ACLS

المنطقة- تحليل أحداث نهاية اليوم

جدول المحتويات

المنطقة
تحليل أحداث نهاية اليوم
21 نوفمبر، 2023

الولايات المتحدة

  1. رد الولايات المتحدة على التهديدات المدعومة من إيران وتنظيم داعش في العراق. تكثف الولايات المتحدة جهودها العسكرية والدبلوماسية في العراق، ردًا على التهديدات المتصاعدة من الميليشيات المدعومة من إيران وتنظيم داعش. ويتضمن هذا الرد المشدد فرض عقوبات على الأفراد المنتسبين إلى كتائب حزب الله، وهي ميليشيا مدعومة من إيران، في أعقاب هجماتهم على القواعد الأمريكية. القوات. وعلى الرغم من إطلاق إدارة بايدن أموالاً لإيران، الأمر الذي أثار انتقادات بسبب التساهل الملحوظ، فإن هذه العقوبات والغارات الجوية المحدودة تشير إلى موقف أكثر صرامة. وتشير سخرية حزب الله من العقوبات إلى استمرار التحدي، مما يؤدي إلى تفاقم التوترات. في الوقت نفسه، الولايات المتحدة وكثفت القيادة المركزية بشكل كبير عملياتها ضد داعش في سوريا والعراق، حيث نفذت 79 عملية أدت إلى سقوط العديد من الضحايا والاعتقالات، مما يشير إلى التركيز المزدوج على مكافحة داعش ومواجهة نفوذ إيران الإقليمي. وتشمل هذه الاستراتيجية شن ضربات بطائرات بدون طيار على أهداف للميليشيات وإجراءات انتقامية مثل استخدام طائرة حربية من طراز AC-130 في أعقاب هجوم على قاعدة عين الأسد الجوية. البنتاغون يعلن وقوع أكثر من 61 هجوما على الولايات المتحدة القواعد المنسوبة إلى الجماعات المدعومة من إيران، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المعقدة في المنطقة. الولايات المتحدة. تواصل الحفاظ على وجود عسكري كبير في العراق وسوريا، مؤكدة التزامها بالاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب (رانيا قيسر).

==========================

إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. الضربات الاستراتيجية والتقدم التكنولوجي في غزة. صعد الجيش الإسرائيلي عملياته ضد حركة حماس، مستهدفا ثلاثة من كبار قادة الجناح العسكري للحركة. هذه العملية، التي نفذت بطائرات مقاتلة وبدعم من استخبارات الشاباك، أثرت بشكل كبير على هيكل قيادة حماس. وفي الوقت نفسه، استخدم الجيش الإسرائيلي قذائف الهاون الموجهة من نوع Iron Sting لأول مرة، فضرب 70 هدفًا لحماس بدقة لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين. بالإضافة إلى ذلك، كثفت الفرقة 162 في جيش الدفاع الإسرائيلي جهودها في شمال غزة، وخاصة في جباليا، لتعزيز معقل حماس. وهذه العملية، التي جاءت ردًا على الاختراق الأخير للحدود من قبل إرهابيي حماس، جمعت بين القصف المدفعي والجوي بهدف تفكيك نفوذ حماس وإنقاذ الرهائن. وعلى الرغم من مواجهة 68 جنديًا من جيش الدفاع الإسرائيلي، فإن هذه الحملة تمثل تقدمًا كبيرًا في استراتيجية إسرائيل العسكرية وقدراتها التكنولوجية في المنطقة.
  2. خطوة كبيرة في حل أزمة الرهائن بين إسرائيل وحماس بوساطة رئيسية من قبل مصر وقطر. تشهد أزمة الرهائن بين إسرائيل وحماس تقدما كبيرا مع إطلاق سراح وشيك لـ 53 أسيراً وإطلاق سراح محتمل لـ 20 آخرين، بموجب اتفاق توسطت فيه قطر وينتظر موافقة إسرائيل. وينص هذا الاتفاق، الذي يتضمن وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام قابلة للتمديد عند إطلاق سراح المزيد، على قيام إسرائيل بإطلاق سراح ما بين 140 إلى 150 سجيناً، وزيادة المساعدات الإنسانية، وتقليص الأنشطة الجوية فوق غزة. وفي هذا السياق، فإن إدانة الإسلام لاستخدام الأطفال كرهائن تشكل جانباً بالغ الأهمية، مما يؤكد الحاجة إلى المعاملة الإنسانية وإطلاق سراح الأسرى الصغار. وكانت مشاركة مصر وقطر كوسطاء رئيسيين أمراً محورياً، حيث أعرب وزير الخارجية القطري عن ثقته في التوصل إلى اتفاق سيتم التوصل إليه قريباً. إن منتدى الرهائن والعائلات المفقودة، الذي يدعو إلى التدخل ضد معاملة حماس للأطفال الرهائن، واجتماعات عضو الكنيست منصور عباس مع العائلات المتضررة، يسلط الضوء بشكل أكبر على المخاوف الإنسانية. ويشير هذا السيناريو إلى خطوة مهمة نحو حل أزمة الرهائن، وتحقيق التوازن بين مطالب السلامة والحقوق والمفاوضات الدبلوماسية.
  3. منع الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس من دخول غزة يثير انتقادات عالمية. أثار منع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس مؤخرًا من الدخول إلى غزة اهتمامًا وانتقادًا دوليًا كبيرًا. ويتزامن هذا المنع من الدخول مع رفض غوتيريش لنظام الحماية الذي ترعاه الأمم المتحدة في غزة بعد انتهاء الصراع. وبدلا من ذلك، يدعو غوتيريس إلى مرحلة انتقالية تشارك فيها الولايات المتحدة والدول العربية، مع التركيز على تعزيز السلطة الفلسطينية والتحرك نحو حل الدولتين على أساس المبادئ الدولية.

==========================

إيران

  1. إيران تهدد بتصعيد الصراع في غزة بمشاركة وكلائها وسط تصاعد التوترات. أصدرت إيران تحذيراً صارخاً، ملمحة إلى تصعيد في الصراع في غزة من خلال التورط المحتمل لوكلائها في العراق واليمن. يأتي ذلك في الوقت الذي يتوقع فيه محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، فتح جبهات جديدة إلى جانب حماس. ومما زاد الوضع توتراً بسبب اختطاف سفينة شحن مستأجرة من قبل إسرائيل مؤخراً، وهو عمل تلقي إيران باللوم فيه على الولايات المتحدة، مما يشير إلى تحول في ديناميكيات القوة الإقليمية. وتمثل هذه التطورات زيادة كبيرة في التوترات الإقليمية وتشير إلى استعداد إيران لتوسيع نفوذها في الصراع المستمر.
  2. صراعات إيران الاقتصادية: التقارير المتناقضة عن ازدهار التجارة مع أزمة تصدير الكهرباء. تزعم التقارير الواردة من وسائل الإعلام الإيرانية حدوث نمو تجاري كبير مع الإمارات العربية المتحدة وأرمينيا، مما يتوقع سيناريو اقتصادي مزدهر. أعلن وزير الطرق والتنمية الحضرية الإيراني، مهرداد بازرباش، عن حجم تجارة بقيمة 34 مليار دولار مع الإمارات العربية المتحدة في عام 2022، وتوقع تعزيز التعاون الثنائي. وفي الوقت نفسه، تفيد التقارير أن أرمينيا تسعى إلى تعزيز علاقاتها في مجال الطاقة مع إيران، بهدف تقليل الاعتماد على روسيا، مع وصول التوقعات التجارية إلى مليار دولار. ومع ذلك، فإن هذه التقارير المتفائلة تتناقض بشكل صارخ مع التحديات الداخلية التي تواجهها إيران كما أبرزتها المصادر الدولية. وانخفضت صادرات إيران من الكهرباء إلى الصفر بسبب نقص الطاقة المحلية، وتفاقمت بسبب زيادة الاستهلاك وعدم الكفاءة في الاقتصاد الذي تسيطر عليه الحكومة. وتساهم سنوات من العقوبات الأجنبية وانخفاض كفاءة محطات الطاقة في هذا الانخفاض، مع احتمال أن تصبح إيران مستورداً صافياً للكهرباء. ويشير هذا التجاور بين التقارير إلى صورة متباينة للوضع الاقتصادي في إيران، حيث تعمل التحديات الداخلية على تقويض الصورة المتفائلة التي تقدمها وسائل الإعلام الإيرانية.

==========================

سوريا

  1. نداء عاجل: يجب أن يرحل بشار الأسد في سوريا. يؤكد هذا التقرير الصادر عن مركز القدس للشؤون العامة على ضرورة إزاحة بشار الأسد عن السلطة في سوريا. وهو يسلط الضوء على تحالف الأسد الوثيق مع إيران ودعم حزب الله، مما يشير إلى أن التركيز على سوريا بدلا من الانخراط في حرب شاملة مع حزب الله يمكن أن يكون له مزايا استراتيجية لإسرائيل والولايات المتحدة. ويرى التقرير أن سقوط الأسد يمكن أن يعطل نفوذ إيران في المنطقة وتكون له آثار بعيدة المدى.

==========================

لبنان

  1. التصعيد على الحدود الإسرائيلية اللبنانية: أعمال عسكرية مكثفة وجهود دبلوماسية. وقد كثفت إسرائيل بشكل كبير وجودها العسكري على طول الحدود اللبنانية، ونشرت 100 ألف جندي رداً على عمليات حزب الله المستمرة. ويشمل هذا التصعيد ضربات جوية وبرية، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين وتدمير البنية التحتية. وفي خضم هذه التوترات المتصاعدة، يتواجد عاموس هوشستين، أحد كبار مستشاري الرئيس بايدن، في إسرائيل لمناقشة الحلول الدبلوماسية وحث حزب الله على الانسحاب من المنطقة الحدودية. وفي الوقت نفسه، اتهم قائد الجيش اللبناني إسرائيل باستخدام ذخيرة محرمة دوليا، مما تسبب في أضرار جسيمة في جنوب لبنان. وفي تطور ملحوظ، قُتل خليل حراز، نائب قائد كتائب القسام التابعة لحركة حماس في لبنان، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى، في غارة إسرائيلية. يعد هذا الحدث جزءًا من الأعمال العدائية المتزايدة، والتي تشمل استهداف حزب الله لقاعدة عسكرية إسرائيلية وقيام إسرائيل بشن غارات جوية أسفرت عن سقوط ضحايا من صحفيي صحيفة الميادين المعروفة بأنها يديرها الإيرانيون. وقد أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء هذه التطورات، وسلطت الضوء على الوضع المعقد والمتقلب الذي يشمل الأعمال العسكرية العدوانية والمفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.

==========================

تركيا

  1. انتقاد القيادة التركية لإسرائيل يحفز الأسطول الذي يقوده الناشطون، ويعيد إلى الأذهان حادثة عام 2010. يبدو أن الانتقاد الصريح الذي وجهته القيادة التركية لإسرائيل واستجابة الغرب للصراع في غزة يؤثر على ردود فعل الناشطين بشكل كبير. ويتجمع حوالي 1000 قارب، نظمها الناشط التركي فولكان أوكجو، في تركيا، بهدف تعطيل الأنشطة البحرية الإسرائيلية. وهذا الإجراء، الذي يذكرنا بحادثة أسطول الحرية لغزة عام 2010، يضم نشطاء دوليين ويركز على منع التجارة الإسرائيلية أثناء تقديم المساعدات إلى غزة من خلال وسائل غير عنيفة. وهذا التطور هو انعكاس مباشر للمشاعر التي عبر عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والسيدة الأولى أمينة أردوغان. وقد أدان الرئيس أردوغان الزعماء الأوروبيين بسبب عارهم من المحرقة وموقفهم من إسرائيل، في حين ورطت السيدة الأولى الولايات المتحدة. التواطؤ في الصراع في غزة بسبب دعمها العسكري لإسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من تصاعد الأزمات بسبب التقاعس الغربي. وتسلط هذه العوامل مجتمعة الضوء على وجهة نظر تركيا الانتقادية للسياسات الغربية ودورها النشط في دعم القضايا الفلسطينية. ويتزامن تشكيل الأسطول مع تصاعد التوترات الإقليمية، بما في ذلك هجمات حزب الله على الحدود الشمالية لإسرائيل واختطاف الحوثيين في البحر الأحمر، وسط الهجوم الإسرائيلي المستمر على غزة والحديث عن خدعة محتملة.

==========================

العراق

  1. الأزمة السياسية في العراق: إطاحة الحلبوسي وتدخل القوى الخارجية. يشهد المشهد السياسي العراقي انتفاضة كبيرة بعد قرار المحكمة الاتحادية العليا بإعفاء محمد الحلبوسي من منصب رئيس مجلس النواب، على خلفية مزاعم تزوير وتلاعب في استقالة النائب السابق ليث الدليمي. إن هذا القرار، الذي يسلط الضوء على الانتهاكات الإجرائية وأعمال الاحتيال المحتملة، يسلط الضوء على التحديات العميقة داخل النظام السياسي العراقي. ومما يزيد من هذا التعقيد المشاركة الواضحة للقوى الإقليمية مثل إيران وتركيا وقطر، والتي أفادت التقارير أنها تواصلت مع الأحزاب السياسية السنية والشيعية بشأن تعيين رئيس جديد للبرلمان. وتعكس مشاركتهم اهتماماً أوسع بتشكيل الاتجاه السياسي في العراق، وخاصة مع انتخابات مجالس المحافظات المقبلة. بالتزامن، رفض رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، استقالة ثلاثة وزراء من حزب التقدم، استقالوا احتجاجا على إقالة الحلبوسي. إن تحرك السوداني للحفاظ على التمثيل والاستقرار في الحكومة يوضح كذلك التوازن المعقد في البيئة السياسية الطائفية والفئوية في العراق. ترسم هذه التطورات صورة لأمة تتصارع مع قضايا الحكم الداخلي والتأثيرات الخارجية، مما يعكس مرحلة صعبة في مسار ما بعد عام 2011.

==========================

منطقة الخليج واليمن

  1. بعد ثلاث سنوات من رفع القائمة، الحوثيون يتحدون الولايات المتحدة مع مواجهة البحر الأحمر. وأدى استيلاء جماعة الحوثي مؤخرا على سفينة “جالاكسي ليدر” في البحر الأحمر إلى تفاقم التوترات الإقليمية، مما يشكل تحديا كبيرا للولايات المتحدة الحالية. أسلوب الإدارة تجاه المجموعة. والجدير بالذكر أن أول أمر تنفيذي لهذه الإدارة عند توليها السلطة كان يقضي بشطب الحوثيين من قائمة الإرهاب ووقف العقوبات، وهو القرار الذي يخضع الآن للتدقيق في ضوء الأحداث الأخيرة. وشدد مسؤول في البنتاغون على أن عملية الاحتجاز تمثل تهديدًا لحرية الملاحة، مما يشير إلى تورط إيران ويؤكد أنها تتعارض مع القانون الدولي. وحذرت جماعة الحوثي، في بيان جريء، من التدخل الأجنبي في المياه اليمنية، مؤكدة سيطرتها على الساحل الغربي واستعدادها لاستخدام الصواريخ والأسلحة دفاعا. علاوة على ذلك، تعهدت الجماعة بشن هجمات مستمرة تهدف إلى “زوال” إسرائيل، معلنة استقلالها عن النفوذ الإيراني واستعدادها لمواجهة الولايات المتحدة. لقد أصبح الوضع بمثابة اختبار حقيقي للولايات المتحدة. وستعمل الإدارة الأمريكية على موازنة نهجها الدبلوماسي الأولي مع ضرورة الرد على الأعمال العدوانية للحوثيين وتأثيراتها على الاستقرار الإقليمي والأمن البحري الدولي.
  2. هل تستطيع الدول العربية قيادة الجهود العالمية لتحقيق السلام ووقف إطلاق النار في غزة بنجاح؟ قرار اللجنة الوزارية العربية الإسلامية ببدء جولتها الدبلوماسية لوقف إطلاق النار في غزة في الصين وروسيا يطرح سيناريو معقداً ومتناقضاً بعض الشيء في عالم الدبلوماسية الدولية. ويثير هذا الاختيار تساؤلات حاسمة حول مواءمة القيم والأهداف، خاصة بالنظر إلى السياق العالمي الحالي. والصين، كنقطة انطلاق لهذه المبادرة، هي لاعب عالمي مهم يتمتع بنفوذ دبلوماسي كبير. ومع ذلك، فإن سجل حقوق الإنسان في الصين، وخاصة فيما يتعلق بالسكان الأويغور المسلمين، يلقي بظلاله على دورها كوسيط في صراع متجذر بعمق في التوترات الدينية والعرقية. إن معاملة مسلمي الأويغور تتعارض مع مبادئ الحرية الدينية وحقوق الإنسان، وهي عناصر أساسية في أي عملية سلام في الشرق الأوسط. وقد يؤدي هذا التناقض إلى التشكيك في مدى التزام الصين بالحياد والعدالة في الصراع في غزة. وعلى نحو مماثل، فإن التدخل الروسي، والذي تجلى في استضافة وزير الخارجية سيرغي لافروف لاجتماع مع وزراء الخارجية العرب، يضيف طبقة أخرى من التعقيد. إن تصرفات روسيا في أوكرانيا، والتي اتسمت بإدانة واسعة النطاق للأزمة الإنسانية، تثير الشكوك حول دورها كصانعة للسلام. إن سعي العالم العربي إلى تحقيق السلام في غزة من خلال الوساطة الروسية قد يبدو غير مناسب، نظراً للاشتباكات العسكرية الروسية الحالية وما يترتب عليها من آثار إنسانية.

==========================

تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات المشرق عبر أخبار جوجل

في حالة فاتك تحليل الأمس لتحليل الأحداث في المنطقة، انتقل إلى هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top