ACLS

الفينيق الباكر 18 يناير، 2024

جدول المحتويات

طبول الحرب: باكستان تضرب أهدافًا إيرانية في تصاعد النزاع الحدودي.

العناوين الرئيسية:

  • باكستان تضرب أهدافًا إيرانية في تصاعد النزاع الحدودي.
  • رد الحوثيين على التصنيف الإرهابي: هجمات حوثية ورد فعل أمريكي.
  • انهيار العدالة: الإفراج عن المشتبه به الرئيسي في انفجار مرفأ بيروت من التحقيق.
  • مصر تواجه تحديات مزدوجة: تأثير سد النهضة واتفاقية إثيوبيا وأرض الصومال.
  • تركيا تصعد حملتها العسكرية في شمال شرق سوريا.

=======================

★ إيران

1.باكستان تشن ضربات جوية على أهداف إيرانية في تصعيد للنزاع الحدودي. في تصعيد كبير للتوترات الحدودية، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم أن جيشها نفذ ضربات دقيقة ضد مجموعات مسلحة في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية. تأتي هذه العملية، التي أطلق عليها اسم “مرغ بر سرماشار” (الموت للمتمردين)، بعد يوم واحد من قيام الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة داخل الأراضي الباكستانية. صرح المسؤولون الباكستانيون بأن الضربات كانت رداً مباشراً على أفعال إيران، التي اعتبروها انتهاكاً صارخاً لسيادتهم الوطنية. أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بوقوع ضحايا مدنيين، بما في ذلك نساء وأطفال، مما يثير المخاوف حول دقة العملية.

تكمن جذور النزاع في اتهامات متبادلة بين الدولتين بإيواء مسلحين. تركز الهجمات الأخيرة على مجموعة “جيش العدل”، وهي منظمة مسلحة سنية تعتبرها كل من الولايات المتحدة وإيران كياناً إرهابياً. يأتي هذا التصعيد في سياق إقليمي أوسع للنشاط العسكري الإيراني، بما في ذلك ضربات أخيرة في العراق وسوريا. وفي خطوة تعكس تعميق الخلافات الدبلوماسية، استدعت باكستان سفيرها من إيران ومنعت السفير الإيراني من العودة إلى إسلام أباد. الوضع متقلب بشكل خاص نظراً للقدرات النووية لكلا البلدين. وقد أجرت إيران وباكستان تمارين بحرية مشتركة قبل أيام فقط، مما يشير إلى تعقيد العلاقات الثنائية بينهما. أثار الصراع الأخير مخاوف بين المراقبين الدوليين بشأن إمكانية نشوب نزاع إقليمي أوسع.

من وجهة نظر إيران، يُنظر إلى جيش العدل على أنه تهديد إرهابي كبير، وخاصة في محافظة سيستان وبلوشستان. لقد كانت هذه المجموعة مسؤولة عن العديد من الهجمات التي استهدفت قوات الأمن الإيرانية والبنية التحتية في هذه المنطقة. وقد اتهمت إيران باستمرار باكستان بإيواء جيش العدل أو الفشل في اتخاذ تدابير كافية ضدهم، مؤكدة أنهم يعملون من الأراضي الباكستانية. علاوة على ذلك، يعقد التضاريس الجغرافية الصعبة للحدود الإيرانية الباكستانية، والتي هي جبلية ومتداخلة، جهود إيران لتأمينها. ويزيد وجود مجموعات مسلحة مختلفة في هذه التضاريس من تحديات أمن الحدود في إيران.

من الجانب الآخر، تواجه باكستان مجموعة تحدياتها الخاصة الناجمة عن النشاطات المسلحة عبر الحدود. لقد تعرضت لهجمات من مجموعات مقرها في إيران أو التي يُزعم أنها مدعومة من إيران، بما في ذلك التوغلات في الأراضي الباكستانية التي استهدفت الكيانات العسكرية والمدنية في منطقة بلوشستان. يتضمن نهج باكستان توازنًا معقدًا: معالجة مخاوفها الأمنية المتعلقة بالمجموعات المسلحة مثل جيش العدل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على العلاقات الدبلوماسية مع طهران. بالإضافة إلى ذلك، تضيف الديناميكيات الأمنية الداخلية لمنطقة بلوشستان في باكستان، المعروفة بأنشطتها الانفصالية والمسلحة، طبقات من التعقيد إلى استراتيجية إسلام أباد في إدارة حدودها مع إيران وضمان الأمن القومي.

=======================

★ اليمن

2.رد الحوثيين على تصنيفهم كمنظمة إرهابية: هجمات حوثية ورد أمريكي. كرت القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط أنه في حوالي الساعة 8:30 مساءً بتوقيت صنعاء في 17 يناير، أطلقت طائرة مسيرة من مناطق تسيطر عليها جماعة الحوثي في اليمن هجوماً في اتجاه واحد استهدف السفينة M/V Genco Picardy في خليج عدن. السفينة M/V Genco Picardy هي سفينة شحن ترفع علم جزر مارشال وتملكها وتديرها الولايات المتحدة. لم تقع إصابات وتم الإبلاغ عن بعض الأضرار. السفينة M/V Genco Picardy صالحة للإبحار وتواصل طريقها. في 17 يناير حوالي الساعة 11:59 مساءً بتوقيت صنعاء، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية ضربات على 14 صاروخاً تابعاً للحوثيين مدعومين من إيران كانت معدة للإطلاق في مناطق تسيطر عليها جماعة الحوثي في اليمن. قال الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية: “إن أفعال الحوثيين المدعومين من إيران تستمر في تعريض البحارة الدوليين للخطر وتعطيل الممرات الشحن التجارية في البحر الأحمر الجنوبي والممرات المائية المجاورة. سنواصل اتخاذ إجراءات لحماية حياة البحارة الأبرياء وسنحمي دائمًا شعبنا”.

في 16 يناير 2024، نفذت القوات الأمريكية ضربات ضد الحوثيين في اليمن، مدمرة أربعة صواريخ باليستية مضادة للسفن. في نفس اليوم، أطلق الحوثيون صاروخًا استهدف السفينة M/V Zografia، ما أدى إلى تعليق 19 شركة شحن عملياتها في قناة السويس وتوقف رحلات شركة نيبون يوسن اليابانية.

في أعقاب إدراج الحوثيين ضمن قوائم الإرهاب العالمية، أصدر مهدي محمد المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، توجيهات بإعداد قانون لتصنيف الكيانات والدول المعادية للحوثيين، مع التركيز بشكل خاص على إسرائيل. المكتب السياسي لأنصار الله (الحوثيين) صرح بأن التصنيف الأمريكي لهم كمنظمة إرهابية لا يحمل قيمة عملية، مشيرًا إلى حصار اقتصادي يفرضه الأمريكيون على اليمن. من جانبه، اعتبر محمد عبد السلام، الناطق الرسمي للحوثيين، أن تصنيف الولايات المتحدة لجماعته كإرهابية لم يكن مفاجئًا، متهمًا الولايات المتحدة بالعمل لصالح إسرائيل. أكدت الكتائب العراقية التابعة لحزب الله دعمها للحوثيين، معتبرة تصنيفهم كإرهابيين “ثمنًا لمواقفهم الشريفة”. كما أعربت حركة حماس عن تضامنها مع الحوثيين في مواجهة التحديات، بما في ذلك فرض حصار بحري على إسرائيل. من ناحية أخرى، رحبت الحكومة اليمنية الشرعية بقرار واشنطن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، في خطوة تؤكد على التوتر المستمر في اليمن والمنطقة.

في سياق متصل، أشارت تقارير جديدة نشرت على وسائل التواصل الروسي ومن ثم تم تداولها على وسائل التواصل الحوثي والإيراني إلى امتلاك الحوثيين لدبابات “تي-80 بي في” السوفيتية. وأشارت التقارير القديمة أن الجيش اليمني قبل عملية الانقلاب التي قام بها الحوثي في 2014 كان يمتلك حوالي 700 دبابة من طراز تي 54 وتي 55، 200 دبابة تي 62، 200 دبابة أم 60، 300 دبابة تي 72، 100 دبابة تي 80، و 100 دبابة تي 90. السؤال المهم هو عدد الدبابات التي لا تزال قادرة على القتال والحركة، وكم منها تحت سيطرة جماعة الحوثي، وما هي قدراتها القتالية وكيفية استخدامها، خاصة في ظل عدم وجود غطاء جوي للحوثيين.

3.البحرية الهندية تستجيب لهجوم طائرة بدون طيار على سفينة تحمل علم جزر مارشال في خليج عدن. أفادت البحرية الهندية بالرد على إشارة استغاثة من السفينة MV Ginko Picardie، التي ترفع علم جزر مارشال، إثر هجوم بطائرة بدون طيار في خليج عدن. الحادث، الذي كشفت عنه وكالة الأنباء الآسيوية الهندية الدولية، يضيف إلى المخاوف الأمنية المستمرة في المنطقة. أكد القيادة المركزية الأمريكية هجومًا منفصلاً ولكن قد يكون مرتبطًا قامت به طائرات حوثية بدون طيار على سفينة أخرى ترفع علم جزر مارشال، تديرها الولايات المتحدة، في نفس المنطقة.

=======================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

4.تصاعد الاشتباكات في غزة والضفة الغربية: وجهات نظر مختلفة من الإعلام الإسرائيلي والعربي. تدعي قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أنها قضت على حوالي 40 عنصرًا من حماس بالقرب من خان يونس في قطاع غزة، كجزء من سلسلة عمليات. شملت هذه العمليات قصف مدفعية اللواء السابع المدرع التابع للقوات الإسرائيلية لمسلحي حماس وغارة لوحدة إيغوز النخبوية على منزل أحد عناصر حماس، مما أسفر عن مصادرة أسلحة. قضت قوات الدفاع الإسرائيلية على أمد عبد الله أبو شلال، وهو قائد إرهابي رئيسي من الضفة الغربية، في ضربة بطائرة بدون طيار. كان أبو شلال مسؤولاً عن عدة هجمات وخطط لهجوم وشيك كبير، وتم استهدافه بالقرب من مخيم بلاطة للاجئين، حيث أكدت قوات الدفاع الإسرائيلية وقوع إصابات في صفوف قواتها في شمال غزة. كشفت العملية أيضًا عن بنية تحتية إرهابية مدعومة من إيران في بلاطة. العملية، التي اعتمدت على المخابرات، استهدفت المجموعة أثناء توجهها لتنفيذ هجوم وشيك. في الوقت نفسه، تشير مصادر الإعلام العربية إلى وكالة الأنباء الشهاب الفلسطينية في تقرير حوادث في الضفة الغربية، بما في ذلك تفجيرات استهدفت مركبات إسرائيلية في مخيم نور شمس، طولكرم، ومداهمات إسرائيلية واسعة النطاق في عدة مدن.

5.تصاعد التوتر على الحدود بين إسرائيل ولبنان: ضربات الطائرات بدون طيار وبنية حزب الله التحتية.

شهدت الأحداث الأخيرة على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية تصاعدًا كبيرًا في التوترات. نفذت القوات الإسرائيلية ضربة بطائرة بدون طيار على مركبة في سوق الخان بالقرب من كوكبة وقصفت ضواحي عدة بلدات في جنوب لبنان، بما في ذلك كوكبة ويارين. تم الإبلاغ عن إطلاق نيران من رشاشات ثقيلة من المواقع الإسرائيلية نحو المناطق القريبة من عيتا الشعب. تزامنت هذه الأنشطة العسكرية مع الاستطلاع الإسرائيلي المستمر فوق القرى على طول نهر الليطاني وبالقرب من الخط الأزرق.

في الوقت نفسه، أفاد مركز ألما للأبحاث والتعليم بوقوع هجمات واسعة على البنية التحتية العسكرية لحزب الله في وادي سلوقي، والتي تشمل مواقع إطلاق النار، مستودعات الأسلحة، والملاجئ. تم الإبلاغ عن وجود عسكري شامل لحزب الله في جنوب لبنان بدعم من إيران. على الرغم من رفض حزب الله الجهود الدبلوماسية الأمريكية الأولية لتخفيف التوترات، إلا أنه أبدى استعدادًا للمشاركة في المناقشات الدبلوماسية لتجنب المزيد من النزاعات، محافظًا على موقفهم من الهجمات الصاروخية تجاه إسرائيل ردًا على الأحداث في غزة. يبرز هذا الوضع المعقد هشاشة وقف إطلاق النار في المنطقة واحتمال تصاعد النزاع بشكل أوسع.

6.أول اتفاق بين إسرائيل وحماس منذ نوفمبر يسلم الدواء لرهائن غزة والمدنيين. تحت اتفاق توسطت فيه فرنسا وقطر، وهو الأول منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر، وصلت شحنة من الأدوية المخصصة لكل من الرهائن المحتجزين لدى حماس والفلسطينيين الذين يحتاجون إلى المساعدة إلى غزة. على الرغم من أن تسليم الأدوية يمكن أن يجلب الراحة المحتملة، إلا أن النزاع المستمر يستمر في التأثير على المنطقة، دون حل وشيك للحرب أو الإفراج عن الرهائن. تمثل الأخبار، التي أعلنتها وزارة الخارجية القطرية، خطوة مهمة ولكن محدودة في معالجة الأزمة الإنسانية في غزة.

7.نتنياهو يرفض الاقتراح الأمريكي لتطبيع العلاقات مع السعودية المرتبط بمسار دولة فلسطينية. رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرضًا أمريكيًا، قدمه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل مقابل مسار لإقامة دولة فلسطينية. الاقتراح، الذي يأتي ضمن جهود الولايات المتحدة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط بعد الحرب، يشمل التزامات من السعودية وقادة عرب آخرين للمساعدة في إعادة إعمار غزة ودعم عودة سلطة فلسطينية مُصلحة. على الرغم من موافقة نتنياهو على عدم مهاجمة حزب الله والسماح بتقييمات الأمم المتحدة في غزة، إلا أنه لم يكن على استعداد للنظر في سيادة فلسطين، على عكس آمال الولايات المتحدة في السلام الإقليمي.

=======================

★ لبنان

8.تصاعد الضربات الجوية والمدفعية الإسرائيلية على جنوب لبنان. في 17 يناير 2024، عززت القوات الإسرائيلية من أعمالها العسكرية في جنوب لبنان، مما يمثل أكبر هجوم جوي ومدفعي منذ أكتوبر. جاء هذا التصعيد عقب مناورات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق، تحاكي هجومًا على لبنان وتؤكد استعدادها للتحرك الفوري. شمل الهجوم 14 غارة جوية و30 ضربة صاروخية استهدفت البنية التحتية العسكرية لحزب الله. وفي الوقت نفسه، استمرت الجهود الدبلوماسية، حيث حث الدبلوماسيون الغربيون حزب الله على تخفيف هجماته عبر الحدود، بهدف منع التصعيد. أسفر النزاع عن مقتل أكثر من 190 شخصًا في لبنان، بما في ذلك مقاتلون ومدنيون من حزب الله، ووقوع ضحايا في شمال إسرائيل. تشمل الحوادث الأخيرة إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه مواقع إسرائيلية في مزارع شبعا وضربات إسرائيلية انتقامية في مناطق لبنانية متعددة، ما يشير إلى تصاعد التوترات واحتمالية تفاقم النزاع على طول الحدود.

9.انهيار العدالة: إطلاق سراح الشخص الأول المشتبه به في انفجار مرفأ بيروت من التحقيق. في 16 يناير 2024، علقت أعلى محكمة في لبنان أمر الاعتقال الصادر بحق يوسف فنيانوس، المشتبه به الرئيسي في قضية انفجار مرفأ بيروت لعام 2020. تأتي هذه التطورات بعد صدور مذكرة اعتقال ضده من قبل القاضي طارق بيطار في 2021 بتهم القتل العمد والإهمال. أثار تعليق مذكرة الاعتقال غضبًا بين أسر الضحايا ومنظمات حقوق الإنسان، مما يسلط الضوء على التحديات القضائية النظامية وغياب المساءلة في لبنان.

=======================

★ تركيا

10.تركيا تكثف حملتها العسكرية في الشمال الشرقي السوري. في اليوم الرابع من العمليات العسكرية المكثفة لتركيا في شمال شرق سوريا، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن تاريخ صلاحية تنظيم “حزب العمال الكردستاني” (PKK) انتهت، مؤكداً التزام تركيا بمكافحة التهديدات الإرهابية على طول حدودها وخارجها. في الوقت نفسه، شنت القوات التركية هجمات بالمدفعية وقذائف الهاون على قرى تقع بين ريف تل أبيض الغربي وريف كوباني الشرقي في شمال سوريا، مما تسبب في أضرار مادية للممتلكات المحلية. وقد تبع ذلك ثلاثة أيام من الغارات الجوية التي تسببت في دمار واسع النطاق وخسائر في الأرواح بين المدنيين. استهدفت الهجمات الجوية والبرية 80 موقعاً، بما في ذلك البنية التحتية الحيوية مثل محطة الغاز في سويدية، ومحطات توصيل المياه، ومصفاة النفط. علاوة على ذلك، شهد مخيم الهول في ريف الحسكة اضطرابات ومحاولة اختراق. حيث قامت نساء أجنبيات مرتبطات بأعضاء تنظيم “داعش” بإثارة هذه الاضطرابات، والتي تم احتواؤها من قبل قوى الأمن الداخلي. كما واجه سجن السناء القريب، الذي يحتوي على آلاف المعتقلين المتطرفين، هجوماً بالصواريخ ومحاولة هروب. وقد تم إحباط كلا المحاولتين بنجاح من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتحالف الدولي، ما يعكس التحديات الأمنية المستمرة في المنطقة.

=======================

★ الخليج العربي

11.السعودية وعضوية مجموعة البريكس: الغموض يسود الموقف. ظهرت تقارير متضاربة بشأن وضع المملكة العربية السعودية في مجموعة البريكس، وهي تحالف لاقتصادات ناشئة يضم البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب أفريقيا. في أوائل يناير، أفادت وسائل الإعلام السعودية في البداية أن المملكة قد بدأت العضوية الكاملة في كتلة البريكس، وهو إعلان تم في قمة في جوهانسبرغ في أغسطس 2023. كان من المقرر أن يشمل هذا التوسع دولاً أخرى مثل إيران، الإمارات، مصر، الأرجنتين، وإثيوبيا.

ومع ذلك، فإن تصريحًا حديثًا من قبل وزير التجارة السعودي، ماجد القصبي، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، يتعارض مع هذه التقارير السابقة. أوضح القصبي أن المملكة العربية السعودية تلقت دعوة للانضمام إلى البريكس، لكنها لم تصبح عضوًا رسميًا بعد. أدى هذا التصريح إلى خلق حالة من الغموض، خاصةً بعد حذف التقارير السابقة من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للتلفزيون السعودي الرسمي، والتي أكدت في البداية عضوية المملكة.

=======================

★ مصر

12.تحدي مزدوج: تأثير سد النهضة واتفاقية إثيوبيا مع أرض الصومال. تتجه مصر نحو مرحلة حرجة مليئة بتحديين كبيرين: تداعيات سد النهضة الإثيوبي والاتفاقية الأخيرة التي أبرمتها إثيوبيا مع أرض الصومال. وسط مخاوف متزايدة من إمكانية تأثير السد على تدفق مياه النيل، الأمر الحيوي لبقاء مصر، تعمل الحكومة المصرية بنشاط على مراجعة استراتيجيتها للموارد المائية. يشمل هذا توسيع مشاريع تحلية المياه، وتعزيز استخراج المياه الجوفية، وتحسين استغلال مياه الأمطار. في الوقت نفسه، تواجه مصر تحديًا جيوسياسيًا مع اتفاقية إثيوبيا مع أرض الصومال لاستغلال ميناء على البحر الأحمر، مما يثير مخاوف أمنية واستقرارية. قد يؤدي هذا التطور إلى وجود عسكري إثيوبي في المنطقة، مما يدفع مصر والدول العربية لتقييم والرد على هذه التهديدات الناشئة من خلال القنوات الدبلوماسية، بما في ذلك اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية. تسلط هذه الجبهتان المزدوجتان الضوء على جهود مصر الاستراتيجية للحفاظ على أمنها المائي واستقرار المنطقة الإقليمي.

13.انخفاض إيرادات قناة السويس المصرية بسبب هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. تواجه مصر انخفاضًا بنسبة 30٪ في حركة المرور عبر قناة السويس بسبب هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، مما أدى إلى زيادة الرسوم على العبور على الرغم من النشاط البحري المنخفض. يرتبط هذا الانخفاض بالصراع المستمر بين إسرائيل وحماس، مما دفع شركات الشحن إلى البحث عن مسارات بديلة، وتفاقم التأثير الاقتصادي على مصر. تعد القناة، وهي طريق تجاري عالمي رئيسي، حيوية لاقتصاد مصر، ويبرز الوضع التفاعل المعقد بين النزاعات الإقليمية وديناميكيات التجارة الدولية.

=======================

★ العراق

14.حادثة طائرات بدون طيار في مطار أربيل ووضع قوات التحالف في العراق. أعلنت قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق عن اعتراض وتدمير ثلاث طائرات بدون طيار فوق مطار أربيل، الذي يضم قوات أمريكية ودولية أخرى. وقع الحادث دون أي إعلان عن المسؤولية، ولم يسفر عن وقوع ضحايا أو أضرار في البنية التحتية تم الإفصاح عنها. في الوقت نفسه، صرح اللواء تحسين الخفاجي من خلية الإعلام الأمني العراقي بأنه لم تدخل أي قوات إضافية من التحالف الدولي إلى العراق. وأكد على أن العراق لا يحتاج إلى وجود عسكري أجنبي، حيث يقتصر دور التحالف على تقديم النصح والتدريب والمعلومات الأمنية. وأبرز الخفاجي أيضًا الاستعداد لتفعيل لجنة مشتركة بين العراق والتحالف الدولي، المكلفة بالتخطيط لانسحاب التحالف وإعادة تعريف العلاقة الثنائية.

=======================

📌 في حال فاتتك النسخ السابقة:

📰 الفينيق الباكر 16 & 17 يناير، 2024

=======================

🔗 تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات بلاد الشام عبر أخبار جوجل

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top