ACLS

علاقات البيت الأبيض مع إسرائيل مستمرة في التدهور

جدول المحتويات

Listen to this article

أهم العناوين:

  • “اخرجوا من غزة”، يقول بلينكن لإسرائيل وبايدن يصف نتنياهو بعبارات مهينة
  • وزير الخارجية الإيراني يدعو إلى نهاية إسرائيل ويطالب بنزع سلاح الترسانة النووية الإسرائيلية
  • الهند توقع اتفاق ميناء تاريخي مع إيران رغم العقوبات الأمريكية
  • مسؤول حوثي يلتقي خامنئي ويصفه بـ”قائدنا”
  • هيئة تحرير الشام تهاجم المدنيين في إدلب بالأسلحة الحية

=======================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. بحسب ما ورد يهين بايدن نتنياهو بينما يوبخ بلينكن إسرائيل.

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل توتراً متزايداً، مع تقارير تفيد بأن الرئيس بايدن وصف سراً رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بأنه “الأحمق” و”الرجل السيئ” بسبب الخلافات حول غزة. أخرت الولايات المتحدة شحنات الأسلحة والمساعدات وسحبت دعمها الاستخباراتي لحماس. وجه وزير الخارجية أنتوني بلينكن توبيخًا علنيًا قويًا، وحث القوات الإسرائيلية على “الخروج من غزة”، مشيرًا إلى “الخسارة الفادحة في أرواح المدنيين الأبرياء” وانتقد التكتيكات الإسرائيلية لفشلها في تحييد حماس واحتمال خلق فراغ في السلطة. وشدد بلينكن على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، مشيراً إلى “الخسارة الفادحة في أرواح المدنيين الأبرياء”. وانتقد التكتيكات الإسرائيلية وحذر من فراغ محتمل في السلطة في الأراضي الفلسطينية وسلط الضوء على الفشل في تحييد حماس. كما تناولت تصريحات بلينكن مسألة حجب القنابل عالية الحمولة عن إسرائيل، مشددة على ضرورة وجود خطط واضحة لحماية المدنيين وإرساء الاستقرار بعد الصراع.

  1. إسرائيل تقترح دوراً سرياً للسلطة الفلسطينية في معبر رفح.

اقترحت إسرائيل إشراك ممثلي السلطة الفلسطينية في تشغيل معبر رفح بشكل غير رسمي، حسبما ذكر موقع أكسيوس. وهذه هي أول مناقشة لتورط السلطة الفلسطينية في غزة منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول. جاء الاقتراح بعد سيطرة إسرائيل على المعبر، مما دفع مصر إلى وقف نقل المساعدات. نقل رونين بار من الشاباك رغبة إسرائيل في إعادة فتح معبر رفح بدون حماس. أثار اقتراح إسرائيل استخدام موظفي السلطة الفلسطينية كلجنة مساعدة محلية غضب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي طالب بالإفراج عن عائدات الضرائب المحتجزة. وتستمر المحادثات دون رفض نهائي من السلطة الفلسطينية.

=======================

★ إيران

  1. وزير الخارجية الإيراني يدعو إلى نهاية إسرائيل ويطالب بنزع سلاح الترسانة النووية الإسرائيلية.

أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن السلام والاستقرار والأمن في غرب آسيا يتطلب إنهاء احتلال إسرائيل لفلسطين ونزع سلاحها النووي، مؤكدا على موقف إيران العدواني ضد إسرائيل. في حديثه في “الحوارات الإيرانية العربية للتعاون والتفاعل” في طهران، وصف إسرائيل بأنها دولة إرهابية ودعا إلى القضاء عليها، وسلط الضوء على نوايا إيران العدائية.

  1. الضربة الإسرائيلية تكشف الضعف الدفاعي الإيراني وتؤكد الهيمنة العسكرية الإسرائيلية.

سلطت الضربة التي شنتها إسرائيل في نيسان/أبريل على نظام الرادار الإيراني المتطور في أصفهان الضوء على أوجه القصور الدفاعية التي تعاني منها الجمهورية الإسلامية في مواجهة القوة العسكرية الإسرائيلية. شدد العميد المتقاعد أمير أفيفي على أن الهجوم، الذي دمر بسرعة الدفاع الجوي الإيراني، أظهر قدرة إسرائيل على الضرب متى شاءت. شدد أفيفي، مؤسس منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي، على قوة إسرائيل، قائلاً: “في 10 دقائق يمكننا تدمير كل دفاعاتك الجوية”. عزز هذا الحادث ضعف إيران وقوة إسرائيل العسكرية المتفوقة.

  1. التقدم التكنولوجي في إيران يثير مخاوف بشأن انتهاك العقوبات الأمريكية.

وأثار كشف إيران عن محرك الديزل “MP610” بقوة 4000 حصان والصادرات الكبيرة من المنتجات القائمة على المعرفة، مخاوف بشأن الانتهاكات المحتملة للعقوبات الأمريكية. المحرك الذي طورته مجموعة مپنا القابضة، يدل على التقدم الصناعي في إيران. وفي الوقت نفسه، صدرت إيران 3.6 مليون طن من المنتجات بقيمة 2.506 مليار دولار في العام الإيراني الماضي، واستوردت بضائع بقيمة 5.141 مليار دولار، معظمها من الصين والإمارات العربية المتحدة وتركيا وألمانيا والهند. وتسلط هذه التطورات والأنشطة التجارية الضوء على قدرة إيران على التحايل على العقوبات، مما يدفع إلى التدقيق في مدى توافقها مع العقوبات الأمريكية الحالية التي تستهدف القطاعين الصناعي والعسكري في إيران.

  1. الهند توقع اتفاق ميناء تاريخي مع إيران رغم العقوبات الأمريكية.

تعمل إيران على تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الهند، حيث تعتبرها شريكًا موثوقًا به، وفقًا لوزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان. وفي اجتماع مع وزير الموانئ والشحن والممرات المائية الهندي سارباناندا سونوال، الذي عقد في طهران، أكد أمير عبد اللهيان على التعاون طويل الأمد والالتزامات المتعددة الأطراف ضمن أطر مثل البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون. وقع البلدان اتفاقًا تاريخيًا مدته 10 سنوات لتعزيز التعاون الدولي. تطوير ميناء تشابهار الإيراني، حيث تعهدت الهند بمبلغ 370 مليون دولار لشراء معدات الموانئ والبنية التحتية. من المتوقع أن تعمل هذه الاتفاقية على تعزيز التجارة والترابط الإقليمي، مما يفيد الهند وإيران وأفغانستان وآسيا الوسطى. مع ذلك، فإن الصفقة تأتي في سياق العقوبات الأمريكية المستمرة على إيران، والتي أدت في السابق إلى تعطيل اتفاقيات مماثلة. تواجه مشاركة الهند في هذا المشروع تدقيقًا وتداعيات محتملة من الولايات المتحدة، مما يؤثر على علاقاتها التجارية والدبلوماسية.

  1. أستراليا تفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين بينما تهاجم إيران فرنسا.

ردا على “سلوك طهران المزعزع للاستقرار”، فرضت الحكومة الأسترالية يوم الثلاثاء عقوبات على خمسة أفراد وثلاثة كيانات في إيران، من بينهم وزير الدفاع محمد رضا أشتياني وقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني. استهدفت العقوبات أيضًا القوة البحرية التابعة للحرس الثوري والشركات المشاركة في برامج الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية. اتهمت وزارة الخارجية الأسترالية الحرس الثوري الإيراني بأنه يشكل “تهديدا للأمن الدولي والشعب الإيراني”. شددت الوزارة على التزام أستراليا بمواجهة “الأنشطة المدمرة” لطهران واحترام القوانين الدولية، بعد أن فرضت بالفعل عقوبات على 90 فردا و100 كيان مرتبط بإيران. على صعيد متصل، انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني فرنسا لتدخلها في القرارات القضائية الإيرانية، متهما إياها باتباع نهج مزدوج في مجال حقوق الإنسان وتوفير الملاذ للإرهابيين المناهضين لإيران. جاءت تصريحات الكنعاني ردا على تصريحات فرنسية بشأن سجن مواطنين فرنسيين في إيران. أدان موقف فرنسا ووصفه بأنه غير مهني ويستند إلى معلومات كاذبة، مؤكدا مجددا استقلال القضاء الإيراني. حذر الكنعاني من أن مثل هذه التصريحات تضر بالعلاقات الدبلوماسية والرأي العام الإيراني، ونصح وزارة الخارجية الفرنسية بتجنب اللغة غير الدبلوماسية.

=======================

★ العراق

  1. الفصائل العراقية تعلن عن هجوم بطائرات بدون طيار على هدف إسرائيلي.

أعلنت الفصائل العراقية المسلحة المدعومة من إيران، أنها استهدفت مدينة أم الرشرش في إسرائيل بطائرتين مسيرتين جديدتين من طراز “أرفاد”. نشرت المقاومة الإسلامية العراقية عبر قناتها على تطبيق تيليغرام مقطع فيديو يظهر إطلاق الطائرات بدون طيار باتجاه هدف عسكري. زعمت الحركة أن الهجوم على هدف حيوي في إيلات يأتي ردا على ما وصفته بالمجازر التي ترتكبها إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء وشيوخ. يعد هذا أول استخدام لطائرات الأرفاد بدون طيار في مثل هذه العملية.

  1. لماذا تتجه الشركات الصينية إلى التنقيب في العراق؟.

يهدف العراق إلى تعزيز احتياطياته النفطية إلى ما يتجاوز 160 مليار برميل من خلال إطلاق مشاريع لزيادة الإنتاج وجذب استثمارات كبيرة في مجال التنقيب. برزت الشركات الصينية كلاعبين رئيسيين، حيث فازت باستثمارات جديدة للتنقيب عن حقول النفط والغاز في جولة التراخيص الأخيرة في العراق، والتي تشمل 29 مشروعا. تهدف هذه الجولة التي أطلقتها وزارة النفط إلى زيادة الإنتاج المحلي. الجدير بالذكر أنه لم تشارك أي من شركات النفط الأمريكية الكبرى. حصلت الشركات الصينية مثل CNOOC العراق، وZhenhua، وAnton، وSinopec على استثمارات رئيسية. يسلط المحللون الضوء على اهتمام الصين الاستراتيجي بتأمين إمدادات الطاقة وميزتها التنافسية في المشهد الاقتصادي الدولي.

  1. ارتفاع منسوب مياه نهر دجلة النتيجة الأولى لاجتماع أردوغان في بغداد.

أعلن النائب العراقي ثائر الجبوري، أن موجات الفيضانات الأخيرة في نهر دجلة هي أولى نتائج لقاء الرئيس التركي أردوغان في بغداد. ذكر الجبوري أن أنقرة زادت من إطلاقات المياه في نهر دجلة، مما أدى إلى ارتفاع منسوب النهر وزيادة تصريف المياه من سد الموصل. يأتي هذا الإجراء في أعقاب الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال زيارة أردوغان، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال المياه. أكد الجبوري أن هذه الحصص المائية تحكمها القوانين الدولية وليس الاتفاقيات. أشار إلى أن الوضع المائي في العراق قد تحسن، حيث عززت الفيضانات الأخيرة تخزين السدود، على الرغم من أنه لا تزال هناك قدرة كبيرة متاحة.

  1. بطلب من الإنتربول كردستان العراق تعتقل “العقرب”.

اعتقلت السلطات الأمنية في إقليم كردستان العراق، برزان مجيد، المعروف باسم “العقرب”، أحد أكثر مهربي البشر المطلوبين في أوروبا. تم القبض على مجيد في السليمانية بعد طلب من الانتربول وتبادل المعلومات الاستخبارية. تم تسليمه إلى وزارة العدل الإقليمية. كانت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في المملكة المتحدة، التي أعلنت الاعتقال، تبحث عن مجيد منذ عام 2022 بعد إدانته غيابياً في بلجيكا بتهمة تهريب البشر. حاول مجيد تهريب 100 مهاجر إلى بريطانيا باستخدام القوارب والشاحنات. على الرغم من ازدهارها النسبي، فإن ارتفاع معدلات البطالة والفساد يدفع العديد من الأكراد إلى القيام برحلات هجرة خطيرة.

=======================

★ اليمن

  1. مسؤول حوثي يلتقي خامنئي ويصفه بـ”قائدنا”.

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لاجتماع مسؤول حوثي مع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. يظهر المقطع، الذي تم تصويره في معرض الكتاب الدولي الخامس والثلاثين في طهران، المسؤول وهو يحيي خامنئي باعتباره “قائدنا” وينقل تحيات زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي. أعرب عن إعجاب اليمن بخامنئي، وهو ما رد عليه خامنئي بتقديره للشعب اليمني. أثار الفيديو جدلا على الإنترنت، حيث رفض بعض اليمنيين تصريحات المسؤول. وقال أحد المعلقين: “أنا يمني وأكرهكم”، مما يعكس معارضة واسعة النطاق بين اليمنيين.

  1. قوات صنعاء تعلن استعدادها لتصعيد غير مسبوق ضد أمريكا.

أعلنت قوات صنعاء عن خطط لتصعيد كبير ضد الولايات المتحدة وإسرائيل إذا استمر الهجوم على غزة. قال العميد يحيى سريع المتحدث باسم القوات اليمنية، إن التصعيد سيكون ضمن المرحلتين الخامسة والسادسة من عملياتها. أكد سريع أن غزة “خط أحمر” بالنسبة لليمن وأن عملياتهم ليس لها حدود. حذر من ضربات غير متوقعة في حال استمرار العدوان، وأشار إلى ما سيكشف عن سفن تنتهك حظر وصولها إلى الموانئ الفلسطينية المحتلة. أشار سريع إلى ضعف السفن الأمريكية في البحر الأحمر، مؤكدا أن المعركة بدأت للتو.

  1. الجيش الأمريكي: دمرنا طائرة مسيرة وصاروخاً أطلقهما الحوثيون.

أعلن الجيش الأمريكي تدمير طائرة مسيرة وصاروخ باليستي أطلقهما الحوثيون من اليمن يوم الثلاثاء. ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أنها نجحت في الساعة 3:41 مساءً (بتوقيت صنعاء) في تدمير طائرة بدون طيار تابعة للحوثيين. في وقت لاحق، اعترضت المدمرة الأمريكية “يو إس إس ماسون” ودمرت صاروخا باليستيا مضادا للسفن أطلقه الحوثيون باتجاه البحر الأحمر. لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار. تم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وضمان سلامة السفن الأمريكية وسفن التحالف والسفن التجارية في المياه الدولية. كان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي قد هدد مؤخراً بتوسيع العمليات رداً على الهجمات الإسرائيلية على رفح.

=======================

★ سوريا

  1. هيئة تحرير الشام تهاجم المدنيين في إدلب بالأسلحة الحية.

في يوم الثلاثاء 14 أيار/مايو، هاجمت قوات الأمن التابعة لهيئة تحرير الشام المتظاهرين في إدلب، وقامت بضربهم بالعصي وإطلاق الرصاص الحي، مما أدى إلى وقوع إصابات متعددة. كان المتظاهرون يطالبون بالإفراج عن المعتقلين لدى هيئة تحرير الشام. أظهرت مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي هيئة تحرير الشام وهي تفكك خيمة اعتصام وسط حالة من الفوضى. أدان الناشطون القوة المفرطة التي تستخدمها هيئة تحرير الشام. ضغطت الاحتجاجات، التي أثارتها عائلات المعتقلين، على هيئة تحرير الشام للسماح “بطلبات الرحمة” لمراجعة قضايا المعتقلين. مع ذلك، تلقت العديد من العائلات إخطارات عن عمليات إعدام جرت قبل أشهر، دون معلومات عن مكان وجود الجثث. أدت هذه الحملة إلى تفاقم التوترات في إدلب.

  1. فرنسا تعيد النظر في الإجراءات العقابية ضد بشار الأسد.

طعن المدعي العام الوطني الفرنسي لمكافحة الإرهاب في صلاحية مذكرة اعتقال بحق بشار الأسد، مستشهدا بحصانته كرئيس دولة. وتشير هذه الخطوة إلى أن فرنسا قد تلغي الإجراءات العقابية التي اتخذتها سابقًا ضد الأسد، على الرغم من تورطه المزعوم في هجمات بالأسلحة الكيميائية وجرائم ضد الإنسانية. وسبق أن أصدر القضاء الفرنسي مذكرات اعتقال بحق الأسد وثلاثة من كبار مسؤولي نظامه.

=======================

لبنان

  1. نصرالله يتحدى أوروبا ويدعو إلى “فتح البحر” أمام اللاجئين السوريين.

حث الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله السلطات اللبنانية على “فتح البحر” أمام اللاجئين السوريين، والضغط على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لتسهيل عودتهم وتقديم المساعدة لهم. أكد بيان نصر الله المتحدي على استخدام الطريق البحري إلى أوروبا، رغم القيود الحالية. استأنف لبنان، الثلاثاء، إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم بعد عام ونصف. هذه ليست عودة طوعية، وأولئك الذين عادوا يواجهون خطراً جسيماً، مع ورود تقارير عن اعتقالات فورية من قبل نظام الأسد. إن تصرفات الحكومة اللبنانية تعرض اللاجئين العائدين لخطر كبير، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

  1. حزب الله يسقط بالون تجسس إسرائيلي والتصعيد مستمر في جنوب لبنان.

لا تزال الجبهة الجنوبية متوترة مع استمرار حزب الله والجيش الإسرائيلي في تبادل إطلاق النار، دون أي علامات على وقف التصعيد. وأعلن حزب الله إسقاط بالون تجسس إسرائيلي فوق مستعمرة أدم، وتدمير قاعدة إطلاقه وآلية التحكم وطاقم الإدارة. سقط المنطاد بين رميش وعين إبل والجيش اللبناني أمن الموقع. بالإضافة إلى ذلك، قصف حزب الله مباني في مستوطنة أفيفيم وقام بغارة في يارون. رد الجيش الإسرائيلي بغارات جوية وقصف مدفعي في أنحاء جنوب لبنان، مما أدى إلى دمار كبير وإصابات. أعلن حزب الله استشهاد حسين عباس عيسى الملقب بـ “غريب” من مواليد 1968 من بلدة ميس الجبل جنوب لبنان. استشهد خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية جنوباً.

  1. الكشف عن حصيلة الحرب في لبنان: 398 قتيلاً وخسائر 1.7 مليار دولار و90 ألف نازح في الصراع مع إسرائيل.

أفاد الباحث محمد شمس الدين من مؤسسة المعلومات الدولية لجنوبية، أن الصراع المستمر مع إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023، أودى بحياة 398 شخصا وتسبب في نزوح 90500 شخص من 45 قرية جنوبية. وتسببت الحرب في أضرار مباشرة تقدر بنحو 350 مليون دولار، وبلغ إجمالي الأثر الاقتصادي 1.7 مليار دولار. سلط شمس الدين الضوء على التعطيل الشديد للأنشطة الاقتصادية والدمار الواسع للمنازل، مشيراً إلى أن الوضع الحالي أطول وأكثر تدميراً من حرب تموز/يوليو 2006.

=======================

★ منطقة الخليج

  1. مكتب حماس سيبقى مفتوحا في الدوحة رغم تعثر محادثات الهدنة في غزة.

أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في المنتدى الاقتصادي القطري، أن مكتب حماس في الدوحة سيظل مفتوحا على الرغم من توقف محادثات الهدنة في غزة، مشيرا إلى ضرورة تشكيل حكومة فلسطينية موحدة ومحذرا من تصاعد التطرف دون حل ما بعد الحرب. خطة إنقاذ غزة. كما شهد المنتدى، الذي حضره زعماء عالميون، من بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إطلاق مشروع “الفنار” للذكاء الاصطناعي باستثمار 2.47 مليار دولار لتعزيز برامج اللغة العربية ودعم التحول الرقمي. سلطت المناقشات الضوء على حرب غزة والمخاطر الإقليمية والاستثمارات الكبيرة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دول الخليج. ويعد هذا جزءًا من الاستراتيجية الرقمية الأوسع لقطر في إطار رؤيتها الوطنية 2030، والتي تتضمن استثمارًا بقيمة 2.47 مليار دولار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. استضافت قطر قمة الويب 2024، لتعزيز الابتكار ونمو التكنولوجيا. تتخذ دول خليجية أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وعمان خطوات كبيرة في التحول الرقمي، مع التركيز على مجالات مثل الخدمات الحكومية والتعليم والصحة والتنويع الاقتصادي.

بالإضافة إلى ذلك، يزور وفد تجاري بريطاني يضم 450 من قادة الأعمال، وهو الأكبر منذ عقد من الزمن، المملكة العربية السعودية لحضور قمة مشتركة في الرياض يوم الثلاثاء. تهدف القمة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسط مفاوضات الاتفاقية التجارية الجارية بين المملكة المتحدة ودول الخليج. ذكرت الحكومة البريطانية أن المديرين التنفيذيين من الشركات الكبرى مثل HSBC والخطوط الجوية البريطانية سيحضرون. أكد نائب رئيس الوزراء أوليفر دودن دعم المملكة المتحدة لخطة التنويع الاقتصادي لرؤية المملكة العربية السعودية 2030. وستركز القمة على قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية والتعليم العالي، والاستفادة من خبرات المملكة المتحدة لتعزيز الاستثمار والتعاون المتبادل.

=======================

★ مصر وشمال أفريقيا

  1. عقبات بين مصر والسعودية في مشروع رأس جميلة.

تواجه المفاوضات بين مصر والمملكة العربية السعودية بشأن مشروع رأس جميلة عقبات كبيرة، بما في ذلك سوء التخطيط، وتقلبات الجنيه المصري، وتداعيات الصراع في غزة. تهدف مصر إلى تأمين الاستثمارات السعودية لمعالجة نقص الدولار الضروري لسداد الديون والواردات. على الرغم من المناقشات التي دارت في منتدى دافوس الصحراوي، لم يتم التوصل إلى أي حل، على الرغم من أن المقترحات تتضمن مبادلة الأراضي وترتيبات الديون. يشدد الخبراء الاقتصاديون على الحاجة الملحة للتغلب على هذه التحديات لجذب الاستثمارات وتحقيق استقرار الوضع المالي لمصر، كجزء من استراتيجية أوسع تشمل استخدام العملة المحلية للتجارة مع المملكة العربية السعودية وتركيا والصين والإمارات العربية المتحدة.

  1. مصر تدرس خفض مستوى الدبلوماسية مع إسرائيل.

تدرس مصر خفض علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، بما في ذلك استدعاء سفيرها، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال. يأتي ذلك في أعقاب قرار مصر بالانضمام إلى جنوب أفريقيا في رفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي ورفضها التعاون مع إسرائيل في إعادة فتح معبر رفح الحدودي. كما هددت مصر بتعليق معاهدة السلام مع إسرائيل وأوقفت دخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة. على الرغم من هذه التوترات، تهدف مصر إلى مواصلة تسهيل المساعدات للفلسطينيين والسعي إلى وقف إطلاق النار، في حين يناقش المسؤولون الإسرائيليون والسلطة الفلسطينية مستقبل معبر رفح.

=======================

★ تركيا

  1. تركيا تنضم إلى جنوب أفريقيا في قضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل.

انضمت تركيا رسميًا إلى جنوب إفريقيا في رفع قضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية. وأعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان هذه الخطوة خلال مؤتمر صحفي مع نظيره النمساوي ألكسندر شالينبرج في أنقرة، مشيرًا إلى القتل الإسرائيلي الممنهج للفلسطينيين وتهجير الملايين باعتباره أعمال إبادة جماعية. رفعت جنوب أفريقيا القضية في البداية، وحثت المحكمة على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. كانت المحكمة قد أصدرت في السابق إجراءات مؤقتة ضد إسرائيل لكنها لم تصل إلى حد المطالبة بإنهاء الصراع.

  1. وثائق تكشف أن حماس خططت لإنشاء قاعدة سرية في تركيا.

تزعم الوثائق السرية التي اكتشفها الجيش الإسرائيلي في غزة أن حماس خططت لإنشاء قاعدة في تركيا وخلايا في أماكن أخرى لتنسيق الهجمات على أهداف إسرائيلية، بما في ذلك تلك الموجودة في دول الناتو. شملت الأهداف ضباط الموساد والمواطنين الإسرائيليين ذوي النفوذ، مع أنشطة مثل تخريب السفن البحرية وعمليات الاختطاف. صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أكثر من 1000 من أعضاء حماس يتلقون العلاج في تركيا، وأكد مجددًا أنه لا يعتبر حماس منظمة إرهابية. (قال المسؤولون الأتراك في وقت لاحق إن أردوغان كان يقصد 1000 من سكان غزة، وليس 1000 من أعضاء حماس). أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن نقل قادة حماس إلى تركيا ليس مخططًا له حاليًا.

  1. تواجه تركيا رياحاً اقتصادية معاكسة: ارتفاع التضخم والمناورات المالية الاستراتيجية.

يواجه الاقتصاد التركي معدلات تضخم غير مسبوقة وعقبات اقتصادية كبيرة، مما يشكل تحديات للرئيس أردوغان وحزبه الحاكم العدالة والتنمية. نظرًا للاضطرابات المستمرة، قام بنك أوف أمريكا (BofA) بمراجعة أسعاره المستهدفة للبنوك التركية الكبرى صعودًا، مما يشير إلى الثقة في آفاق نموها. تؤيد أحدث تقييمات BofA توصيات الشراء لـ Akbank وGaranti BBVA، مع الأسعار المستهدفة المنقحة عند 90 ليرة تركية لـ Akbank (66 ليرة تركية سابقًا) و136 ليرة تركية لـ Garanti BBVA (99 ليرة تركية سابقًا). بالإضافة إلى ذلك، ارتفع السعر المستهدف لـ Yapı Kredi إلى 47 ليرة تركية من 36 ليرة تركية. وفي حين شهد بنك خلق زيادة في السعر المستهدف إلى 12.7 ليرة تركية، إلا أن توصية أدائه تظل حذرة. على الرغم من تحديات الربحية المحتملة على المدى القصير بسبب تشديد الإجراءات، يؤكد تقرير بنك أوف أمريكا على توقعات الاستثمار المواتية على المدى الطويل. وبعد صدور التقرير، شهد مؤشر البنوك في بورصة إسطنبول (BIST) ارتفاعًا بنسبة 2%.

  1. تركيا ترسل مرتزقة سوريين إلى النيجر: مناورات وفتاوى استراتيجية.

أفادت تقارير أن الحكومة التركية ترسل مرتزقة سوريين إلى النيجر لحماية مصالحها في المنطقة، لا سيما في المناطق الغنية بالموارد. في حين أشارت التكهنات الأولية إلى أن تركيا تهدف إلى مواجهة النفوذ الروسي، تشير التقارير الأخيرة إلى أن مرتزقة سوريين يتعاونون مع القوات الروسية في النيجر. أثار نشر المرتزقة، بتسهيل من المخابرات التركية، مخاوف، مما دفع علماء الدين المعارضين إلى إصدار فتوى تحرم مثل هذه الأنشطة.

  1. إسرائيل تعيد بعض الدبلوماسيين إلى تركيا مع استمرار التوترات.

أعادت إسرائيل جزئيا دبلوماسييها إلى أنقرة واسطنبول، على الرغم من توتر العلاقات في أعقاب موقف تركيا بشأن الصراع في غزة. العودة مؤقتة، حيث يتناوب الدبلوماسيون بشكل دوري. أدى قرار تركيا بقطع العلاقات التجارية مع إسرائيل إلى تصعيد التوترات بشكل أكبر، مما أدى إلى خلافات حادة بين المسؤولين. على الرغم من مزاعم تخفيف القيود، تصر تركيا على الحفاظ على وقف التجارة حتى تتلقى غزة مساعدات إنسانية غير مقيدة.

=======================

📌 في حال فاتتك النسخ السابقة،

📰الفينيق الباكر 13 مايو 2024

=======================

🔗تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات المشرق عبر أخبار جوجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top

To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: