ACLS

الفينيق الباكر – إيران

جدول المحتويات

1- تصاعد التوترات الإقليمية: روسيا وإيران يجرون محادثات، في حين يستهدف الحرس الثوري بلوشستان في باكستان.

في تطور يشير إلى تصاعد التوترات الإقليمية، قام الحرس الثوري الإيراني بشن هجوم بالصواريخ استهدف معسكرات جماعة جيش العدل البلوشية في باكستان. أدى الهجوم إلى احتجاجات من قبل المعارضة البلوشية وتضرر العديد من المنازل السكنية، مما أثار غضبًا واسعًا في باكستان. ردت الحكومة الباكستانية بتصعيد اللامبالاة الشديدة تجاه الانتهاك الإيراني لمجالها الجوي، وأدت التظاهرات أمام وزارة الخارجية الإيرانية إلى تصاعد التوترات. يثير الهجوم مخاوف من تفاقم التوتر في المنطقة، وخاصة بعد هجمات سابقة على مراكز الشرطة في كل من بلوشستان الإيرانية والباكستانية. خلال تلك التطورات الإقليمية السريعة، أجرى وزراء الخارجية والدفاع الروس محادثات هاتفية مع نظرائهم الإيرانيين، حيث تمت مناقشة مجموعة من المواضيع، بما في ذلك التطورات في اليمن. على الرغم من التعاون بينهما، نشأت توترات بسبب تغيير مواقف موسكو في الشرق الأوسط. شددت كلا البلدين على احترامهم المتبادل لسلامة الأراضي، مؤكدين التزامهم بالمبادئ الأساسية في علاقتهم الثنائية.

2- فضيحة فساد تطال أعضاء في الحرس الثوري الإيراني: استلام رشاوى ضخمة من قبل محققين في السجون.

تكشف “إيران إنترناشونال” عن فضيحة فساد كبرى في إيران، حيث استلم محققون في السجون التابعين للحرس الثوري الإيراني رشاوى ضخمة. الوثائق المكشوفة في فضيحة الفساد تشير إلى أن الرشاوى الضخمة التي دُفعت لمحققي السجون التابعين لمنظمة المخابرات في الحرس الثوري الإيراني كانت على الأرجح بهدف التأثير على نتائج التحقيقات في قضايا الفساد الكبيرة أو لتجنب العقوبات والمحاكمات. تظهر وثائق المحكمة تورط سبعة أعضاء من المنظمة، بما في ذلك محمد مهدي بادي، نائب محقق المنظمة، الذي قبل مبالغ مالية كبيرة من عدة أشخاص. بين المتورطين أيضًا إسماعيل خليل زاده، الرئيس السابق لنادي استقلال طهران، وهادي درويشوند، مالك مصفاة كرمانشاه، مما يبرز تورط شخصيات مرتبطة بالنظام والصناعة في شبكة الفساد. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top