ACLS

الفينيق الباكر

جدول المحتويات

Listen to this article

بايدن ونتنياهو على خلاف بشأن حرب غزة

أهم العناوين:

  • تقرير المخابرات الأمريكية يقول إن نتنياهو قد يفقد السلطة
  • الحرب بين إسرائيل وحزب الله تشتعل
  • المحادثات بين القوات الأمريكية والعراقية قد تمتد إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية
  • الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على إيران لتزويدها روسيا بالصواريخ
  • تركيا تسعى لموافقة بغداد على العمليات مقابل حزب العمال الكردستاني

=======================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. تقرير استخباراتي أمريكي: قبضة نتنياهو على السلطة تتراجع وتحذير من تحديات مستقبلية.

في تقرير استخباراتي أمريكي، أشارت الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية إلى أن قبضة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على السلطة تتراجع، مع تزايد التوترات وتحذيرات من تحديات مستقبلية تواجه إسرائيل. بحسب التقرير الذي نُشر يوم الاثنين، يشير إلى أن نتنياهو معرض للخطر بسبب نقص الثقة العامة، وذلك بسبب عدم موافقة الجمهور الإسرائيلي على سياساته ورد فعله العسكري، الذي أدى إلى خسائر فادحة في صفوف المدنيين في قطاع غزة. أضاف التقرير تحذيرًا من تصاعد المقاومة المسلحة من حركة حماس، إضافة إلى خطر إلهام جماعات إرهابية أخرى مثل القاعدة وداعش لتنفيذ أعمال إرهابية في المستقبل. بالرغم من تأييد غالبية الإسرائيليين للعمليات العسكرية التي تقوم بها حكومة نتنياهو، إلا أن التقرير يتوقع تجدد الاحتجاجات واسعة النطاق ضده، مع توقع استبدال حكومته اليمينية بائتلاف حاكم أكثر اعتدالًا، في خطوة قد تعزز الاستقرار السياسي في إسرائيل.

  1. نتنياهو يتحدى تحذيرات بايدن حول عملية رفح: تصاعد الخلافات العلنية.

في مشهد يعكس تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تبادل الرئيس جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحات متوترة يوم الاثنين، مما يؤكد على الخلافات العلنية بينهما. في تصريحاته، أكد بايدن على عدم توقعه للقاء نتنياهو قريبًا، ولا يعتزم إلقاء كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي في الأيام المقبلة، مما يشير إلى بقاء الزعيم الإسرائيلي على بعد. من جانبه، أعلن نتنياهو يوم الاثنين أن إسرائيل ستقرر بنفسها أفضل السبل لإدارة عملية رفح، رافضًا التوجيهات الخارجية ومؤكدًا على تفقده مع الولايات المتحدة بشأن أهداف الحرب. تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إدارة العمليات العسكرية في المنطقة، وتظهر الصراعات العلنية بين الزعيمين، مما يفتح الباب أمام مزيد من التحديات الدبلوماسية في الأيام المقبلة.

  1. قطر تقول إن اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار ليس وشيكاً

أكد المتحدث باسم قطر، ماجد الأنصاري، يوم الاثنين أن اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار في قطاع غزة ليس مؤكدًا، معربًا عن قلق بلاده من عدم تقدم المفاوضات بين حماس وإسرائيل. في تصريحاته، أوضح الأنصاري أن قطر لا تزال تأمل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا استمرارها في العمل من أجل تحقيق وقف دائم لإطلاق النار. لكنه أشار إلى عدم انسجام وجهات نظر حماس وإسرائيل في المفاوضات، مؤكدًا عدم وجود اتفاق مؤكد في الوقت الحالي. أضاف الأنصاري أنه لا يمكن تحديد جدول زمني للمحادثات، مشيرًا إلى عدم وجود تقدم ملموس في الاتفاقية المطروحة حاليًا. كان الاتفاق الأخير المطروح يتضمن هدنة لمدة ستة أسابيع، خلالها ستطلق حماس سراح 40 رهينة إسرائيلية، بينما ستطلق إسرائيل سراح 400 سجين أمني فلسطيني. يظهر تأكيد قطر على عدم ثبات الاتفاقية وعدم تقدم المفاوضات، مما يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

  1. سفينة مساعدات تغادر قبرص متجهة إلى غزة في ظل تحذيرات من مجاعة.

شهدت يوم الثلاثاء إقلاع بعثة إنسانية من قبرص إلى قطاع غزة على متن السفينة الخيرية “أوبن آرمز”، تحمل ما يقارب 200 طن من الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الدقيق والأرز والبروتين. تأتي هذه البعثة التجريبية، التي يتم تمويلها بشكل رئيسي من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة وتنظمها منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة، في ظل إشارات من الأمم المتحدة حول اقتراب الفلسطينيين من حافة المجاعة في القطاع. تهدف هذه المبادرة إلى إنشاء طريق بحري جديد لتوصيل المساعدات مباشرة إلى غزة، حيث تعاني الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني بشكل كبير. يأتي هذا في الوقت الذي تواجه فيه عمليات تسليم المساعدات البرية تحديات بسبب الروتين البيروقراطي والوضع الأمني المضطرب في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تتزامن هذه البادرة مع خطط عسكرية أمريكية لبناء ميناء مؤقت لتوصيل المساعدات إلى غزة، في محاولة لتحسين سبل توزيع المساعدات وتقديم الدعم الضروري للسكان المحتاجين في القطاع.

  1. تصاعد العنف بين إسرائيل وحزب الله: ضربات جوية وصواريخ تستهدف المناطق الحدودية.

شهدت المنطقة تصعيدًا كبيرًا في الأعمال العدائية يوم الثلاثاء، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات جوية على مواقع حزب الله في بعلبك بعمق وادي البقاع اللبناني، مما أسفر عن مقتل شخص واحد. ردًا على ذلك، أطلق حزب الله 100 صاروخ باتجاه مرتفعات الجولان. تركزت الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع “الوحدة الجوية” التابعة لحزب الله، في إجراءات استجابة لهجمات بطائرات بدون طيار استهدفت إسرائيل سابقًا. بفضل فعالية نظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية، لم تسفر الصواريخ المستهدفة عن أي إصابات بين الإسرائيليين. بالرغم من ذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات مضادة تركزت على ثلاث قواذف صواريخ في جنوب لبنان ومركزين لقيادة حزب الله في منطقة بعلبك. يأتي هذا التصعيد العسكري في سياق التوترات المتزايدة بين الطرفين، والتي تشهد تصاعد العنف والاشتباكات المسلحة على الحدود الشمالية لإسرائيل.

  1. التصعيد العسكري في المنطقة: طائرة مسيرة تهاجم مطار بن غوريون وإسقاط طائرة في الأردن.

شهدت المنطقة تصاعدًا في الأعمال العدائية يوم الثلاثاء، حيث أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق”، وهي الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، عن شن غارة بطائرة مسيرة على مطار بن غوريون كتضامن مع الفلسطينيين في غزة. يأتي هذا الهجوم كجزء من سلسلة من الهجمات التي شنتها الميليشيات العراقية ضد إسرائيل في الفترة الأخيرة. في الوقت نفسه، أعلنت الحكومة الأردنية أنها أسقطت طائرة بدون طيار في إربد داخل المجال الجوي الأردني، ويُعتقد أن الطائرة كانت متجهة نحو مطار بن غوريون. يُعتقد أن الطائرة كانت هجومية وتابعة للميليشيات العراقية. تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تستمر المواجهات بين الفلسطينيين وإسرائيل في غزة، مما يؤدي إلى تصعيد العمليات العسكرية والضربات بين الأطراف المعنية.

  1. الجيش الإسرائيلي يستهدف نائب القائد العسكري لحماس: تقديرات غير واضحة حول النتائج.

أعلنت القوات الإسرائيلية يوم الاثنين استهداف مروان عيسى، نائب القائد العسكري لحركة حماس، في غارة على نفق في غزة، ولكن لا تزال القوات غير متأكدة مما إذا كان قد قُتل. لم تتضمن العملية أي رهائن وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية لاستهداف قيادة حماس. مروان عيسى، الذي يُعتبر شخصية بارزة في حماس، كان متورطًا في تنظيم مذبحة في جنوب إسرائيل، والتي أسهمت في تصاعد الصراع الحالي. يواصل الجيش الإسرائيلي تقييم نتائج الهجوم، ويعهد بملاحقة قادة حماس المسؤولين عن الهجوم. تقارير تشير إلى مقتل خمسة فلسطينيين في العملية، وتظل القوات الإسرائيلية تحتفظ بتقديرات غير واضحة حول مدى تأثير الغارة على هيكلية حماس ومقدار الأضرار التي قد تكون قد تسببت فيها.

  1. اقتحام المستوطنين المسجد الأقصى في رمضان: استفزاز متعمد.

شهدت القدس الشرقية يوم الثلاثاء اقتحامًا استفزازيًا من قبل مئات المستوطنين اليهود لمجمع المسجد الأقصى، حيث دخلوا عبر باب المغاربة بحماية من القوات الإسرائيلية. جاء هذا الاقتحام بعد دخول مماثل لنحو 275 مستوطنًا يوم الاثنين. تمت هذه الاعتداءات في ظل إجراءات أمنية مشددة تمنع وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى. يُنظر إلى هذه الاعتداءات عمومًا باعتبارها استفزازًا متعمدًا من قبل الفلسطينيين والعالم الإسلامي. على الرغم من القيود الأمنية، تمكن حوالي 35 ألف فلسطيني من أداء صلاة التراويح في المسجد الأقصى، وهو ثالث أقدس المواقع الإسلامية، مساء الاثنين بمناسبة بداية شهر رمضان.

=======================

★ إيران

  1. مناورات بحرية مشتركة لإيران والصين وروسيا في شمال المحيط الهندي.

شهدت منطقة شمال المحيط الهندي بداية مناورات بحرية مشتركة تحت اسم “الحزام الأمني البحري”، والتي بدأت يوم الثلاثاء، وتشارك فيها وحدات سطحية وجوية من البحرية الإيرانية، إلى جانب قوات بحرية من الصين وروسيا. من المقرر أن يشارك أيضًا ممثلون من عمان وأذربيجان وكازاخستان وباكستان وجنوب إفريقيا. تصف الدول المشاركة هذه التدريبات بأنها تهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي، ودعم التجارة البحرية الدولية، ومكافحة القرصنة والإرهاب. لكن يأتي هذا في الوقت الذي أصبحت فيه إيران تهديدًا رئيسيًا للشحن في منطقة البحر الأحمر، نتيجة لهجماتها بالوكالة ضد الشحن الدولي.

  1. الاتحاد الأوروبي يفكر في تدابير ضد إيران بسبب تزويد روسيا بالصواريخ، في حين تترأس طهران مؤتمر نزع السلاح.

يناقش الاتحاد الأوروبي حاليًا اتخاذ إجراءات جديدة ضد إيران بسبب التقارير التي تشير إلى نقلها صواريخ باليستية إلى روسيا لاستخدامها في الصراع ضد أوكرانيا. تعبر مسودة النتائج للقمة المقبلة عن القلق البالغ بشأن التعاون العسكري المحتمل بين إيران وروسيا، الذي يعمق بالفعل من خلال توريد الطائرات بدون طيار والصواريخ. من المقرر أن يتم تنسيق رد سريع مع الشركاء الدوليين، مع دعوة لفرض المزيد من العقوبات ضد إيران وكذلك بيلاروسيا وكوريا الشمالية ردًا على هذه التطورات المقلقة. من المثير للاهتمام أنه في الوقت الذي يعبر فيه الاتحاد الأوروبي عن مخاوفه، تتولى إيران رئاسة مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح في مارس ومايو 2024، وهو منصة للمفاوضات الدولية حول نزع السلاح. يتضمن جدول أعمال المؤتمر مسائل مهمة مثل إنهاء سباق التسلح النووي ومنع الحرب النووية. من جهته، انتقد وزير الخارجية الإيراني ازدواجية المعايير في مجال نزع السلاح، وخاصة المعاملة المفضلة للنظام الإسرائيلي، الذي يعتبره تهديدًا عالميًا.

  1. بايدن يواجه قرارًا محوريًا حول العقوبات على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

يتعين على الرئيس الأمريكي جو بايدن اتخاذ قرار مصيري هذا الأسبوع بشأن تجديد الإعفاء من العقوبات المفروضة على إيران بقيمة 10 مليارات دولار. يأتي هذا القرار في سياق تصاعد التوترات الإقليمية والدولية المتعلقة بأنشطة إيران، بما في ذلك دعمها لحماس في غزة وتورطها في الصراعات في اليمن والعراق. يُعتبر القرار الذي يواجهه بايدن محوريًا، حيث يتعين عليه تقرير ما إذا كان سيستمر في الإعفاء الذي يسمح للعراق بشراء الكهرباء من إيران، مما يمنح إيران إمكانية الوصول إلى 10 مليارات دولار من الأموال العراقية لشراء “السلع الإنسانية” وتجنب العقوبات الأمريكية. يرى المنتقدون أن هذه الخطوة قد تمكن إيران من دعم وكلائها في المنطقة، ومع ذلك، فإن فعالية وتفاصيل استخدام إيران لهذه الأموال لا تزال غير واضحة بشكل كبير، مما يلقي بالشك حول مصير الأموال وغرض استخدامها. في هذا السياق، فإن أنشطة إيران الإقليمية تتعرض لتدقيق متزايد، حيث يشمل ذلك دعمها المزعوم لحماس في غزة، وكذلك هجمات وكلاء طهران الحوثيين ضد الشحن في البحر الأحمر. تتزايد الضغوط على إدارة بايدن لاتخاذ قرارات توازنية ومناسبة تحفظ الأمن الإقليمي والدولي وتعزز الاستقرار في المنطقة.

  1. عضو مجلس الشيوخ يمنع مرشح وزارة الخارجية من الإجابة حول تحقيق مالي.

في مواجهة للمطالبات بالشفافية والمساءلة، يقوم عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، جيم ريش، بمنع ترشيح مارغريت تايلور لتكون المستشارة القانونية لوزارة الخارجية. يأتي هذا الإجراء بعد رفض وزارة الخارجية لطلب ريش لمدة ستة أشهر للكشف عن معلومات حول تعليق تصريح الأمن الوطني لروبرت مالي، المبعوث الأمريكي السابق لإيران. يشير ريش إلى أنه يستخدم ترشيح تايلور كسبيل للحصول على إجابات حول التحقيق المالي، وهو تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن سوء التعامل مع وثائق سرية من قبل مالي. تعكس هذه المواجهة المخاوف المتنامية بشأن مستوى الشفافية والتداعيات السياسية لتصرفات مالي في السياسة الأمريكية تجاه إيران. بينما يظل الجدل حول التحقيق المالي مستمرًا، تظهر هذه المواجهة السياسية الجارية تزايد الضغوط على وزارة الخارجية لتوفير المعلومات المطلوبة وتعزيز مستويات الشفافية والمساءلة في أعمالها.

=======================

★ اليمن/البحر الأحمر

  1. الحوثيون يستهدفون سفينة تجارية والقوات الأمريكية تشن 6 ضربات على أهداف للحوثيين.

في تطورات مستجدة للصراع في اليمن، أعلنت حركة الحوثيين عن استهدافها لسفينة تجارية تدعى “بينوكيو” في البحر الأحمر، زاعمةً أنها أمريكية، بينما نفت القيادة المركزية الأمريكية هذا الادعاء مؤكدةً أن السفينة مملوكة لشركة سنغافورية ومسجلة تحت العلم الليبيري. تأتي هذه الأحداث في سياق من التصعيد العسكري الذي يشنه الحوثيون خلال شهر رمضان، حيث شنت القوات الأمريكية ست ضربات دفاعية استهدفت غواصة بدون طيار تديرها الحوثيون و18 صاروخاً مضاداً للسفن في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. رغم أن الهجوم الحوثي لم يسفر عن أي أضرار مادية أو إصابات، إلا أنه زاد من التوترات الإقليمية المتصاعدة، وخاصة بعدما قام الحوثيون في السابق بالهجوم والقتل على سفينة أخرى، مما تسبب في تغيير مسار السفن حول أفريقيا وزيادة تكاليف الشحن بشكل كبير. في استمرار للتصعيد، نفذت الولايات المتحدة ست ضربات دفاعية أخرى في مناطق سيطرة الحوثيين باليمن، بهدف حماية السفن التجارية والبحرية الأمريكية من تهديدات الحوثيين.

  1. الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون يختتمون مناورات بحرية وجوية في الكويت.

يوم الثلاثاء، أعلنت الولايات المتحدة إلى جانب بريطانيا ودول خليجية، الانتهاء من التدريبات البحرية والجوية التي أطلق عليها اسم “المدافعون الجاهزون” في الكويت. وتهدف هذه التدريبات، التي تشارك فيها القوات البحرية والجوية، إلى تعزيز القدرة الجماعية على مواجهة التحديات الإقليمية. ويعد هذا التطور جزءًا من المبادرة الأوسع التي تقودها الولايات المتحدة “حرس الرخاء”، والتي أطلقها وزير الدفاع الأمريكي لحماية الملاحة في البحر الأحمر. ويضم التحالف دولاً خليجية، وقد اعترف بعضها رسمياً بمشاركتها. وتؤكد التدريبات جهود الولايات المتحدة لتعزيز تحالفها الإقليمي للرد على التهديد المتزايد الذي تشكله هجمات الحوثيين المسلحة ضد السفن البحرية الأمريكية والغربية في البحر الأحمر.

  1. الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون يختتمون مناورات بحرية وجوية في الكويت.

أنهت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الخليج العربي يوم الثلاثاء مناورات بحرية وجوية في الكويت بمشاركة القوات البحرية والجوية تحت اسم “المدافعون الجاهزون”. تهدف هذه التدريبات إلى تعزيز القدرة الجماعية على التصدي للتحديات الإقليمية المتزايدة. تأتي هذه الخطوة ضمن المبادرة الشاملة التي تقودها الولايات المتحدة “حرس الرخاء”، والتي أطلقها وزير الدفاع الأمريكي لحماية الملاحة في البحر الأحمر. يشارك في هذا التحالف دول خليجية، حيث أعلن بعضها رسميًا مشاركتها في هذه التدريبات. تؤكد هذه المناورات جهود الولايات المتحدة في تعزيز تحالفها الإقليمي للتصدي للتهديدات المتصاعدة، بما في ذلك هجمات الحوثيين المسلحة ضد السفن البحرية الأمريكية والغربية في البحر الأحمر.

=======================

★ العراق

  1. المحادثات الأميركية العراقية بشأن وجود القوات قد تمتد إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية

تتجه المحادثات بين الولايات المتحدة والعراق نحو مسار يتخطى تاريخ الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر. يرجح مسؤول عراقي بارز أن تتمدد هذه المحادثات المتعلقة بوجود القوات الأميركية في البلاد، وذلك على خلفية الاشتباكات الأخيرة بين القوات الأمريكية والجماعات المسلحة الشيعية. تهدف هذه المحادثات إلى استكمال إعادة التقييم لمهمة التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، الذي شكل لمواجهة تنظيم داعش في عام 2014. وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولات العراق لتفادي تصاعد الصراعات والتحول إلى ساحة معركة للقوى الأجنبية. مع تزايد ضغوط الجماعات المسلحة الشيعية لسحب القوات الأمريكية، تخشى الفصائل المعتدلة والأحزاب السنية والكردية من حدوث فراغ في السلطة. بينما تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم دور التحالف دون الحاجة إلى سحب كل قواتها بشكل فوري، في ظل تزايد التوترات الإقليمية والمخاوف من عودة تهديدات جديدة.

=======================

★ تركيا

  1. لجنة الأمم المتحدة تقول إن الضربات الجوية التركية في شمال شرق سوريا يمكن أن تكون جرائم حرب.

استهدفت الهجمات ما زعمت تركيا أنها منشآت عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، فضلاً عن البنية التحتية لإنتاج الكهرباء والبنزين، وقيل إنها دمرت 194 هدفاً وقضت على 162 إرهابياً. أفادت الإدارة الذاتية لقوات سوريا الديمقراطية أن أكثر من 200 موقع تعرض للقصف في شمال شرق البلاد خلال هذه الفترة. كما استهدفت الغارات الجوية مناطق سكنية، بما في ذلك مخيم للنازحين، مما أدى إلى تعطيل الخدمات التي تقدمها المنظمات غير الحكومية. لم تكن هناك أهداف عسكرية محددة بالقرب من المواقع التي تعرضت للهجوم، مما يثير مخاوف من أن هذه الحوادث قد ترقى إلى مستوى الهجمات المباشرة على المدنيين، وربما ترقى إلى جرائم حرب.

  1. تركيا تقول إنها تواجه “التضليل” الإسرائيلي بشأن غزة.

سلط مدير الاتصالات في تركيا، فخر الدين ألتون، الضوء على جهود البلاد لمواجهة ما يقرب من 200 محاولة تضليل من قبل إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بالصراع المستمر في غزة. في حديثه إلى Fokusplus، أكد ألتون على تهديد المعلومات المضللة باعتبارها قضية أمن قومي وشدد على أهمية الحقيقة في مكافحة المعلومات المضللة. انتقد الاستخدام المنهجي للمعلومات المضللة من قبل إسرائيل لتبرير أفعالها في غزة وشدد على مسؤولية وسائل الإعلام في نقل الأخبار بشكل أخلاقي وحيادي. أكد ألتون مجددًا التزام تركيا بدعم فلسطين وجلب جرائم الحرب والفظائع الإسرائيلية المزعومة إلى الاهتمام الدولي.

  1. مسؤولون أتراك كبار سيزورون بغداد لمناقشة الإجراءات المتخذة ضد حزب العمال الكردستاني.

من المقرر أن يزور كبار المسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين في تركيا، بمن فيهم وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس منظمة المخابرات الوطنية إبراهيم كالين، بغداد لإجراء محادثات حول التعاون في مكافحة الإرهاب، وخاصة ضد جماعة حزب العمال الكردستاني الإرهابية. ستركز المناقشات على إنشاء مركز عمليات مشتركة مع العراق من أجل مكافحة أكثر فعالية للإرهاب وتأمين الحدود التركية العراقية. تأتي هذه الزيارة في أعقاب الجهود الدبلوماسية والعسكرية المكثفة التي تبذلها تركيا للقضاء على التهديدات الإرهابية، مما يؤكد التزام أنقرة بالتصدي للإرهاب من مصدره وضمان الأمن القومي دون طلب إذن من الدول الأخرى. أعلنت تركيا في وقت سابق عن خطط لإنشاء حزام أمني بعمق 30 إلى 40 كيلومترا داخل العراق بحلول الصيف لمواجهة هجمات حزب العمال الكردستاني، في تكرار للجهود المبذولة في سوريا. وأكد وزير الدفاع التركي يشار جولر أن المبادرة تتوافق مع استراتيجية الرئيس أردوغان لتأمين الحدود والقضاء على الإرهاب.

=======================

★ سوريا

  1. سويسرا تحيل عم بشار الأسد إلى المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب مزعومة منذ أكثر من 4 عقود.

وجه المدعون الفيدراليون السويسريون الاتهام إلى رفعت الأسد، نائب حافظ الأسد وعم  بشار الأسد، بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. يزعم أنه أمر بالقتل والتعذيب في فبراير/شباط 1982 خلال هجوم في حماة لقمع انتفاضة الإخوان المسلمين، مما أدى إلى مقتل الآلاف. على الرغم من أنه من غير المرجح أن يقضي عقوبة السجن في سويسرا، فإن قضية الرجل البالغ من العمر 86 عامًا، والتي رفعتها منظمة ترايل إنترناشيونال تحت “الولاية القضائية العالمية”، تشير إلى أنه يمكن محاكمة جرائم الحرب بغض النظر عن وقت حدوثها، طالما أن المتهم على قيد الحياة.

  1. النظام السوري يشعر بخيبة أمل بسبب تراجع التجارة مع إيران.

رغم الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي الذي تقدمه إيران لسوريا، إلا أن التجارة بين البلدين لم تظهر أي بوادر إيجابية، في مواجهة “أزمة عميقة”. على الرغم من الاتفاقيات العديدة، لا تزال العلاقات التجارية والاقتصادية منخفضة، حيث صدرت إيران سلعًا بقيمة 244 مليون دولار في العام الماضي، وانخفضت إلى 120 مليون دولار هذا العام. يعرب مسؤولون من البلدين عن خيبة أملهم إزاء تدني مستوى العلاقات الاقتصادية، رغم الروابط العسكرية والسياسية الاستراتيجية بينهما. تشمل التحديات القضايا الإدارية والعقوبات والصعوبات اللوجستية والنهج التجاري الأحادي الذي تتبعه إيران بهدف السيطرة على السوق السورية دون تقديم فوائد كبيرة للتجار السوريين.

=======================

★ مصر

  1. هل تساعد استثمارات الإمارات البالغة 35 مليار دولار مصر على التعافي من الأزمة المالية؟

تشير صحيفة المونيتور الإعلامية ومقرها الولايات المتحدة إلى أن الإمارات تعهدت باستثمار 35 مليار دولار لمساعدة الاقتصاد المصري المتعثر، مع استفادة حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي من شريان الحياة الاقتصادي هذا. بعد التوصل إلى اتفاق تاريخي ركز على تنمية منطقة رأس الحكمة، اتخذ البنك المركزي المصري إجراءات تشمل تعويم العملة المحلية وتأمين زيادة قرض الإنقاذ من صندوق النقد الدولي من 3 مليارات دولار إلى 8 مليارات دولار. تهدف هذه الخطوات، التي تعد جزءًا من إصلاحات اقتصادية أوسع نطاقًا، إلى تخفيف النقص في العملات الأجنبية في مصر، والذي أثر على الأنشطة التجارية وواردات السلع الأساسية، حيث تم بالفعل تلقي 10 مليارات دولار من استثمارات الإمارات العربية المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top