ACLS

تأجيل وقف إطلاق النار، والتصعيد الحوثي، والطفرة الاقتصادية في الخليج

جدول المحتويات

Listen to this article

التحليل التنفيذي: 

لا يزال الوضع يتسم ليس فقط بالتوترات المتزايدة والنشاط الدبلوماسي، ولكن أيضًا بنموذج متطور حيث يتم تحدي ديناميكيات القوة التقليدية وإعادة تشكيلها. ويتميز هذا التحول بتفاعل دقيق بين الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية، مما يعيد تعريف التحالفات والمنافسات الإقليمية.

إن وقف إطلاق النار المتأخر بين إسرائيل وحماس، والذي تأثر بالعمليات العسكرية الإسرائيلية المتصاعدة، والعداء المتزايد من جانب المتمردين الحوثيين في اليمن، والذي اتسم بالضربات الصاروخية والاضطرابات البحرية، يجسد هذه التوترات.

تثير الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) إنذارات بشأن البرنامج النووي الإيراني، في حين تواجه منصة Binance غرامات كبيرة بسبب انتهاك العقوبات، مما يعكس العلاقات المعقدة بين التمويل العالمي واللوائح الدولية.

وعلى النقيض من هذه المخاوف الأمنية، تشهد منطقة الخليج نمواً اقتصادياً ملحوظاً واستثمارات استراتيجية. وتهدف الجهود الدبلوماسية التي تبذلها مصر ودول شمال أفريقيا إلى تحقيق استقرار الوضع في غزة، في حين تواجه سوريا صراعاً داخلياً مستمراً وضغوطاً خارجية.

وتتنقل تركيا في علاقات معقدة مع حلف شمال الأطلسي وروسيا، وتتأثر التحديات الداخلية والخارجية التي يواجهها لبنان بشكل كبير بدور حزب الله، الذي يلخص الديناميكيات المتعددة الأوجه والمتطورة باستمرار في المنطقة.

يوفر هذا السياق أدناه عدسة فريدة يمكن من خلالها تحليل التطورات الأخيرة، بما في ذلك وقف إطلاق النار المتأخر بين إسرائيل وحماس والمواقف الحازمة للمتمردين الحوثيين في اليمن، ويقدم نظرة ثاقبة لخفايا سياسات القوة الإقليمية وتأثيراتها الأوسع على الاستقرار العالمي (رانيا قيسر).

=========================

أهم 5 عناوين:

  • مأزق وقف إطلاق النار: تصاعد التوترات بين إسرائيل وحماس وسط تحولات في القوى الإقليمية.
  • تصاعد التوترات في العراق: القوات الأمريكية تتعرض لهجمات مكثفة.
  • تواجه منصة Binance غرامة قياسية بقيمة 4.4 مليار دولار بسبب انتهاك العقوبات المزعومة على إيران وتمويل الإرهاب.
  • جماعة الحوثي تطلق صواريخ على إيلات وإسرائيل تعترضها.
  • بوادر إيجابية للمحادثات الإسرائيلية السعودية.

=========================

إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. مأزق وقف إطلاق النار: تصاعد التوترات بين إسرائيل وحماس وسط تحولات في القوى الإقليمية.

تم تأجيل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والذي كان متوقعًا في البداية اليوم. ويعود هذا التأخير إلى زيادة الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في غزة وجنوب لبنان. وفي غزة، شنت إسرائيل غارات جوية شديدة، مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا. وتزامنا مع ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، محمد أبو سليمية. وأدى هذا الاعتقال إلى تعليق تنسيق غزة مع منظمة الصحة العالمية.

أعلن أحد كبار مساعدي رئيس الوزراء نتنياهو عن موعد نهائي جديد للإفراج عن 50 إسرائيليًا تحتجزهم حماس. تم تغيير الموعد النهائي من الخميس إلى الجمعة. ويؤدي هذا التغيير إلى تعليق وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي. بالإضافة إلى ذلك، طالب الجيش الإسرائيلي بإخلاء المستشفى الإندونيسي في غزة خلال أربع ساعات. ويشيرون إلى الأنشطة العسكرية المزعومة في المنشأة ويهددون بمزيد من الإجراءات. ويؤدي هذا الطلب إلى تعقيد الوضع بالنسبة لحوالي 200 جريح مصاب بجروح خطيرة.

علاوة على ذلك، شن مظليون من جيش الدفاع الإسرائيلي من لواء جفعاتي غارة على مقر المخابرات العسكرية التابعة لحماس في غزة. واستهدفت هذه العملية البنية التحتية تحت الأرض وأسفرت عن القضاء على الإرهابيين والعثور على ورشة لإنتاج الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة المتفجرة. وكانت قد اتخذت إجراءات مماثلة في وقت سابق في مقر حركة حماس شمال قطاع غزة.

وفي جنوب لبنان، أدت العمليات الإسرائيلية إلى سقوط قتلى من حزب الله، مما زاد من حدة التوترات الإقليمية. وردا على هذه التطورات، حثت اللجنة العربية الإسلامية، في اجتماعها مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمجتمع الدولي على فرض وقف فوري وفعال لإطلاق النار في غزة. وأعرب كاميرون عن دعم بريطانيا لمنع المزيد من التصعيد وشدد على الحاجة إلى موارد إضافية للحفاظ على الخدمات الأساسية في غزة.

=========================

منطقة الخليج واليمن

  1. قطر تعلن وقفاً وشيكاً لإطلاق النار في غزة. توقع المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إعلان وقف إطلاق النار في غزة خلال الساعات المقبلة. تتقدم المحادثات بشأن الهدنة الإنسانية بين حماس وإسرائيل بشكل إيجابي، بجهود من قطر ومصر والولايات المتحدة. ويتضمن وقف إطلاق النار تبادلا مؤقتا للأسرى ومن المتوقع أن يبدأ خلال 24 ساعة (الجزيرة).
  2. وزيرا الخارجية السعودي والأمريكي يبحثان أزمة غزة. تلقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، تناول سبل وقف التصعيد العسكري الخطير في غزة. وشددوا على ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، وناقشوا الجهود المبذولة لتوصيل المساعدات لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية، وعارضوا بشدة التهجير القسري في غزة. ودعا بن فرحان إلى تحرك دولي ضد الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية، داعيا إلى المسؤولية الأخلاقية لدعم القرارات الدولية المشروعة (النهار).
  3. دول الخليج تحطم الأرقام القياسية بمشاريع بقيمة 178.6 مليار دولار. سجلت دول مجلس التعاون الخليجي رقما قياسيا بعقود بقيمة 178.6 مليار دولار منذ بداية عام 2023، متجاوزة الرقم القياسي لعام 2014. وتجاوزت السعودية والإمارات الأرقام القياسية السابقة، وساهمتا في المجموع. ويعزى النشاط المتزايد للقطاع إلى أسعار النفط، ورؤية السعودية 2030، وانتعاش القطاع العقاري في دبي، والمشاريع التي طال انتظارها في مجال الغاز والبتروكيماويات. ويتوقع السوق تجاوز 185 مليار دولار بحلول نهاية العام، مع الحفاظ على الزخم في العام المقبل (الخليج اون لاين).
  4. بوادر إيجابية للمحادثات الإسرائيلية السعودية. يشير المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، إلى جهود التطبيع المستمرة بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، على الرغم من توقف الاتصالات الأولي. وسلط كيربي الضوء على “الإشارات الإيجابية” لاستمرار المفاوضات، وتناول العلاقة الإسرائيلية السعودية والجهود المبذولة لتأمين إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين. ويؤكد كيربي التزام الولايات المتحدة بدعم إسرائيل في مواجهة التهديدات الوجودية (i24).
  5. ججماعة الحوثي تطلق صواريخ على إيلات وإسرائيل تعترضها. جماعة الحوثي جماعة الحوثي تصعد أعمالها العدائية مع إسرائيل وتطلق صواريخ وتستولي على السفن. كثف المتمردون الحوثيون في اليمن عدوانهم على إسرائيل، مما يمثل تصعيدا كبيرا في التوترات الإقليمية. أعلن متحدث باسم الحوثيين، إطلاق صواريخ على أهداف عسكرية في مدينة إيلات الإسرائيلية، مع اعتراض إسرائيل لصاروخ كروز. ويعد هذا الهجوم جزءًا من نمط أوسع من العداء، في أعقاب استيلاء الحوثيين مؤخرًا على سفينة مملوكة لإسرائيل. وتستمر القوات البحرية اليمنية المتحالفة مع الحوثيين في استهداف السفن الإسرائيلية ونصحت الشركات بعدم التعامل مع السفن الإسرائيلية. وشهدت المنطقة تصاعدا في هجمات الحوثيين بالطائرات بدون طيار والصواريخ على إسرائيل في الآونة الأخيرة.
    ومما زاد من حدة التوترات، أصدرت جماعة الحوثي تحذيراً شديد اللهجة، حددت فيه الشحن في البحر الأحمر، وخاصة السفن التابعة لإسرائيل، على أنها “أهداف مشروعة”. ويأتي ذلك بعد استيلائهم على سفينة شحن مرتبطة بإسرائيل في مضيق باب المندب، مؤكدين عزمهم على استهداف أي سفينة مرتبطة بإسرائيل في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
    ومما زاد الوضع تعقيدًا، أنه تم تصوير قائد حوثي مؤخرًا على متن السفينة المختطفة جالاكسي ليدر، مما طمأن الطاقم. واستهدفت عملية الاختطاف، وهي رد مباشر على تصرفات إسرائيل في غزة، سفينة مرتبطة بشخصية أعمال إسرائيلية. وتقود اليابان المفاوضات للإفراج عن السفينة. ويطرح ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون تحديات استراتيجية، كما أن دعم إيران لقوات الحوثيين يزيد من المخاوف بشأن الأمن البحري الإقليمي. تضيف هذه السلسلة من الأعمال العدوانية التي يقوم بها الحوثيون طبقة معقدة وخطيرة للصراع المستمر في الشرق الأوسط (الجزيرة,العربي الجديد,التنفيذي البحري).

=========================

إيران

  1. رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية منزعج من تحركات إيران النووية: يمنع المفتشين ويواصل التخصيب. أثار رافائيل ماريانو غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مخاوف جدية بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما يشير إلى مرحلة حرجة في الأمن الإقليمي والدولي. وشدد غروسي على قرار إيران المثير للقلق بمنع مفتشي الأمم المتحدة ذوي الخبرة من مراقبة مواقعها النووية. وهذا الاستبعاد، الذي استهدف على وجه التحديد المفتشين ذوي الخبرة الكبيرة في عمليات التخصيب، يؤثر على جزء كبير من الفريق المخصص لإيران. وينظر إلى هذه الخطوة على أنها عقبة كبيرة، مما يعيق قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الإشراف بشكل فعال على الأنشطة النووية الإيرانية.

ومما زاد من تفاقم هذه المخاوف، أعرب غروسي أيضًا عن قلقه بشأن التقدم المستمر الذي تحرزه إيران في تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى عدم إحراز تقدم مقلق منذ مارس/آذار. ودعا إيران إلى الالتزام بالتزاماتها وتقديم التفاصيل الفنية اللازمة حول جزيئات اليورانيوم الموجودة لديها. وفي معرض تأكيده على التوترات المتصاعدة في المنطقة، شدد غروسي على الضرورة الملحة لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية. وتشكل هذه التطورات تحديا للجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة (ا ف ب,إيران الدولية).

  1. تواجه منصة Binance غرامة قياسية بقيمة 4.4 مليار دولار بسبب انتهاك العقوبات المزعومة على إيران وتمويل الإرهاب. تعرضت منصة Binance، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، لغرامة تاريخية بقيمة 4.4 مليار دولار من قبل الحكومة الأمريكية لتورطها المزعوم في انتهاك العقوبات المفروضة على إيران وتمويل الإرهاب. تشمل التهم غسل الأموال، ومساعدة الشبكات الإرهابية، وانتهاك العقوبات المفروضة على العديد من البلدان، مما يثير مخاوف قانونية كبيرة لعملاق العملات المشفرة (إيران الدولية).
  2. القيادة الإيرانية تنتقد التصرفات الإسرائيلية وتحذر من تصعيد الصراع. في سلسلة من التصريحات القوية، أعرب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجية البلاد عن مخاوف وانتقادات جدية بشأن تصرفات إسرائيل في صراع غزة. وأدان الرئيس رئيسي صراحة ما وصفه باليأس الإسرائيلي في مواجهة المقاومة الفلسطينية، مؤكدا أن النظام الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه في غزة. وشدد بقوة على الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وندد بقتل النساء والأطفال، مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال لا تعني النصر. وأشار الرئيس رئيسي أيضًا إلى تزايد المشاعر العالمية المعادية للصهيونية والتي يغذيها الصراع المستمر. وفي الوقت نفسه، أكد وزير الخارجية الإيراني، خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء اللبناني المؤقت، على الحاجة الملحة لتكثيف الجهود الدبلوماسية لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة. وحذر من احتمال حدوث تغييرات جذرية في الوضع الإقليمي إذا واصلت إسرائيل ووسعت عملياتها العسكرية. وانضم رئيس الوزراء اللبناني إلى انتقاد ما يعتبره معايير مزدوجة في ردود المجتمع الدولي على الصراع، بينما اعترف أيضًا وأشاد بدعم إيران الثابت لفلسطين على مدار الـ 45 يومًا الماضية. تسلط هذه التصريحات الصادرة عن كبار المسؤولين الإيرانيين الضوء على موقف البلاد من الصراع وتداعياته المحتملة على الاستقرار الإقليمي. (تسنيم نيوز,ايرنا).
  3. سفينة تجسس تابعة للحرس الثوري الإيراني تساعد الحوثيين في الاستيلاء على سفينة شحن في البحر الأحمر. سفينة التجسس “بهشد” التابعة للحرس الثوري الإيراني متورطة في مساعدة المتمردين الحوثيين في الاستيلاء على سفينة الشحن “جالاكسي ليدر” في البحر الأحمر. إن تورط قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني العميد عبد الرضا شهلائي، الذي رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 15 مليون دولار لشن هجمات ضد الأمريكيين وحلفائهم، يثير المخاوف. وهذا الحادث مثير للقلق بشكل خاص لأن الحوثيين، الذين ربما ظنوا خطأً أن السفينة إسرائيلية، يهدفون إلى تصعيد التوترات خلال الصراع في غزة (إيران الدولية).
  4. سلاح إيران السري: قمع منظمة الأساتذة الباسيج للمعارضة الأكاديمية. تستهدف منظمة الأساتذة الباسيج (PBO)، وهي كيان غامض مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، بنشاط أساتذة الجامعات الإيرانية الذين ينتقدون النظام. ومع ظهوره كقوة فعالة، فإنه يشارك في المراقبة، ويؤثر على اللجان الإدارية، ويعزز التلقين الإيديولوجي. يشير التوسع الأخير لمكتب الموازنة العام إلى تصعيد مقلق في حملة القمع التي يشنها النظام على المعارضة داخل الأوساط الأكاديمية (المجلس الأطلسي).

=========================

العراق

  1. تصاعد التوترات في العراق: القوات الأمريكية تتعرض لهجمات مكثفة. يتدهور الوضع الأمني في العراق بسرعة مع تكثيف كتائب حزب الله والفصائل العراقية المسلحة الأخرى هجماتها على القوات الأمريكية، مما يشير إلى تحول محتمل نحو صراع أوسع. وقد هددت كتائب حزب الله في العراق علناً بتصعيد هجماتها، مما يشير إلى احتمال استخدام أسلحة جديدة أكثر تقدماً. ويأتي هذا التطور المثير للقلق في الوقت الذي أصبحت فيه الهجمات اليومية التي تشنها مختلف الجماعات المسلحة العراقية أكثر تواترا وتطورا.

أدان محمد مهدي، المتحدث باسم كتائب حزب الله، بشدة الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة في العراق. واتهم الولايات المتحدة بانتهاك السيادة العراقية وأكد تصميم الجماعات على مواجهة ما يعتبرونه قوة احتلال. ويعكس هذا البيان تنامي المشاعر بين هذه الفصائل ويثير المخاوف بشأن استقرار العراق وسيادته. وفي حادث ذي صلة، أعلنت فصائل مسلحة تابعة لـ “المقاومة الإسلامية في العراق” مسؤوليتها عن غارة بطائرة بدون طيار على قاعدة عسكرية أمريكية في مطار أربيل. تمثل هذه الضربة المباشرة تصعيدًا كبيرًا في سلسلة الهجمات المستمرة على القواعد الأمريكية في جميع أنحاء العراق. وأدت هذه التطورات إلى إدانة واسعة النطاق وتزايد الدعوات لانسحاب القوات الأمريكية من البلاد. ويؤكد تزايد وتيرة وشدة هذه الهجمات على الطبيعة المحفوفة بالمخاطر للبيئة الأمنية في العراق واحتمال حدوث المزيد من زعزعة الاستقرار (الشرق الأوسط,الشرق).

  1. العراق ينضم إلى اتفاقية الأمان النووي. وزارة الخارجية العراقية تعلن انضمامها إلى اتفاقية الأمان النووي. وقام المندوب الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية السفير بكر فتاح حسين بإيداع وثيقة الانضمام لدى المدير العام للوكالة. وينظر إلى هذه الخطوة على أنها خطوة هامة نحو التجديد الديمقراطي في العراق وعودته إلى مكانته الطبيعية على الساحة الدولية. الوكالة تشيد بالتزام العراق وتتعهد بتقديم الدعم في مختلف البرامج المتعلقة بالصحة والسلامة النووية والحماية من الإشعاع والتخلص من النفايات المشعة (شبكة أخبار العراق).

=========================

مصر وشمال أفريقيا

  1. تعزيز الجهود الإقليمية لوقف إطلاق النار في غزة وتقديم المساعدات الإنسانية. في إطار الجهود المتضافرة لتحقيق استقرار الوضع في غزة، يعمل اللاعبون الإقليميون الرئيسيون على تكثيف مبادراتهم الدبلوماسية والإنسانية. عارض الرئيس بايدن، في محادثاته مع الرئيس المصري السيسي، بشدة أي تهجير قسري للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وأكد مجددًا دعم الولايات المتحدة للدولة الفلسطينية واعترف بدور مصر المحوري في المنطقة. وجاءت هذه المحادثة في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وشددت مصر الإجراءات الأمنية على معبر رفح تحسبا لوقف إطلاق النار، واستعدادا لوصول قوافل المساعدات وتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس. في الوقت نفسه، تركزت المحادثات الإيجابية بين قطر ومصر على تفاصيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الإنساني. بالإضافة إلى ذلك، عقدت مصر والأردن قمة في القاهرة لتعزيز نهجهما الموحد. وأعرب البلدان عن دعمهما القوي لوقف إطلاق النار ويعملان بلا كلل من أجل التوصل إلى حل دائم. ويؤكدون على الحاجة إلى المساعدات الإنسانية المستمرة لسكان غزة ويعارضون بشدة أي شكل من أشكال العقاب الجماعي أو التهجير القسري للفلسطينيين. ولتسهيل الجهود الإنسانية، تم فتح معبر رفح الحدودي أمام الفلسطينيين العالقين في مصر، مما يسمح لهم بالعودة الطوعية إلى غزة. ويعمل هذا الافتتاح أيضًا على تسريع إيصال مساعدات الإغاثة العاجلة إلى غزة، وتوفير العلاج الطبي للجرحى الفلسطينيين في مصر، فضلاً عن تمكين الرعايا الأجانب في غزة من العودة إلى بلدانهم. وتعكس هذه الإجراءات المنسقة التزاما إقليميا متزايدا بحل أزمة غزة ومعالجة الاحتياجات الإنسانية لسكانها.

=========================

سوريا

  1. الغارات الإسرائيلية تبقي مطاري دمشق وحلب خارج الخدمة. لا يزال مطارا دمشق وحلب مغلقين بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية لأكثر من شهر، وهو ما يمثل أطول إغلاق منذ بدء النزاع في عام 2011. واستهدفت الضربات حزب الله اللبناني، مما أدى إلى تفاقم تحديات السفر بالنسبة للسوريين. وصعدت إسرائيل هجماتها على سوريا وسط تصاعد التوترات الإقليمية (العربية).
  2. غارات جوية تركية تستهدف قادة الأكراد في الحسكة السورية. استهدفت غارات جوية بطائرات مسيرة تركية محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة قادة أكراد وإصابة خمسة آخرين من قوات سوريا الديمقراطية وحزب العمال الكردستاني. واستهدفت الهجمات شخصيات رئيسية ونقاطا عسكرية، مما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة (تلفزيون سوريا).
  3. النظام السوري يرفع الفحص الأمني ومتطلبات التأشيرة عن العراقيين. الحكومة السورية تلغي الفحوصات الأمنية ومتطلبات التأشيرة للمواطنين العراقيين على كافة المنافذ الحدودية البرية والبحرية. سيحصل المسافرون العراقيون الآن على تأشيرة دخول مباشرة عند نقاط الدخول الحدودية. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتشير الجهود الدبلوماسية الأخيرة إلى تحسن العلاقات بين سوريا والعراق (تلفزيون سوريا).

=========================

تركيا

  1. عائلات الرهائن الإسرائيليين تطلب مساعدة أردوغان مرة أخرى. عائلات الرهائن الإسرائيليين تناشد الرئيس أردوغان المساعدة في رسالة ثانية، مؤكدة على دوره المؤثر. وعلى الرغم من احتجاجهم على نتنياهو، إلا أنهم يطلبون تدخل أردوغان، معترفين به كزعيم قوي. وتحث الرسالة أردوغان على استخدام نفوذه لدى حماس لضمان إطلاق سراح الرهائن (حريات).
  2. تركيا تؤجل الموافقة على طلب السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. أخطرت تركيا الناتو بقرارها تأجيل الموافقة النهائية على طلب السويد لعضوية الناتو، مما يعيق التوقعات بالتوصل إلى قرار في اجتماع وزراء الخارجية القادم. وتعتزم لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي استئناف المناقشات الأسبوع المقبل. وهذا يترك انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي معلقًا وسط المخاوف المستمرة (ديلي صباح).
  3. روسيا تدعم طموحات تركيا في مجال إنشاء مركز للغاز الطبيعي. سلط القنصل العام الروسي في إسطنبول، أندريه بورافوف، الضوء على التزام روسيا بخطط إنشاء مركز للغاز في تركيا، بعد إعلان الرئيس بوتين. وتجاوزت التجارة بين تركيا وروسيا 65 مليار دولار العام الماضي، ويعمل البلدان بنشاط على تفاصيل إنشاء مركز للغاز الطبيعي في تركيا. يؤكد بورافوف أيضًا على استمرار شحنات الغاز عبر خط أنابيب TurkStream، مما يلبي الكميات المطلوبة من تركيا ويوفر إمكانية التصدير إلى دول ثالثة (أكشام).

=========================

لبنان

  1. حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار في غزة وربطه بجنوب لبنان. صرح أحد مسؤولي حزب الله بأن الحزب لم يكن جزءاً من مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، لكنه أكد على الالتزام طالما التزمت إسرائيل بذلك. ويشير المسؤول إلى أن وقف إطلاق النار، بما في ذلك جنوب لبنان، يحظى بدعم حزب الله، متعهداً بالامتثال له طالما التزمت به إسرائيل. حزب الله يحذر من الرد على أي تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان أو غزة والاجتماعات الأخيرة مع قادة حماس تناقش التطورات الإقليمية والتنسيق (i24).
  2. مقتل نجل عضو بارز في حزب الله في غارة جوية إسرائيلية في لبنان. أودت غارة جوية إسرائيلية على بيت ياهون بجنوب لبنان بحياة خمسة من مقاتلي حزب الله، من بينهم عباس رعد، نجل عضو حزب الله البارز محمد رعد. أدت الغارة إلى تفاقم التوترات، حيث قُتل ما مجموعه 85 من مقاتلي حزب الله منذ بدء الاشتباكات على الحدود. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادث (القدس بوست).

=========================

تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات المشرق عبر أخبار جوجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top

To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: