ACLS

وقف إطلاق النار في غزة، وإلغاء الطريق التجاري الإيراني، والإجراءات الأمنية الإسرائيلية

جدول المحتويات

أهم 5 عناوين:

  • إطلاق نار في القدس: مقتل ثلاثة إسرائيليين.
  • إيران تعلن بعد انتفاضة الأقصى.
  • شركة شحن إسرائيلية تغير مسارها من قناة السويس.
  • عرض الضامن في غزة بتنسيق تركي قطري.
  • بريطانيا ترسل سفينة حربية إلى الخليج والولايات المتحدة تحذر من سلوك إيران “غير الآمن”

إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. إطالة أمد وقف إطلاق النار في غزة مع مفاوضات بين إسرائيل وحماس لتبادل الأسرى. اتفقت إسرائيل وحركة حماس على تمديد الهدنة المؤقتة بينهما ليوم واحد في غزة، مع الحفاظ على شروط وقف إطلاق النار السابق. وبموجب هذه الشروط، ستطلق حماس سراح 10 مواطنين إسرائيليين مقابل 30 فلسطينيا محتجزين في السجون الإسرائيلية. ويأتي التمديد، الذي توسطت فيه قطر ومصر والولايات المتحدة، في أعقاب سلسلة من الأحداث العدائية في المنطقة، بما في ذلك إسقاط سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية طائرة إيرانية بدون طيار في البحر الأحمر واستمرار العنف في الضفة الغربية. وعلى الرغم من الهدنة، لا تزال الخلافات مستمرة حول “ملف الأسرى”، حيث ترفض حماس إدراج بعض السجناء في الصفقة الحالية. ودعت الولايات المتحدة إلى تقليص منطقة القتال في جنوب قطاع غزة لمنع سقوط ضحايا من المدنيين. وتهدف زيارة وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى المنطقة إلى تمديد الهدنة وزيادة المساعدات الإنسانية لغزة.
  1. إطلاق نار في القدس: مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة ستة في هجوم بمستوطنة راموت. في هجوم عند مدخل القدس، قُتل ثلاثة إسرائيليين وأصيب ستة آخرون، بعضهم في حالة خطيرة، في أعقاب انفجار وإطلاق نار في موقعين في مستوطنة راموت. وقالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية إن القتيلتين هما امرأتان تبلغان من العمر 24 و60 عاما، ورجل مسن يبلغ من العمر 70 عاما. وذكرت الشرطة الإسرائيلية أنه تم “تحييد” مسلحين اثنين، تم تحديدهما على أنهما شقيقان من بلدة صور باهر في القدس. وعثرت الشرطة على مخازن رصاص بها مئات الرصاصات في سيارة المسلحين. بالإضافة إلى ذلك، قُتل ثلاثة فلسطينيين في موقع الهجوم في راموت على يد الشرطة ومستوطن. وتم إرسال تعزيزات إلى المنطقة للبحث عن مسلحين آخرين محتملين، كما تجمع عدد كبير من سيارات الإسعاف وأفراد الشرطة في مكان الحادث. وأكدت الشرطة أنه تم تحييد المشتبه بهم على الفور بعد وصولهم إلى سيارة وفتحوا النار على المدنيين في محطة للحافلات.
  1. إسرائيل تدرس تكرار “نموذج بيروت” في غزة. تدرس إسرائيل استراتيجيات، بما في ذلك الإبعاد القسري لمقاتلي حماس ذوي الرتب المنخفضة، لمنع تكرار هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول في غزة. وتدور المناقشات مع الولايات المتحدة حول حكم ما بعد حماس، وتقترح إنشاء “مناطق آمنة خالية من حماس“. ولا تزال التحديات قائمة في التوصل إلى توافق في الآراء بشأن القضايا الرئيسية لإنهاء الحرب وتحديد الإدارة والأمن المستقبليين في غزة.
  1. الرئيس الإسرائيلي يناقش “قضية الرهائن” على هامش مؤتمر كوب 28 في دبي. الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “COP28” في الإمارات، ويجري محادثات حول إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة. ويهدف هرتزوغ إلى إشراك قادة العالم في الجهود الإنسانية رفيعة المستوى خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28). وتأتي الزيارة بعد أسابيع من الحرب مع حماس وتتوافق مع وقف إطلاق النار الممتد، مما يعزز المفاوضات من أجل إطلاق سراح المزيد من الرهائن.

======================

إيران

  1. تصاعد الهجمات على القوات الأمريكية من قبل وكلاء إيران. بعد وقف قصير لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس، استأنف وكلاء إيران هجماتهم على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وتشمل الحوادث استهداف القوات في سوريا واعتراض مدمرة أمريكية لطائرة بدون طيار إيرانية الصنع بالقرب من مضيق باب المندب. ويقول المنتقدون إن سياسة بايدن تجاه إيران شجعت هذه القوات بالوكالة، بينما تحتفظ الإدارة بحقها في الدفاع عن القوات الأمريكية. وينفي المسؤولون الإيرانيون تورطهم المباشر، على الرغم من وجود أدلة على دعم جماعات مثل حماس وحزب الله.
  1. “الجهاد الإسلامي” يكشف عن جواسيس إسرائيليين بعد عملية الأقصى. تدعي الجهاد أنه تم التعرف على جواسيس يعملون لصالح إسرائيل، حتى داخل إيران، بعد عملية اقتحام الأقصى في تشرين الأول/أكتوبر. وبحسب ما ورد، تمكنت قوات المقاومة من الوصول إلى خوادم البيانات الإسرائيلية خلال العملية، وكشفت عن أسماء العديد من الجواسيس، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
  1. إيران تعلن إلغاء الطريق التجاري الذي اقترحته الولايات المتحدة مع الهند بعد انتفاضة الأقصى. مساعد قائد الجيش الإيراني الأميرال حبيب الله سياري يعلن الإلغاء الكامل للطريق التجاري الذي اقترحته الولايات المتحدة مع الهند، والذي يمر عبر المملكة العربية السعودية ويصل إلى ميناء تل أبيب. ويؤكد السياري على تأثير انتفاضة الأقصى في تغيير الديناميكيات الإقليمية، مما أدى إلى انسحاب القوات الصهيونية من جنوب القوقاز خلال الصراع في غزة. وتشمل إنجازات العملية حشد الدعم العالمي لفلسطين وتحدي هيمنة النظام الصهيوني، وإحياء القضية الفلسطينية على المسرح العالمي.
  1. بريطانيا ترسل سفينة حربية إلى الخليج والولايات المتحدة تحذر من سلوك إيران “غير الآمن”. المملكة المتحدة ترسل سفينة HMS Diamond إلى الخليج وسط تصاعد التوترات. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب اقتراب طائرة إيرانية بدون طيار من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أيزنهاور. وتهدف المملكة المتحدة إلى ردع الأعمال الخبيثة، وضمان الأمن البحري والتدفق التجاري. وتحذر الولايات المتحدة من سلوك إيران غير الآمن، مشددة على ضرورة التصدي للتهديدات.

======================

العراق

  1. شركة صينية تخطط لإنشاء مدينة لإنتاج الحديد في العراق.  تعتزم شركة شانغ شين الصينية إنشاء مدينة لإنتاج الحديد في البصرة بالعراق، ضمن مبادرة البلاد لجذب الاستثمارات الأجنبية في الموارد الطبيعية. ورحب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني برئيس شانغ شين تشانغ جيمينغ، معبرا عن الفرص الاستثمارية الواعدة التي يتمتع بها العراق والتزامه بتسهيل الشركات العالمية الكبرى من مختلف الجنسيات. وينسجم المشروع مع استراتيجية العراق للاستثمار في الموارد الطبيعية وتعزيز الإصلاحات الاقتصادية والتنمية الصناعية.

======================

منطقة الخليج واليمن

  1. شركة شحن إسرائيلية تغير مسارها من قناة السويس. قررت شركة الشحن الإسرائيلية “زيم” إعادة توجيه سفنها بعيدًا عن قناة السويس بسبب التوترات المتزايدة في بحر العرب والبحر الأحمر. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الأحداث الأخيرة، بما في ذلك الهجوم على سفينة حاويات مملوكة لإسرائيل في المحيط الهندي واحتجاز “الزعيم المجري” من قبل جماعة الحوثي اليمنية. وهدد الحوثيون مرارا وتكرارا باستهداف السفن المرتبطة بشركات إسرائيلية، مما أثار مخاوف أمنية وتكاليف التجارة البحرية. ويشير تحويل السفن من قناة السويس، وهي طريق حاسم يشرف على 10% من التجارة البحرية العالمية، إلى زيادة تكاليف التشغيل والتأخير المحتمل لشركات الشحن الإسرائيلية والدولية.
  1. الاستثمار العالمي في النفط والغاز في المملكة العربية السعودية مكشوف. يكشف تحقيق صحيفة الغارديان عن خطة المملكة العربية السعودية الواسعة لتعزيز الطلب العالمي على النفط والغاز، خاصة في البلدان النامية. ويقول النقاد إن هذه الاستراتيجية تهدف إلى خلق الاعتماد على الوقود الأحفوري الضار. وعلى الرغم من المعلومات العامة المحدودة، تفيد التقارير أن الخطة تتضمن زيادة وسائل النقل التي تعمل بالوقود الأحفوري في أفريقيا وتشجيع السفر الجوي الأسرع من الصوت الذي يستهلك كميات كبيرة من الوقود. وتتوافق هذه الاستراتيجية مع المصالح الاقتصادية للمملكة العربية السعودية ولكنها تتناقض مع التزامات المناخ العالمي وإمكانات الطاقة المتجددة في مناطق مثل أفريقيا.

======================

مصر وشمال أفريقيا

  1. دور مصر في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومساعدة غزة. تنخرط مصر بنشاط في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال التأكيد على الحاجة إلى حل الدولتين وحث التعاون الدولي لتنفيذ هذا النهج بشكل فعال. يدعو وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع ويرفض أي أفكار لإعادة احتلال غزة، ويركز بدلاً من ذلك على إنهاء الحصار وضمان الحكم السليم. وفي الوقت نفسه، تعمل مصر على تسهيل عملية تبادل الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين، مع الاستعدادات الجارية للإفراج السابع من المعتقلين الإسرائيليين. ويعد هذا الجهد جزءًا من وقف إطلاق النار الإنساني الأوسع في غزة، والذي تلعب مصر خلاله أيضًا دورًا محوريًا في توصيل المساعدات الإنسانية الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود، عبر معبر رفح الحدودي. وتسلط هذه الإجراءات الضوء على التزام مصر ليس فقط بالإغاثة الفورية ولكن أيضًا بالحل طويل الأمد للصراع.
  1. التجارة الحدودية المصرية وارتفاع إيرادات قناة السويس. يشهد النشاط الاقتصادي الحدودي في مصر ارتفاعًا، حيث تجري محادثات لإنشاء منطقة تجارة حرة بالقرب من معبر السلوم الليبي، على الرغم من التحديات المالية والسياسية. في الوقت نفسه، سجلت قناة السويس إيرادات تاريخية عالية في نوفمبر، حيث وصلت إلى 854.7 مليون دولار، بزيادة قدرها 20.3% عن العام السابق، ومن المتوقع أن تبلغ إيراداتها السنوية 8.8 مليار دولار في عام 2023، مما يعكس الأهمية المتزايدة للقناة في التجارة العالمية.

======================

سوريا

  1. حشد الميليشيات الإيرانية في سوريا والهجوم الصاروخي الأول على القوات الأمريكية بعد الهدنة في غزة. كثفت الميليشيات الإيرانية، أبرزها حزب الله، تواجدها وسط سوريا، وانتشرت في كتيبة دفاع جوي بريف حمص الشمالي. وتنطوي هذه الخطوة الاستراتيجية على نقل تعزيزات عسكرية وأسلحة كبيرة. وفي الوقت نفسه، تعرضت القوات الأمريكية المتمركزة على نهر الفرات في سوريا لهجوم صاروخي، وهو أول حادث من نوعه منذ هدنة غزة. وهذا الهجوم، الذي لم يسفر لحسن الحظ عن وقوع إصابات أو أضرار في البنية التحتية، يضاف إلى الهجمات الـ 74 التي واجهتها القوات الأمريكية منذ منتصف أكتوبر.

======================

تركيا

  1. عرض الضامن في غزة بتنسيق تركي قطري. اقترح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إنشاء آلية ضامنة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة في الأمم المتحدة، ودعا إلى التعايش السلمي بين إسرائيل وفلسطين. في هذه الأثناء، يُعتقد أن اجتماع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية في أنقرة، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا، سيناقش الوضع في غزة، مما يعكس دور تركيا النشط في الدبلوماسية الإقليمية.
  1. الاقتصاد التركي ينمو بنسبة 5.9% في الربع الثالث، مدعوماً بالاكتشافات النفطية الجديدة. نما الناتج المحلي الإجمالي لتركيا بنسبة5.9% في الربع الثالث من عام 2023، وهو ما يمثل الربع الثالث عشر على التوالي من النمو منذ ذلك الحين2020. وكان هذا التوسع القوي مدفوعًا بزيادات ملحوظة في مختلف القطاعات، بما في ذلك البناء والصناعة والتمويل. بالإضافة إلى ذلك، فإن اكتشاف وتشغيل آبار نفط جديدة في منطقة شرناق، وخاصة في حقل شهيت إسما تشويك للنفط في جبل جبار، ساهم بشكل كبير في هذه الطفرة الاقتصادية. مع الإنتاج الحالي من27000 برميل من النفط يومياً، وبهدف الوصول إلى 35 ألف برميل بحلول نهاية العام، فإن تركيا تسير على الطريق الصحيح لتعزيز إنتاجها الاقتصادي واستقلالها في مجال الطاقة بشكل كبير.
  2. نما الناتج المحلي الإجمالي لتركيا بنسبة 5.9% في الربع الثالث من عام 2023، مسجلاً الربع الثالث عشر على التوالي من النمو منذ عام 2020. وكان هذا التوسع القوي مدفوعًا بزيادات ملحوظة في مختلف القطاعات، بما في ذلك البناء والصناعة والتمويل. بالإضافة إلى ذلك، فإن اكتشاف وتشغيل آبار نفط جديدة في منطقة شرناق، وخاصة في حقل شهيت إسما تشويك للنفط في جبل جبار، ساهم بشكل كبير في هذه الطفرة الاقتصادية. ومع الإنتاج الحالي البالغ 27 ألف برميل من النفط يوميًا، والهدف المتمثل في الوصول إلى 35 ألف برميل بحلول نهاية العام، فإن تركيا تسير على الطريق الصحيح لتعزيز إنتاجها الاقتصادي واستقلالها في مجال الطاقة بشكل كبير.

======================

تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات المشرق عبر أخبار جوجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top