ACLS

الفينيق الباكر 15و16 فبراير، 2024

جدول المحتويات

Listen to this article

العمليات الإسرائيلية، الولايات المتحدة تعترض أسلحة إيرانية، اشتباكات سورية، هجمات إلكترونية

أهم العناوين:

  • عملية مستشفى ناصر: قوات الاحتلال تعتقل 20 شخصًا
  • الولايات المتحدة تعترض أسلحة إيرانية متجهة إلى الحوثيين
  • الفصائل العراقية تهاجم هضبة الجولان المحتلة في إسرائيل
  • الغارات الإسرائيلية تقتل 13 من أعضاء حزب الله وحركة أمل
  • مكافحة العمليات الاقتصادية لأسماء الأسد: تأثيرات قانون مكافحة التطبيع

====================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. الإبلاغ عن مقتل وإصابة عدة أشخاص في إطلاق نار في محطة الحافلات بكريات ملاخي.

في حادث إطلاق نار في محطة للحافلات في كريات ملاخي شرق أشدود، أعلنت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن مسلحا قتل شخصين وأصاب أربعة، فيما أفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة بجروح. وصف المفتش العام للشرطة الحادث بالخطير. تشير التقارير إلى أن مطلق النار حاول مواصلة هجومه قبل أن يتمكن المستجيبون من تحييده. أمرت السلطات سكان المناطق المجاورة بالبقاء في منازلهم، وأعلنت فرق الحراسة حالة التأهب في تلك البلدات.

  1. مقتل مظلي إسرائيلي في اشتباكات جنوب قطاع غزة.

قتل الرقيب أول نوعم هابا (20 عاما) وهو جندي إسرائيلي من الكتيبة 202 في لواء المظليين ومن سكان القدس، خلال معركة جنوب قطاع غزة. يأتي مقتله بعد 35 عاما من مقتل عمه يوسي في عمليات عسكرية في غزة. منذ بدء الهجمات في 7 تشرين الأول/أكتوبر، قُتل 572 جنديًا إسرائيليًا، منهم 235 منذ التوغل البري. في المعركة نفسها أصيب مظلي آخر بجروح خطيرة، كما أصيب جنود آخرون بإصابات متفاوتة، تم نقلهم جميعا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

  1. مداهمات في الضفة الغربية تؤدي إلى مقتل شخص وإصابة 15 آخرين.

في تصعيد حاد للتوترات في الضفة الغربية، شنت القوات الإسرائيلية عدة مداهمات عبر البلدات، بما في ذلك رام الله ونابلس وطولكرم والخليل، مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة خمسة عشر آخرين. شملت العمليات نشر قناصة، وتدمير مخرطة في بيتونيا بقنابل الغاز، واعتقال أربعة أشخاص في علار، من بينهم قيادي في حركة الجهاد الإسلامي. بالتزامن مع ذلك، شهدت حملة “الفجر العظيم” للترويج لصلاة الفجر انخفاضا في عدد المصلين في المسجد الأقصى بسبب اقتحامات المستوطنين بحماية الشرطة. شهدت هذه الفترة أيضًا تصاعد اعتداءات المستوطنين على قرية كيسان، حيث تم إحراق الممتلكات والماشية.

  1. مقتل شابين أمريكيين بإطلاق النار عليهما في الضفة الغربية.

قُتل مراهقان أمريكيان، في الحوادث الأخيرة التي وقعت في الضفة الغربية، هما محمد خضور وتوفيق عبد الجبار، بالرصاص في حادثين منفصلين. خضور، الذي كان يسعى للحصول على شهادة في القانون في الولايات المتحدة، وعبد الجبار، الذي كان يخطط لمواصلة دراسته، فقدا حياتهما في ظروف تنطوي على نيران عسكرية إسرائيلية مزعومة. توفي خضور في أحد مستشفيات رام الله بعد إطلاق النار عليه، ولا تزال تفاصيل الحادث قيد التدقيق حيث تشير التقارير إلى تورط القوات الإسرائيلية ولكن لم يتم تأكيدها. تشير وفاة عبد الجبار، التي وصفها أحد ركاب السيارة بأنها لم تحدث بسبب أي استفزاز، إلى الدور المحتمل للجنود الإسرائيليين، مما يتحدى المزاعم الأولية عن السلوك العدواني للمراهقين.

  1. مقتل قيادي من حماس والجيش الإسرائيلي يحقق أهدافه في غزة.

قُتل أحمد غول، قائد كتيبة الشاطئ التابعة لحماس والمتورط في مجزرة وقعت في جنوب إسرائيل واختطاف الجندية ونوع مارسيانو وقتلها لاحقًا في مستشفى الشفاء في غزة، في غارة جوية بطائرة بدون طيار. تأتي وفاة غول وسط استمرار الضربات الجوية والبرية الإسرائيلية التي تستهدف البنية التحتية العسكرية وقاذفات الصواريخ التابعة لحركة حماس، التي تصنفها العديد من الدول كمنظمة إرهابية. شملت هذه العمليات مداهمات لقوات كوماندوس في خان يونس، حيث تم تدمير أهداف إرهابية وضبط أسلحة ومتفجرات. بالإضافة إلى ذلك، تم إحباط محاولة قامت بها مجموعة إرهابية للاقتراب من القوات الإسرائيلية، مما أدى إلى مقتل 15 من أعضاء حماس.

  1. عملية مستشفى ناصر: قوات الاحتلال تعتقل 20 شخصًا.

في 15 و16 فبراير/شباط 2024، نفذت قوات الدفاع الإسرائيلية عملية دقيقة في مستشفى ناصر في خان يونس بغزة. أدت هذه العملية إلى اعتقال 20 شخصًا يشتبه في مشاركتهم في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بأن حماس كانت تستخدم المنشأة الطبية لأغراض عسكرية. شدد الأدميرال دانييل هاغاري على التخطيط الدقيق للعملية، مشددًا على توصيل الإمدادات الأساسية إلى المستشفى وتوفير طرق إخلاء آمنة للموظفين والمرضى. بحسب وكالة الانباء الفلسطينية (وفا)، ساهمت العملية في وفاة أربعة مرضى بسبب نقص الأكسجين وسط انقطاع التيار الكهربائي، ما يسلط الضوء على الأوضاع الصعبة داخل المستشفى، والتي تشمل نقص الغذاء وحليب الأطفال والمياه، مما أثر على المرضى. الطواقم الطبية وعائلاتهم. أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها الكبير بشأن العالقين داخل المنشأة، مشددة على الحاجة الماسة للإمدادات الطبية والوقود لمواصلة الخدمات المنقذة للحياة.

  1. نتانياهو يعلق مفاوضات القاهرة ويتعهد بتحرك قوي في رفح.

أوقف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو المشاركة الإسرائيلية في مناقشات الرهائن في القاهرة، متجاوزًا مجلس الحرب، مما أثار ضجة بين أعضائه و عائلات الرهائن. ربط التقدم في المفاوضات تخلي حماس عن مطالبها غير الواقعية، وأكد استمرار الضربات في رفح، ملمحا إلى هجوم بري محتمل على الرغم من خطر تفاقم وضع اللاجئين. صدمت هذه الخطوة أهالي المعتقلين الذين رأوا فيها تخليا عن الرهائن.

  1. الدول العربية تساعد إسرائيل على التهرب من الحصار؛ عدادات الجامعة العربية.

في فبراير 2024، تم الكشف عن أن إسرائيل تجاوزت الحصار اليمني في البحر الأحمر بمساعدة الأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مما مكن البضائع من الوصول إلى إسرائيل عبر حيفا، وسط دعوة آية الله السيد علي خامنئي الدول الإسلامية إلى قطع العلاقات مع إسرائيل. لدعم الفلسطينيين. واجه هذا التحايل انتقادات باعتباره تواطؤًا مع السياسات الإسرائيلية ضد غزة. ردًا على الصراع المستمر، أدرجت الجامعة العربية، في 15 فبراير/شباط 2024، 60 منظمة إسرائيلية ضمن “قوائمها العربية الوطنية للإرهاب” وأعلنت مقاطعة 97 شركة تعمل في المستوطنات الإسرائيلية. أدانت الجامعة أيضًا محاولات تقويض الأونروا، وحثت على دعم الأطفال الفلسطينيين المتأثرين بالنزاع، وسلطت الضوء على الوضع المزري والتهجير القسري للفلسطينيين باعتبارهما تهديدات للأمن القومي العربي والسلام الإقليمي.

====================

★ اليمن

  1. الولايات المتحدة تعترض أسلحة إيرانية متجهة إلى الحوثيين.

اعترض خفر السواحل الأمريكي شحنة أسلحة إيرانية كانت متجهة إلى الحوثيين في اليمن، حسبما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية. كشفت العملية، التي نفذتها USCGC Clarence Sutphin Jr، عن أكثر من 200 حزمة من مكونات الصواريخ الباليستية والمتفجرات وأجهزة المراقبة ومعدات الاتصالات وقاذفات الصواريخ المضادة للدبابات. إن هذا الانتهاك لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216 يعرض السلامة البحرية الدولية والتجارة العالمية للخطر. شدد الجنرال مايكل إريك كوريلا على التزام الولايات المتحدة بإحباط شحنات الأسلحة الإيرانية بدعم من الحلفاء، وسط اتهامات من الحوثيين بأكثر من 400 هجوم أمريكي وبريطاني منذ يناير/كانون الثاني. تصر الولايات المتحدة على أن هذه الضربات انتقامية، مؤكدة رغبتها في تجنب التصعيد، على الرغم من الضربات الجوية الأمريكية البريطانية الأخيرة في منطقة بيت الفقيه بمحافظة الحديدة.

  1. روسيا والصين تنتقدان التحركات الغربية في الشرق الأوسط في الأمم المتحدة.

خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط، انتقد نائب المندوب الروسي الدائم ديمتري بوليانسكي ومندوب الصين تشانغ جون الدول الغربية بسبب تصرفاتها التي يعتبرونها انتهاكا للقانون الدولي. قال بوليانسكي إن الحق في الدفاع عن النفس لا يبرر الأعمال التي تقوض حرية الملاحة، في حين حذر تشانغ من استخدام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة كذريعة لتصعيد التوترات، مؤكدا أن المجلس لم يأذن لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن.

====================

★ سوريا

  1. اشتباكات في درعا والسكان المحليون يدفعون نظام الأسد للانسحاب.

اندلعت اشتباكات في جنوب سوريا الأسبوع الماضي، بين قوات النظام ومجموعات محلية في محجة بمحافظة درعا، تحت غطاء استهداف “مطلوبين”، ما أدى إلى سقوط ضحايا عسكريين ومدنيين. انتهت المواجهة، التي تميزت بالقصف وإطلاق النار، بانسحاب قوات النظام وسط خسائر، مع ملاحظة تواجد عسكري روسي في محيطها. في الوقت نفسه، في دير الزور، أدى مقتل اثنين من جامعي الكمأة على يد مهاجمين مجهولين إلى حظر الفرقة الرابعة الحصاد، مما يشير إلى دوافع اقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على جثة رجل مجهول الهوية في نهر الفرات، مما يدل على استمرار الاضطرابات والعنف في مختلف أنحاء المنطقة.

  1. مكافحة المكتب الاقتصادي السري لأسماء الأسد: تأثير قانون مناهضة التطبيع لنظام الأسد.

يواجه المكتب الاقتصادي السري لأسماء الأسد، والذي طالما كان رمزًا لفساد النظام السوري، تحديًا هائلًا مع إقرار قانون نظام الأسد لمكافحة التطبيع. هذه العملية السرية، التي تم تنظيمها وتوجيهها بدقة من القصر الجمهوري، تستغل التجار والصناعيين السوريين من خلال مخطط متنوع من المراقبة المالية والترهيب. يستهدف المكتب، المقسم إلى إدارات تشرف عليها شخصيات رئيسية مثل العقيد علي شاليش واللواء أحمد ديب، الأفراد الذين يعتبرون قادرين على دفع غرامات باهظة بموجب ذرائع قانونية ملفقة، مما يضمن الامتثال من خلال التدابير القسرية. يمكن لقانون مكافحة التطبيع لنظام الأسد لعام 2023، المُقنن باسم S.2342، أن يعطل هذه العملية من خلال تحديد الإجراءات التي تعارض أي اعتراف أو تطبيع للعلاقات مع حكومة بشار الأسد، مما يؤدي إلى انخفاض شرعيتها الدولية واستقرارها الاقتصادي. من خلال استراتيجيات مثل المعارضة النشطة للتطبيع الدولي، وفرض العقوبات، وتثبيط جهود إعادة الإعمار، ينبغي أن يؤدي القانون إلى تقويض القوة الاقتصادية للنظام وتعزيز سعي الشعب السوري لتحقيق العدالة. في حين أن التدخل المباشر في أنشطة المكتب الاقتصادي السري ليس ممكناً، إلا أن القانون يمكن أن يقيد بشكل غير مباشر قدراته التشغيلية، وبالتالي يحد من قدرته على استغلال الموارد الاقتصادية السورية وتعزيز قبضة النظام على السلطة.

====================

★ إيران

  1. العملية السيبرانية الأمريكية تجعل سفينة التجسس الإيرانية غير صالحة للعمل.

نفذت الولايات المتحدة بنجاح هجومًا إلكترونيًا على السفينة الإيرانية “بهشاد“، مما أدى إلى تعطيل قدراتها على جمع المعلومات الاستخبارية بهدف مساعدة قوات الحوثيين في اليمن. استهدفت هذه العملية، التي جاءت نتيجة لهجمات الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، السفينة لعرقلة أنشطتها في مجال الاتصالات وتبادل المعلومات الاستخبارية. يؤكد موقع بهشاد، الذي يتمتع بموقع استراتيجي بالقرب من ميناء جيبوتي وقاعدة صينية، جهود إيران لتحصين أصولها البحرية ضد التهديدات المحتملة.

  1. إيران تنتقم بحظر برامج META بعد إغلاق حساب آية الله.

في أعقاب قرار شركة ميتا بإزالة حسابات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من إنستغرام وفيسبوك بسبب سياسات ضد الأفراد المرتبطين بالعنف، نفذت السلطات الإيرانية لوائح جديدة تتطلب تراخيص إعلانية لحسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي تضم أكثر من 5000 متابع. هذه القواعد التنظيمية، التي قدمت تحت ستار الرقابة على الإعلانات والضرائب، هي في الواقع استجابة مباشرة لتصرفات شركة ميتا، مما يشير إلى عزم الحكومة الإيرانية على مواجهة ما تعتبره رقابة. من خلال هذه الإجراءات، لا تهدف الحكومة إلى التنظيم فحسب، بل تهدف أيضًا إلى الانتقام، وتشديد قبضتها على الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي وفرض متطلبات الترخيص على الحسابات ذات النفوذ. تعمل هذه الإستراتيجية على تقييد نفوذ المنصة وانتشارها بشكل فعال، مما يعزز سيطرة الحكومة على قنوات الاتصال عبر الإنترنت وقمع الأصوات المعارضة بسلطة أكبر.

في أخبار أخرى ذات صلة، قامت منصة التواصل الاجتماعي X بإزالة شارات التحقق من حسابات وسائل الإعلام الإيرانية، بما في ذلك حسابات وكالة تسنيم للأنباء وPress TV، بعد ضغوط من اللوبي الإسرائيلي. يأتي هذا الإجراء وسط ادعاءات بأن X تقدم خدمات متميزة للكيانات الخاضعة للعقوبات، مما يسلط الضوء على المخاوف بشأن الانتهاكات المحتملة للعقوبات الأمريكية.

  1. إيران تدعي ملكية القارة القطبية الجنوبية.

أثارت مزاعم الأدميرال الإيراني شهرام إيراني بشأن ملكية القارة القطبية الجنوبية قلق المجتمع الدولي وتحدى معاهدة أنتاركتيكا لعام 1959، التي تنص على استخدام القارة للأغراض السلمية والعلمية فقط. ردت الخارجية الأميركية على التهديدات بالتأكيد على أن الأموال الإيرانية المفرج عنها في قطر استخدمت لشراء سلع إنسانية فقط، نافية إمكانية تمويل قاعدة عسكرية إيرانية في القارة القطبية الجنوبية. يأتي الجدل في سياق التوترات الإقليمية التي عززتها التدخلات الغربية والدعم المالي المثير للجدل من الولايات المتحدة لإيران، مما يعقد العلاقات الدولية ويثير مخاوف أمنية.

  1. تفاصيل جديدة تكشف شبكة تهريب النفط الإيرانية للالتفاف على العقوبات الأمريكية.

تسريبات جديدة تكشف تورط إدمان نفريه وعلي بيانداريان المقربين من المرشد الإيراني في تهريب النفط للالتفاف على العقوبات الأمريكية. يتعاون الاثنان مع بنك بارسارجاد ومقر توجيه الإمام لبيع النفط بشكل غير قانوني، باستخدام عمولة الغطاء لإصدار خطوط ائتمان للوسطاء. يلجأ النظام الإيراني إلى تقنيات معقدة، بما في ذلك المقايضة واستخدام العملات المشفرة، للتحايل على العقوبات والحفاظ على صادراته النفطية. رغم الإجراءات العقابية، زادت صادرات النفط الإيرانية بشكل ملحوظ، مما يشير إلى نجاح هذه الاستراتيجيات.

  1. إيران تتعهد بالانتقام بعد العقوبات الأمريكية ومصادرة النفط.

في 4 فبراير، صادرت الولايات المتحدة أكثر من 520 ألف برميل من النفط الإيراني للتهرب من العقوبات، مستهدفة شبكة تمول الحرس الثوري الإسلامي. جاء هذا الإجراء في أعقاب إعلان وزارة العدل في 2 شباط/فبراير ربط إيران بالهجمات المسلحة الأخيرة، مع التركيز على ضرورة تعطيل تجارة النفط غير المشروعة. رداً على ذلك، حذرت إيران من إجراءات متبادلة في 15 فبراير/شباط، بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة في 14 فبراير/شباط ضد البنك المركزي الإيراني وشبكة لتهريب التكنولوجيا. تهدف هذه العقوبات إلى إحباط الدعم المالي الإيراني لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله، والكيانات التي تزعزع استقرار الشرق الأوسط. على الرغم من العقوبات، تواصل إيران التكيف، مستخدمة استراتيجيات متطورة للحفاظ على صادراتها النفطية ومشترياتها التكنولوجية، مما يشير إلى التحدي المستمر لجهود الولايات المتحدة في الحد من نفوذها الإقليمي وشبكاتها المالية التي تدعم الأنشطة المسلحة.

====================

★ العراق

  1. فصائل عراقية تقصف هدفاً عسكرياً في الجولان بالمسيّرات.

أعلنت فصائل عراقية مسلحة عن قصفها لهدف عسكري في منطقة الجولان التي تحتلها إسرائيل، باستخدام طائرات مسيرة. العملية أتت كرد على الأفعال الإسرائيلية في غزة ودعمًا للفلسطينيين. هذه الفصائل، المعروفة باسم “المقاومة الإسلامية في العراق”، سبق وأن أعلنت مسؤوليتها عن هجمات مماثلة ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية في العراق وسوريا، مؤكدة على استمرارها في تنفيذ عمليات ردًا على العدوان الإسرائيلي على غزة منذ أكتوبر.

  1. مبادرة نيابية عراقية لفرض عقوبات اقتصادية على الأردن.

نواب عراقيون بقيادة النائب هادي السلامي يقترحون فرض عقوبات اقتصادية على الأردن، ردًا على اتهامات بمشاركة الأردن في غارات أميركية ضد فصائل مسلحة بالعراق. المقترح يشمل إلغاء الامتيازات الاقتصادية الممنوحة للأردن، مثل بيع النفط بأسعار مخفضة، ويأتي في سياق الحفاظ على السيادة العراقية وردًا على التدخل الأجنبي. الخطوة تعكس توتر العلاقات على خلفية مزاعم مشاركة الأردن في الغارات الأميركية، التي نفاها مصدر عسكري أردني، مؤكدًا على احترام سيادة العراق.

====================

★ لبنان

  1. إسرائيل تصعد ضرباتها على حزب الله بعد الهجوم الصاروخي.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت تكثيف الضربات على حزب الله ردا على الهجوم الصاروخي على صفد، محذرا من أن طائرات سلاح الجو مجهزة الآن بقنابل قادرة على الوصول إلى أهداف أبعد. شدد جالانت على نفور إسرائيل من الصراع بينما أكد استعدادها لضمان عودة سكان الشمال. بالتزامن مع ذلك، تزامنت مناورات عسكرية مع غارات على مواقع لحزب الله في لبنان، بعد مقتل جندي وإصابة بجروح في صفد.

  1. الغارات الإسرائيلية تقتل 13 من أعضاء حزب الله وحركة أمل.

أفادت حركة أمل وحزب الله بمقتل 13 عنصرا في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان اليوم. استهدفت المدفعية الإسرائيلية خمس قرى في جنوب لبنان، هي القنطرة والطيبة وبليدا. في غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي في إسرائيل أن 71% من المواطنين يؤيدون بدء عملية عسكرية ضد لبنان. لا تزال الاشتباكات والغارات المستمرة التي تشنها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان مستمرة، مما يتسبب في إلحاق أضرار جسيمة وتسليط الضوء على التوترات الحدودية المتصاعدة.

====================

★ مصر

  1. محافظ شمال سيناء ينفي أنباء المنطقة العازلة في رفح المصرية.

نفى محافظ شمال سيناء، محمد عبد الفضيل شوشة، ما تردد عن إنشاء منطقة عازلة في مدينة رفح المصرية للنازحين. وأوضح أن الجهود المستمرة تهدف إلى تعويض المتضررين من عمليات مكافحة الإرهاب. وتتزامن هذه التصريحات مع تحذيرات من منسق الأمم المتحدة للمساعدات بشأن احتمال تدفق الفلسطينيين إلى مصر إذا استهدفت إسرائيل رفح، وأدان التهجير القسري باعتباره مبادرة إسرائيلية غير مقبولة. ومع تزايد التنبيهات المصرية والاستعدادات الأمنية على الحدود، تبرز معبر رفح باعتبارها مصدر قلق بالغ لمصر بسبب الاعتبارات الإنسانية والأمنية، خاصة وسط التوسع الإسرائيلي المتوقع في عمليات حماس.

====================

★ الخليج العربي

  1. مباحثات دبلوماسية سعودية إيرانية بشأن رفح وأزمة غزة.

تلقى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اتصالاً من نظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، بما في ذلك المستجدات في رفح والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. البيان الصادر عن الخارجية السعودية يشير إلى تبادل وجهات النظر حول جهود التخفيف من الأزمة الإنسانية في غزة، مؤكداً على التزام البلدين بدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز السلام في المنطقة.

  1. تفعيل خدمة الإنترنت “ستارلينك” في مستشفى الإمارات الميداني بغزة.

إسرائيل توافق على تشغيل خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” في المستشفى الميداني الإماراتي بغزة، لتعزيز الرعاية الطبية من خلال تمكين المؤتمرات عبر الفيديو والتشخيص عن بعد. الاتفاق يأتي بعد التعاون الإماراتي مع منظمات دولية لإتاحة هذه الخدمة، بهدف إنقاذ حياة المرضى. الخطوة تعد ضرورية لضمان الرعاية الطبية الفعالة في ظل انقطاعات متكررة لخدمات الاتصالات في القطاع، وتأتي في سياق الدعم الإماراتي المتواصل للشعب الفلسطيني وسط الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة.

====================

📌 في حال فاتتك النسخ السابقة،

📰 لعبة إيران الوشيكة: توجيه الأسد نحو صراع لا مفر منه مع إسرائيل

📰 الفينيق الباكر فبراير 14, 2024

📰 الفينيق الباكر فبراير 13, 2024

🌍 الإقليم فبراير 12, 2024

🔗تابع آخر أخبار المركز الأمريكي للدراسات الشرقية عبر أخبار جوجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top