ACLS

تفاصيل أولية لتحطم مروحية رئيسي وتوترات دبلوماسية بين إسرائيل وحماس تواصل إساءة معاملة الأسيرات

جدول المحتويات

Listen to this article

أهم العناوين:

  • الناجي الوحيد يكشف تفاصيل الحادث الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني رئيسي
  • وزير النقل التركي: مروحية رئيسي تفتقر إلى نظام الإشارات الوظيفي
  • رجال حماس يسيئون معاملة الفتيات الإسرائيليات: صرخة عالمية
  • إسرائيل تستدعي سفراءها وتتعهد بفرض عقوبات على اعترافها بالدولة الفلسطينية
  • مصر غيرت سرا شروط صفقة الرهائن بعد الاتفاق الإسرائيلي

=======================

★ إيران

  1. الناجي الوحيد يكشف تفاصيل الحادث الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني رئيسي

وقع الحادث أثناء عودة الوفد الإيراني من تدشين مشاريع السدود المشتركة مع أذربيجان. قدم غلام حسين إسماعيلي، رئيس مكتب الرئاسة، وصفًا تفصيليًا للأحداث. بدأت الرحلة بسلاسة في ظل ظروف جوية صافية، إلا أنه بعد حوالي نصف ساعة من الطيران، ظهرت كتلة سحابية بالقرب من منجم سونغون للنحاس. قرر قائد المروحية الصعود فوق السحابة، لكن المروحية اختفت عن الأنظار بعد فترة وجيزة. لم تنجح محاولات الاتصال بالوفد المرافق للرئيس، بما في ذلك وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان. أفاد آية الله محمد علي الهاشم، الناجي الوحيد، في مكالمة هاتفية أنهم اصطدموا بوادي ووصف حالته المشوشة تحت الأشجار. واجهت فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب الظروف الجوية المتغيرة بسرعة والتضاريس الصعبة. على الرغم من الجهود المبذولة، توفي جميع الركاب الآخرين، بما في ذلك الرئيس إبراهيم رئيسي، على الفور. توفي الهاشم متأثرًا بجراحه بعد وقت قصير من وقوع الحادث.

  1. حضور عالمي متواضع في مراسم دفن الرئيس الإيراني رئيسي

أم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله السيد علي خامنئي، الصلاة على جثمان الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي وحاشيته. شهدت مراسم التأبين حضورًا دوليًا متواضعًا، حيث تواجد عدد من الشخصيات البارزة من دول مختلفة. كان من بين الضيوف الزعيم السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بالإضافة إلى وفود أخرى شملت نائب الرئيس التركي ووزير الخارجية، ونائب رئيس وزراء الهند، ورئيس مجلس الدوما الروسي، ورئيس الوزراء العراقي، وممثلي حركة طالبان من أفغانستان. عكست هذه المشاركة المحدودة التحديات الدبلوماسية والسياسية التي تواجه إيران على الساحة الدولية.

  1. خطط الخلافة الإيرانية تتغير بوفاة رئيسي

بعد وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، تحول الاهتمام إلى مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى علي خامنئي، كخليفة محتمل. كان رئيسي يُعتبر مرشحًا طبيعيًا لقيادة إيران، ويترك فراغًا في خطة الخلافة، مما أثار تكهنات حول دور مجتبى. على الرغم من قلة ظهوره العلني، يتمتع مجتبى بنفوذ كبير ويواجه التحدي المتمثل في الحفاظ على الاستقرار خلال الاحتجاجات المستمرة والأزمات الاقتصادية. وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم المجلس الدستوري الإيراني، هادي طحان نظيف، أن رئاسة البلاد ستحافظ على فترة ولايتها التقليدية التي تبلغ أربع سنوات. في ضوء المأساة، عقد الرئيس المؤقت محمد مخبر اجتماعات حاسمة مع رؤساء الهيئات التشريعية والقضائية لضمان تنسيق الحكم في مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد. تعكس هذه التحركات السعي للحفاظ على الاستقرار السياسي والاقتصادي في إيران خلال هذه الفترة الحرجة.

  1. إيران تنفي دور تركيا في تحديد موقع المروحية الرئاسية المنكوبة

في خضم نقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي حول دور الطائرات المسيرة التركية في تحديد موقع المروحية المنكوبة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، نفت هيئة الأركان العامة الإيرانية المزاعم التركية. جاء في بيان الهيئة أن القوات الإيرانية، بما في ذلك الطائرات بدون طيار التي تم سحبها من المحيط الهندي، كانت مسؤولة عن تحديد موقع الحطام. سلطت وسائل الإعلام التركية الضوء على نجاح طائراتهم بدون طيار، مما أدى إلى رد من المصادر الإيرانية باتهامات بـ”الأكاذيب” و”التصريحات غير الدقيقة”. أكد البيان الإيراني أن القوات البرية والطائرات الإيرانية بدون طيار لعبت دورًا فعالًا في تحديد موقع التحطم، مما يدحض الرواية التركية. على الرغم من هذا الجدل، تظل إيران ثابتة في موقفها بأن عملياتها الذاتية هي التي أدت إلى اكتشاف الموقع المنكوب.

  1. أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون ينتقدون سياسة بلينكن تجاه إيران

انتقد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون بشدة وزير الخارجية أنتوني بلينكن بشأن سياسة إدارة بايدن تجاه إيران خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. اتهم السيناتور تيد كروز الإدارة بالتسبب في “كارثة في السياسة الخارجية”، خاصة فيما يتعلق بإيران، مسلطًا الضوء على المخاوف بشأن زيادة مبيعات النفط الإيراني والفشل في تطبيق العقوبات الحالية، مشيرًا إلى اتباع نهج متساهل يهدف إلى تأمين صفقة إيرانية جديدة. كما أعرب السيناتور جيم ريش عن شكوكه بشأن سياسة الإدارة، مشيرًا إلى دعم إيران المستمر للإرهاب وانتشار الأسلحة. دافع بلينكن عن تصرفات الإدارة لكنه واجه تدقيقًا بسبب تعازيه في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، المعروف باسم “جزار طهران”. أشار المنتقدون إلى أن نهج الإدارة يخاطر بتمكين النظام الإيراني وخيانة الشعب الإيراني. يجادل الجمهوريون بأن السياسة الحالية تتجاهل التهديدات التي تشكلها إيران، ويطالبون بتطبيق صارم للعقوبات ودعم أكبر للمعارضة الإيرانية. في المقابل، يؤكد بلينكن أن الإدارة تعمل على تحقيق توازن بين الضغط على النظام الإيراني ومحاولة إعادة إحياء الدبلوماسية لتجنب تصعيد التوترات في المنطقة.

=======================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. صرخة عالمية: اتهامات بسوء معاملة مقاتلي حماس للفتيات الإسرائيليات

أفادت تقارير بأن مقاتلي حماس يقومون باعتداءات جنسية وجسدية شديدة على الفتيات الإسرائيليات، وسط غياب تام لأي تدخل لوقف هذه الفظائع. على مدى ثمانية أشهر، فشل المجتمع الدولي في التحرك، تاركًا الضحايا يعانون من معاناة لا يمكن تصورها. يستدعي هذا الوضع اهتمامًا عالميًا عاجلًا واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ هؤلاء الفتيات من عذابهن. يحتاج المجتمع الدولي إلى التحرك بسرعة لتوفير الحماية اللازمة ووضع حد لهذه الانتهاكات المروعة. يجب أن تتضافر الجهود لوقف هذه الجرائم وضمان العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.

  1. الكونجرس يخطط لدعوة نتنياهو رغم ضمانات الاعتقال المحتملة من المحكمة الجنائية الدولية

يعتزم رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لإلقاء كلمة أمام الكونجرس، حتى لو لم يوافق زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، على ذلك. أمهل جونسون شومر حتى يوم الثلاثاء للتوقيع على الدعوة، مؤكدًا أنه في حالة رفض شومر، سيتم دعوة نتنياهو إلى مجلس النواب وحده. لهذا الانقسام المحتمل آثار سياسية كبيرة على العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية. في الوقت نفسه، يحذر دبلوماسيون من أن أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق القادة الإسرائيليين قد تؤدي إلى توتر العلاقات الدولية، حيث من المرجح أن تتجنب بعض الدول عقد اجتماعات مباشرة مع المستهدفين. تعكس هذه التطورات تعقيدات المشهد السياسي الدولي، حيث تتقاطع الاعتبارات الدبلوماسية والقانونية مع التحالفات التقليدية. بالنظر إلى الدور البارز لإسرائيل في السياسة الخارجية الأمريكية، قد تكون لهذه الدعوة تداعيات واسعة النطاق على المستوى الدولي والمحلي.

  1. إسرائيل تقتل ثلث مقاتلي حماس؛ معظم أنفاق غزة سليمة

وفقاً للاستخبارات الأمريكية، تمكنت إسرائيل من القضاء على حوالي 30-35% من إرهابيي حماس وتدمير نسبة مماثلة من البنية التحتية للجماعة منذ بدء الصراع في 7 أكتوبر. على الرغم من هذه الجهود، فإن ما يقرب من 65% من شبكة الأنفاق الواسعة في غزة لا تزال عاملة. انتقد قائد القيادة المركزية الأمريكية السابق الجنرال جوزيف فوتيل الاستراتيجية الإسرائيلية، مشددًا على الحاجة إلى خطة شاملة طويلة المدى لسكان غزة ومقاتلي حماس المتبقين.

  1. أزمة الثقة في الحكومة الإسرائيلية: حجب معلومات حساسة عن الوزراء

دفعت أزمة الثقة في الحكومة الإسرائيلية السلطات الأمنية إلى حجب معلومات حساسة عن الوزراء، خوفًا من تسريبات قد تهدد أمن إسرائيل. وفقًا لصحيفة “يسرائيل هيوم”، كشف ثلاثة مسؤولين، لم تُذكر أسماؤهم، أن الوزراء يتخذون قرارات دون الحصول على معلومات كاملة. يتألف مجلس الوزراء، المسؤول عن سياسات الأمن القومي، من 13 عضوًا دائمين. منذ بدء حرب غزة، تجنبت الأجهزة الأمنية تبادل التفاصيل مع الوزراء، مستشهدة بتسريبات سابقة أضرت بالعمليات العسكرية والاستخباراتية.  هذه المسألة ستكون محورية في التقرير القادم عن الإخفاقات التي أدت إلى عملية “طوفان الأقصى”، حيث يُتوقع أن تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الحكومة في الحفاظ على أمن المعلومات، وأثر ذلك على فعالية صنع القرارات الاستراتيجية.

  1. إسرائيل تستدعي سفراءها وتتعهد بفرض عقوبات على اعترافها بالدولة الفلسطينية

ردًا على اعتراف أيرلندا وإسبانيا والنرويج بالدولة الفلسطينية، استدعت إسرائيل سفراء هذه الدول كما استدعت سفراءها إلى وزارة الخارجية في القدس. أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أن إسرائيل لن تتسامح مع الأعمال التي تقوض سيادتها وأمنها. حث وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على اتخاذ إجراءات صارمة ضد السلطة الفلسطينية. تشمل هذه الإجراءات تجميد تحويلات عائدات الضرائب، ووقف التعويضات للبنوك التي تحول الأموال إلى الضفة الغربية، وزيادة بناء المستوطنات في الضفة الغربية. كما دعا سموتريتش إلى إلغاء تصاريح الشخصيات المهمة لكبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية وفرض عقوبات اقتصادية إضافية. تأتي هذه التطورات في ظل توترات متزايدة بين إسرائيل والدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، مما يثير مخاوف من تصاعد التوترات الدبلوماسية والاقتصادية في المنطقة.

  1. زعيم حماس هنية يلتقي خامنئي في طهران

التقى إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران يوم الأربعاء. حضر هنية هذا اللقاء في إطار مشاركته في تشييع جثمان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي. تم نشر صورة لهنية مع القائم بأعمال الرئيس الإيراني محمد مخبر، من قبل مكتب خامنئي على وسائل التواصل الاجتماعي. نشر خامنئي أيضًا مقطع فيديو للاجتماع، حيث أكد فيه الضوء على تعازي هنية نيابة عن الشعب الفلسطيني في وفاة رئيسي. يعكس هذا اللقاء العلاقات الوثيقة بين حماس وإيران، ويبرز التضامن الإيراني مع القضية الفلسطينية ودعمها للفصائل الفلسطينية في مواجهة التحديات والمحن.

  1. إسرائيل تتراجع عن تعليق تغطية وكالة أسوشيتد برس بعد الانتقادات

بعد مواجهة ردود فعل دولية عنيفة، قررت إسرائيل التراجع عن قرارها بوقف تغطية وكالة أسوشيتد برس للصراع في غزة. تم إصدار هذا الحظر بعد اتهامات بانتهاك وكالة الأسوشيتد برس لقانون جديد، من خلال تقديمها لقطات من قناة الجزيرة. ألغى وزير الاتصالات شلومو كارهي هذا القرار بناءً على طلب من البيت الأبيض. رداً على هذا القرار، أدانت وكالة الأسوشيتد برس تصرفات إسرائيل وطالبت بإعادة معداتها. أثار هذا القرار غضبا شديداً، حيث انتقده العديد من المنظمات الدولية والأمم المتحدة، واعتبروه اعتداءً على حرية الصحافة. يذكر أن إسرائيل سبق لها أن أغلقت عمليات قناة الجزيرة بسبب تغطيتها للحرب في غزة.

=======================

★ العراق

  1. السوداني يعرب عن تضامنه مع إيران بعد وفاة رئيسي

زار رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، طهران لتقديم تعازيه للمرشد الأعلى علي خامنئي في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان. أكد السوداني تضامن العراق مع إيران، وأشاد بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين. أشاد بمساهمات الرئيس رئيسي في تعزيز السلام والتعاون الإقليمي، مؤكداً أن وفاته تعد خسارة للمنطقة بأسرها. من جانبه، أكد المرشد الأعلى علي خامنئي مجدداً متانة العلاقات الإيرانية العراقية، وأعرب عن التزامه بمواصلة التعاون رغم فقدان الرئيس رئيسي، مثمناً في الوقت ذاته دعم العراق خلال هذه الفترة الصعبة.

  1. العراق يطلب رسمياً إنهاء تفويض بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق

طلبت الحكومة العراقية بشكل رسمي من الأمم المتحدة إنهاء ولاية بعثة مساعدة العراق (يونامي) بحلول 31 ديسمبر 2025. في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على حق العراق السيادي في هذا الطلب. حث السوداني البعثة على تركيز جهودها المتبقية على الإصلاح الاقتصادي وتوفير الخدمات وتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة تغير المناخ. أكد تعاون العراق الكامل في هذا السياق، مشيرًا إلى إرسال وفد فني لمناقشة إنهاء المهمة ونقل المسؤوليات إلى المؤسسات العراقية ووكالات الأمم المتحدة.

  1. رئيس الوزراء العراقي: لا يوجد تقدم في محادثات صادرات النفط الكردستانية

أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مؤتمر صحفي ببغداد أن مجلس الوزراء قد أرسل مشروع قانون موازنة 2024 إلى البرلمان، وذلك في إشارة إلى التقدم في الإجراءات الحكومية المتعلقة بالميزانية العامة للعراق. مع ذلك، لا زالت المحادثات بشأن استئناف صادرات النفط من كردستان عبر خط الأنابيب الذي يمتد من العراق إلى تركيا متوقفة، وهو ما يعكس استمرار التوترات بين بغداد وإقليم كردستان. تجدر الإشارة إلى أن خط الأنابيب توقف التشغيل منذ مارس 2023 بسبب حكم تحكيم صدر في باريس، مما تسبب في خسائر كبيرة لكلا الجانبين، بغداد وأربيل. تتمحور النزاعات حول اتفاقيات تقاسم الإنتاج وتوزيع الإيرادات المتحققة من صادرات النفط، وهو ما يجعل استئناف الصادرات يتطلب حلولاً شاملة لهذه القضايا العالقة.

=======================

★ اليمن

  1. الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن الغارات الجوية الأمريكية والبريطانية على مطار الحديدة في اليمن

تبنت جماعة الحوثي المسؤولية عن الهجمات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على مطار الحديدة في اليمن. ويأتي هذا الرد بعد سلسلة من الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر، بما في ذلك إطلاق صاروخ باليستي على المدمرة البحرية الأمريكية. قامت الولايات المتحدة وحلفاؤها بالتعاون مع السفن الحربية في تدمير منظومتين جويتين مسيرتين أطلقها الحوثيون. تصريحات القيادة المركزية الأمريكية تشير إلى أن هذه الإجراءات تم اتخاذها لحماية حرية الملاحة وضمان سلامة الملاحة في المياه الدولية، وهو أمر يعكس التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن مصالحها وأمنها، بما في ذلك حماية سفنها وأفراد القوات المسلحة.

  1. الحوثيون يناشدون السعودية بعد وفاة الرئيس الإيراني

بعد أسابيع من العداء، خففت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران موقفها تجاه السعودية بعد الوفاة الغامضة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.   وأعرب مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، في كلمة بمناسبة الوحدة اليمنية، عن الرغبة الصادقة في السلام وحسن الجوار مع السعودية والأطراف الأخرى. حث قيادة التحالف على الانخراط بجدية في محادثات السلام وإجراءات بناء الثقة بهدف القضاء على الصراعات وضمان الاستقرار الإقليمي.   كما دعا المشاط المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إزالة العقبات أمام السلام في اليمن ودعم النوايا الإيجابية للحوثيين.

  1. زعيم الحوثيين يعين سائقاً شخصياً في منصب حكومي رفيع

في فضيحة تعكس استغلال مناصب رسمية، قام قيادي حوثي في محافظة إب اليمنية بتعيين سائقه الشخصي في منصب حكومي رفيع. أصدر عبد الواحد صلاح، المحافظ المعين من قبل جماعة الحوثيين، قراراً بتعيين رشاد يحيى عبده الراشد نائباً لمديرية العدين. كشفت مصادر أن الراشد كان في السابق السائق الشخصي لحارث المالكي، القيادي الحوثي ووكيل المحافظ من نفس المديرية. تسلط هذه الخطوة الضوء على كيفية استغلال قادة الحوثيين للمناصب العامة وتوزيعها لتحقيق مكاسب شخصية، وتحويل المؤسسات العامة إلى مصادر إيرادات لمصالحهم.

=======================

★ الخليج

  1. الولايات المتحدة تسعى إلى إنشاء درع صاروخي إقليمي مع حلفائها في الخليج

تسعى الولايات المتحدة إلى إقامة درع صاروخي إقليمي في الشرق الأوسط خلال اجتماعات دفاعية في الرياض. يهدف المسؤولون الأمريكيون إلى الاستفادة من نجاح إسرائيل الأخير في الدفاع ضد الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية لتشجيع الحلفاء الخليجيين على دمج دفاعاتهم. على الرغم من ذلك، هناك شكوك حول التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن شركائها الخليجيين واستعدادهم لتبادل المعلومات الاستخباراتية والاستثمار في الاتصالات الآمنة. ضم اجتماع الرياض الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية وحلفاء غربيين، مما سلط الضوء على التهديد المستمر الذي تمثله إيران وأهمية جهود الدفاع الجماعي.

  1. رئيس الإمارات يزور كوريا الجنوبية لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري في مجال الطاقة

يبدأ رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الثلاثاء 28 مايو، زيارة إلى كوريا الجنوبية تستغرق يومين، تلبية لدعوة من الرئيس يون سونغ يول. سيبحث الشيخ محمد بن زايد خلال الزيارة مع الرئيس يون سبل تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا. تهدف المباحثات إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وكوريا الجنوبية، مع التركيز على التنمية والازدهار المستقبلي.

  1. واشنطن تسعى إلى إبرام اتفاقيات أمنية ونووية مع السعودية لمواجهة الصين

كشف مسؤول لم يذكر اسمه، أن واشنطن تقترب من وضع اللمسات النهائية على اتفاق أمني ونووي مع السعودية. مع ذلك، فإن القضايا التي لم يتم حلها، بما في ذلك المسار الدبلوماسي لإقامة دولة فلسطينية والخطوات اللازمة لإنهاء الصراع في غزة، تتطلب المزيد من المفاوضات. تتفاوض إدارة الرئيس بايدن مع السعودية منذ سنوات، لكن حرب غزة أعاقت التقدم. يهدف الاتفاق المقترح إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال تشجيع السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وربط المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة من خلال الاتفاقيات الأمنية والنووية، وبالتالي الحد من نفوذ الصين في الأسواق السعودية.

  1. بلينكن: من غير المؤكد ما إذا كانت إسرائيل ستقدم تنازلات مقابل التطبيع السعودي

أعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن شكوكه بشأن استعداد إسرائيل لتقديم تنازلات مقابل تطبيع العلاقات مع السعودية، لا سيما إنهاء الصراع في غزة والتقدم نحو إقامة دولة فلسطينية. وجاءت تصريحاته في أعقاب إحاطة مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن اتفاق تاريخي محتمل. أشار بلينكن إلى الشكوك حول استعداد نتنياهو لتلبية المطالب السعودية بالتطبيع.

  1. اتفاقية الدفاع الأمريكية السعودية على وشك الاكتمال، وتتضمن مكونًا نوويًا مدنيًا

كشف مسؤول أمريكي كبير أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تقتربان من وضع اللمسات النهائية على اتفاقية دفاعية تتضمن مكونًا نوويًا مدنيًا. رغم أن الاتفاق الثنائي على وشك الاكتمال، إلا أن التفاصيل مثل إنشاء دولة فلسطينية وتحقيق الاستقرار في غزة تظل دون حل. أشار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الشكوك بشأن استعداد إسرائيل لتقديم التنازلات اللازمة للتطبيع مع السعودية. رغم ذلك، أكد المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، أن الاتفاق أصبح أقرب من أي وقت مضى، ويهدف إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط وتعزيز السلام.

  1. 14.8 مليار دولار الفائض التجاري لقطر في الربع الأول 2024

انخفض الفائض التجاري لقطر بنسبة 22.3% في الربع الأول من عام 2024، مدفوعا بانخفاض الصادرات وزيادة الواردات. أعلن جهاز التخطيط والإحصاء عن فائض قدره 53.18 مليار ريال (14.8 مليار دولار)، بانخفاض من 68.42 مليار ريال (19.08 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2023. انخفضت الصادرات بنسبة 8.6% إلى 87.61 مليار ريال، ويرجع ذلك أساسًا إلى انخفاض الوقود المعدني بنسبة 10.9%. وانخفاض بنسبة 44.9% في المواد الخام غير الصالحة للأكل. ارتفعت الواردات بنسبة 25.4% إلى 34.42 مليار ريال، مع زيادات كبيرة في الوقود المعدني والآلات. ظلت الدول الآسيوية الوجهات الأولى للصادرات والواردات القطرية.

  1. صحة العاهل السعودي تلغي زيارة ولي العهد للصين

سترسل المملكة العربية السعودية وفداً يضم وزير الاستثمار إلى الصين هذا الأسبوع، حيث تسعى المملكة للحصول على تمويل أجنبي لتحولها الاقتصادي. كان من المتوقع أن يقود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الوفد لكنه سيبقى في الرياض بسبب علاج الملك سلمان من الالتهاب الرئوي. كما تسبب هذا المرض في تأجيل ولي العهد زيارة مقررة إلى اليابان. خلال جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء، طمأن الأمير محمد الجميع على صحة الملك سلمان، شاكرا المستفسرين. يخضع الملك سلمان، الذي يحكم منذ عام 2015، للعلاج بالمضادات الحيوية في جدة بسبب التهاب في الرئة.

  1. التجارة السعودية الصينية تتجاوز 100 مليار دولار

عقدت المملكة العربية السعودية والصين اجتماع مائدة مستديرة تحت عنوان “تعزيز التعاون المالي وترابط البنية التحتية لدعم مبادرة الحزام والطريق والرؤية السعودية 2030”. أكد الاجتماع، الذي ترأسه نائب وزير المالية السعودي عبدالمحسن الخلف ونائب وزير المالية الصيني لياو مين، أن التجارة بين البلدين تجاوزت 100 مليار دولار في عام 2023. شدد الخلف على أهمية الشراكة الاقتصادية، مشيراً إلى أثرها الكبير. على التجارة.

=======================

★ سوريا

  1. روسيا تتهم التحالف بانتهاك قواعد الاشتباك في سوريا

اتهم مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم باللاذقية، طائرات التحالف الدولي بانتهاك الأجواء السورية عشر مرات في يوم واحد. أفاد اللواء يوري بوبوف عن الخروقات التي طالت طائرات إف 15 ورافال وتايفون وإيه 10 ثاندر بولت في منطقة التنف. بالإضافة إلى ذلك، ذكر بوبوف انتهاكين للبروتوكول يتعلقان برحلات الطائرات بدون طيار غير المنسقة. دمرت القوات الجوية الروسية مؤخرا ثلاث قواعد للمسلحين مرتبطة بمنطقة التنف. يشير المسؤولون الأمريكيون إلى أن روسيا تضغط من أجل الانسحاب الأمريكي من سوريا، مشيرين إلى زيادة النشاط الجوي الروسي فوق القواعد الأمريكية. تهدف اتفاقية قواعد عدم الصراع لعام 2019 إلى منع مثل هذه المواجهات.

  1. الاتحاد الأوروبي يمدد الإعفاءات الإنسانية من العقوبات السورية

مدد الاتحاد الأوروبي الإعفاءات الإنسانية من العقوبات المفروضة على النظام السوري، والتي تمت الموافقة عليها مبدئيا بعد كارثة الزلزال في فبراير/شباط الماضي. تهدف هذه الخطوة إلى تسهيل التسليم السريع للمساعدات الإنسانية. أوضح المبعوث الألماني إلى سوريا، ستيفان شنيك، أن التمديد يقلل من العقبات البيروقراطية أمام مقدمي المساعدات. شدد على مسؤولية جميع الجهات الفاعلة في الالتزام بالمبادئ الإنسانية. تشمل الإعفاءات تخفيف تجميد الأصول وحظر تقديم الأموال للأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات، بهدف دعم المنظمات الدولية والأنشطة الإنسانية في سوريا.

=======================

لبنان

  1. قصف إسرائيلي على قرى جنوب لبنان وحزب الله ينعي عنصرين

تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية اللبنانية مع تكثيف القوات الإسرائيلية غاراتها على القرى والبلدات. أفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية عن مقتل شخصين جراء غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار على العديسة، ونعى حزب الله عنصرين قتلا في القصف. قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، ميس الجبل، فيما تسبب قصف مدفعي في نشوب حريق كبير في مركبا. أكد مصدر برلماني في حزب الله أن التهديدات الإسرائيلية باجتياح الجنوب غير ذات أهمية، مؤكدا التزام حزب الله بدعم غزة والحفاظ على وجوده في جنوب لبنان.

  1. حزب الله يستهدف موقع السادة بقذائف المدفعية

أعلن حزب الله أن مقاتليه استهدفوا موقع السادة بقذائف المدفعية ظهر الأربعاء 22 مايو 2024. يأتي هذا الهجوم، الذي يمثل إصابة مباشرة، دعما للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. أعلن حزب الله أن الإضراب يأتي تضامنا مع الشعب الفلسطيني الصامد ونضاله المستمر.

  1. تفاقم أزمة ترحيل اللاجئين السوريين في لبنان

حظيت مساعي لبنان لترحيل اللاجئين السوريين بدعم سياسي واجتماعي، لكن البلاد تكافح لإدارة أكثر من مليوني لاجئ. تسلط القافلة الأخيرة المكونة من 330 لاجئاً الضوء على القيود التي يواجهها لبنان. تصاعدت التوترات عندما استدعى وزير الخارجية اللبناني ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بسبب مخاوف من الترحيل القسري. تسعى الحكومة اللبنانية للحصول على مزيد من البيانات عن اللاجئين من المفوضية بينما تخطط لمزيد من عمليات الترحيل. تحذر جماعات حقوق الإنسان من الترحيل القسري، مشيرة إلى المخاطر التي تهدد سلامة اللاجئين. يقول المسؤولون اللبنانيون إن عمليات الترحيل ضرورية وسط تصاعد الضغوط الداخلية والتحديات اللوجستية.

  1. وفد برئاسة بري يسافر إلى إيران لتقديم التعازي بوفاة رئيسي

ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري وفداً إلى طهران لتقديم التعازي في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وآخرين في حادث تحطم مروحية. ترأس المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الجنازة يوم الأربعاء، وانضم عشرات الآلاف إلى الموكب في طهران. ضم الوفد اللبناني وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب، والشيخ علي الخطيب، وخليل حمدان، وعلي حمدان، وعلي دياب.

=======================

★ مصر وشمال أفريقيا

  1. مصر تغير شروط اتفاق وقف إطلاق النار في غزة المقدم إلى حماس، مما فاجأ المفاوضين

غيرت المخابرات المصرية شروط اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي وافقت عليه إسرائيل، مما أدى إلى عرقلة صفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن والسجناء، وفقا للمصادر. يختلف وقف إطلاق النار المعلن في 6 مايو/أيار عما اعتقدت الولايات المتحدة وقطر أنه تم تقديمه إلى حماس. أثارت التغييرات، التي كانت لصالح حماس، غضب المسؤولين الأمريكيين والقطريين والإسرائيليين. بحسب ما ورد، شعر مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز، الذي يقود الجهود الأمريكية، بالإحباط بسبب التعديلات الأحادية الجانب. تم تحديد المسؤول المصري الكبير، أحمد عبد الخالق، باعتباره المسؤول. أدت هذه الخطوة إلى توقف المفاوضات، حيث شكك المسؤولون في دوافع مصر ومشاركتها المستقبلية في محادثات وقف إطلاق النار.

  1. مصر غيرت سرا شروط صفقة الرهائن بعد الاتفاق الإسرائيلي

غيرت المخابرات المصرية سرا شروط صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار، والتي وافقت عليها إسرائيل بالفعل، وفقا لمصادر سي إن إن. تسببت هذه التغييرات، التي تم إجراؤها دون إبلاغ الولايات المتحدة أو قطر أو إسرائيل، في غضب كبير. بحسب ما ورد، كان مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز، الذي يقود الوساطة الأمريكية، غاضبًا وشعر بالتضليل. تضمنت التعديلات التي قدمها ضابط المخابرات المصري الكبير أحمد عبد الخالق، مطالب إضافية من حماس. أدى ذلك إلى انهيار محادثات وقف إطلاق النار. فشلت الجهود المبذولة لإنقاذ الصفقة، مما ترك المفاوضات المستقبلية غير مؤكدة، على الرغم من أنه من المتوقع أن تلعب قطر دورًا أكبر في المناقشات المقبلة.

  1. وزير الخارجية المصري يزور إيران لحضور جنازة الرئيس المتوفى

سيقوم وزير الخارجية المصري سامح شكري بزيارة إيران لأول مرة لحضور جنازة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في 22 مايو. شدد بيان وزاري على تضامن مصر مع إيران خلال هذه الفترة الصعبة.

  1. مصر تحصل على 38.8 مليار دولار من تمويل التنمية على مدى أربع سنوات

أعلنت وزارة التعاون الدولي أن مصر حصلت على 38.8 مليار دولار من تمويل ومنح التنمية على مدار السنوات الأربع الماضية من خلال شراكات مع مختلف شركاء التنمية الدوليين. من هذا المبلغ، تم تخصيص 28.5 مليار دولار لقطاعات الدولة، و10.3 مليار دولار للقطاع الخاص، مع التركيز على العمل المناخي والتنمية وتمكين القطاع الخاص. يتميز التمويل، المضمون من عام 2020 إلى عام 2023، باتفاقيات طويلة الأجل بشروط مواتية. أكدت الوزارة دورها في التنسيق مع الأمم المتحدة ودعم القطاع الخاص من خلال مبادرات مثل منصة “حافظ”، مع تسليط الضوء على التعاون المستمر مع الدول الآسيوية والمؤسسات المتعددة الأطراف.

=======================

★ تركيا

  1. إيران تنفي دور تركيا في تحديد موقع حطام المروحية

أعلن مسؤولون إيرانيون أن طائرات مسيرة إيرانية عثرت على حطام المروحية التي كانت تقل الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان. ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أنه تم تحديد موقع الحطام من خلال الجهود الإيرانية فقط، على الرغم من عروض المساعدة المقدمة من أذربيجان وأرمينيا والعراق وروسيا وتركيا. زعمت وكالة الأناضول أن طائرة تركية بدون طيار حددت الحطام، لكن إيران نفت ذلك، قائلة إن طائراتها بدون طيار وفرق الإنقاذ حددت موقع التحطم. أكد الهلال الأحمر الإيراني ووسائل الإعلام الرسمية أن الاكتشاف تم دون مساعدة خارجية، مشددين على دور التكنولوجيا والمتطوعين الإيرانيين في العملية.

  1. وزير النقل التركي: مروحية رئيسي تفتقر إلى نظام الإشارات الوظيفي

كشف وزير النقل التركي عبد القادر أورال، أن المروحية التي تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إما كانت تفتقر إلى نظام إشارات أو بها خلل. أشار إلى أنه لم ترد أي إشارات من المروحية، مما يشير إلى احتمال عطل في النظام. عثرت الطائرة التركية بدون طيار “أكينجي”، التي تم نشرها في موقع التحطم، على الحطام في شمال غرب إيران. فُقدت المروحية من طراز Bell 212 في 19 أبريل/نيسان أثناء تحليقها فوق منطقة جبلية حرجية خلال ظروف جوية صعبة مع هطول أمطار غزيرة وضباب.

  1. تركيا والولايات المتحدة تتفقان على مكافحة تدفق السلع المقلدة

ستتعاون تركيا والولايات المتحدة لوقف تدفق السلع المقلدة والقرصنة، وفقًا لنائب القنصل العام الأمريكي فلور كوان. في فعالية أقيمت في إسطنبول، والتي استضافتها وزارة التجارة التركية ووكالات أمريكية، أكد كوان على أن حماية حقوق الملكية الفكرية تعمل على تحفيز الابتكار والنمو الاقتصادي. أشارت إلى أن التقليد يضر بالأعمال التجارية المشروعة ويبطئ التقدم الاقتصادي. يهدف التعاون إلى التصدي للتهديدات الناجمة عن المنتجات المقلدة، بما في ذلك الكحول والأدوية. سلط سينك بوراك ألتاي، من وزارة التجارة التركية، الضوء على أهمية حقوق الملكية الفكرية للاقتصاد والصحة والسلامة، مشيراً إلى زيادة إنفاذ الجمارك.

  1. الخطوط الجوية التركية تستأنف رحلاتها إلى أفغانستان بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من سيطرة طالبان

أكدت حكومة حركة طالبان الأفغانية أن الخطوط الجوية التركية استأنفت رحلاتها إلى مطار كابول الدولي، بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من تعليق الخدمات عقب سقوط الحكومة المدعومة من الغرب. ذكرت وزارة النقل والطيران المدني أن الرحلة الأولى هبطت يوم الثلاثاء وكان في استقبالها المسؤولون. ستقوم الخطوط الجوية التركية الآن بتشغيل أربع رحلات أسبوعية ذهابًا وإيابًا بين إسطنبول وكابول أيام الثلاثاء والأربعاء والجمعة والأحد. يأتي ذلك بعد شركتي العربية للطيران وفلاي دبي، اللتين استأنفتا رحلاتهما في وقت سابق. تواصل شركات الطيران الأفغانية كام إير وأريانا الخطوط الجوية الأفغانية تسيير رحلات جوية إلى وجهات تشمل دبي وموسكو وإسلام أباد وإسطنبول.

  1. مقاتل البيشمركة المخضرم يدعو إلى المساءلة بشأن الاستخدام التركي للأسلحة المحظورة

أدان مرحبا قرناوي، أحد قدامى البيشمركة، استخدام الاحتلال التركي للأسلحة الكيميائية ضد الأكراد، مشيرًا إلى أن ذلك لن يكسر إرادة الشعب الكردي في المقاومة. أكد أن هذا العمل لن يؤدي إلا إلى تعزيز إصرارهم، ودعا إلى محاسبة تركيا على استخدام الأسلحة المحرمة دوليا. أكد اللواء القرناوي أن استخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة عالمياً يعكس عدم قدرة تركيا على قمع المقاومة الكردية. حث الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات ضد هذه الانتهاكات. أفادت قوات الدفاع الشعبي عن هجمات كيميائية متعددة شنها الجيش التركي في مناطق الدفاع.

  1. تركيا متهمة بحرق محاصيل القمح وتهديد الأمن الغذائي في سوريا

تتهم تركيا والفصائل المتحالفة معها بتعمد حرق المحاصيل الزراعية في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، الأمر الذي يهدد الأمن الغذائي لسوريا. وتواجه مناطق قوات سوريا الديمقراطية، الغنية بالموارد الزراعية وغيرها، قصفاً شبه يومي منذ أوائل شهر مايو/أيار. تشمل المناطق الرئيسية المتضررة عين العرب (كوباني)، ومنبج، والرقة، مما أدى إلى أضرار كبيرة في الممتلكات المدنية واستياء واسع النطاق. رصد المرصد السوري حوادث عديدة لاستهداف القوات التركية للمحاصيل، ما أدى إلى نشوب حرائق واسعة النطاق. وتتوقع الإدارة الذاتية تخزين نحو 1.5 مليون طن من القمح هذا الموسم، وهو أمر بالغ الأهمية لإمدادات المنطقة الغذائية.

  1. تركيا مفتاح وصول العراق إلى الطاقة والتجارة

يواجه العراق تحديات في تطوير بنيته التحتية من احتياطيات الغاز الطبيعي والنفط، مما يجعل تركيا شريكا حيويا للوصول إلى الأسواق الدولية. لقد أثرت الاضطرابات في طرق التجارة وقضايا الأمن الإقليمي على قدرة العراق على الاستفادة الكاملة من موارده. يسلط الخبراء الضوء على أن خط أنابيب كركوك-يومورتاليك، الذي يربط العراق بالبحر الأبيض المتوسط عبر تركيا، أمر بالغ الأهمية لاقتصاد العراق. إن التعاون بين تركيا والعراق يعزز الاستقرار والنمو الاقتصادي، حيث توفر تركيا البنية التحتية اللازمة والدعم التكنولوجي. إن الحفاظ على هذه الشراكة وتوسيعها أمر ضروري لمصالح الطاقة والمصالح التجارية لكلا البلدين.

=======================

📌 في حال فاتتك النسخ السابقة،

📰الفينيق الباكر 21 مايو 2024

📰الفينيق الباكر 20 مايو 2024

=======================

🔗تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات المشرق عبر أخبار جوجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top

To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: