ACLS

نتنياهو يرد على بايدن: إسرائيل ستواصل قتال رفح بدعم أمريكي أو بدونه

Today's Headlines

أهم العناوين:

  • نتنياهو يتعهد بمواصلة القتال في رفح مع أو بدون دعم الأسلحة الأمريكية
  • سياسي إيراني يقول إن طهران قد تمتلك أسلحة نووية بالفعل
  • رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى إنهاء مهمة الأمم المتحدة في العراق بحلول عام 2025
  • الإمارات تقود قرار الأمم المتحدة بقبول فلسطين عضوا كاملا
  • مصر تتهم إسرائيل بانتهاك اتفاقيات كامب ديفيد

=======================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. نتنياهو يتعهد بمواصلة القتال في رفح بغض النظر عن الدعم الأمريكي للأسلحة.

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة العمليات ضد حماس على الرغم من تهديد الرئيس الأمريكي جو بايدن بوقف الأسلحة عن الهجوم العسكري الإسرائيلي المخطط له في رفح. أعلن نتنياهو استعداد إسرائيل للمضي قدما بشكل مستقل إذا لزم الأمر. في الوقت نفسه، أوقف المسؤولون الأمريكيون، بما في ذلك وزير الدفاع لويد أوستن، شحنات الأسلحة المخصصة لإسرائيل، مما يعكس الانقسامات غير المسبوقة في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

  1. حماس تطالب بوقف إطلاق النار لمدة 3 أشهر وعرقلة تقدم المفاوضات.

اقترحت حماس وقف إطلاق النار لمدة 12 أسبوعا، وهو ما يضاعف طلبها السابق لهدنة مدتها ستة أسابيع، وبالتالي وقف التقدم في مفاوضات السلام في القاهرة، وفقا لشبكة سي إن إن. رفضت إسرائيل هذا الطلب الجديد، الذي يتعارض مع الاتفاقات السابقة، معتبرة إياه وقفا فعليا للصراع. يشير المسؤولون الأمريكيون إلى أن هذا التحول في موقف حماس قد يعكس عدم التنسيق مع زعيمهم يحيى السنوار. سيشمل وقف إطلاق النار الممتد الجهود الإنسانية المستمرة ووقف الأنشطة العسكرية، وهو ما تعارضه إسرائيل دون إطلاق سراح الرهائن.

  1. حماس تحمل إسرائيل مسؤولية رفض اقتراح التهدئة.

ذكرت حماس أن إسرائيل رفضت فعليا اقتراح الهدنة الذي تم تقديمه خلال المفاوضات في القاهرة، مما يضع المسؤولية على عاتق إسرائيل لدفع جهود السلام في غزة. على الرغم من اتفاق الفصائل الفلسطينية على اقتراح الوسطاء، فقد أبدت إسرائيل تحفظات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بشروط إطلاق سراح الرهائن. توقفت المحادثات مؤقتا، وانسحب الوفدان لإجراء مزيد من المشاورات.

  1. أمريكا تقترح بدائل لإسرائيل لاستهداف حماس في رفح.

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن وجه فريقه لمساعدة إسرائيل في مواجهة حماس بشكل فعال دون تصعيد الخسائر في صفوف المدنيين. على الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن استئناف شحنات الأسلحة، فقد عرضت الولايات المتحدة على إسرائيل بدائل استراتيجية لملاحقة نشطاء حماس. يأتي هذا التطور في أعقاب تعليق شحنات القنابل الثقيلة المستخدمة في غزة، والتي ذكر بايدن أنها أدت إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.

  1. تقرير بلينكن للكونغرس سينتقد إسرائيل لكنه لن يتهم الجيش الإسرائيلي بإساءة استخدام الأسلحة الأمريكية.

سيقدم وزير الخارجية أنتوني بلينكن تقريرًا إلى الكونجرس ينتقد فيه الإجراءات الإسرائيلية في غزة دون اتهام إسرائيل بإساءة استخدام الأسلحة الأمريكية، حسبما ذكر موقع أكسيوس. هذا التقييم، وهو جزء من مراجعة أوسع بموجب توجيه جديد للأمن القومي، يقيم مدى الالتزام بالقانون الدولي وعمليات المساعدات الإنسانية في مناطق النزاع، بما في ذلك إسرائيل. على الرغم من المناقشات الداخلية، فإن تقرير بلينكن لن يخلص إلى أي انتهاكات للقانون الدولي من قبل إسرائيل.

  1. البيت الأبيض يزعم أن عملية رفح الإسرائيلية ستجعل حماس أقوى.

نفى البيت الأبيض بشدة إضعاف موقف إسرائيل من خلال التهديد بوقف المساعدات العسكرية إذا واصلت إسرائيل هجومها الكبير في رفح. قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن مثل هذه الإجراءات ستعزز بدلاً من ذلك موقف حماس في مفاوضات الرهائن، على عكس مساعدة إسرائيل. تصر الإدارة على أن موقفها لا يعني التخلي عن إسرائيل، ولكنها تسعى إلى اتباع نهج أكثر استراتيجية لاستنزاف حماس دون تصعيد الصراع العسكري، خاصة في ضوء التأثير الكبير للصراعات الماضية على حياة المدنيين والاستقرار الإقليمي.

  1. العجز المالي في إسرائيل يرتفع إلى 35.7 مليار دولار.

تصاعد العجز المالي في إسرائيل إلى مستوى قياسي بلغ 35.7 مليار دولار، ليصل إلى 7% من الناتج المحلي الإجمالي اعتبارًا من أبريل، متجاوزًا مستوى العام السابق 31.6 مليار دولار، حسبما أفادت وزارة المالية. تتجاوز هذه الزيادة الهدف السنوي للحكومة وهي غير مسبوقة منذ الأزمة المالية عام 2008. يتوقع المحاسب العام مزيدًا من النمو في العجز، ومن المحتمل أن يصل إلى 8% بحلول نهاية العام. تتزامن هذه الضغوط المالية مع التكاليف الباهظة الناجمة عن العمليات العسكرية المستمرة والأثر الإنساني في غزة.

=======================

★ إيران

  1. سياسي إيراني يقول إن طهران قد تمتلك أسلحة نووية بالفعل.

أشار النائب الإيراني أحمد بخشايش أردستاني إلى أن إيران ربما تمتلك بالفعل أسلحة نووية، وذلك وفقًا لتعليقات أدلى بها على موقع إخباري محلي. يأتي هذا التصريح بعد تصريحات للمستشار الكبير كمال خرازي ألمح فيها إلى حدوث تغيير في سياسة إيران النووية إذا هاجمت إسرائيل منشآتها النووية. يعتقد أردستاني أن امتلاك القدرات النووية يتماشى مع حاجة إيران إلى مجاراة قوة دول مثل الولايات المتحدة وإسرائيل. على الرغم من مزاعمها الطويلة الأمد بوجود برنامج نووي سلمي، فقد قامت إيران بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات تشير إلى إمكانية التسليح.

  1. خامنئي سيعين قاليباف رئيسًا للبرلمان الإيراني.

بحسب ما ورد أكد المرشد الأعلى علي خامنئي لمحمد باقر قاليباف استمراره في القيادة كرئيس للبرلمان الإيراني. كشف رجل الدين عباس أميري فر أنه على الرغم من الضغوط الكبيرة من النواب المتشددين واعتبارات استقالة قاليباف، فإن تدخل خامنئي يشير إلى استقرار دوره.

  1. إيران تجري انتخابات الإعادة للمقاعد البرلمانية، ولكن مع نسبة إقبال منخفضة بشكل قياسي.

أجرت إيران جولة الإعادة من الانتخابات البرلمانية، حيث أدلى المرشد الأعلى آية الله سيد علي خامنئي بصوته مبكرًا في طهران. تنافس تسعون مرشحاً على 45 مقعداً في 22 دائرة انتخابية، وهو ما يستلزم عدم حصول أي مرشح على الأغلبية في هذه المناطق خلال الانتخابات الأولية التي جرت في الأول من مارس/آذار. قال خامنئي إن التصويت “واجب وطني”، لكن خيبة الأمل الشعبية قد تؤدي إلى الحد الأدنى من المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في إيران في 10 مايو/أيار. يتوقع غلام علي رجائي، أحد مساعدي الرئيس السابق، انخفاضاً قياسياً في نسبة الإقبال على الانتخابات، مشيراً إلى إحباط الناخبين من التحديات الاقتصادية وعدم الرضا عن التأثير المحدود للمسؤولين المنتخبين. يشير المراقبون إلى استمرار الاتجاه منذ انتخابات مارس/آذار، التي شهدت مشاركة منخفضة تاريخياً.

  1. إيران تستغل الاهتمام العالمي بغزة لتعزيز برنامجها النووي.

تستغل إيران الاهتمام العالمي بالصراع في غزة لتسريع طموحاتها النووية، على الرغم من تأكيدها على نواياها السلمية. ألمح كمال خرازي، مستشار المرشد الأعلى، إلى التحول إلى التسلح النووي إذا شعرت إيران بالتهديد من قبل إسرائيل. في الوقت نفسه، أعرب رئيس المخابرات الأمريكية السابق بيتر هوكسترا عن عدم اليقين بشأن الجدول الزمني لقدرات إيران النووية، على الرغم من أن البعض يعتقد أنه قد يكون وشيكًا. كانت زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الأخيرة تهدف إلى تعزيز الرقابة لكنها واجهت تحديات، بما في ذلك الهجوم المباشر الذي شنته إيران على إسرائيل في أبريل، مما أدى إلى تصعيد التوترات الإقليمية.

  1. مكتب المرشد الأعلى يقول إن الاقتصاد الإيراني يرزح تحت ضغط العقوبات.

يعاني الاقتصاد الإيراني من تأثير العقوبات الدولية، حيث أقر رئيس مكتب المرشد الأعلى، غلام حسين محمدي جولبايجاني، بالتحديات الكبيرة التي تفرضها هذه العقوبات. أعرب عن ثقته في قدرة الحكومة على التخفيف من هذه القضايا. يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه إيران عن معدل تضخم مذهل بنسبة 52.3% لعام 2023، إلى جانب النقص الحاد، بما في ذلك البنزين، على الرغم من احتياطياتها النفطية الوفيرة. ترتبط العقوبات بطموحات إيران النووية ودعم الجماعات المسلحة.

=======================

★ العراق

  1. رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى إنهاء مهمة الأمم المتحدة في العراق بحلول عام 2025.

طلب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني رسميا من الأمم المتحدة إنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) بحلول أواخر عام 2025. في اتصالات مع الأمم المتحدة، أكد السوداني استعداد العراق لإنهاء المهمة، مؤكدا واستمر التعاون مع 22 وكالة دولية في إطار آلية المنسق المقيم. على الرغم من تسهيل المراجعة الاستراتيجية وفقا لقرارات مجلس الأمن، انتقد السوداني التقرير لعدم التمييز بشكل كاف بين وجهات النظر الحكومية وغير الحكومية بشأن مستقبل البعثة.

  1. مسلحون عراقيون مدعومون من إيران يهددون بالانتقام بعد الغارة الإسرائيلية على دمشق.

في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على منشآتها في دمشق، توعدت حركة النجباء العراقية بالانتقام، محذرة من ضربات محتملة عميقة داخل إسرائيل. أفادت وزارة الدفاع السورية عن اعتراض بعض الصواريخ من الهجوم الذي قيل إنه استهدف مركزا ثقافيا ومعسكر تدريب في منطقة السيدة زينب. أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الغارة وأشار إلى وقوع أضرار مادية، وشوهدت سيارات الإسعاف تتجه نحو المواقع المتضررة. يمثل هذا التصعيد الضربة الإسرائيلية الثالثة على أهداف للميليشيات في سوريا خلال شهر مايو.

  1. إيران تؤكد للبارزاني أنها لن تقصف كردستان مرة أخرى.

تلقى نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان، تأكيدات من طهران خلال زيارته بأن إيران ستوقف عمليات القصف في الإقليم. كما تناولت رحلة بارزاني، التي بدأت بدعوة من المرشد الأعلى علي خامنئي، الاتفاقيات الأمنية وشككت في وجود عمليات إسرائيلية في كردستان، وشددت على النهج الدبلوماسي بشأن العمل العسكري. مع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة بشأن مدى موثوقية التزامات إيران نظراً لتاريخها الحافل بالوعود غير المحققة والتدخلات الإقليمية.

  1. العراق وتركيا تفعيلان اتفاقية النقل البري والسكك الحديدية.

أعلنت وزارة النقل العراقية عن تفعيل اتفاقية النقل البري والسكك الحديدية المهمة مع تركيا، والتي تربط العراق باتفاقية النقل الدولي العابر (TIR). وتهدف هذه الخطوة، التي يرأسها وزير النقل رزاق محيبس السعداوي، إلى تعزيز طرق التجارة وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين بشكل كبير. وتسهل الاتفاقية تطوير ممر نقل لن يخلق 100 ألف فرصة عمل للشباب العراقي فحسب، بل سيربط العراق أيضًا بشكل أوثق مع أوروبا والقوقاز.

=======================

★ اليمن

  1. زعيم الحوثيين يقول إن الجماعة هاجمت 112 هدفا بحريا منذ نوفمبر.

أعلن عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثيين، أنهم هاجموا 112 سفينة إسرائيلية وأمريكية وبريطانية منذ نوفمبر 2023، ردا على الإجراءات الإسرائيلية في رفح بغزة. شملت هذه العمليات البحرية إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، وتسببت في إصابة ثلاث سفن إسرائيلية بشكل مباشر. شدد الحوثي على دعم الجماعة لغزة في مواجهة ما وصفها بالحرب الإسرائيلية المدمرة، متعهدا بمواصلة هذه الضربات كجزء من إجراءات تصعيدية أوسع ضد المصالح البحرية الإسرائيلية والغربية المرتبطة بها.

  1. الحوثيون يستخدمون الاتصالات للمراقبة في اليمن.

عززت ميليشيا الحوثي سيطرتها على قطاع الاتصالات في اليمن، وحولته إلى أداة لتحقيق مكاسب مالية ومراقبة، مما يؤثر على خصوصية المواطنين وحريتهم. وفقاً لتقارير الخبراء، بما في ذلك تقرير من شركة Record Future، يستغل الحوثيون هذا القطاع للتجسس على المعارضين، واعتراض الاتصالات، وفرض الرقابة. من الناحية المالية، تحصل الميليشيا على إيرادات كبيرة من الضرائب ورسوم التراخيص والنفقات الخاضعة للرقابة، حيث تجمع المليارات بالريالات اليمنية سنويًا. لا تؤدي هذه الاستراتيجية إلى تعزيز جهودهم الحربية فحسب، بل تعزز أيضًا نفوذهم الإعلامي من خلال تقييد الوصول إلى مصادر المعلومات غير الحوثية.

=======================

★ سوريا

  1. الولايات المتحدة تجدد موقفها الثابت بشأن عدم التطبيع مع النظام السوري.

أكدت الخارجية الأمريكية لتلفزيون سوريا أن السياسة الأمريكية تجاه سوريا لم تتغير، مؤكدة استمرار العقوبات بما فيها “عقوبات قيصر” على النظام السوري. قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لتطبيع العلاقات مع حكومة الأسد وستواصل التركيز على القضايا الرئيسية مثل الحفاظ على الاستقرار وتوسيع نطاق وقف إطلاق النار ومكافحة تهريب الكبتاجون والسعي إلى حل سياسي بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254. يقال إن البيت الأبيض اتخذ إجراءً في الكونغرس لمنع تطبيع العلاقات مع سوريا.

  1. تصاعد التوتر بين نظام الأسد والسكان المحليين في جنوب سوريا.

في أبريل 2024، ظل الوضع في جنوب سوريا محفوفًا بالمخاطر. زاد نظام الأسد والميليشيات المدعومة من إيران من تواجدهم في محافظة السويداء، مما أثار مخاوف بشأن حملة قمع عنيفة محتملة على الاحتجاجات المستمرة المناهضة للنظام هناك. على الرغم من أن المفاوضات بين ممثلي النظام والزعماء الدروز المحليين منعت حتى الآن أعمال العنف، إلا أن الأجواء لا تزال متوترة، حيث تستعد الجماعات المسلحة المحلية لصراع محتمل. في درعا، تصاعد العنف عندما هاجمت خلية تابعة لداعش مقراً مشتركاً تحتله قوات النظام وحزب الله في الصنمين، مما أدى إلى معركة بالأسلحة النارية استمرت ست ساعات خلفت ما لا يقل عن 20 قتيلاً، كثير منهم من المدنيين. يعد هذا الحادث جزءًا من صراع أوسع نطاقًا ومستمرًا في المنطقة يضع الجماعات المتطرفة المحلية في مواجهة حزب الله وقوات النظام.

  1. مركز أبحاث سوري يقيم العوائق الكبيرة أمام تنشيط القطاع الصناعي لنظام الأسد.

يسلط مركز جسور للدراسات الضوء على أربعة تحديات كبيرة تعيق جهود حكومة الأسد لتنشيط القطاع الصناعي في سوريا. تشمل هذه القضايا المتعلقة بوظائف الحكومة، والخطاب الإشكالي، والظروف الاقتصادية المعاكسة، والأولويات المضللة التي تركز على الجهود الحربية بدلاً من التنمية الصناعية. على الرغم من الاجتماعات الحكومية العديدة والمنحة الروسية التي تهدف إلى تعزيز الصناعات القائمة على الزراعة، فإن الواقع يظهر انخفاضا في الإنتاجية الصناعية ونقص الدعم الكبير، مع تعرض العديد من المصانع لخطر الإغلاق بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل وعدم كفاية الدعم الحكومي.

  1. ضغوط اقتصادية وخيمة على موظفي نظام الأسد.

خبير اقتصادي يكشف التحديات المالية الصعبة التي يواجهها موظفو نظام الأسد، حيث يحتاج العامل إلى العمل 80 ساعة فقط من أجل شراء دجاجة. لا تزال الرواتب منخفضة للغاية، حيث يبلغ أعلى مستوى لها 25 دولارًا وأدناها 19 دولارًا شهريًا، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع ارتفاع تكاليف المعيشة. تسلط هذه الظروف الضوء على انتشار الفقر والفساد والتدهور الاقتصادي في المناطق التي يسيطر عليها النظام، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن إهمال الحكومة وجدوى مشاريع البنية التحتية المقترحة مثل الطاقة الشمسية.

=======================

لبنان

  1. الاتحاد الأوروبي يتعهد بتقديم مساعدة بقيمة مليار يورو للبنان.

حثت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دي وايلي على إيجاد حل دبلوماسي للاشتباكات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان. وأعلنت عن حزمة مساعدات من الاتحاد الأوروبي بقيمة مليار يورو للبنان، لمعالجة القطاعات الحيوية بخلاف اللاجئين السوريين. اعترافاً بالمخاوف اللبنانية، شدد دي وايلي على التزام الاتحاد الأوروبي بتوفير المسارات القانونية للاجئين ودعم إدارة الحدود.

=======================

★ منطقة الخليج

  1. السعودية تخفض إمدادات النفط الخام إلى الصين في يونيو.

ستخفض المملكة العربية السعودية شحناتها من النفط الخام إلى الصين بنحو 5.8 مليون برميل في يونيو، بإجمالي انخفاض من 45 مليون برميل في مايو. يأتي هذا القرار في أعقاب تعديل أرامكو السعودية لأسعار البيع الرسمية لخاماتها إلى آسيا، مسجلة أعلى مستوياتها في خمسة أشهر. يؤثر الخفض في المقام الأول على أصناف الخام العربي المتوسط والخام العربي الثقيل. مما يؤثر على هذا التحول ارتفاع الأسعار وتقلص هوامش التكرير، مما دفع مصافي التكرير الصينية إلى تقليل الاستيراد.

  1. ولي العهد السعودي يزور اليابان لأول مرة منذ 2019.

سيقوم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأول زيارة له إلى اليابان منذ عام 2019 في الفترة من 20 إلى 23 مايو. ستتناول الزيارة قضايا الشرق الأوسط والعالم. تتطلع اليابان، التي تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط، الآن إلى استثمارات في مجال الطاقة في الخليج، في حين توضح الاستثمارات السعودية في الشركات اليابانية، ولا سيما الألعاب والتكنولوجيا، المصالح الثنائية المتنامية. من خلال خططها لاستضافة كأس العالم للألعاب الرياضية الإلكترونية، تهدف المملكة العربية السعودية إلى تأكيد حضورها العالمي في صناعة الألعاب.

  1. الإمارات تقود قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بقبول فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة.

من المقرر أن تصادق الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم على الجهود الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. تأتي هذه الخطوة بعد الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن الشهر الماضي. في حين أن الجمعية تفتقر إلى سلطة منح العضوية الكاملة، فإن مشروع القرار، بقيادة الإمارات، يمنح بعض الحقوق. على الرغم من معارضة الولايات المتحدة، يتوقع الدبلوماسيون الدعم الكافي لتبني هذه الاتفاقية. أعربت إسرائيل والولايات المتحدة عن قلقهما إزاء الانتهاكات السابقة وميثاق الأمم المتحدة.

  1. الصين وقطر توقعان اتفاقية غاز لمدة 27 عاما.

عمقت الصين وقطر شراكتهما الاقتصادية والاستراتيجية، خاصة في قطاع الغاز الطبيعي، حيث وقعت الصين اتفاقية مدتها 27 عاما لشراء 4 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا من قطر. تندرج هذه الصفقة في إطار استراتيجية الصين لتنويع مصادر الطاقة وسط التحولات الاقتصادية العالمية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل قطر على تعزيز قدراتها في نقل الغاز الطبيعي المسال من خلال بناء 18 ناقلة متطورة بالتعاون مع الشركة الصينية لبناء السفن، مما يعكس الدور الهام لهذه الشراكة في أمن الطاقة والاستراتيجيات الاقتصادية لكلا البلدين.

=======================

★ مصر وشمال أفريقيا

  1. مصر تقول إن إسرائيل انتهكت اتفاقيات كامب ديفيد والقاهرة تفكر في الرد.

تزعم مصر أن إسرائيل انتهكت اتفاقات كامب ديفيد باستيلاءها على معبر رفح الحدودي. تدعو القوى السياسية المصرية إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد إسرائيل، بما في ذلك احتمال إلغاء اتفاقيات كامب ديفيد واتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية ودبلوماسية مختلفة. يرى الخبراء أن هذا الخرق قد يهدد الأمن القومي المصري وسيادة مصر على الأراضي الفلسطينية. رداً على ذلك، تشمل الاقتراحات التعبئة العسكرية وزيادة الإجراءات الأمنية حول المواقع الاستراتيجية لإرسال رسالة قوية إلى إسرائيل حول خطورة انتهاكات المعاهدة.

  1. مصر تطالب بالتدخل الأمريكي بشأن سيطرة إسرائيل على معبر رفح.

بعثت القاهرة رسالة احتجاج إلى الولايات المتحدة بشأن سيطرة إسرائيل على معبر رفح، معتبرة أن ذلك يقوض جهود الوساطة المصرية في المنطقة ويشكل مخاطر أمنية داخل مصر. شدد المصدر المصري على احتمال تفاقم الوضع رغم التأكيدات الإسرائيلية بتنفيذ عملية محدودة.

=======================

★ تركيا

  1. تركيا والولايات المتحدة تعززان التعاون في مجال الطاقة في آسيا الوسطى.

وقعت تركيا والولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية هامة للغاز الطبيعي المسال وناقشتا استراتيجيات ضمان أمن الطاقة. في واشنطن، التقى الوزير ألب أرسلان بيرقدار مع وزيرة الطاقة الأمريكية جنيفر جرانهولم ونائب وكيل الوزارة جيفري بيات، وأكدا أهمية هذا التحالف في مواجهة نفوذ الصين المتزايد. يمتد هذا التعاون إلى آسيا الوسطى، حيث تهدف الدولتان إلى تنويع إمدادات الطاقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

  1. تركيا تنفي ادعاءات الرئيس الإسرائيلي بأن أنقرة ستخفف الحظر التجاري.

رفضت تركيا مزاعم الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ الأخيرة، التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن أنقرة تعمل على تخفيف القيود التجارية. قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن التقارير “محض خيال” وإن الحظر المفروض على التجارة مع إسرائيل سيظل قائما حتى تتحسن إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة ويتم تأمين وقف دائم لإطلاق النار.

=======================

📌 في حال فاتتك النسخ السابقة،

📰الفينيق الباكر 9 مايو 2024

📰الفينيق الباكر 8 مايو 2024

📰الفينيق الباكر 7 مايو 2024

📰الفينيق الباكر 6 مايو 2024

=======================

🔗تابعوا آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات المشرق عبر أخبار جوجل

    Subject:

    Your Voice:

    Your Name

    Your Email

    Word File:

    للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

    Scroll to Top

    To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: