ACLS

الإقليم – إسرائيل والأراضي الفلسطينية

جدول المحتويات

Listen to this article

إسرائيل تختتم حملة كبرى في غزة، وتكشف عن الروابط بين الأونروا وحماس وتستفيد من الذكاء الاصطناعي في عمليات سرية ضد حماس

 

بواسطة: رانيا قيسر

=======================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

الاثنين 29 يناير 2024

  1. إسرائيل تقترب من نهاية حملتها العسكرية الكبرى في غزة، وتكشف الروابط بين الأونروا وحماس.

  2. خلال هذا اليوم وبعد أربعة أشهر من العمليات العسكرية، كشفت إسرائيل عن تقدير يشير إلى أن عدد أعضاء حماس يبلغ 2000 شخص عاجز، في خطوة تأتي مع إصدار الحكومة الإسرائيلية وثائق تثبت أن 190 موظفًا على الأقل في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ينتمون إلى حماس أو الجهاد الإسلامي الفلسطيني. في خطوة أخرى، استمرت إسرائيل في تدمير الشبكة الواسعة من الأنفاق تحت الأرض، المُستخدمة من قبل أعضاء حماس كجزء من استراتيجيتها الشاملة لتفكيك هذه الشبكة. يُزعم أن هذه الأنفاق تستخدم لأغراض متعددة، بما في ذلك القيادة والسيطرة، ونقل الأسلحة، وحتى احتجاز الرهائن بواقع 130 رهينة.

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاجاري، في مؤتمر صحفي أن حوالي 2000 مقاتل من حماس قتلوا في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. أكد أن الكثير من قادة حماس فروا أو استسلموا وقدموا معلومات استخباراتية قيمة. صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، بأن نصف مقاتلي حماس قتلوا أو جُرحوا، مشيرًا إلى توقعات بطولة القتال في غزة ونقص الموارد والتعزيزات لدى حماس. من جهة أخرى، اتهم إيلون ليفي الأونروا بارتكاب جرائم خطيرة، مشيرًا إلى دعمها السري لحماس. اتهم ليفي 10% من موظفي الأونروا بالتواطؤ مع حماس أو الجهاد، مشددًا على التجنيد والنشاط العسكري وتوزيع المساعدات كأشكال رئيسية للتواطؤ.

كشفت المخابرات الإسرائيلية عن أدلة قوية تربط ما يقرب من 190 موظفًا في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بتنظيمي حماس والجهاد الإسلامي. تظهر الوثائق والبطاقات الهوية أسماء وصورًا للأفراد المتورطين في نشاطات مختلفة، بما في ذلك نقل جثة جندي إسرائيلي وتنسيق إمدادات الأسلحة. اتُهم موظف في الأونروا بحيازة صاروخ مضاد للدبابات، بينما اعتُقل آخر وهو يصور رهينة مدير متجر في مدرسة تابعة للأونروا، حيث يُزعم أنه أقام غرفة قيادة حربية لحركة الجهاد. تم اعتقال عدة موظفين يُشتبه في تورطهم أثناء سفرهم، وتمكنت قوات الاحتلال من تفكيك مصنع للأسلحة تحت الأرض، حيث ضُبِطَت صواريخ ومتفجرات، واضطرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين لفرض الطرد على بعض الموظفين.

في خضم اتهامات بالتورط في نشاطات إرهابية ومواكبة لقرار الولايات المتحدة وقف التمويل، أعلنت الأونروا عن خطط لتعليق عملياتها في غزة والمناطق المحيطة بعد شهر فبراير. هذا القرار قد يفاقم الأوضاع الإنسانية المأزومة في المنطقة، حيث أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الظروف الصعبة التي يواجهها العاملون في الأونروا. رغم معارضة العديد من الدول، بما في ذلك الحلفاء الرئيسيين، لقرار الولايات المتحدة بوقف التمويل، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها للأونروا، مع تأكيد وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على أهمية توفير المساعدات الإنسانية في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في غزة. أثنى الشيخ عبدالله على تعامل الأونروا الفوري مع القضايا الداخلية، داعيًا المانحين إلى تجديد دعمهم، وسلط الضوء على الدور الإنساني الحيوي الذي تقوم به الوكالة في ظل استمرار الصراع والادعاءات.

وفقًا لموقع “أكسيوس”، حول بدائل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة. تم تداول ست منظمات دولية، بما في ذلك اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، كبدائل محتملة أو مكملات، مشيرة إلى التحديات الكبيرة في البحث عن حلول إنسانية قابلة للتطبيق في ظل التعقيدات السياسية الإقليمية والمخاوف الأمنية المستمرة.

قد أثار هدم مقبرة إسلامية في جنوب قطاع غزة جدلاً واسعًا، حيث أفادت وكالة أسوشييتد برس بتطور مثير. حيث قام الجيش الإسرائيلي بتبرير هذا الإجراء، مشيرًا إلى استخدام حماس لمواقع مثلها في العمليات العسكرية. بالإضافة إلى ذلك، كشف الجيش الإسرائيلي عن استراتيجيته لغرق شبكة الأنفاق في القطاع، بهدف عرقلة نظام الأنفاق الذي يستخدمه حماس في أنشطته المختلفة، بما في ذلك هجماتها المزعومة وعمليات القيادة والسيطرة، ونقل الأسلحة، واحتجاز حوالي 130 رهينة.

تشهد غزة تصاعد التوترات بعد تقارير عن سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف مقاتلي حماس والهدم المثير للجدل لمقبرة إسلامية في جنوب القطاع. أثار مسؤول في وزارة الصحة التابعة لحماس اتهامات خطيرة لإسرائيل، متهمًا إياها بسرقة أعضاء من الجثث. ترددت أنباء عن تناقضات في الجثث التي عادت بها القوات الإسرائيلية، وكذلك دعم وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” لادعاءات سوء السلوك والتقارير عن حالات شاذة في الجثث المعادة. يثير هذا الوضع تساؤلات حول الجثث العشرة المفقودة، حيث عادت القوات الإسرائيلية في وقت لاحق بـ 100 جثة من الـ 110 التي تولتها في البداية من مجمع الشفاء الطبي.

=======================

الثلاثاء 30 يناير 2024

  1. إسرائيل تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي للتعرف على أعضاء حماس؛ يقوم بعمليات سرية.

كشفت مصادر إعلامية عربية عن قيام الجيش الإسرائيلي بنشر نظام كاميرات يعمل بالذكاء الاصطناعي على طول طرق غزة-رفح. يقال إن هذا النظام، الذي يهدف إلى التعرف على نشطاء حماس، ميز بين 300 مشتبه به من حوالي 100.000 فلسطيني نازح. وواجه هؤلاء الأفراد، المتورطون في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، الاعتقال من قبل القوات الإسرائيلية.

في يوم الثلاثاء، خلال عملية سرية في مستشفى ابن سينا في جنين بالضفة الغربية، اشتبكت قوات الكوماندوز الإسرائيلية مع ثلاثة أعضاء في خلية تابعة لحماس مرتبطة بهجمات 7 أكتوبر بالقرب من غزة. نفذ جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الشاباك ووحدة مكافحة الإرهاب في شرطة اليمام هذه العملية التي استغرقت 10 دقائق، والتي تضمنت التنكر في هيئة طاقم طبي ونساء فلسطينيات. استهدفت غرفة في الطابق الثالث، مما أدى إلى القضاء على المشتبه بهم، ومن بينهم قائد الخلية محمد جلامنة، المتحدث باسم حماس ومخطط الهجوم، والناشطان محمد وباسل غزاوي. زعم الجيش الإسرائيلي أن المستشفى تم استخدامه كمخبأ استراتيجي للتخطيط لهجمات وشيكة. كان محمد معروفا بتورطه في هجمات على القوات الإسرائيلية، بينما كان باسل مرتبطا بحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 2980 فلسطينيا في الضفة الغربية، من بينهم أكثر من 1350 مرتبطا بحماس. أفادت السلطة الفلسطينية عن مقتل أكثر من 300 فلسطيني خلال هذه الفترة. من بين الحوادث الأخيرة انفجار قنبلة على جانب الطريق أسفرت عن مقتل ضابط من حرس الحدود وإصابة ثلاثة آخرين، بالإضافة إلى غارة جوية في جنين أسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين.

ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين في غزة إلى 223 منذ بدء الهجوم البري ضد حماس، مع مقتل ثلاثة جنود يوم الثلاثاء. أعلن الجيش، الأربعاء، مقتل الرائد (احتياط) يتسهار هوفمان (36 عاما) من إيشار في الجليل. قتل هوفمان، قائد فصيلة في وحدة شلداغ، خلال القتال في شمال غزة. بالتزامن مع ذلك، يظهر شريط فيديو نشرته مؤخراً كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، سلسلة من الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في حي تل الهوى بمدينة غزة. يسلط هذا الحادث الضوء على تحول تكتيكي، حيث استهدف نشطاء حماس بشكل مباشر العتاد العسكري الإسرائيلي، بما في ذلك المركبات والدبابة، باستخدام أسلحة خفيفة وصواريخ، أبرزها “الياسين 105”.

في آخر قصة تم التقاطها من يوم الثلاثاء 30 يناير/كانون الثاني 2024، أصدرت حماس بيانا اتهمت فيه إسرائيل بإعدام حوالي 30 فلسطينيا في بيت لاهيا شمال قطاع غزة. بحسب حماس، تم العثور على الضحايا في إحدى المدارس، وقد تم إعدامهم وهم معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي. يزعم أن هذا الحساب مدعوم من قبل نادي الأسير الفلسطيني والمواطنين المحليين. طالبت حماس المؤسسات الحقوقية الدولية بتوثيق هذه الأفعال ومحاكمتها. علاوة على ذلك، سلطت حماس الضوء على اكتشاف الجثث في مدرسة بيت لاهيا كدليل واضح على عمليات الإعدام التي نفذتها القوات الإسرائيلية. يزعمون أيضًا أن الأدلة الفوتوغرافية تظهر القوات الإسرائيلية وهم يعرضون علنًا رجالًا فلسطينيين معصوبي الأعين وعراة في شوارع غزة، ويُزعم أن بعضهم قُتلوا لعدم اتباعهم للأوامر بالسرعة الكافية. تؤكد هذه الرواية، كما قدمتها حماس، اتهامها بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على يد القوات الإسرائيلية.

=======================

الأربعاء 31 يناير 2024

  1. نجاحات إنتل الإستراتيجية وجهود السلام في قطاع غزة.

في 31 كانون الثاني (يناير)، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف عملية لخلية تابعة لحماس شملت مواطنين إسرائيليين يهود ينقلون أسلحة ومتفجرات دون علمهم. كان هذا جزءًا من مخطط أوسع، من 7 أكتوبر إلى أواخر ديسمبر. قام حوالي 350 فردًا من جيش الدفاع الإسرائيلي، معظمهم من جنود الاحتياط، بمعالجة أكثر من 65 مليون ملف إلكتروني و 500000 مستند مادي. كان تحليلهم حاسما في إحباط العديد من الكمائن المحتملة لحماس. العملية التي تم الكشف عنها بعد الاستيلاء على الإلكترونيات الحيوية من مقر استخبارات حماس شملت تحليل أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة، مما أدى إلى عملية استخباراتية مضادة ضد نشطاء حماس. قد تبين أن هؤلاء النشطاء، الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي في السابق وطردوهم إلى غزة بعد تبادل جلعاد شاليط عام 2011، تلاعبوا بالإسرائيليين اليهود، خاصة أولئك الذين يسكنون منطقة القدس. لقد تم تضليلهم للاعتقاد بأنهم يساعدون اليهود في الخارج، وبالتالي يدعمون عن غير قصد العمليات اللوجستية لحماس. يمثل هذا أكبر محاولة معروفة لحماس لتجنيد اليهود كجواسيس، وهو خروج كبير عن الجهود السابقة التي تستهدف الأفراد ذوي الخلفيات الضعيفة للتجسس.

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، عن خطة تفصيلية من ثلاث مراحل لقطاع غزة في مرحلة ما بعد الصراع، والتي يدرسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كمقترح أولي. تهدف هذه الخطة، التي وضعها مجموعة من رجال الأعمال، بعضهم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنتنياهو، إلى مقاربة شاملة لمستقبل المنطقة، الأربعاء. في البداية، يقترح إنشاء إدارة عسكرية إسرائيلية في غزة للمساعدات الإنسانية والحكم. في الوقت نفسه، تهدف إلى تشكيل تحالف عربي دولي، يضم المملكة العربية السعودية ومصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة والبحرين، لدعم سلطة فلسطينية جديدة مستقلة عن حماس ومحمود عباس. ستتولى هذه السلطة في نهاية المطاف إدارة قطاع غزة، مع احتفاظ إسرائيل بالإشراف الأمني على غرار ما هو الحال في الضفة الغربية. أما المرحلة النهائية، المشروطة بنجاح السلطة الجديدة والإصلاحات الشاملة في الضفة الغربية، فقد تؤدي إلى اعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح في غضون عامين إلى أربعة أعوام، وربما تشمل مناطق إضافية دون تهجير المستوطنات.

في المقابل، أعلنت حماس أنها تراجع اقتراحاً مختلفاً من ثلاث مراحل في القاهرة، والذي انبثق عن المفاوضات في باريس. تشمل المرحلة الأولى من هذا الاقتراح وقف إطلاق النار وإطلاق سراح رهائن محددين، إلى جانب استئناف إيصال المساعدات الإنسانية الأساسية إلى غزة. تخطط المرحلة الثانية لإطلاق سراح المجندات الإسرائيليات وزيادة المساعدات واستعادة المرافق. تشمل المرحلة النهائية تبادل جثث الجنود الإسرائيليين المتوفين مع أسرى فلسطينيين محررين. يهدف هذا الاقتراح المنظم إلى وقف تصعيد النزاع تدريجياً مع معالجة المخاوف الإنسانية المباشرة وتمهيد الطريق لحل أكثر استدامة.

إن تحقيق السلام في قطاع غزة يتطلب اتباع نهج متوازن يتناول الاحتياجات الفورية والعاجلة مع إرساء الأساس لتسوية سياسية دائمة. يكشف تحليل مقترحات معاريف وحماس عن توجهات متناقضة لحل الصراع في قطاع غزة، ولكل منها مزاياه وقيوده التي تعكس أولويات مختلفة ونتائج محتملة. إن الإستراتيجية الشاملة لاقتراح معاريف، والتي تتضمن الدعم الدولي والإقليمي لإنشاء سلطة فلسطينية جديدة وطريق إلى إقامة الدولة، تظهر رؤية طويلة المدى للسلام ولكنها تخاطر بإدامة التوترات من خلال إدارة عسكرية أولية وقضية الرقابة الأمنية المثيرة للجدل. من ناحية أخرى، يؤكد اقتراح حماس على الإغاثة الإنسانية الفورية وخفض التصعيد على مراحل، ويقدم نهجا عمليا للحد من الأعمال العدائية ومعالجة المخاوف الإنسانية الملحة، ومع ذلك فهو لا يقدم حلا سياسيا دائما أو يفصل إشراك الجهات الخارجية في حل النزاع. وضمان نجاحها واستدامتها.

=======================

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top

To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: