجموعة اغتالت هشام الهاشمي، مستشار الحكومة لشؤون هزيمة تنظيم داعش والحد من نفوذ الفصائل الموالية لإيران. رغم الاعترافات السابقة، لم تقدم محكمة بغداد أدلة كافية للإدانة. قُتل الهاشمي خارج منزله في يوليو/تموز 2020، وارتبطت وفاته بعمله ضد الجماعات الموالية لإيران، رغم عدم إعلان أي جماعة مسؤوليتها.

  1. هل أعطت إيران الضوء الأخضر لتركيا لشن هجوم ضد حزب العمال الكردستاني؟

تهدف الصفقة الطموحة التي تضم بغداد وأنقرة وطهران إلى تفكيك حزب العمال الكردستاني في العراق، مما يكشف عن خلط إقليمي معقد بعد حرب غزة. مع الدور المحوري الذي تلعبه قوات الحشد الشعبي، فإن هذا الاتفاق يتجاوز التعاون العسكري ضد حزب العمال الكردستاني، مما يشير إلى عمليات إعادة تنظيم أوسع في الشرق الأوسط. تتوقع استراتيجية تركيا الشاملة، المدعومة ضمنياً من إيران، تحولات كبيرة في الديناميكيات الإقليمية، مما يضع أنقرة في موقع يسمح لها بنفوذ سياسي وعسكري كبير في العراق. مع ذلك، فإن التوازنات الداخلية والوجود الراسخ لحزب العمال الكردستاني في سنجار يشكل تحديات كبيرة أمام نجاح الصفقة.

=======================

★ منطقة الخليج

  1. اقترحت الصين ربط مبادرة الحزام والطريق مع الرؤية السعودية 2030

أعلنت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح الصينية استعدادها لمواءمة مبادرة الحزام والطريق مع الرؤية السعودية 2030، مما يشير إلى دعم التعاون بين الشركات السعودية والصينية في قطاع الطاقة. في اجتماع مع الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو أمين الناصر، رحب تشنغ شانجي، رئيس أعلى هيئة للتخطيط الاقتصادي في الصين، بالاستثمارات السعودية في الصين، مؤكدا على التحرير المستمر للاقتصاد الصيني لتعزيز الاستثمارات الأجنبية. يشمل هذا الالتزام تعزيز الشراكة الاستراتيجية الثنائية واستكشاف فرص استثمارية جديدة تهدف إلى تحقيق المنافع المتبادلة والطموحات المشتركة في الصناعة الكيميائية ومصادر الطاقة المتجددة.

  1. قطر تقود اجتماع الخليج والأمم المتحدة بشأن مراجعة الأونروا.

ترأست دولة قطر اجتماعا بين الممثلين الدائمين لدول مجلس التعاون الخليجي لدى الأمم المتحدة ورئيس المجموعة المسؤولة عن المراجعة المستقلة لعمليات الأونروا. أكدت الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، دعم مجلس التعاون الخليجي للأونروا ودورها الإنساني الحاسم للاجئين الفلسطينيين. ركز الاجتماع على النتائج الأولية للمراجعة المستقلة، مع الالتزام بدعم مهمة الأونروا خلال الصراع الدائر.

=======================

★ مصر وشمال أفريقيا

  1. مصر تواجه أضرارًا اقتصادية كبيرة بسبب صراع البحر الأحمر

أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي عن انخفاض حاد في إيرادات قناة السويس بأكثر من 50٪ بسبب الصراع في منطقة البحر الأحمر، مما سلط الضوء على مصر باعتبارها الدولة الأكثر تضررا من الاضطرابات الإقليمية. وفي مناقشات مع أعضاء لجنة الطرق والوسائل بمجلس النواب الأمريكي، أكد مدبولي على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار في غزة وزيادة وصول المساعدات الإنسانية. أعرب عن التزام مصر بحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وأعرب عن تقديره للدعم الاقتصادي الأمريكي مع السعي لمواصلة التعاون في مختلف القطاعات بما في ذلك الطاقة والأمن الغذائي والتعليم.

  1. تفاقم الأزمة الاقتصادية في مصر رغم خطة الإنقاذ البالغة 50 مليار دولار

تواجه مصر تحديات اقتصادية متصاعدة، حيث كشف تقرير لبلومبرج عن عمق الأزمة، التي تفاقمت بسبب انخفاض قيمة العملة وارتفاع الأسعار. على الرغم من الاستثمار القياسي الذي بلغت قيمته 50 مليار دولار بقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو الأكبر في تاريخ مصر، والأموال الإضافية من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، فإن البلاد تعاني من عدم الاستقرار الاقتصادي. قد تفاقم هذا الوضع بسبب الحرب في غزة وزيادة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. مع تجاوز معدل التضخم 35% في عام 2023 وارتفاع أسعار السلع الأساسية، يعاني المصريون من ضغوط اقتصادية شديدة، ويعتمدون على الدفع بالتقسيط للحصول على الضروريات، وسط محاولات الحكومة لإدارة الأزمة.

=======================

★ سوريا 

  1. غارات جوية شرق سوريا تقتل 9 بينهم قائد إيراني

استهدفت غارات جوية مواقع للميليشيات الموالية لإيران في دير الزور شرقي سوريا، ما أدى إلى مقتل 9 مقاتلين على الأقل، بينهم قائد إيراني. أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات جاءت بعد وصول طائرة عسكرية إيرانية، مما يشير إلى احتمال زيادة عدد الضحايا بسبب إصابة أكثر من 20 شخصا. تمثل هذه الأحداث استمرارًا للضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية التي تضم حزب الله والميليشيات المدعومة من إيران، والتي اشتدت بعد اندلاع الصراع في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول. تهدف الضربات إلى تقليص نفوذ إيران، حيث قامت طهران بتقليص انتشار كبار الضباط في سوريا و الاعتماد أكثر على الفصائل المتحالفة.

  1. معسكر الاعتقال في شمال شرق سوريا هو “قنبلة موقوتة” قد تؤدي إلى إحياء تنظيم داعش

رغم هزيمة تنظيم داعش عام 2019، إلا أن وجود “قنبلة موقوتة” في مخيم الهول، الذي يأوي 44 ألف شخص، بينهم مقاتلون من داعش وعائلاتهم، يثير مخاوف من عودة التنظيم، بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”. وكشفت العمليات الأمنية الأخيرة في المخيم عن مخبأ كبير للأسلحة وعدد من مقاتلي داعش. ونظراً لأن أكثر من نصف سكان المخيم تقل أعمارهم عن 12 عاماً، فإن التحدي المتمثل في إعادة إدماج هؤلاء الأفراد والمقاتلين في بلدانهم الأصلية يلوح في الأفق بشكل كبير. يثير هذا الوضع مخاوف من أن أي تخفيض في الدعم لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد أو انسحاب القوات الأمريكية قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وإحياء داعش.

=======================

★ تركيا

  1. تركيا تعتقل 40 مسلحا يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش عقب هجوم موسكو

ألقت تركيا القبض على 40 شخصًا يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش في ثماني محافظات بعد الكشف عن أن أحد المشتبه بهم في هجوم موسكو الأخير سافر من تركيا إلى روسيا. سلط وزير الداخلية علي يرليكايا الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها البلاد ضد داعش، حيث تم تنفيذ 1316 عملية أدت إلى اعتقال 2733 شخصًا. يتزامن هذا التطور مع التقارير الروسية التي حددت شمس الدين فريدوني، وهو مواطن طاجيكستاني مرتبط بالهجوم على قاعة مدينة كروكوس، والذي وثق إقامته في تركيا قبل الحادث. أعلن تنظيم داعش خراسان، وهو فرع ينشط في إيران وأفغانستان وباكستان، مسؤوليته عن الهجوم، الذي خلف 133 قتيلا.

  1. إندونيسيا تعزز جيشها بدبابات كابلان التركية الإندونيسية

أدمجت إندونيسيا رسميًا دبابة كابلان، التي تم تطويرها بالاشتراك مع تركيا، في ترسانتها العسكرية، مما يمثل تقدمًا كبيرًا في القدرات الدفاعية للبلاد. تم تقديم أكثر من عشر وحدات من هذه الدبابات الحديثة متوسطة الوزن، والمعروفة أيضًا باسم تايجر أو هاريماو في البهاسا، من قبل وزير الدفاع الإندونيسي برابوو سوبيانتو. يُظهر هذا التعاون بين الشركة المصنعة التركية FNSS والشركة المصنعة الإندونيسية PT Pindad ثقة إندونيسيا في الخبرة التكنولوجية العسكرية التركية. بالإضافة إلى ذلك، تتعاون إندونيسيا مع شركة TUSAS التركية في إنتاج طائرات ANKA بدون طيار، مما يسلط الضوء على الشراكة الدفاعية الموسعة بين البلدين.

  1. تركيا تعطي الأولوية لتحديث طائرات F-16 في خطة الشراء الأمريكية

تقوم تركيا بمراجعة دقيقة لمسودة خطابات العرض والقبول لشراء طائرات F16 من الولايات المتحدة، مع التركيز ليس على الحصول على طائرات F-16 Block 70 الجديدة دفعة واحدة ولكن إعطاء الأولوية لتحديث أسطولها الحالي. تتضمن الحزمة مقاتلات F-16 Block 70 و79 مجموعة تحديث. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص الأموال لتطوير الطائرة المقاتلة الوطنية التركية، KAAN، وشراء طائرة يوروفايتر تايفون. سيتم تحديد التكلفة الإجمالية بعد مزيد من المناقشات بين المسؤولين الأتراك والأمريكيين، بهدف الانتهاء منها بحلول عام 2028. واقترحت تركيا أيضًا أن يتم الإنتاج والتحديث محليًا.

=======================

📌 في حال فاتتك النسخ السابقة،

📰الفينيق الباكر 25 مارس 2024

🔗تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات المشرق عبر أخبار جوجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top