ACLS

الهجوم الفاشل على السفارة الأميركية في لبنان يكشف دوافع حزب الله

جدول المحتويات

Listen to this article

أهم العناوين:

  • صحافي لبناني: حزب الله مرتبط بالهجوم على السفارة الأميركية في بيروت
  • حملة التأثير السرية الإسرائيلية تستهدف المشرعين الأمريكيين
  • كارتل الكبتاغون التابع للأسد يواصل شحناته رغم المناشدات الأردنية والسعودية
  • الحوثيون يطلقون صواريخ في البحر الأحمر ويهاجمون تعز بطائرات مسيرة
  • حماس وفتح تجريان محادثات مصالحة في الصين

=======================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. إسرائيل تعترض طائرات حزب الله وسط تصاعد التوترات على الحدود

اعترض الجيش الإسرائيلي طائرتين مسيرتين تابعتين لحزب الله انطلقتا من لبنان، بينما شن حزب الله هجمات صاروخية على جنود إسرائيليين بالقرب من بركة ريشا وقصفاً مدفعياً على المالكية، مما أدى إلى وقوع إصابات. أعلن حزب الله أنه استهدف جنوداً إسرائيليين في المالكية بالمدفعية، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بضربات صاروخية من لبنان على المنطقة، مما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في الجليل الغربي. رداً على هذه الهجمات، استهدفت الطائرات الإسرائيلية مواقع لحزب الله في الناقورة وأطراف الجبين وعيتا الشعب ورامية. كما انتشرت قنابل استطلاع ومضيئة في سماء الجنوب اللبناني، ووصلت إلى نهر الليطاني والساحل البحري، مما أشعل حرائق في الأحراج القريبة من الخط الأزرق. تستعد إسرائيل لعملية عسكرية واسعة النطاق في لبنان، حيث استدعت 50 ألف جندي احتياطي. زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحدود الشمالية، محذراً من اتخاذ إجراءات حاسمة ووسع نطاق الاستدعاء إلى 350 ألف جندي احتياطي. أشار الباحث تال بيري من معهد ألما إلى أن حرباً واسعة النطاق قد تشهد إطلاق حزب الله آلاف الطائرات بدون طيار والصواريخ يومياً، مستهدفة جميع أنحاء إسرائيل، بما في ذلك حيفا وغوش دان. أكد نعيم قاسم، المسؤول الكبير في حزب الله، أن إسرائيل ستواجه “الخراب والدمار” إذا قامت بتوسيع الحرب مع لبنان، مشيراً إلى أن حزب الله لا يسعى إلى تصعيد الصراع، لكنه على استعداد تام لحرب شاملة إذا لزم الأمر. تأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجمات الأخيرة لحزب الله بطائرات بدون طيار على مواقع عسكرية إسرائيلية، مما يزيد من حدة التوترات على الحدود ويعزز احتمال وقوع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الجانبين.

  1. مسيرة العلم في يوم القدس تثير التوترات مع تشديد الإجراءات الأمنية

شهد يوم القدس، الذي يصادف مرور 57 عامًا على احتلال إسرائيل للقدس الشرقية بعد حرب الأيام الستة، احتفالات مع مسيرة العلم السنوية عبر باب العامود إلى الحائط الغربي. ارتبط هذا الطريق بتاريخ من العنف، وخاصة هذا العام بعد دعوات حماس للمواجهة. تم نشر أكثر من 3000 شرطي لضمان السلامة، وغالبًا ما تغلق المتاجر الفلسطينية أبوابها بسبب مخاوف من وقوع اشتباكات. في هذا السياق، دخل المستوطنون الإسرائيليون، بقيادة الوزيرين المتشددين سموتريتش وبن غفير، إلى المسجد الأقصى حاملين الأعلام الإسرائيلية ويرتدون زيًا منسقًا. يُعتبر هذا التوغل استفزازيًا من وجهة نظر الفلسطينيين، حيث يرمز إلى الهيمنة الإسرائيلية على موقع مقدس للغاية ويؤدي إلى تفاقم التوترات. باب العامود، وهو رمز قوي للهوية الفلسطينية، والمسجد الأقصى، أحد أقدس المواقع الإسلامية، هما محوران في الصراع، حيث تُنظر إلى هذه الأعمال على أنها محاولات لتأكيد السيطرة على التراث الفلسطيني الرئيسي والمواقع الدينية.

  1. الغارات الإسرائيلية على مخيمات الضفة الغربية تغذي التشدد

أثارت غارة إسرائيلية على مخيم نور شمس للاجئين في الضفة الغربية معركة استمرت قرابة ثلاثة أيام، مما أسفر عن تدمير المنازل وتشريد السكان. على الرغم من بعده عن غزة، يظل هذا المخيم معقلًا للمقاومة، مما يسلط الضوء على حدود الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية. أودى الصراع المستمر بحياة أكثر من 500 فلسطيني في الضفة الغربية منذ بدء الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحماس، مما أدى إلى تقليص الآمال في التوصل إلى حل سلمي. يواصل المسلحون العمل بشكل علني، مما يعكس المظالم العميقة والنضال الطويل الأمد من أجل إقامة الدولة الفلسطينية. تبرز هذه الغارات واستمرار الصراع في تغذية التشدد وزيادة الاستعدادات العسكرية والمواجهات في المنطقة، مما يعقد من مسارات التوصل إلى حل سلمي ويجعل التصعيد العسكري الوشيك أكثر احتمالًا.

  1. إصابة تسعة جنود إسرائيليين في انفجار قاعدة جنوب إسرائيل

أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة تسعة جنود، اثنان منهم في حالة خطيرة، جراء انفجار وقع في قاعدة جنوبية. أُصيب جنديان بحالة متوسطة، بينما كانت إصابات خمسة آخرين طفيفة. تم نقلهم جميعًا إلى مستشفى بئر السبع لتلقي العلاج. يُجري الجيش التحقيق حاليًا لتحديد سبب الانفجار. في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أصيب جندي بجروح نتيجة شظايا من صواريخ اعتراضية أطلقتها إسرائيل بعد إنذار كاذب بشأن جسم جوي مشبوه قادم من لبنان. أدى الانفجار إلى نشوب حريق بالقرب من صفد. في حادث منفصل، أُصيب 11 شخصًا في احتمالية لغارة من طائرة بدون طيار مفخخة في حرفيش، شمال إسرائيل

  1. ليبرمان يحذر من هجوم صاروخي إيراني وشيك واسع النطاق

حذر أفيغدور ليبرمان، عضو الكنيست المعارض ورئيس حزب إسرائيل بيتنا، من خطط إيران لشن هجوم صاروخي واسع النطاق على إسرائيل خلال العامين المقبلين، وصفه بأنه “برنامج إبادة إيراني”. شدد ليبرمان على تهديد إيران بتطوير “مظلة نووية” لتمكينها من تنفيذ هذه الضربة، ودعا إلى اتخاذ إجراءات انتقامية قوية والتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة. كما انتقد ليبرمان إدارة رئيس الوزراء نتنياهو للصراع ودعا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد حزب الله في جنوب لبنان. يأتي هذا التحذير في ظل التوتر المتزايد في المنطقة، مع تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران وحزب الله. تسلط التصريحات الحادة لليبرمان الضوء على التهديد الكبير الذي تشكله إيران بالنسبة لإسرائيل وضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لحماية الأمن القومي الإسرائيلي.

  1. حملة التأثير السرية الإسرائيلية تستهدف المشرعين الأمريكيين

تدير إسرائيل حملة تأثير سرية عبر الإنترنت تستهدف المشرعين الأمريكيين، باستخدام حسابات مزيفة، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. تهدف الحملة التي أطلقتها شركة Stoic، وهي شركة تسويق سياسي استأجرتها وزارة الشتات مقابل 2 مليون دولار، إلى نشر رسائل مؤيدة لإسرائيل. ظهرت المئات من الحسابات المزيفة على أنها أمريكيين حقيقيين على X وFacebook وInstagram، مع التركيز على المشرعين السود والديمقراطيين. نفت وزارة المغتربين تورطها. عطلت Meta وOpenAI العملية، ووجدتا أنها غير فعالة إلى حد كبير. كان العديد من متابعي الحسابات المزيفة عبارة عن روبوتات، وقد قامت Meta بإزالة العديد من الحسابات المرتبطة بالحملة.

  1. حماس وفتح تجريان محادثات مصالحة في الصين

من المقرر أن تجتمع حماس وفتح في الصين في منتصف يونيو/حزيران لإجراء محادثات المصالحة. رغم الانقسامات العميقة، تشير الاجتماعات إلى نية حماس التأثير على نظام ما بعد الحرب في الأراضي الفلسطينية. رغم أن حماس تدرك أنها غير قادرة على الانضمام إلى أي حكومة جديدة معترف بها دولياً، فإنها تسعى إلى تشكيل إدارة تكنوقراطية للضفة الغربية وغزة. شدد باسم نعيم، المسؤول الكبير في حماس، على تركيز الحركة على الوحدة السياسية بدلاً من شغل المناصب الحكومية. تعارض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أي دور حاكم لحماس في مرحلة ما بعد الحرب، رغم أن المسؤولين يعترفون بأن حماس سوف تظل مؤثرة على الأرجح.

  1. “التايمز”: قاعدة حماس في إسطنبول وراء الهجوم الفاشل على إسرائيل

ادعى مسؤول استخباراتي إسرائيلي أن خلية تابعة لحماس في تركيا تدير هجمات إرهابية في إسرائيل، بما في ذلك عملية انتحارية تم إحباطها. ذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية أن جهاز الأمن الإسرائيلي “شين بيت” اعتقل أنس شورمان، وهو مواطن أردني من أصل فلسطيني، خطط لتنفيذ هجوم انتحاري في إسرائيل بقنبلة زنة 12 كيلوغراما. بحسب الشاباك، تم تجنيد شورمان من قبل عماد عابد، عضو حماس في تركيا. رئيس حماس في اسطنبول هو زاهر جبارين، وهو زعيم مخضرم سجن عام 1993 لدوره في اختطاف وقتل ضابط شرطة إسرائيلي.

  1. مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية

أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يسمح بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية في حال قيامها بالتحقيق أو مقاضاة أفراد تحميهم الولايات المتحدة أو حلفاؤها. جاء ذلك عقب أوامر الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه وآخرين. يعتبر المشروع رسالة دعم قوية لإسرائيل ويهدف إلى حماية المسؤولين والجنود الأمريكيين من الملاحقات القضائية في المستقبل. يشدد المؤيدون على ضرورة حماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها. من جانبهم، يعتبر المنتقدون أن هذا المشروع يضر بعلاقات الولايات المتحدة مع حلفائها، مثل اليابان وفرنسا، الذين يتعاونون مع المحكمة الجنائية الدولية في مجالات العدالة الدولية وحقوق الإنسان. 

  1. رئيس وكالة المخابرات المركزية يدفع باتجاه صفقة الرهائن وسط المواجهة الإسرائيلية

سافر مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، برفقة مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط، بريت ماكجورك، إلى الدوحة والقاهرة بهدف تقديم اقتراح لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين. يأتي هذا الاقتراح في إطار مساعي الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، ويتضمن تركيزًا على إطلاق سراح الرهائن على مراحل وإعادة إعمار غزة. تظل حركة حماس مترددة، حيث تطالب بضمانات لوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي من غزة. في إسرائيل، على الرغم من الخلافات الداخلية، تواصل الولايات المتحدة الضغط من أجل التوصل إلى حل للصراع بين إسرائيل وحماس، بهدف تأسيس مسار سياسي إلى الأمام. 

  1. إليوت براندت: الرئيس التنفيذي التالي لـ AIPAC

بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني، من المقرر أن يتولى إليوت براندت مسؤولية رئاسة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (AIPAC). يمتلك براندت خبرة طويلة في اللجنة، حيث يشغل حاليًا منصب نائب الرئيس التنفيذي، وسيخلف في المنصب هوارد كوهر، الذي قضى ما يقرب من 20 عامًا في هذا المنصب. تأتي قيادة براندت في ظل الصراعات المستمرة التي تواجهها إسرائيل والتدقيق المتزايد من المجتمع الدولي. يواصل AIPAC دعمه للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وزيادة المساعدات العسكرية، ومعارضة الإجراءات القانونية الدولية ضد إسرائيل. تهدف المنظمة إلى تعزيز الدعم الحزبي لإسرائيل في الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى توحيد عضويتها وتعزيز وجودها في المشهد السياسي الأمريكي، وذلك في سياق تحولات وتطورات إقليمية ودولية متعددة تؤثر على الوضع في الشرق الأوسط.

=======================

★ إيران

  1. القرار الحاسم الذي اتخذه مجلس صيانة الدستور: المرشحون الرئاسيون الإيرانيون تحت المجهر

تتجه كل الأنظار نحو مجلس صيانة الدستور الإيراني، الذي من المتوقع أن يقوم بتضييق نطاق المرشحين الثمانين إلى عدد قليل من المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة المقبلة. بدأ المجلس مداولاته يوم الثلاثاء لوضع اللمسات النهائية على قائمة المرشحين الذين تعتبرهم المؤسسة الحاكمة مناسبين. أمام مجلس صيانة الدستور الإيراني خمسة أيام لفحص أكثر من 80 مرشحا للانتخابات الرئاسية المبكرة. من بين الشخصيات البارزة رئيس سابق، ورئيس برلمان سابق، و38 نائبا سابقا وحاليا، و13 وزيرا سابقا، وثلاثة وزراء حاليين، ومن بين المرشحين أربع نساء أيضا. يضمن نفوذ المرشد الأعلى علي خامنئي بقاء السياسات السياسية والاقتصادية الإيرانية مستقرة على الرغم من وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي. يدافع المرشحون مثل علي لاريجاني عن توجهات جديدة، في حين يقترح سعيد جليلي موقفاً متشدداً. يضيف ترشيح محمود أحمدي نجاد ومحمد باقر قاليباف إلى المشهد السياسي الديناميكي. من المقرر أن يعمل “مجلس صيانة الدستور” على تضييق قائمة المرشحين الذين يتنافسون على مقعد الرئيس إبراهيم رئيسي، ومن المرجح أن يستبعد رجال الدين للمرة الأولى منذ عام 1981. من بين المتنافسين البارزين نواب الرئيس والوزراء ورئيس بلدية طهران، وجميعهم يعدون بمواصلة سياسات رئيسي. من بين هؤلاء، يبرز مهرداد بازرباش على الرغم من الجدل واتهامات الفساد. من المتوقع استبعاد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

  1. الحرس الثوري يتوعد بالانتقام من إسرائيل بعد مقتل مستشاره في سوريا

حذر قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، من أن إسرائيل ستدفع ثمن مقتل مستشار الحرس الثوري الإيراني سعيد أبيار، الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية في حلب. وقدم سلامي تعازيه وقال إن على النظام الصهيوني أن يتوقع رد إيران. أشاد بدعم أبيار لفصائل المقاومة المناهضة لإسرائيل، ووصف استشهاده بالإلهام.

=======================

★ لبنان

  1. صحافي لبناني: حزب الله مرتبط بالهجوم على السفارة الأميركية في بيروت

تعرضت السفارة الأميركية في بيروت لهجوم من قبل مسلح سوري، وسرعان ما تم اعتقاله بعد إصابته برصاص الجيش اللبناني. الجدير بالذكر أنه تمت طباعة أيقونة داعش على ملابس المهاجم، وهو عرض غير عادي وجريء في وضح النهار، مما يشير إلى التنسيق، حيث لا يجرؤ أحد عادةً على ارتداء ملابس بهذه الطريقة في الأماكن العامة والوصول إلى مثل هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة مشددة دون أن يلاحظها أحد. يشير الهجوم الضعيف والبعيد من السفارة إلى أن المسلح، الذي يفترض أنه كان يتصرف بمفرده، أُرسل ليموت. عزا الصحفي اللبناني حنا صالح الهجوم إلى حزب الله ووصفه بأنه “حدث خطير للغاية” في منطقة مكتظة بالسلاح. أشار صالح إلى أن هذه رسالة متعمدة من حزب الله، تفاقمت بسبب الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني إلى بيروت. سلط الضوء على المواجهات السابقة بين الجيش اللبناني وتنظيم داعش، والتي تعطلت بسبب الضغوط السياسية من حزب الله والرئيس السابق ميشال عون، واضعا هذا الحادث كجزء من التهديدات المتصاعدة للمصالح الأمريكية في المنطقة. أكدت السفارة الأميركية سلامة موظفيها ومنشآتها، فيما اعتقل الجيش اللبناني أيضاً شقيق المسلح.

=======================

★ سوريا

  1. كارتل الكبتاغون التابع للأسد يواصل شحناته رغم المناشدات الأردنية والسعودية

أحبطت إدارة مكافحة المخدرات الأردنية عملية ضخمة لتهريب المخدرات، وألقت القبض على أعضاء عصابتين مرتبطتين بشبكات إقليمية لتهريب المخدرات. وبعد جهود استخباراتية وتحقيقات شاركت فيها الأجهزة الأمنية على مدى شهرين، ضبطت السلطات 9.5 مليون حبة كبتاغون و143 كيلوغراماً من الحشيش مخبأة في آليات ثقيلة، معدة للتهريب عبر معبر العمري الحدودي إلى السعودية. رغم أن الأردن لم يحدد المصدر، ذكرت رويترز أن المخدرات مصدرها سوريا. أشار المسؤولون الأردنيون إلى أنه على عكس العمليات السابقة، تم اعتراض هذه المخدرات عند الحدود السعودية، مما يسلط الضوء على اتجاه مثير للقلق. يتورط حزب الله اللبناني وغيره من الميليشيات المدعومة من إيران والتي تسيطر على جنوب سوريا في تجارة المخدرات والأسلحة المزدهرة التي تقدر قيمتها بالمليارات. أصدرت مديرية الأمن العام لقطات للعملية، مما يؤكد التهديد المستمر الذي تشكله كارتل الكبتاغون المزدهر التابع للأسد، والذي لا تظهر عليه أي علامات على التراجع. يأتي هذا الكشف في أعقاب مؤامرة قادتها إيران لتهريب أسلحة إلى الأردن، بهدف دعم الأعمال التخريبية المناهضة للنظام الملكي.

  1. إيران تخفض إمدادات الوقود إلى سوريا

على الرغم من وعود الإغاثة، استمر نقص الوقود في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري منذ أوائل عام 2024. وانخفضت واردات النفط السورية من إيران، المورد الرئيسي للأسد، بنسبة 27% في الربع الأول من عام 2024 مقارنة بالربع الأخير من عام 2023. الصعوبات المالية والعقوبات الدولية، لكن المحللين يشيرون إلى تزايد التوترات بين طهران ودمشق. وزودت إيران سوريا بنحو 6.9 مليون برميل من النفط في الفترة من كانون الثاني/يناير إلى آذار/مارس 2024، انخفاضا من 8.8 مليون برميل في الربع السابق. تستغل الحكومة السورية الاحتياطيات الاستراتيجية وتنفذ إجراءات تقشفية لمواجهة الأزمة.

  1. الجهود العراقية التي يقودها خامنئي للمصالحة بين تركيا وسوريا

كثف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتصالاته مع الأسد بعد زيارته الأخيرة لإيران حيث التقى خامنئي لتقديم التعازي. أعلن السوداني عن جهود المصالحة بين تركيا وسوريا، والتي تم تسهيلها من خلال الاتصالات مع كل من بشار الأسد والرئيس رجب طيب أردوغان. على الرغم من هذه الجهود، ينفي الطرفان إجراء مفاوضات أو استعداد تركيا للانسحاب من سوريا. يطالب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بانسحاب تركيا كشرط أساسي للحوار، في حين يؤكد ممثل تركيا لدى الاتحاد الأوروبي فاروق كايماقجي على إيجاد حل شامل لمعالجة الإرهاب والعمليات السياسية وعودة اللاجئين والمساعدات الإنسانية. تشمل هذه المحاولات، التي من المحتمل أن تتأثر بإيران، أيضًا الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي، مما يؤكد على موقف موحد ضد العدوان الصهيوني في غزة.

=======================

★ العراق

  1. وكلاء مرتبطون بإيران مشتبه بهم في هجمات العراق

هاجم مسلحون معهد كامبريدج البريطاني في الديوانية بالعراق، مما أدى إلى إصابة ضابط شرطة بقنبلة يدوية، كجزء من نمط أوسع من العنف الذي يستهدف المصالح الغربية. ألقت قوات الأمن العراقية القبض على أفراد مرتبطين بالهجمات الأخيرة على كيانات أجنبية، بما في ذلك الشركات الأمريكية والبريطانية. وفي الوقت نفسه، يشير الهجوم على السفارة الأمريكية في بيروت إلى الإجراءات المنسقة التي يقوم بها وكلاء إيران، مما يعكس جهداً استراتيجياً لتقويض النفوذ الغربي في المنطقة.

  1. السعودية تتوسط في نزاع خور عبد الله بين العراق والكويت

تقوم المملكة العربية السعودية بالوساطة بين العراق والكويت لحل النزاعات الطويلة الأمد حول خور عبد الله، وهو ممر مائي مهم لكلا البلدين. يعقد وزراء خارجية العراق والكويت والمملكة العربية السعودية اجتماعات في الرياض لمعالجة هذه القضية. يشكل الصراع على خور عبد الله نقطة توتر كبيرة منذ عهد صدام حسين، مما ساهم في الحروب بين العراق والكويت. في يناير/كانون الثاني، طالبت السعودية والكويت العراق بالالتزام باتفاقية الملاحة المبرمة عام 2012 لدى الأمم المتحدة، وذلك في أعقاب التحركات السياسية في العراق لإلغاء الاتفاقية من جانب واحد.

=======================

★ اليمن

  1. الحوثيون يطلقون صواريخ في البحر الأحمر ويهاجمون بطائرات مسيرة تعز

في الـ 24 ساعة الماضية، صعدت قوات الحوثيين عملياتها الهجومية، حيث أطلقت صاروخين باليستيين مضادين للسفن في البحر الأحمر من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. أكدت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عدم وقوع إصابات أو أضرار. إن هذا السلوك المتهور من قبل الحوثيين المدعومين من إيران يهدد الاستقرار الإقليمي وسلامة البحارة في البحر الأحمر وخليج عدن. بالتزامن، قصفت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين حياً سكنياً في مدينة تعز، ما أدى إلى إصابة عدنان قاسم ردمان ونجله مهند. أصيبوا بجروح خطيرة وتم نقلهم إلى مستشفى الثورة. يسلط الهجوم الضوء على استهتار الحوثيين المستمر بحياة المدنيين. بالإضافة إلى ذلك، أفادت الناشطة الحقوقية إشراق المقطري بتزايد النشاط العسكري للحوثيين في تعز، بما في ذلك بناء مواقع عسكرية ونشر العبوات الناسفة بالقرب من المناطق المدنية. تقوم شركة الأمن البحري البريطانية أمبري بالتحقيق في النشاط الصاروخي في البحر الأحمر.

=======================

★ الخليج

  1. قادة أمنيون من مصر وقطر والولايات المتحدة يجتمعون في الدوحة لبحث الهدنة في غزة

يجتمع القادة الأمنيون المصريون والقطريون والأمريكيون في الدوحة لبحث استئناف مفاوضات التهدئة في غزة. من المقرر أن يزور مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز وبريت ماكجورك، كبير مستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط، المنطقة للدعوة إلى وقف إطلاق النار. يكثف وفد أمني مصري جهوده لدفع المفاوضات قدما. في هذه الأثناء، يتواجد في القاهرة وفد من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة أمينها العام زياد النخالة لبحث الأوضاع في غزة. أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل تسعى للحصول على ضمانات أمريكية لمواصلة الإجراءات ضد حماس إذا تم انتهاك وقف إطلاق النار المحتمل.

  1. قطر تستحوذ على 10% من أسهم صندوق استثمار صيني كبير

اشترى صندوق قطر السيادي حصة 10% في ثاني أكبر شركة صناديق استثمار مشتركة في الصين، China AMC، من شركة Primavera Capital مقابل 490 مليون دولار على الأقل. تؤكد هذه الخطوة على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الصين ودول الشرق الأوسط، خاصة وأن الصين أصبحت مستوردًا رئيسيًا للغاز الطبيعي المسال من المنطقة. يسلط هذا الاستثمار الضوء على جهود قطر لتعزيز الإنتاج وتعزيز الشراكات الدولية. منذ يونيو من العام الماضي، استثمرت صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط 7 مليارات دولار في الصين، وفقًا لـ Global SWF. لا تزال الموافقة التنظيمية على هذا الاستثمار معلقة في الصين.

  1. الإمارات تعتقل مستشاراً بريطانياً بتهمة التجسس

ذكرت صحيفة التايمز أن السلطات الإماراتية في دبي احتجزت الضابط السابق في البحرية الملكية البريطانية مات كراتشر لمدة سبعة أشهر بتهم التجسس. تم استجواب كراتشر، الذي يعمل الآن مستشارا أمنيا، بشأن علاقاته بوزارة الدفاع البريطانية. عاش كراتشر في دبي من عام 2014 إلى عام 2021، حيث عمل في المسائل الأمنية. أكد متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية الدعم لكراتشر والتواصل المستمر مع السلطات الإماراتية. تكرر هذه الحادثة صدى قضية الباحث البريطاني ماثيو هيدجز عام 2018، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة التجسس قبل أن يعفو عنه الرئيس الإماراتي الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

  1. التحالف السعودي لإنشاء مركز لوجستي رئيسي في جيبوتي

وقع ائتلاف من المستثمرين السعوديين عقدًا لإنشاء المدينة اللوجستية السعودية في المنطقة الحرة بجيبوتي، مما يضمن مساحة قدرها 120 ألف متر مربع للإيجار طويل الأجل. تهدف المبادرة، التي يقودها حسن الحويزي من اتحاد الغرف السعودية، إلى بناء مساحة عرض دائمة للصناعات السعودية لتسهيل الصادرات إلى أفريقيا. يشمل عقد الإيجار لمدة 92 عامًا مرافق ومستودعات، مما يعزز الروابط التجارية عبر ميناء جيبوتي الاستراتيجي. تؤكد هذه الخطوة التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع أفريقيا.

  1. اتفاق أوبك+ ينعش العلاقات النفطية السعودية الفنزويلية

تهدف المملكة العربية السعودية إلى تعزيز التعاون مع منتجي النفط بعد اتفاق أوبك + على تمديد تخفيضات الإنتاج وتخفيف القيود تدريجياً. ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن مجلس الوزراء كلف وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان بمناقشة مشروع مذكرة تفاهم مع فنزويلا. في حين أن التفاصيل قليلة، فإن هذه الخطوة تشير إلى التركيز المتجدد على التعاون في مجال الطاقة بين العضوين المؤسسين لمنظمة أوبك. تأسست منظمة أوبك في عام 1960 لمواجهة شركات النفط الكبرى، وتؤكد هذه الشراكة المتجددة على الأهمية الاستراتيجية الدائمة للعلاقة بينهما.

=======================

★ مصر

  1. مصر والولايات المتحدة بدء الحوار حول الحد من الأسلحة ومنع انتشارها في القاهرة

في 30 مايو/أيار، عقدت الولايات المتحدة ومصر أول حوار شخصي سنوي لهما حول الحد من الأسلحة ونزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية في القاهرة. سلط الاجتماع، الذي ترأسته نائبة مساعد وزير الخارجية ألكسندرا بيل ومدير نزع السلاح باسم حسن، الضوء على التعاون طويل الأمد بين البلدين. ركزت المناقشة على الحد من مخاطر أسلحة الدمار الشامل وتعزيز معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية. أشادت السيدة بيل بالتبادل الصريح والشامل، مؤكدة على التزام البلدين بالجهود العالمية للحد من الأسلحة.

=======================

★ تركيا

  1. استحواذ إماراتي محتمل على أحد أكبر البنوك التركية

تجري مجموعة Koç القابضة التركية محادثات مع بنك أبو ظبي الأول الإماراتي بشأن بيع حصتها في بنك يابي كريدي، أحد أكبر البنوك في تركيا. أكدت شركة Koç Holding المناقشات الجارية حول البدائل الاستثمارية المحتملة، وذلك بعد تقارير إعلامية حول الصفقة. أشارت رويترز إلى أن بنك أبوظبي الأول يجري مفاوضات متقدمة للاستحواذ على حصة كوتش البالغة 61.2% في يابي كريدي مقابل نحو 8 مليارات دولار. كانت بلومبرج قد ذكرت في وقت سابق اهتمام بنك أبوظبي الأول بالبنوك التركية، بما في ذلك يابي كريدي. ويأتي هذا الاستحواذ المحتمل مع تعزيز العلاقات التركية الإماراتية، وهو ما أبرزته اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة الموقعة في مارس 2023.

  1. تركيا تحث الصين على تغيير نظرتها تجاه الأتراك الأويغور

خلال زيارته للصين، أكد وزير الخارجية هاكان فيدان على أهمية تغيير المفاهيم العالمية والإسلامية للحقوق الثقافية وحياة الأتراك الأويغور. أشار إلى أن تحسين هذا التصور يفيد كلاً من الصين وتركيا. كما سلط فيدان الضوء على إمكانية تعميق التعاون السياسي والتجاري بين البلدين، بما في ذلك التجارة المتوازنة وزيادة الاستثمارات الصينية في تركيا.

=======================

📌 في حال فاتتك النسخ السابقة

📰 الفينيق الباكر 4 يونيو 2024

📰 الفينيق الباكر 3 يونيو 2024

=======================

🔗 تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات المشرق عبر أخبار جوجل

    Subject:

    Your Voice:

    Your Name

    Your Email

    Word File:

    للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

    Scroll to Top

    To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: