ACLS

مجلة المنطقة: نسخة خاصة ( رمضان وأعياد الفصح)

جدول المحتويات

Listen to this article

مجلة المنطقة: نسخة خاصة ( رمضان وأعياد الفصح)
11 أبريل، 2023
بقلم: رانيا قيسر وجويل رايبورن 

1.الأيام المقدسة تجلب الحرب إلى بلاد الشام

جلبت الأيام المقدسة من رمضان وأعياد الفصح اشتباكات عسكرية إقليمية لم تشهدها المنطقة منذ عام 2006. ولمدة ثلاثة أيام خلال الأسبوع الماضي، نفذ النظام الإيراني – من خلال الميليشيات الرئيسية التابعة له –  سلسلة من الضربات والضربات المضادة مع إسرائيل من الأراضي اللبنانية والفلسطينية والسورية. في النهاية، انخفضت حدة العمليات العسكرية بحلول 8 أبريل، لكنها تركت المنطقة مع مخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع في أي وقت.

الاشتباكات العسكرية حصلت على خلفية قصتين: المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية في المسجد الأقصى، والحملة الإسرائيلية المكثفة على أهداف عسكرية للنظام الإيراني في سوريا. للأسف ليس من غير المألوف أن يأتي شهر رمضان بدون اشتباكات عنيفة بين القوات الاسرائيلية والمصلين الفلسطينيين. على الرغم من أن مواجهات هذا العام في الأقصى كانت عنيفة أكثر من المعتاد، لم يسبق من قبل أن تتسع مثل هذه الاشتباكات في القدس لتشمل ضربات عسكرية من دول مجاورة.

اشتدت حدة القتال في جبهة القتال الإيرانية الإسرائيلية في سوريا منذ بداية العام، لكنها بدأت في الغليان في الأسابيع الأخيرة (للحصول على صورة أكمل، انظرالجدول التفاعلي للضربات الإسرائيلية على 29 هدفاً إيرانياً في سوريا ، من كانون الثاني (يناير) إلى 4 نيسان (أبريل) 2023). الضربات الإسرائيلية على مواقع عسكرية إيرانية في سوريا دمرت سبع قواعد عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وثلاثة أنظمة دفاع ورادارات، ومستودعين للرقائق الصاروخية والذخيرة. وبالإضافة إلى هذه البنية التحتية، ضرب الإسرائيليون هدفًا متحركًا، تم تحديده لاحقًا على أنه من كبارخبراء الصواريخ بعيدة المدى في إيران، والذي أصيب في طريقه لحضور اجتماع في مقر استخبارات الأمن القومي لنظام الأسد في دمشق.

من الواضح الآن أن طهران رأت ضرورة الرد على حملة القصف الإسرائيلية هذه بغض النظر عن الأحداث التي وقعت في الأقصى. في 5 أبريل 2023، بعثت إيران برسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، حذرت فيها من أن إيران لن تتردد في العمل ضد التهديدات والهجمات الإسرائيلية. بالإضافة إلى ذلك، أدلى الرئيس الإيراني خامنئي بتصريحات علنية على تويتر شجع فيها على انتفاضة فلسطينية وقال إنه تلقى تقريرًا عن قيام فلسطينيين بتنفيذ 27 هجومًا داخل إسرائيل (انظر ACLS 6 أبريل تحديث الأزمة بين إيران ولبنان وإسرائيل). وفي اليوم نفسه، تصاعدت الاشتباكات بين شرطة الاحتلال ومصلين فلسطينيين في المسجد الأقصى المبارك. بثت وسائل الإعلام العربية صورالضباط الإسرائيليين يضربون النساء ويطلقون الغاز المسيل للدموع يجبرون المصلين الفلسطينيين على مغادرة المسجد الأقصى ويرافقون المصلين الإسرائيليين لأداء صلاة الفصح. في نفس الوقت ومن لبنان خلال لقاء مع زعيم حزب الله حسن نصر الله قال زعيم حماس إسماعيل هنية إن حماس لن تبقى مكتوفة الأيدي وسط أزمة المسجد الأقصى.

جاء تهديد هنية بعد وقت قصير من تحذير قائد الجيش الإسرائيلي الجنرال هاليفي لطهران من أن إسرائيل مستعدة للرد على أي خطوة عدوانية، حتى لو كانت تعني ضرب إيران مباشرة وبدون دعم أمريكي إذا لزم الأمر(الفينيق الباكر 5 أبريل). قائد القوات الإيرانية الجيش الإيراني، الجنرال عبد الرحيم موسوي، ساخرا من تصريح هاليفي قال إن إسرائيل “صغيرة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها خطرًا للجمهورية الإسلامية و”حذر المسؤولين الإسرائيليين من التعجيل بزوال النظام الإسرائيلي.”

في يوم عيد الفصح، 6 أبريل، أطلقت حماس 34 صاروخًا على شمال إسرائيل، باستخدام نقاط إطلاق من مناطق في أقصى جنوب لبنان تحت سيطرة حزب الله. اعترضت القبة الحديدية الإسرائيلية 25 من أصل 34، لكن وابل القذائف الصاروخية كان لا يزال أعنف اشتباك بين إسرائيل ولبنان منذ عام 2006.

التصريحات السياسية سرعان ما أعقبت الهجوم الصاروخي. أفادت وكالة فارس نيوز، وهي منصة إعلامية تابعة للنظام الإيراني، أن حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية أيدت الضربات الصاروخية. في غضون ذلك وصف وزير الخارجية الأردني الضربات الحدودية اللبنانية على إسرائيل بأنها رد فعل على اشتباكات الأقصى. في اليوم التالي، بدا أن الرئيس التركي أردوغان أيضًا يلقي باللوم على تصرفات إسرائيل في الأقصى في تصعيد الموقف العسكري. في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني رئيسي في 7 أبريل، قال أردوغان لنظيره الايراني ان “العالم الاسلامي يجب ان يتحد ضد الهجمات الاسرائيلية على فلسطين”.

في وقت لاحق من مساء يوم 6 أبريل، رد الجيش الإسرائيلي بشن غارات جوية على أهداف تابعة لحماس في غزة وجنوب لبنان (الفينيق الباكر 6 أبريل). على الرغم من أنه من غير المعقول أن حزب الله لم يشارك في قرار حماس بشن مثل هذا الهجوم الاستفزازي من أراضي حزب الله، فقد اختار الإسرائيليون عدم تضمين أهداف حزب الله في لبنان في ردهم العسكري، لكنهم قاموا بضرب أهداف إيرانية في سوريا ليلة السادس من الشهر.

في ثالث جمعة من رمضان، 7 أبريل، صلى  130 ألف فلسطيني في المسجد الأقصى رغم الاعتداء الإسرائيلي المزعوم. في وقت لاحق من ذلك المساء، حشد رئيس الوزراء نتنياهو قوات الشرطة والجيش الإسرائيليين بعد أن صدم فلسطيني من وسط إسرائيل ليس له سجل إجرامي سابق سيارة بمجموعة من السياح، مما أسفر عن مقتل مواطن إيطالي وإصابة خمسة آخرين في تل أبيب.

من بين الأهداف التي ضربتها إسرائيل ليلة 6 أبريل/ نيسان مواقع عسكرية ايرانية في دمشق وحمص. رداً على ذلك، أطلقت القوات التي يُفترض أنها مرتبطة بإيران بثلاثة صواريخ من سوريا باتجاه الأراضي السورية التي تسيطر عليها إسرائيل مساء السبت 8 ابريل: اعترضت دفاعات القبة الحديدية احدا والثاني سقط في حقول فارغة جنوب هضبة الجولان، والثالث في الأردن. سواء عن عن قصد أو من قبيل الصدفة، فإن حقيقة أن هذه الضربات لم تلحق ضرراً بإسرائيل أعطت مجالاً لتهدئة الأزمة الحقيقية. في الضربات الأخيرة من سلسلة التبادلات العسكرية، نفذت إسرائيل المزيد من الضربات في الساعة الخامسة من صباح يوم الأحد على موقعان عسكريان ورادارات إيرانية قرب دمشق.

التصعيد العسكري من الخارج، أصلح الخلافات في داخل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والتي بدت قبل أيام قليلة أنها قد تصل لإسقاط الحكومة. في مواجهة تهديد خارجي خطير، انضمت الحكومة الإسرائيلية المنقسمة إلى الصفوف وأعلن نتنياهو يوم الإثنين أنه سيعيد وزير الدفاع بالكامل يوآف جالانت، وهي الخطوة التي خرج من أجلها مئات الآلاف من المتظاهرين الإسرائيليين إلى الشوارع للمطالبة بها قبل أسبوعين فقط.

  1. مناورات المرشد الأعلى الجيوسياسية: كسر الجبهة العربية الإسرائيلية الخليجية بدعم من الصين

بينما كان وكلاء إيران يهاجمون إسرائيل من جانب واحد من الشرق الأوسط، كان النظام الإيراني يحقق إنجازًا دبلوماسيًا على الجانب الآخر. في نفس اليوم الذي أطلقت فيه الصواريخ من جنوب لبنان، كان وزيرا الخارجية السعودي والإيراني في بكين لإضفاء الطابع الرسمي على اتفاق التطبيع بين البلدين بوساطة الصين. 

تتخذ الرياض وطهران خطوات لنزع فتيل التوترات بينهما بناءً على اتفاق بكين والاستعدادات لإعادة افتتاح السفارات بين إيران والسعودية تتقدم ومن المتوقع أن يجتمع قادة البلدين في مكة قبل نهاية شهر رمضان الأسبوع المقبل. بالإضافة إلى ذلك، أمر مسؤولون إيرانيون بإزالة لافتة الشارع استفزازية كانت الحكومة الإيرانية قد وضعتها خارج السفارة السعودية في طهران قبل عدة سنوات حيث أعاد الإيرانيون تسمية الشارع الذي تقع فيه السفارة تكريما لنمر باقر النمر، رجل الدين الشيعي المنتقد للحكومة السعودية، الذي قُطع رأسه في الرياض عام 2016.

امتدت هذه الخطوات إلى الصراع في اليمن، حيث أنه كان التوتر الأكثر أهمية بين إيران والسعوديين. بعد أكثر من ثماني سنوات من الحرب، زار مسؤولون سعوديون صنعاء يوم الأحد ليتم بدء محادثات سلام رسمية مع الحوثيين. بدوره قام جيش التحالف بقيادة السعودية رفع القيود المفروضة على الواردات التي تتوجه إلى موانئ اليمن الجنوبية بعد أقل من 72 ساعة من لقاء الإيرانيين والسعوديين في بكين تلاه بيان رسمي من وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت فيه مباركتها لوقف إطلاق نار مفتوح في اليمن.

بالرغم من المشهد الإعلامي للاجتماعات السعودية الحوثية في اليمن، ليس من الواضح ما إذا كان الإيرانيون يقصدون تسوية الصراع اليمني بأي شروط سوى شروطهم. كاد الإتفاق المضمون من قبل الصين أن ينهار قبل أن يجف الحبر عندما أطلق الحوثيين هجمات الطائرات بدون طياربوابل من الصواريخ على أحد مصانع الغاز الطبيعي المسال في المملكة العربية السعودية والمدينة اليمينة مأرب، بعد أيام فقط اللقاءات السعودية الإيرانية في الصين.

الحقيقة هي أن صفقة التطبيع بين طهران والرياض هي ليست إلا مناورة بارعة من قبل خامنئي لإيقاف خروج تحالف خليجي-اسرائيلي ضده ولن تحقق انفتاحا للسلام في اليمن أو المنطقة. من خلال لكمة إسرائيل بذراع واحتضان الرياض باليد الأخرى، يظهر خامنئي أنه حر وقادر على مواصلة حملته العدوانية ضد إسرائيل دون تدخل عربي خليجي. وبالفعل، مع انتهاء الأسبوع، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال تسريبات استخباراتية من المسؤولين الأمريكيين تشير إلى أن إيران تهدف إلى تنفيذ هجمات  في المنطقة قريبا.

كانت الصين الرابح البارزحيث استفادت بشكل كبير من خلال الجمع بين العداء الإيراني تجاه الولايات المتحدة وإحباط الرياض المتزايد من الإدارة الأمريكية الحالية. لكن أحداث الأسبوع الماضي تشير أيضا إلى أنه سيتعذرعلى بكين تجاهل الطموحات الإيرانية التي تهدد المنطقة وبالتالي النجاح بدور الضامن الأمني. لقد أوضحت التايمز أوف إسرائيل، أن حليف الصين إيران نجحت في تحقيق إنجاز كبير من حزمة التوترات هذا الأسبوع من خلال خفض التوترات مع الدول العربية السنية بغية التركيز على بناء محور”الشيطان الأكبر”(أمريكا) مدعوما من الصين.

 في اللحظة التي ترى فيها دول الخليج أن الصين تعمل على تمكين الهيمنة الإيرانية على حسابها، فإن دور الصين كمحاور أمني سيكون عديم الفائدة بالنسبة لها. قد يكون هذا هو السبب في أن بكين، مشيرة إلى القلق بشأنها ما زال يهدد علاقاتها المتوترة مع واشنطن أعلنت أنها غير راغبة باالإفراج عن عائدات النفط الإيرانية المجمدة التي تتراوح قيمتها بين 22 و 30 مليار دولار، مما يشير إلى أنه حتى حليف طهران المقرب لن يسدد ديونه.

3.عائلة الأسد تتجاوز الخطوط الحمراء لإسرائيل 

بعد التصعيد بين وكلاء إيران وإسرائيل في كل من لبنان وسوريا كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أنه في محاولة لإيصال رسالة تحذير إلى بشار الأسد بالسماح لهجمات متزامنة على إسرائيل من المناطق الخاضعة لسيطرته، شن الجيش الإسرائيلي ضربات ضد موقع في منطقة يعفور شمال دمشق والذي هو مقر الفرقة الرابعة في الجيش السوري التابعة لشقيق بشار، ماهر الأسد.

على الرغم من أن نظام الأسد لم يصدر أي بيانات رسمية حول الهجوم الصاروخي الذي تم إطلاقه من لبنان في 6 نيسان/ أبريل، إلا أن وسائل الإعلام التابعة للنظام قدمت تغطية حية مفصّلة عن الخسائرالإسرائيلية المزعومة. لم تغطي وسائل إعلام النظام الضربة السورية الخاطئة بثلاثة صواريخ على هضبة الجولان، لكن صحيفة الإخبارية المرتبطة بالنظام تحدثت عن ضربات الرد الإسرائيلي في اليوم التالي.

أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن الأسد يلعب لعبة خطيرة من خلال تمكين عدم الاستقرار الإقليمي، حيث تعرضت إسرائيل للهجوم ثلاث مرات من الأراضي السورية في غضون أيام قليلة. كان الأول هجومًا بطائرة بدون طيار تم إطلاقه في 1 أبريل، تلاه الهجومان الأخيران في 8 و 9 أبريل. وفقًا ل ـجيروزاليم بوست، تثبت هذه الحوادث أن نظام الأسد يواصل رعاية عدد كبير من الجماعات المسلحة: “يريد النظام تصوير نفسه على أنه مسؤول عن البلاد. ومع ذلك، في الوقت نفسه، يتيح النظام عدم الاستقرار من خلال حوادث مثل إطلاق الصواريخ ليلة السبت وصباح الأحد “. أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في 10 أبريل في خطاب رسمي أنه “إذا استمر نظام الأسد في السماح لهجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار ضد إسرائيل من أراضيه، فسوف يدفع ثمناً باهظاً “.

لتعزيز عزم الأسد على السماح للحرس الثوري الإيراني بمواصلة استخدام سوريا كقاعدة هجومية ضد إسرائيل، تواصل النظام الإيراني مع الديكتاتور السوري على مستوى رفيع فقد زار قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني سوريا بينما تلقى الأسد اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني رئيسي. ورغم عدم الكشف عن تفاصيل زيارة قاآني، قالت وسائل إعلام إيرانية إن رئيسي أبلغ الأسد أن علامات الانهيار ظهر داخل “المجتمع الصهيوني” بدأت بالظهور. 

4.تركيا تحذر أمريكا والحزب الوطني الكردستاني بهجوم على الحلفاء السوريين لأمريكا

كان الحدث المهم الثاني هذا الأسبوع المتعلق بسوريا هو هجوم الطائرات بدون طيار التركية على القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيسة مجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد في مطار السليمانية الدولي في العراق. وكان الزعيمان يستقلان قافلة برفقة عسكريين أمريكيين عندما أطلقت طائرة تركية مسيرة صاروخا أخطأهم بصعوبة. واتهم زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، المقرب من مظلوم، الحزب الديمقراطي الكردستاني المنافس إجراء عملية تجسس يقود الأتراك إلى مكان تواجدهم Mazloum. 

من الممكن أيضًا، أن الضربة الجوية كانت مقصودة كتحذير تركي للطالباني نفسه بسبب علاقته مع قوات سوريا الديمقراطية. تفاقم إحباط أنقرة من طالباني في أعقاب تحطم طائرتين مروحيتين في كردستان العراق في 15 مارس أثناء نقلهما لقوات سوريا الديمقراطية بين السليمانية وسوريا. زعم وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو في إفادة يوم الاثنين، 10 أبريل أن الاتحاد الوطني الكردستاني الطالباني استقبل طائرات هليكوبتر من فرنسا وسلمها إلى “إرهابيين”، وأشار أيضا إلى أن الولايات المتحدة تسيطر على المجال الجوي في تلك المنطقة وبالتالي يجب أن تكون على علم بهذه الرحلات. وقال أوغلو إن العمليات العسكرية التركية في العراق ستستمر ودعا الحكومة العراقية إلى التعاون في العمليات المشتركة.

بالنسبة للولايات المتحدة، فإن الضربة التركية ضد قوات سوريا الديمقراطية هي جزء من مزيج من الضغوط المتزايدة ضد الوجود الأمريكي في شمال شرق سوريا، حيث تلاها أعقاب سلسلة من هجمات الميليشيات التي ترعاها إيران والتي ردت عليها الولايات المتحدة بضربات جوية. جاءت أحدث الهجمات المدعومة من إيران في 11 أبريل/ نيسان عندما تعرضت القاعدة الأمريكية الصغيرة في حقل نفط كونوكو بالقرب من دير الزور لإطلاق نار من طائرة مسلحة بدون طيار. وبالتالي، فإن الوجود العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا يتعرض لضغوط مكثفة من كل من الشمال وجنوب.

  1. المصلين في إسرائيل وسوريا وإيران

على الرغم من التوترات الأمنية والاندفاعات العنيفة في القدس وعلى حدود إسرائيل، تمكن المصلين من الديانات الثلاث من الصلاة في القدس في نهاية هذا الأسبوع: الآلاف من الإسرائيليين تجمعوا عند حائط المبكى، صلى آلاف المسيحيين عند كنيسة القيامة، و صلى أكثر 25 الف فلسطيني صلاة التراويح في المسجد الأقصى المبارك. على الرغم من المواقف المتشددة لبعض وزراء الحكومة الإسرائيلية الجديدة فيما يتعلق بمجمع الحرم القدسي، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الحكومة ستحافظ على السياسة المتبعة منذ فترة طويلة في منع اليهود من زيارة الحرم القدسي خلال فترة العشر الأواخر من رمضان.

في سوريا أيضًا، كانت العطلة الدينية تسير بشكل طبيعي. احتفل المسيحيون السوريون بعيد الفصح في عدة محافظات منها دمشق وحلب والقامشلي واللاذقية والسويداء وطرطوس وحمص وAl Hasakah.

على النقيض من ذلك، منع النظام الإيراني يهود إيران من الاحتفال بعيد الفصح وبدلاً عن ذلك أجبرهم على الانضمام إلى مظاهرات يوم القدس، وهو نشاط مناهض لإسرائيل تفرضه إيران سنويًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top

To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: