ACLS

ميزانية الدفاع الأمريكية تعزيز دفاع الشرق الأوسط ضد إيران والدفاع عن أمن اسرائيل

جدول المحتويات

Listen to this article

أهم العناوين:

  • الكونجرس الأمريكي يقف بحزم ضد الأسد ويعزز الدفاع في الشرق الأوسط
  • الخامنئي يدعوا لابادة اسرائيل
  • جيش الدفاع الإسرائيلي يقدم مجموعة أدوات تعمل بالطاقة الشمسية لتعزيز عمليات مكافحة الإرهاب
  • هواوي تستثمر 300 مليون دولار لإطلاق أول سحابة عامة في مصر
  • القوات الإسرائيلية تكثف عملياتها العسكرية في رفح

=======================

★ إيران

  1. دعوة خامنئي لإبادة إسرائيل وإيران تتعهد بمواصلة دعم المقاومة الفلسطينية 

كرر آية الله علي خامنئي، خلال لقائه مع زعيم حماس إسماعيل هنية، طموحه لتدمير إسرائيل، معلناً أن فلسطين سيتم تحريرها “من النهر إلى البحر“. أشاد خامنئي بالمقاومة الفلسطينية، وخاصة غزة، لدعمها العالمي، بما في ذلك من الجامعات الأمريكية والمظاهرات اليابانية، مؤكداً أن انتصارات غزة على القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تنذر بزوال إسرائيل. أكد أن القيادة الإيرانية الجديدة ستواصل سياسات الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي بشأن فلسطين. في جنازة رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، أكد القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني علي باقري كاني التزام إيران بالدفاع عن المقاومة الفلسطينية. ومع ذلك، كان الحزن العفوي غائبًا بشكل ملحوظ عن الجنازة، على عكس الأحداث الماضية مثل جنازة قاسم سليماني عام 2020. شهدت الجنازة معدلات حضور أقل، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن المشاركة كانت أقل بكثير من الأرقام الرسمية.

وسائل الإعلام في طهران حولت تركيزها بالفعل إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة في يونيو/حزيران، وسط اعتقاد واسع النطاق بأن المرشد الأعلى علي خامنئي وأنصاره يسيطرون على العملية الانتخابية. إن وجود قادة من الجماعات المرتبطة بالإرهاب المتحالفة مع إيران وغياب كبار الشخصيات الغربية في جنازة رئيسي يسلط الضوء على عزلة إيران الدولية المستمرة. في وقت لاحق، أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم عن استهداف 10 أفراد إيرانيين جدد بالعقوبات. يأتي هذا القرار في أعقاب الهجوم الصاروخي والطائرات بدون طيار الذي شنته إيران في 13 أبريل/نيسان على إسرائيل، والذي اعترضته إسرائيل والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إلى حد كبير.

  1. إدارة أوباما منعت مكتب التحقيقات الفيدرالي من اعتقال مؤيدي البرنامج النووي الإيراني، وفقاً لمبلغين عن المخالفات 

زعم مبلغون عن المخالفات أن وزارة خارجية أوباما وبايدن عرقلت جهود مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لاعتقال أفراد في الولايات المتحدة يشتبه في دعمهم للبرنامج النووي الإيراني، وذلك خلال المفاوضات حول خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA). كشف السيناتوران تشاك جراسلي ورون جونسون عن هذه الادعاءات في رسائل وجهت إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي، والمدعي العام ميريك جارلاند. تكشف رسائل البريد الإلكتروني غير السرية لمكتب التحقيقات الفيدرالي أن وزير الخارجية آنذاك جون كيري وجه هذه الحجب، مما منع اعتقال المشتبه بهم، بما في ذلك الموجودين على قائمة مراقبة الإرهاب. لم تتصدى قيادة وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي لتصرفات كيري. استمر هذا التدخل، الذي تم توثيقه في رسائل البريد الإلكتروني من عام 2015 إلى عام 2017، حتى عكست إدارة ترامب موقف وزارة الخارجية، مما سمح بمواصلة بعض الاعتقالات. يطالب السيناتوران جراسلي وجونسون بالحصول على السجلات المتعلقة بهذه القضايا من شخصيات رئيسية مثل جون كيري، ومدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز، ونائب وزير الخارجية ويندي شيرمان، ووزير الخارجية الحالي أنتوني بلينكن. بالإضافة إلى ذلك، تضغط مجموعة من المشرعين الجمهوريين على بلينكن لتبرير قرار إدارة بايدن تقديم التعازي في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، منتقدين ذلك بسبب علاقات رئيسي بالإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان. دافع الوزير بلينكن عن القرار باعتباره ممارسة دبلوماسية معتادة، لكن المشرعين يطالبون بمزيد من التوضيح حول هذا التصرف، الذي يعتبرونه غير مناسب بالنظر إلى تاريخ رئيسي.

  1. قادة المقاومة وقادة الحرس الثوري يجتمعون في طهران لإجراء محادثات استراتيجية

عُقد اجتماع رفيع المستوى في طهران بين ممثلي جماعات المقاومة الإقليمية المناهضة لإسرائيل وكبار قادة الحرس الثوري الإيراني، بمن فيهم اللواء حسين سلامي والعميد إسماعيل قاآني. جاء هذا اللقاء بالتزامن مع حفل تكريم الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ومرافقيه الذين قضوا في حادث تحطم مروحية يوم 19 مايو/أيار. ركز الاجتماع على التطورات الأخيرة في غزة، وخاصة عملية “طوفان الأقصى” ضد إسرائيل، ودور المقاومة في المنطقة. شدد المشاركون على ضرورة مواصلة الجهود حتى تحقيق النصر الكامل للمقاومة الفلسطينية في غزة، داعين إلى تحرك موحد من كافة فصائل المقاومة الإقليمية.  أكد اللقاء على التنسيق الاستراتيجي بين فصائل المقاومة والتزامها الثابت بالصراع الدائر مع إسرائيل. تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه إيران زيارات شخصيات أجنبية رفيعة المستوى لتقديم التعازي في وفاة الرئيس الراحل رئيسي، مما يعكس استمرار الدعم الإيراني لجماعات المقاومة الفلسطينية والإقليمية.

  1. مصر والأردن وسوريا يعززون العلاقات مع إيران ويكرمون الرئيس الراحل رئيسي

في سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية المهمة في طهران، أعرب زعماء مصر والأردن وسوريا عن تعازيهم في الوفاة المأساوية للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وناقشوا تعزيز العلاقات مع إيران. خلال زيارة تاريخية، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري استعداد مصر لتعزيز العلاقات الثقافية والسياسية والاقتصادية، وهي أول زيارة من نوعها منذ الثورة الإسلامية عام 1979. نقل نائب رئيس الوزراء الأردني أيمن الصفدي تعازي الملك عبد الله الثاني، وأكد التزام الأردن بالحفاظ على العلاقات الثنائية القوية، مشددًا على أهمية الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي ومعالجة القضية الفلسطينية. كما أعرب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني عن تعازيه، مسلطًا الضوء على صمود إيران خلال هذا الوقت المأساوي. حضر الجنازة وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، إلى جانب ممثلين عن حماس وحزب الله وأنصار الله وطالبان الأفغانية. أشاد الرئيس السوري بشار الأسد بالدور المهم الذي لعبه رئيسي في الشؤون الإقليمية والدولية، وشبهه بالقائد العسكري الراحل قاسم سليماني، وأعلن عن خطط لزيارة طهران لتعزيز العلاقات. تعكس هذه التحركات الدبلوماسية تعزيز العلاقات بين إيران ودول المنطقة، وتؤكد على الأهمية الاستراتيجية للتعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة.

  1. رئيس مجلس الدوما الروسي ينتقد تصريحات بلينكن بشأن جنازة رئيسي ويصفها بـ”الوقحة وغير الإنسانية

أدان رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بشأن وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، واصفًا إياها بـ”الوقحة وغير الإنسانية“. أعرب فولودين عن أن مثل هذه التعليقات تعكس شعورًا بالتفوق الأمريكي وأثارت غضبًا عالميًا.  كان بلينكن قد أشار إلى أن الشعب الإيراني أصبح في وضع أفضل بعد وفاة رئيسي ودافع عن التعازي الرسمية لوزارة الخارجية خلال جلسة استماع في الكونغرس. تسلط انتقادات فولودين الضوء على التوترات المتزايدة بين روسيا والولايات المتحدة، في حين اجتذبت جنازة رئيسي في إيران الملايين، بما في ذلك المشاركون الدوليون، مما سلط الضوء على تأثير الرئيس الراحل. أشار فولودين إلى أن مثل هذه التصريحات تزيد من حدة التوترات الدولية وتؤدي إلى تفاقم العلاقات بين الدول. جدد تأكيده على ضرورة احترام القادة الراحلين وعدم استغلال وفاتهم لأغراض سياسية.

  1. وسائل الإعلام الإيرانية تنتقد الحكومة وتتكهن بالمؤامرة في حادث تحطم رئيسي

انتقدت وسائل الإعلام الإيرانية بشدة الحكومة بسبب تعاملها مع حادث تحطم المروحية الذي أودى بحياة الرئيس إبراهيم رئيسي في 19 مايو 2024. فقد اتهمت صحيفة “هام ميهان” اليومية الحكومة بتقديم معلومات مضللة وغامضة حول الحادث، مسلطة الضوء على جهود الإنقاذ البطيئة والفوضوية، مما أثار عدم ثقة الجمهور. كما شككت الصحيفة في قرار التحليق بطائرة هليكوبتر محملة فوق طاقتها عبر تضاريس خطرة، وأشارت إلى الإهمال من قبل مخططي الرحلة. في الوقت نفسه، تكهن موقع “جمهوري إسلامي” المحافظ بوجود مؤامرة أجنبية محتملة، مشيراً إلى قرب موقع التحطم من الحدود الإيرانية الأذربيجانية وزعم تورط إسرائيل. أدت التقارير المتضاربة الواردة من وسائل الإعلام الحكومية والمزاعم المتعلقة بانتهاكات البروتوكول إلى تعقيد السرد، مما زاد من الارتباك العام وانعدام الثقة. جاءت هذه الانتقادات وسط تصاعد الشكوك والتكهنات حول ملابسات الحادث، حيث يتساءل البعض عن أسباب فشل نظام الإشارة في المروحية، والذي كان من المفترض أن يحذر السلطات من أي مشاكل تقنية. تزيد هذه الاتهامات من الضغوط على الحكومة لتقديم تفسيرات واضحة وشفافة حول ما حدث بالفعل في ذلك اليوم المأساوي.

  1. استراتيجية إيران النووية: هل التحول وشيك؟

تشير الدلائل الأخيرة إلى أن القيادة الإيرانية قد تكون بصدد إعادة النظر في موقفها بشأن التقدم نحو تحقيق اختراق نووي. مع اقتراب إيران من العتبة النووية وتراجع المراقبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كبير، يزداد احتمال أن تتخذ إيران قراراً بتطوير أسلحة نووية. هذه الخطوة تحمل مخاطر كبيرة، تشمل احتمالية نشوب صراع عسكري مع إسرائيل وربما الولايات المتحدة. ومع ذلك، يبدو أن القادة الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، قد يدرسون الفوائد الاستراتيجية التي قد تجنيها إيران من عبور هذه العتبة الحرجة. إيران كانت تسير بحذر في برنامجها النووي لسنوات، متبعة سياسة الغموض النووي لتجنب استثارة ردود فعل عنيفة من المجتمع الدولي. لكن التطورات الأخيرة، مثل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) في 2018، والعقوبات الاقتصادية القاسية، قد دفعت إيران لإعادة تقييم استراتيجيتها. في هذا السياق، يمكن أن يكون التحول نحو تطوير أسلحة نووية وسيلة لإيران لتعزيز موقفها التفاوضي على الساحة الدولية، وضمان بقائها كقوة إقليمية رئيسية. لكن هذه الخطوة ليست بدون تكاليف. فإسرائيل أعلنت مراراً أنها لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، وقد تنفذ ضربات عسكرية استباقية لمنع ذلك. بالمثل، قد تجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة للتدخل عسكرياً، مما يزيد من تعقيد الوضع في الشرق الأوسط. إعادة النظر في استراتيجية إيران النووية قد تكون أيضاً نتيجة لضغوط داخلية. فالحكومة الإيرانية تواجه تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة، وتعتقد أن إظهار القوة النووية يمكن أن يعزز موقفها الداخلي ويعزز الوحدة الوطنية في مواجهة التهديدات الخارجية. مع استمرار تدهور العلاقات بين إيران والدول الغربية، وتزايد العزلة الدولية، قد يكون التحول نحو تطوير الأسلحة النووية خياراً تراه القيادة الإيرانية ضرورياً لتحقيق أهدافها الاستراتيجية والدفاعية. لكن، يبقى السؤال الكبير هو ما إذا كانت إيران مستعدة لتحمل العواقب الجسيمة التي قد تترتب على مثل هذا القرار.

=======================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. الجيش الإسرائيلي يكثف عملياته العسكرية في رفح وينفذ مداهمات واسعة في جنين

واصلت قوات الدفاع الإسرائيلية عملياتها في رفح، حيث استهدفت الإرهابيين وصادرت أسلحة. أدت المعارك العنيفة مع مقاتلي حماس إلى مقتل 38 فلسطينيا على الأقل. في بيت حانون، أصيب جندي بجروح خطيرة، في حين دمر الدعم الجوي مواقع العدو الرئيسية. عثر لواء جفعاتي على أسلحة وقاذفات صواريخ في رفح، وفي جباليا، صادرت القوات بنادق ومتفجرات ومعدات أخرى. في ممر نتساريم، قتلت القوات قائد خلية إرهابية. في الوقت نفسه، قامت القوات الإسرائيلية بتفكيك البنية التحتية الإرهابية في جنين، مما أدى إلى مقتل 12 شخصًا خلال يومين. أعلن وزير الدفاع يوآف غالانت عن نشر قوات جوية وبرية إضافية لتكثيف العمليات ضد حماس وتهيئة الظروف لعودة الرهائن. أكد جالانت من شواطئ غزة أن العملية تهدف إلى ضرب حماس بشدة وحرمانها من قدراتها العسكرية. كشف الجيش أيضا عن هويات أربعة رهائن إسرائيليين عثر عليهم ميتين في غزة الأسبوع الماضي، وذكر أن حماس تدعي أنها تحتجز العقيد عساف حمامي، الذي كان يعتقد في السابق أنه ميت. دوت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل، في إشارة إلى نشاط محتمل لطائرات بدون طيار، واستهدفت غارة إسرائيلية طريقا عاما في بلدة المنصوري. ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة للقيادة الشمالية، إلى خطة مفصلة لاستعادة الأمن في الشمال، مما يعكس موقف الحكومة الاستباقي بشأن الدفاع الوطني.

  1. جيش الدفاع الإسرائيلي يقدم مجموعة أدوات تعمل بالطاقة الشمسية لتعزيز عمليات مكافحة الإرهاب

طورت وحدة “الرفائيم” التابعة للجيش الإسرائيلي مجموعة رائدة تعمل بالطاقة الشمسية مصممة لتعزيز فعالية وتنقل عمليات مكافحة الإرهاب. يتكون هذا المنتج المبتكر من لوحين شمسيين قابلين للطي يحولان الطاقة الشمسية إلى كهرباء، مما يسمح للجنود بشحن بطاريات متعددة بسرعة في الميدان. من خلال التخلص من الحاجة إلى إمدادات بطارية واسعة النطاق أو القرب من مصادر الطاقة، توفر المجموعة مزايا كبيرة من حيث استقلالية الموارد والمرونة وتقليل العبء المادي. تشير ردود الفعل الإيجابية من الاختبارات الميدانية إلى إمكانية اعتماده على نطاق واسع في جميع وحدات جيش الدفاع الإسرائيلي، مما يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في الكفاءة التشغيلية والتقدم التكنولوجي في ساحة المعركة.

  1. حذرت دائرة الهوية نتنياهو أربع مرات من تهديدات للتماسك الوطني

كشف الجيش الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلقى أربع رسائل تحذيرية في الفترة من مارس إلى يوليو 2023، تسلط الضوء على الانقسامات المجتمعية الداخلية وتأثيرها المحتمل على أمن إسرائيل، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بخطة الإصلاح القانوني المثيرة للجدل والاحتجاجات على مستوى البلاد. أكد الجيش الإسرائيلي أنه في حين أن الرسائل لم تحذر صراحة من هجوم وشيك لحماس، إلا أنها سلطت الضوء على المخاوف بشأن الكيفية التي ينظر بها أعداء إسرائيل، بما في ذلك حماس، إلى ضعف التماسك الوطني وتأثيره على الجيش. يأتي هذا الكشف في أعقاب ادعاء العميد أميت ساعر بأنه حاول إرسال تحذير طارئ بشأن هجوم محتمل يشمل حماس وحزب الله وإيران، والذي لم يتم تسليمه إلى نتنياهو قبل الهجوم.

  1. مشروع قانون أمريكي جديد يثير مخاوف بشأن “المعايير المزدوجة” فيما يتعلق بمبيعات الأسلحة الإسرائيلية

يسعى مشروع قانون تقدمت به لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي من الحزبين إلى منح الكونجرس سلطة منع وقف رئاسي لنقل الأسلحة إلى إسرائيل، مما يشير إلى الدعم القوي لحكومة نتنياهو. يأتي مشروع القانون ردا على قرار الرئيس بايدن وقف شحنة مزمعة من القنابل زنة 2000 رطل إلى إسرائيل بسبب مخاوف من استخدامها في غزة. اتهم مشرعون من الحزب الجمهوري بايدن بتجاوز نوايا الكونجرس، ووصفوا الخطوة بأنها “حظر للأسلحة”. يواجه مشروع القانون، الذي يدعمه تسعة ديمقراطيين، معارضة لتركيزه الحصري على إسرائيل، حيث يدعو البعض إلى وضع معيار موحد لجميع عمليات نقل الأسلحة الأمريكية. يتطلب التشريع من الرئيس تبرير أي تأخير في تسليم الأسلحة إلى إسرائيل، ويسمح للكونغرس بمنع مثل هذه الوقفات. لا تزال آفاق مشروع القانون في مجلس الشيوخ غير مؤكدة.

  1. إسرائيل تقترح الاعتراف بكاتالونيا واستقلال الباسك ردا على ذلك

رداً على اعتراف إسبانيا بفلسطين، اقترح عضو الكنيست الإسرائيلي شاران هاسكل أن تعترف إسرائيل باستقلال كاتالونيا وإقليم الباسك والمناطق الإسبانية الأخرى. تؤكد هاسكل أن دعم إسبانيا لحق تقرير المصير للفلسطينيين يجب أن ينطبق بالمثل على مناطقها التي تسعى إلى الحكم الذاتي. يهدف هذا الاقتراح إلى التأكيد على التناقضات الملحوظة في موقف إسبانيا وممارسة الضغط الدبلوماسي في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

  1. تحقيق الجيش الإسرائيلي: القوات الإسرائيلية انتهكت البروتوكول وقتلت عامل إغاثة تابع للأمم المتحدة في رفح

كشف تحقيق للجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عن طريق الخطأ على مركبة تابعة للأمم المتحدة في رفح، مما أدى إلى مقتل موظف الأمم المتحدة ويبهاف أنيل كالي، وهو مواطن هندي، وإصابة زميل أردني. كانت السيارة التي تحمل علامات الأمم المتحدة تسير على طريق محظور دون تنسيق من جيش الدفاع الإسرائيلي. على الرغم من بروتوكولات العاملين في المجال الإنساني، تعرضت السيارة لهجوم بقذيفة وقنابل يدوية. عمل كالي في قسم السلامة والأمن التابع للأمم المتحدة.

  1. ألمانيا تعتزم تنفيذ أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق قادة إسرائيليين

أعلنت ألمانيا أنها ستنفذ أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت في حال صدورها. أكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن هيبستريت أن ألمانيا تدعم المحكمة الجنائية الدولية وستلتزم بقراراتها. يأتي هذا الموقف على الرغم من الدعم التاريخي الذي تقدمه ألمانيا لإسرائيل والعمليات العسكرية المستمرة في غزة. تنظر المحكمة الجنائية الدولية حاليا في اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد المسؤولين الإسرائيليين. تؤكد هذه الخطوة التزام ألمانيا بالقانون الدولي، بينما تسلط الضوء أيضًا على التحديات القانونية والدبلوماسية المعقدة التي تنتظرها.

  1. تصاعد الدعوات للتحرك بعد أن أدى مقطع فيديو لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي الأسرى إلى إثارة الاحتجاجات والغضب السياسي

رداً على مقطع الفيديو الذي يظهر اختطاف حماس للفتيات في 7 أكتوبر/تشرين الأول، أعرب أفراد الأسر والسياسيون عن غضبهم وطالبوا الحكومة الإسرائيلية باتخاذ إجراءات عاجلة. دعت الاحتجاجات في تل أبيب والقدس إلى بذل المزيد من الجهود لتأمين إطلاق سراح الرهائن، وشارك فيها رئيس بلدية تل أبيب، رون هولداي. سلط أفراد الأسرة الضوء على محنتهم والحاجة الملحة إلى تحرك حكومي، في حين أدان السياسيون، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ، وحشية حماس ودعوا إلى بذل جهد موحد لإعادة الرهائن إلى وطنهم. كثف الفيديو الضغط الشعبي والسياسي على الحكومة لإعطاء الأولوية لعودة الرهائن.

  1. حماس تدين الفيديو المزعوم وتتهم إسرائيل بتشويه الحقائق والتلاعب

انتقدت حماس الفيديو الذي نشرته إسرائيل، واتهمته بالتحرير والتلاعب المتعمد لدعم ادعاءات كاذبة بالاعتداء على جنديات. قالوا إن الإصابات الطفيفة التي شوهدت في اللقطات هي نموذجية في مثل هذه العمليات وتنتج عن الفوضى وليس الاعتداء الجسدي. أكدت حماس أنه لم يتم تصوير أي اعتداء جسدي في المشاهد التي تم عرضها. زعمت حماس أيضًا أنه حدثت تحريفات في الترجمة موضحة أنه بينما تزعم إسرائيل أن مصطلح “هومال” يعني “مُخْبَل”، فإنه يعني في الواقع “الجبناء” في العامية الفلسطينية.  وصفت حماس اللقطات، التي استمرت لأكثر من ثلاث دقائق، وهي مأخوذة من شريط فيديو مدته ساعتين صوره مقاتلوها، بأنها تظهر بعض المجندات بوجوههن الدموية، يجلسن على الأرض في ملابس النوم وأيديهن مقيدة خلف ظهورهن. بينما حاول البعض التحدث إلى مقاتلي حماس باللغة الإنجليزية، ظهرت علامات الذعر بوضوح على وجوههم. بعد ذلك، وسط صيحات من أعضاء حماس، تم نقل الجنود إلى سيارة جيب عسكرية تحت إطلاق نار كثيف. نددت حماس بالفيديو ووصفته بأنه تم التلاعب به، زاعمة أن إسرائيل تعمدت قص واختيار الصور والمقاطع لدعم الادعاءات الكاذبة بالاعتداء على المجندات. ذكروا أنه من المتوقع وجود آثار دماء بسيطة أو إصابات طفيفة لبعض المجندات في مثل هذه العمليات ومن المرجح أنها نتجت عن الفوضى وليس عن الاعتداء الجسدي.

=======================

★ العراق

  1. واشنطن تسعى إلى عرقلة الشراكة النفطية العراقية مع الصين

ذكرت صحيفة العرب أنه بينما يفتح العراق قطاع النفط والغاز أمام الهيمنة الصينية، تعمل الولايات المتحدة على حماية مصالحها من خلال ضمان استمرار تدفق نفط كردستان. تجري وزارة الخارجية الأميركية اتصالات منتظمة مع المسؤولين في بغداد وأنقرة وأربيل والشركات الأميركية المتضررة من توقف الصادرات عبر ميناء جيهان التركي. شدد نائب المتحدث الرسمي فيدانت باتيل على أن تنويع توصيل الطاقة العراقية إلى الأسواق العالمية يفيد كلاً من العراق والولايات المتحدة. تهدف الولايات المتحدة إلى دعم الشركات الأمريكية، في حين أن الصفقات العراقية الأخيرة تفضل الشركات الصينية على الشركات الأمريكية.

  1. المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تطلب موعداً جديداً لانتخابات كردستان

ستطلب المفوضية العليا للانتخابات العراقية من رئاسة إقليم كردستان تحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات البرلمانية. يأتي ذلك بعد تعديل مجلس النواب العراقي لقانون المفوضية العليا للانتخابات، والذي مدد ولاية المفوضية حتى كانون الثاني/يناير 2025. ذكرت المتحدثة باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جمانة الغلاي أن مجلس المفوضين مستعد لإجراء الانتخابات بما يتماشى مع المعايير الدولية. كان من المقرر إجراء الانتخابات في 10 يونيو/حزيران، ولكن تم تأجيلها بسبب حكم المحكمة الاتحادية العليا في العراق، الذي غيّر قانون الانتخابات وتوزيع المقاعد. ينص قرار المحكمة الآن على خمسة مقاعد لمختلف الطوائف في برلمان إقليم كردستان.

  1. السكك الحديدية العراقية مفتاح تطوير الطريق الذي يمر عبر إقليم كردستان

أعلن وزير النقل في إقليم كوردستان آنو جوهر عبدوكا، أن مشروع الطريق التنموي سيمر عبر إقليم كوردستان في طريقه إلى تركيا وأوروبا. كشف عن هذا القرار الذي أقرته وزارة النقل العراقية خلال مؤتمر صحفي مشترك في أربيل. أشار عبدوكا إلى أن هذا الطريق سيختصر المسافة بمقدار 32 كيلومترا، مما يعزز فعالية التكلفة والأمن. يهدف المشروع الذي يمتد على مسافة 1200 كيلومتر داخل العراق إلى ربط أوروبا ودول الخليج. بميزانية تقدر بـ 17 مليار دولار، يعد المشروع بخلق ما يصل إلى مليون فرصة عمل عند اكتماله.

=======================

★ اليمن

  1. وفد الحوثيين يشارك في اجتماعات مهمة بطهران

شارك قادة الحوثيين في اجتماعات مهمة في طهران، في إطار تحالفهم مع “محور المقاومة” الإيراني. والتقى ممثل الحوثيين محمد عبد السلام فليتة خلال اللقاءات بكبار القادة العسكريين الإيرانيين، بمن فيهم اللواء حسين سلامي وقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني. تركزت المناقشات حول الأوضاع السياسية والاجتماعية والعسكرية في غزة، ودور جبهة المقاومة، مع التأكيد على مواصلة الجهود لدعم المقاومة الفلسطينية. تأتي هذه اللقاءات في سياق تعزيز العلاقات بين الحوثيين وإيران، حيث تعكس المشاركة في اجتماعات رفيعة المستوى ودورهم في الأحداث الإقليمية المتوترة مدى التزامهم بالتنسيق الاستراتيجي مع طهران. كما حضر وفد الحوثيين مراسم تشييع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مما يعكس علاقاتهم الوثيقة مع القيادة الإيرانية ويعزز من صورة الوحدة والتعاون بين الحلفاء في مواجهة التحديات الإقليمية. يشير هذا التحالف إلى استمرار الدعم الإيراني للحوثيين في اليمن، ودعمهم لمواقف طهران في قضايا المنطقة، خاصة في ضوء التوترات المتزايدة في غزة وتصاعد العداء مع إسرائيل. يعكس هذا التطور أيضاً دور إيران المتنامي في دعم حلفائها الإقليميين، وتعزيز نفوذها في المنطقة من خلال تحالفات استراتيجية قوية مع جهات فاعلة غير حكومية مثل الحوثيين.

  1. البنتاغون يقر بقدرات الأسلحة المتقدمة لدى اليمن

كشف مسؤول عسكري أمريكي كبير أن اليمن يمتلك أسلحة قادرة على الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط وما وراءه، مما يثير قلق الحكومة الأمريكية بشأن التوسع المحتمل لهجمات القوات المسلحة اليمنية على السفن خارج البحر الأحمر وخليج عدن. ذكرت وكالة بلومبرج أن هذا التطور يعزز المخاوف من تهديد جديد للأمن البحري في المنطقة. سلط المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، الضوء على النشر غير المسبوق للصواريخ الباليستية اليمنية المضادة للسفن، مؤكداً أن هذه الصواريخ تمثل تهديداً حقيقياً للسفن التجارية والعسكرية على حد سواء. يأتي هذا الكشف في وقت حساس، حيث يتزامن مع اجتماع مسؤولين عسكريين أمريكيين وخليجيين في الرياض لمناقشة القضايا الأمنية الإقليمية والتعاون الدفاعي. تعكس هذه التصريحات القلق المتزايد في واشنطن والعواصم الخليجية بشأن القدرات العسكرية المتطورة لدى القوات اليمنية، والتي قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة البحرية الحيوية. يشير المحللون إلى أن هذه القدرات قد تغير معادلة القوة البحرية في الشرق الأوسط، مما يستدعي استجابة استراتيجية من القوى الإقليمية والدولية لضمان أمن الملاحة في هذه الممرات البحرية الهامة.

=======================

★ الخليج

  1. ارتفاع الصادرات السلعية السعودية إلى 77.7 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري

سجلت الصادرات السلعية السعودية، بما في ذلك النفطية وغير النفطية، إجمالي 291.7 مليار ريال (77.7 مليار دولار) في الربع الأول من العام الجاري، على الرغم من انخفاض بنسبة 5.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بسبب تراجع الصادرات النفطية بنسبة 8.3%. ارتفعت الصادرات السلعية غير النفطية، بما في ذلك إعادة التصدير، إلى 20.6 مليار ريال (5.5 مليار دولار) بزيادة 3.3% عن نفس الفترة من العام الماضي. شكلت منتجات الصناعات الكيماوية 25.1% من الصادرات غير النفطية، رغم انخفاضها بنسبة 18.3%. برزت الصين كأكبر مستورد للصادرات السعودية، تليها كوريا الجنوبية والهند. في المقابل، ارتفعت الواردات السعودية بنسبة 6.4% لتصل إلى 201.07 مليار ريال (53.6 مليار دولار)، مما أدى إلى انخفاض فائض الميزان التجاري إلى 90.6 مليار ريال مقارنة بـ120.5 مليار ريال في العام الماضي. تُظهر هذه الأرقام أن الاقتصاد السعودي يواصل التنويع بعيداً عن الاعتماد الكبير على النفط، مع زيادة في الصادرات غير النفطية رغم التحديات التي تواجهها الأسواق العالمية.

  1. الصفقة الإماراتية تهدد بتوتر العلاقات الجزائرية الإسبانية

تواجه العلاقات الجزائرية الإسبانية تهديداً جديداً إثر عرض الإمارات لشراء جميع أسهم شركة الطاقة الإسبانية ناتورجي، الشريك الرئيسي في سوق الغاز الجزائري. في أبريل/نيسان الماضي، قدمت شركة “طاقة” الإماراتية عرضاً للاستحواذ على شركة ناتورجي، التي تُعتبر أكبر مستورد للغاز الجزائري في إسبانيا. على الرغم من تأكيد الشركة الإسبانية عدم وجود قيود تعاقدية تمنع البيع، فقد هددت الجزائر بوقف إمدادات الغاز إذا تغيرت ملكية الشركة. تأتي هذه الصفقة المحتملة في ظل فترة من العلاقات الباردة بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة منذ عام 2019. رغم هذه التوترات، فقد حققت ناتورجي أرباحاً مرتفعة في عام 2023 بفضل العمليات القوية في قطاعي الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي المسال. من الجدير بالذكر أن الحكومة الإسبانية يجب أن توافق على أي استحواذ أجنبي يتجاوز 30% من أسهم شركة إسبانية. تثير هذه الصفقة القلق بشأن تأثيرها المحتمل على العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا، خاصة وأن الغاز الجزائري يشكل عنصراً حيوياً في إمدادات الطاقة الإسبانية.

=======================

★ سوريا

  1. الكونجرس الأمريكي يقف بحزم ضد الأسد ويعزز الدفاع في الشرق الأوسط

قدمت لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني بقيمة 883.7 مليار دولار للسنة المالية 2025. ويتضمن مشروع القانون الشامل هذا أحكامًا تؤثر بشكل كبير على العمليات العسكرية الأمريكية والتحالفات في الشرق الأوسط. تؤكد العناصر الرئيسية لمشروع القانون على الدعم المستمر للمبادرات الدفاعية، وتعزيز الالتزامات تجاه الحلفاء، ومعالجة التحديات الاستراتيجية التي يفرضها الخصوم الإقليميون.

أحد العناصر الحاسمة في مشروع القانون هو موقفه الصريح ضد تطبيع العلاقات مع بشار الأسد. يكلف الولايات المتحدة بوضع استراتيجية لحماية القوات في قاعدة التنف من تهديدات نظام الأسد وإيران والوكلاء المدعومين من روسيا. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب الأمر تقريرًا مفصلاً عن اتصالات الأسد مع داعش والجماعات الإيرانية والإرهابيين المدعومين من روسيا. يتضمن مشروع القانون أيضًا إجراءات لزيادة جهود المراقبة والاستخبارات التي تهدف إلى الكشف عن أي عمليات سرية أو أنشطة غير مشروعة لنظام الأسد. وتؤكد موافقة الحزبين على مشروع القانون التزام الكونجرس الأمريكي القوي بمواجهة نظام الأسد وتعزيز استراتيجيات الدفاع في الشرق الأوسط. يعكس هذا التشريع التركيز المتجدد على محاسبة الأسد ومنع المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة. إن الدعم المعزز لحلفاء الولايات المتحدة وزيادة الاستعداد العملياتي مصمم لردع أي تحركات عدوانية من قبل الأسد، مما يشير إلى موقف قوي ومتشدد من قبل الولايات المتحدة في حماية الاستقرار والأمن الإقليميين.

  1. قوات سوريا الديمقراطية تعلن اعتقال القائد العسكري لتنظيم داعش في الرقة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، إلقاء القبض على أيمن عبد المعطي، القائد العسكري لتنظيم داعش في ريف الرقة الشمالي، خلال عملية أمنية في 21 أيار/مايو الماضي، كما تم اعتقال عبد المعطي المسؤول عن التخطيط للأنشطة الإرهابية في المنطقة وبحوزته أسلحة وذخائر. ذكرت قوات سوريا الديمقراطية أنه استخدم الأسماء المستعارة “يعقوب الحديدي” و”أسامة القرشي” لتجنب اكتشافه. يأتي هذا الاعتقال في أعقاب سلسلة عمليات لقوات سوريا الديمقراطية استهدفت خلايا داعش في شمال شرق سوريا.

=======================

لبنان

  1. صندوق النقد الدولي: الإصلاحات الاقتصادية في لبنان غير كافية للتعافي

أعلن صندوق النقد الدولي أن الإصلاحات الاقتصادية الحالية في لبنان لا تزال غير كافية لمواجهة الأزمة المالية الحادة التي يعاني منها البلد. في بيان صادر عن إرنستو راميريز ريغو، رئيس وفد صندوق النقد الدولي في لبنان، أكد أن الصراعات الإقليمية المستمرة والتحديات الداخلية تفاقم الوضع الاقتصادي المتدهور. رغم بعض التدابير الرامية إلى تحقيق الاستقرار في العملة والحد من التضخم، أشار ريغو إلى أن لبنان بحاجة إلى إصلاحات جوهرية أكثر شمولاً. يظل النظام المالي في لبنان مشلولاً، حيث تجمدت الودائع المصرفية، ويعاني القطاع المصرفي من العجز عن دعم الاقتصاد المحلي. يشدد صندوق النقد الدولي على ضرورة معالجة خسائر البنوك بشكل فعّال، وحماية المودعين، وتجنب استنزاف الموارد العامة، كخطوات أساسية لإرساء الأساس للتعافي الاقتصادي في لبنان. أكد ريغو أن تحقيق الاستقرار المالي يتطلب تنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة، من شأنها إعادة الثقة في النظام المصرفي وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

=======================

★ مصر وشمال أفريقيا

  1. مصر تهدد بالانسحاب من الوساطة بين إسرائيل وحماس

هددت مصر بوقف جهودها في الوساطة بين إسرائيل وحماس، وذلك بعد مزاعم نشرتها شبكة سي إن إن تزعم بأن مصر قامت بتخريب اتفاق الهدنة. وانتقد ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، هذه المزاعم بشدة، واصفًا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى المصادر الموثوقة. أكد رشوان على الدور الهام الذي تلعبه مصر في مفاوضات وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الوساطة المصرية جاءت بطلب من إسرائيل والولايات المتحدة نظرًا للخبرة المصرية في هذا المجال. أدان محاولات تقويض الجهود المصرية، محذرًا من أن استمرار الاتهامات الكاذبة قد يدفع مصر إلى الانسحاب من دور الوساطة، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة في غزة. أشار رشوان إلى أن مصر قامت بجهود كبيرة للتوصل إلى اتفاقات تهدئة سابقة، ونجحت في ذلك بفضل علاقاتها الوثيقة مع الأطراف المختلفة وخبرتها في إدارة النزاعات الإقليمية. أكد أن مصر ستظل ملتزمة بدورها طالما استمرت الجهود في إطار من الاحترام والتعاون المتبادل.

  1. هواوي تستثمر 300 مليون دولار لإطلاق أول سحابة عامة في مصر

أعلنت شركة هواوي عن استثمار بقيمة 300 مليون دولار لإنشاء أول سحابة عامة في مصر خلال حدث أقيم في القاهرة. ستوفر هذه المنطقة السحابية خدمات مبتكرة وآمنة ومرنة للأفراد والشركات والمستخدمين الحكوميين عبر 28 دولة أفريقية. تتوافق هذه المبادرة مع أهداف مصر لتصبح مركزًا إقليميًا لنقل البيانات وحلول الذكاء الاصطناعي. سلط كولن هو، من هواوي، الضوء على الموقع الاستراتيجي لمصر ومجموع المواهب كعوامل رئيسية لهذا الاستثمار. أكد على أن هذه الخطوة ستعزز من قدرة الشركات والمؤسسات المصرية والأفريقية على الوصول إلى حلول سحابية متطورة، مما يسهم في تعزيز التحول الرقمي في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، قدمت هواوي نموذجًا جديدًا باللغة العربية لدعم التحول الرقمي في المنطقة، مع التركيز على تطوير الذكاء الاصطناعي باللغات المحلية لتعزيز كفاءة الصناعة. يهدف هذا النموذج إلى تحسين الأداء وتقديم حلول متقدمة تناسب احتياجات السوق المحلية. تأتي هذه الخطوة في إطار التزام هواوي بتوسيع نطاق خدماتها السحابية على مستوى العالم، وتعزيز حضورها في الأسواق الناشئة. من المتوقع أن تساهم هذه المبادرة في جذب استثمارات إضافية وتعزيز الابتكار الرقمي في مصر وأفريقيا.

=======================

★ تركيا

  1. رسالة الممر العملاق من أنقرة: ضم تركيا أمر بالغ الأهمية

أكد وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو على الدور الاستراتيجي لتركيا في مشاريع النقل العالمية خلال منتدى النقل الدولي في لايبزيغ. سلط أورال أوغلو الضوء على الموقع الحيوي لتركيا بين آسيا وأوروبا، مشددًا على أن أي هيكل نقل عالمي يتجاهل ضم تركيا سيكون غير فعال. ناقش الوزير المشاريع التنموية الكبرى التي تربط الممر الأوسط والخليج العربي بأوروبا وآسيا الوسطى عبر تركيا، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تسهم بشكل كبير في تعزيز الربط الإقليمي والدولي. أكد أورال أوغلو على أهمية التعاون المستدام في هذه المشاريع لتحقيق أقصى فوائد من النمو الأخضر والاستثمارات في البنية التحتية. كما أشار الوزير إلى الشراكات الواسعة التي تتمتع بها تركيا على الصعيدين الإقليمي والدولي، مما يعزز من مكانتها كمحور رئيسي في شبكة النقل العالمية. أكد أن تركيا تواصل الاستثمار في تحسين وتوسيع بنيتها التحتية لتلبية الطلبات المتزايدة على النقل واللوجستيات، مما يجعلها شريكًا لا غنى عنه في أي استراتيجية نقل دولية فعالة.

  1. ملف كابلان: المافيا وأمن أنقرة يستهدفان وزير الداخلية التركي الجديد

تستمر محاكمة أيهان بورا كابلان، شخصية المافيا البارزة، في تركيا، مما يثير اهتماماً واسعاً ويكشف عن تعقيدات العلاقات بين قوات الأمن والسياسة والجريمة المنظمة. تم القبض على كابلان في 7 سبتمبر 2023 أثناء محاولته الفرار من البلاد، في خطوة تتماشى مع حملة وزير الداخلية علي يرليكايا المكثفة ضد الجريمة المنظمة، والتي بدأها بعد توليه منصبه. يعد اعتقال كابلان بمثابة ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة في تركيا، حيث سلط الضوء على الروابط العميقة والمتجذرة بين المافيا ومؤسسات الدولة. هذه الخطوة أثارت آمالاً كبيرة في إصلاح حقيقي وتحسين الأمن الداخلي، مما يعزز من جهود الحكومة لتطهير مؤسساتها وتعزيز سيادة القانون. تأتي هذه الجهود كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز صورة تركيا الدولية واستقرارها المالي. إذ أن مكافحة الجريمة المنظمة تعد ضرورية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز ثقة المجتمع الدولي في النظام القانوني التركي. في هذا السياق، يواجه وزير الداخلية علي يرلي كايا تحديات كبيرة في تفكيك هذه الشبكات المعقدة وإحداث تغيير حقيقي في هيكل الأمن الداخلي. مع استمرار محاكمة كابلان، يبقى الرأي العام والتركيز الدولي على مدى نجاح هذه الحملة الإصلاحية، ومدى قدرتها على إحداث فرق ملموس في محاربة الجريمة المنظمة وتحقيق الاستقرار المنشود.

  1. البنك المركزي التركي يحافظ على أسعار الفائدة

أعلن البنك المركزي التركي استمرار سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 50% للشهر الثاني على التوالي، مما يعكس ثقته في السياسة النقدية الحالية. هذا القرار كان متوقعًا من قبل الاقتصاديين، مما يعكس توقعاتهم للحفاظ على مستويات التشديد النقدي الحالية. يواصل البنك المركزي التركي مراقبة الوضع بعناية، ويتعهد باتخاذ المزيد من التدابير التشديدية إذا استمر التضخم في التصاعد. من المتوقع أن يتراجع معدل التضخم، الذي يعتبر حاليًا من بين أعلى المعدلات عالميًا، ابتداءً من الشهر المقبل، وينتهي العام عند مستوى حوالي 38%. على الرغم من أن أسعار الفائدة الاسمية في تركيا تعتبر من بين أعلى مستوياتها في مجموعة العشرين، إلا أن الفائدة الحقيقية، عندما يتم تعديلها وفقًا لمعدل التضخم، تبقى دون الصفر. هذا يشير إلى أن هناك مساحة لمزيد من التشديد النقدي إذا لزم الأمر. تتجه الآن الانتباهات نحو السياسات المالية والإجراءات البديلة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي ومواجهة التحديات الحالية.

=======================

📌 في حال فوته على نفسك،

📰 الفينيق الباكر 22 مايو 2024

📰 الفينيق الباكر 21 مايو 2024

📰 الفينيق الباكر 20 مايو 2024

=======================

🔗 تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات المشرق عبر أخبار جوجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top

To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: