ACLS

الفينيق الباكر 24 يناير، 2024

جدول المحتويات

Listen to this article

إيران ترد بضربات طائرات بدون طيار وحوادث قبالة ساحل اليمن

العناوين الرئيسية:

  • الحوثي لم يرتدع، وقوع حادثين جديدين قبالة ساحل اليمن
  • ضربات بطائرات مسلحة بدون طيار تستهدف قاعدة أمريكية بالقرب من مطار أربيل
  • ميليشيات مدعومة من إيران في العراق تشن ضربة بطائرة مسيرة على ميناء إسرائيلي
  • توتر مستمر في غزة: اقتراح وقف إطلاق النار الجديد وتصاعد العمليات العسكرية
  • مصر تحدد الانقسامات الداخلية في حماس كعائق رئيسي في محادثات السلام في غزة

=======================

★ اليمن

  1. الحوثي لم يرتدع، وقوع حادثين جديدين قبالة سواحل اليمن. عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن تعطيل صاروخين مضادين للسفن تابعين للحوثيين في البحر الأحمر الجنوبي، شهدت المنطقة حادثين بحريين قبالة سواحل اليمن مما أدى إلى تصعيد التوترات الإقليمية. أفادت هيئة التجارة البحرية البريطانية بوقوع حادث على بعد 45 ميلاً بحريًا جنوب عدن، وحادث آخر على بعد 50 ميلاً بحريًا جنوب المخا، حيث تعرضت سفينة لانفجار قريب. على الرغم من هذه الحوادث، لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أو أضرار. تُعد هذه التطورات جزءًا من سلسلة الاضطرابات البحرية التي يُعزى السبب فيها إلى الحوثيين، الذين صعّدوا من هجماتهم في المنطقة، مما أثر على طرق الشحن العالمية وأثار المخاوف بشأن التداعيات الجيوسياسية الأوسع.
  2. الحوثيون يرفعون مستوى التهديد: ضربات جوية أمريكية دقيقة وتحذيرات من كارثة بيئية بسبب الناقلة “صافر”. في اليمن، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية ضربات جوية في 24 كانون الثاني الساعة 2:30 بتوقيت صنعاء، استهدفت صاروخين حوثيين مضادين للسفن جنوب البحر الأحمر. تم تحديد مواقع هذين الصاروخين في مناطق تحت سيطرة الحوثيين. فيما شنت قوات التحالف الدولي لحماية البحرالأحمر يوم الثلاثاء، 18 ضربة دقيقة على صنعاء، تعز والبيضاء، حسب تأكيدات المتحدث باسم الحوثيين.
    كما صعد الحوثيون من تهديداتهم بإعلان مهلة شهر لموظفين أمريكيين وبريطانيين لمغادرة البلاد. تزامناً مع ذلك، أبلغت الأمم المتحدة بتعليق عملية تفكيك الناقلة النفطية “صافر“، مما يزيد من المخاوف بشأن تسرب نفطي محتمل من السفينة التي تحمل 1.14 مليون برميل من النفط الخام. خبراء يصفون الوضع بأنه “قنبلة موقوتة”، محذرين من الأثر البيئي الكارثي المحتمل.

=======================

★ العراق

  1. طائرة مسيرة مسلحة تضرب قاعدة أمريكية بالقرب من مطار أربيل عقب الهجوم الأمريكي على مقرات الميليشيات في العراق. دعا هادي العامري، الشخصية البارزة في الحشد الشعبي، إلى طرد كافة القوات الأجنبية من العراق فورًا ردًا على هذه التطورات. بالإضافة إلى ذلك، أعلن أبو علاء الولائي، رئيس لواء سيد الشهداء العراقي، عن بدء مرحلة جديدة من الهجمات وحث على زيادة الهجمات في البحر الأبيض المتوسط لتحدي الموانئ الإسرائيلية.
  2. الولايات المتحدة ترد بضربات جوية دقيقة في العراق ضد ميليشيا مدعومة من إيران.  في رد عسكري حاسم، نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية مستهدفة في وقت مبكر من صباح اليوم، 24 يناير، الساعة 12:15 صباحًا بتوقيت العراق، ضد ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران في العراق. تأتي هذه العملية من قبل القيادة المركزية الأمريكية كرد مباشر على الأعمال العدائية الأخيرة التي قامت بها الميليشيا، ولا سيما الهجوم الذي وقع في 20 يناير على قاعدة الأسد الجوية. استهدفت الضربات ثلاث منشآت رئيسية – مقرا لميليشيا، وموقع تخزين للصواريخ والقذائف، وميدان تدريب للطائرات بدون طيار الهجومية – التي تستخدمها كتائب حزب الله والجماعات المتحالفة مع إيران. أكدت مصادر أمنية وقيادات ضمن قوات الحشد الشعبي أن الأماكن المستهدفة تضمنت مناطق في جرف الصخر، التي تبعد حوالي 60 كم جنوب بغداد، وفي منطقة القم بالقرب من الحدود السورية، مما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن شخصين.
  3. الميليشيات المدعومة من إيران في العراق تشن غارة بطائرة بدون طيار على ميناء إسرائيلي.  شنت الميليشيات المتحالفة مع إيران في العراق، يوم الثلاثاء، غارة بطائرة بدون طيار على ميناء أشدود في إسرائيل. ومما زاد من تفاقم الوضع، شنت المقاومة الإسلامية أيضًا هجومًا صاروخيًا على قاعدة كونيكو في سوريا، التي تستضيف القوات الأمريكية، في ثالث ضربة لها خلال يوم واحد. وفي رد مضاد سريع، نفذت القيادة المركزية الأمريكية غارة جوية دقيقة في وقت لاحق من نفس اليوم. وكان الهدف شاحنة عابرة من العراق إلى دير الزور السورية، يعتقد أنها تزود الميليشيات الإيرانية بالأسلحة. وأسفرت الغارة عن سقوط عدد من الضحايا في صفوف عناصر الميليشيا.
  4. غرفة تجارة طهران تستجدي إقليم كوردستان للتراجع عن مقاطعة البضائع الإيرانية.  أعربت غرفة تجارة طهران عن أسفها العميق إزاء دعوة غرفة تجارة أربيل في إقليم كوردستان العراق إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية. جددت الغرفة التجارية التأكيد على أهمية استمرار التعاون الاقتصادي بين العراق وإقليم كوردستان مع إيران. أشارت إلى العلاقات التاريخية والثقافية العميقة بين البلدين وحجم التجارة السنوي البالغ نحو 3 مليارات دولار بين إيران وإقليم كوردستان.

=======================

★ إيران

  1. إيران تعرض طائرات بدون طيار استراتيجية للقتال والاستطلاع والرادار. في خطوة لتأكيد قدراتها العسكرية وتقدمها التكنولوجي، دمجت إيران طائرات أرش وباور المخصصة للضربات الدقيقة طويلة المدى، إلى جانب طائرات جت كرار المتخصصة في مهام الاشتباك والمراقبة الجوية. يهدف هذا العرض إلى ردع الخصوم المحتملين وتعزيز مكانة إيران على الساحة الدولية.
  2. إيران تعلن عن توسيع نفوذها في الفضاء مع افتتاح أربع جبهات قتالية في الأرض. في الوقت الذي تتورط فيه إيران بأربع جبهات قتالية تشهد أعمال عنف وإرهاب، أعلنت القيادة الإيرانية، برئاسة الخامنئي، عن خطط لتعزيز قدراتها الفضائية. في إطار هذا التوجه، صرح الجنرال علي جعفر آبادي، قائد فرقة الفضاء بالحرس الثوري الإيراني، عن استعداد بلاده لإطلاق أقمار صناعية لدول أخرى، مما يدل على طموحاتها للتفوق ليس فقط على الأرض ولكن في الفضاء أيضاً. تأتي هذه التطورات بعد نجاح إيران في إطلاق القمر الصناعي “ثريا” على ارتفاع 750 كيلومتراً فوق سطح الأرض، والتخطيط لإطلاق حاملة أقمار صناعية أكبر “قائم-120″، قادرة على الوصول إلى مدار يبلغ ارتفاعه 36 ألف كيلومتر. هذه التحركات تشير إلى توسع النفوذ الإيراني في المجال العسكري والفضائي، مما قد يثير مخاوف بشأن تأثيرها على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي.
  3. الخامنئي يجدد دعوة الدول الإسلامية لقطع العلاقات مع إسرائيل. أشار آية الله خامنئي، خلال لقاء مع منظمي مؤتمر الذكرى الوطني لشهداء طهران، إلى أهمية تحرك الدول الإسلامية لقطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع إسرائيل وعدم مساعدتها. وانتقد أداء بعض مسؤولي الدول الإسلامية تجاه حرب إسرائيل على غزة واعتبر أن بعض مواقفهم مضللة. وشدد على أن القضايا مثل وقف إطلاق النار في غزة خارجة عن سيطرتهم وفي أيدي العدو الصهيوني الشرير
  4. عقبات إيران في دخول سوق الهيدروجين الأخضر. تواجه إيران، الغنية بالغاز الطبيعي، تحديات في الانضمام إلى سوق الهيدروجين الذي يبلغ قيمته 700 مليار دولار بسبب قطاع الطاقة المتجددة الغير متطور واعتمادها على الغاز الطبيعي لإنتاج الهيدروجين. تتقدم الدول المجاورة مثل السعودية وتركيا في الهيدروجين الأخضر، مستفيدة من مواردها المتجددة. تعيق تكاليف الإنتاج العالية في إيران والقيود التكنولوجية، إلى جانب نقص التخطيط الاقتصادي الاستراتيجي، تقدمها في سوق الطاقة الهيدروجينية التنافسية.
  5. عودة سفراء إيران وباكستان بعد توتر بين البلدين. أصدرت وزارتا الخارجية الإيرانية والباكستانية بيانًا مشتركًا أعلنتا فيه عن عودة سفيري البلدين لعملهما في 26 من الشهر الجاري بعد توتر ناجم عن تبادل لضربات جوية. وأكد البيان أن وزير الخارجية الإيراني سيقوم بزيارة إسلام آباد في 29 يناير بدعوة من نظيره الباكستاني. تمت هذه التفاهمات بعد محادثات هاتفية بين وزيري خارجية البلدين. 

=======================

★ سوريا

    1. نظام الأسد يتهم الأردن ودول الجوار بدعم ‘الإرهابيين’ منذ عام 2011.  في تطور جديد لنظام الأسد، وجهت خارجية النظام اتهامات للأردن بدعم ما وصفته بـ”الإرهابيين” منذ العام 2011. هذه الاتهامات جاءت عقب عدة غارات أردنية على جنوب سوريا منذ مايو 2023 ضمن حملتها ضد تهريب المخدرات. النظام، الذي كان صامتًا حيال هذه الغارات، اتهم الأردن بتجاهل رسائل من وزيري خارجية ودفاع الأسد. كما زعم البيان أن سوريا تعرضت لتدفق الإرهابيين والأسلحة من دول الجوار، بما في ذلك الأردن، منذ 2011. كما اتهم النظام السوري الأردن بتجاهل وعدم الرد على رسائل وجهها وزيرا الخارجية والدفاع، بما في ذلك الأجهزة الأمنية في حكومة الأسد. وختم البيان بالتذكير بأن “سوريا عانت منذ 2011 من تدفق عشرات الآلاف من الإرهابيين وتمرير كميات هائلة من الأسلحة من دول الجوار بما فيها الأردن“، بحسب البيان. وأشار إلى أن الدولة السورية تسعى لاحتواء هذه الاعتداءات للحفاظ على استقرار العلاقات بين البلدين. خبراء يفسرون البيان كمحاولة من النظام لربط دعم الدول المجاورة للشعب السوري بتصاعد تجارة المخدرات، وكأداة انتقام ضد الأردن ودول الجوار. وبالفعل بدأت قوات الأسد بإسقاط الطائرات الأردنية المسيرة المعنية بملاحقة تهريب المخدرات، وفقًا لتقارير اليوم. الجدير بالذكر هو توضيحات سابقة من مسؤولون وخبراء دوليون أن تجارة المخدرات في سوريا تمول انتشار المليشيات المتحالفة مع طهران.
    2. محادثات أستانا: 21 جولة، ولا هدنة في إدلب. بينما كان فريق الفينيق الباكر في سوريا ينهي أحدث الأخبار لنشرة اليوم، يستمر الأسد، بدعم من إيران وروسيا، في استهداف المدنيين في إدلب. يحدث هذا بشكل متزامن مع انعقاد الجولة الحادية والعشرون من محادثات أستانا، جهد دبلوماسي يشمل روسيا وتركيا وإيران، إلى جانب الحكومة السورية والمعارضة، في نور سلطان بكازاخستان. اتفاق الجولة الجديدة لهذه المحادثات يأتي في أعقاب حملة جوية شنتها القوات التركية استهدفت مواقع قوات سوريا الديمقراطية. هذه الحملة أثرت على البنية التحتية الحيوية ومحطات الكهرباء ومصافي تكرير النفط البدائية، وسط تهديدات بتنفيذ عملية عسكرية برية في أي وقت. وبالإضافة إلى ذلك، تأتي هذه التصعيدات بعد تصاعد الضربات الجوية العسكرية السورية المكثفة على إدلب منذ الحادثة التي وقعت في الأكاديمية العسكرية في الخامس من أكتوبر.

=======================

    ★ لبنان

    1. تصاعد التوترات على الحدود بين إسرائيل ولبنان: هجوم حزب الله وجهود فرنسا لمنع التصعيد. شن حزب الله هجومًا على القوات والمواقع الإسرائيلية وقرى الحدود اللبنانية، مستهدفًا مركز القيادة الشمالي للجيش الإسرائيلي ردًا على الاغتيالات والهجمات الإسرائيلية في لبنان وسوريا. تم إطلاق عدد كبير من الصواريخ على قاعدة جبل ميرون في ثاني هجوم من هذا النوع خلال 3 أسابيع. تسبب الهجوم في أضرار طفيفة في قاعدة ميرون. هاجم حزب الله أيضًا مجموعة من الجنود الإسرائيليين في تلة كوبرا. بالمقابل، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أكد أن القذائف خرقت الحدود من لبنان وتم اعتراض بعضها بنجاح، وأنه لم تكن هناك إصابات خطيرة، لكن بعض الأضرار لحقت بالبنية التحتية. القصف المتبادل يثير مشكلة عدم عودة السكان إلى المستوطنات الإسرائيلية في الشمال، والوزراء الإسرائيليين عقدوا اجتماعًا خاصًا لمناقشة الأوضاع. وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد استعداد إسرائيل لمواجهة أي تصاعد في التوترات مع حزب الله. قصف الجيش الإسرائيلي أطراف بلدات لبنانية عدة، طائرة مسيرة قصفت أرض زراعية في الوزاني. تم قصف منازل في بلدة بليدا الحدودية. على صعيد آخر، قالت فرنسا أنها ترغب بتجنب التصعيد على الحدود بين إسرائيل ولبنان وتؤكد أنه لا أحد يريد الحرب. الأولوية هي تنفيذ القرار الأممي 1701، الذي يدعو جميع الأطراف المسلحة إلى الامتناع عن إطلاق النار والانسحاب من المناطق المتنازع عليها. الجيش الإسرائيلي يعتبر هجمات حزب الله انتهاكًا لهذا القرار، فيما يقول رئيس الوزراء اللبناني إن لبنان مستعد لتنفيذ القرارات الدولية إذا انسحبت إسرائيل من الأراضي المتنازع عليها. تهدف جهود فرنسا إلى منع التصعيد والحفاظ على الاستقرار في المنطقة. أشاد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، نجيب ميقاتي، بضبط النفس الذي يمارسه حزب الله على الرغم من ارتفاع عدد القتلى بين أعضائه جراء الاشتباكات مع إسرائيل في جنوب لبنان. ارتفع عدد القتلى بسبب الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى أكثر من 200 شخص، معظمهم من حزب الله. انتقلت إسرائيل إلى استراتيجية القتل المستهدف في الأسابيع الأخيرة بعد أشهر من الاشتباكات المستمرة مع حزب الله. ميقاتي أكد أن حزب الله يمارس ضبط النفس للمحافظة على مصلحة لبنان و تجنب الانخراط في حرب مفتوحة. وأشار إلى اقتراح مقبول قدمه الوسيط الأميركي هوشستاين، يهدف إلى تحقيق استقرار نسبي على الحدود وإعادة السكان النازحين على جانبي الحدود بعد انسحاب حزب الله بمسافة ثمانية كيلومترات من الحدود، مع تأجيل قضية ترسيم الحدود البرية والأراضي المحتلة إلى وقت لاحق بعد عودة الاستقرار إلى الحدود.

    =======================

    ★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

    1. توتر مستمر في غزة: اقتراح هدنة جديد وتصاعد العمل العسكري. التوتر المستمر في غزة: اقتراح هدنة جديد وتصاعد العمل العسكري. في تطورات مستمرة في قطاع غزة، قدمت إسرائيل خطة جديدة لوقف إطلاق النار، تتسم بمدة ممتدة وآثار أعمق. ووفقًا للتقارير، يظهر أن هذا الاقتراح الجديد يشبه إلى حد ما العروض السابقة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، لكنه يتجاوزها من حيث المدة والعمق. قدمت إسرائيل هذه المبادرة الجديدة من خلال وسطاء قطريين ومصريين، حيث اقترحت وقف هجماتها العسكرية ضد حماس في قطاع غزة لمدة تصل إلى شهرين. كجزء من هذا الاقتراح، سيتم إطلاق سراح الرهائن البالغ عددهم 136 تدريجيًا في غزة، مما يضيف بعدًا هامًا إلى عملية التفاوض. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الخطة أيضًا ترتيبات لمغادرة كبار قادة حركة حماس من المنطقة وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق السكنية الرئيسية في غزة. سيتم ذلك بالتزامن مع عملية تدريجية تهدف إلى إعادة الفلسطينيين إلى منازلهم في شمال القطاع. وفي الوقت نفسه، شهدت الأحداث العسكرية الأخيرة فرض طوق حول مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة من قبل القوات الإسرائيلية، مما زاد من تصاعد التوترات والصراعات في المنطقة. أعلن الجيش الإسرائيلي أكمله عملية الطوق وشن هجومًا واسع النطاق في المنطقة، مما أسفر عن مقتل العديد من مقاتلي الفلسطينيين. وفي الوقت نفسه، ظهرت تقارير تفيد بحدوث انفجار في المنطقة، أسفر عن وفاة 24 جنديًا إسرائيليًا. التحقيقات في أسباب هذا الانفجار ما زالت جارية.

    =======================

    ★ مصر

    1. السيسي وبوتين يدشنان العمل بالوحدة الرابعة لمحطة الضبعة النووية. الرئيسان المصري السيسي والروسي بوتين أشرفا عبر الفيديو كونفرانس على بدء العمل في الوحدة الرابعة لمحطة الضبعة النووية، وهي مشروع بتكلفة 30 مليار دولار يتضمن أربعة مفاعلات نووية بقدرة 4800 ميجاوات. يهدف المشروع لتقوية الاقتصاد المصري وتنويع مصادر الطاقة، مع التركيز على تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. الشراكة بين مصر وروسيا تشمل أيضاً مجالات مثل الزراعة وتسعى مصر للانضمام لمجموعة “بريكس”.
    2. مصر تحدد الانقسامات الداخلية في حماس كعائق رئيسي في مفاوضات السلام في غزة. تساهم مصر بشكل فعال في خطة تحظى بدعم أميركي وقطري، تُجرى مفاوضاتها المرحلية في القاهرة. يشمل الاقتراح المصري تأسيس “صندوق إعادة إعمار غزة” وتوفير ضمانات أمنية للقادة السياسيين في حماس. بحسب المسؤولين المصريين، الانقسام داخل حماس، خاصة بين قادتها في الدوحة وزعيم الحركة في غزة، يحيى السنوار، حول قضية نزع السلاح يعيق التقدم في المحادثات. القادة في الدوحة يرون في نزع السلاح خطوة مهمة بعد الحرب، بينما يعارض السنوار هذا الاتجاه بشدة.

    =======================

    ★ الخليج العربي

    1. الولايات المتحدة تزود قطر بطائرات ‘أبابيل’ المتطورة لتعزيز قدراتها الجوية.  قطر دشنت الطائرة المقاتلة “أبابيل” (F15 QA)، طراز جديد من طائرات “إف-15” الأمريكية الصنع، التي تعد طفرة في قوتها الجوية. أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، افتتح جناح الطائرات الجديد في قاعدة العديد الجوية. الطائرة مزودة بتقنيات عالية تشمل أنظمة رحلة إلكترونية متقدمة، قمرة قيادة رقمية زجاجية، أجهزة استشعار حديثة، رادار مطور، وقدرات حرب إلكترونية متقدمة. هذه الطائرات تعزز تفوق قطر الجوي في منطقة الخليج.
    2. هجمات الحوثيين تهز وتؤثر على اقتصاد قطر. قطر تعرب عن قلقها من الهجمات الحوثية المتزايدة على الشحن في البحر الأحمر، مما يؤثر على تجارتها ويضطر السفن لتغيير مسارها نحو أوروبا. المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، يؤكد أهمية الحوار مع إيران ويحذر من تصاعد التوتر. يشدد على أن التطورات تشكل خطراً إقليمياً وتؤثر على الأمن والاقتصاد. الولايات المتحدة وبريطانيا تردان بضربات ضد الحوثيين، وقطر تدعم جهود خفض التصعيد. التأثير يمتد للأمن الإقليمي والاقتصادات المعتمدة على الملاحة الآمنة.

    =======================

    ★ تركيا

    1. البرلمان التركي يوافق على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). البرلمان التركي وافق على مشروع قانون يسمح بانضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد حوالي 20 شهرًا من تقديم السويد طلب الانضمام. من المتوقع أن يوقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على المشروع ليصبح ساري المفعول قريبًا. تركيا انتقدت العقوبات الغربية على روسيا على الرغم من معارضتها للهجوم الروسي على أوكرانيا. المجر هي الدولة الوحيدة التي لم توافق على انضمام السويد حتى الآن. 

    =======================

    📌 في حال فاتتك النسخ السابقة:

    🌍 الإقليم – 22 كانون الثاني، 2024

    📰 الفينيق الباكر 19 يناير، 2024

    📰 الفينيق الباكر 18 يناير، 2024 

    =======================

    🔗 تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات بلاد الشام عبر أخبار جوجل

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

    Scroll to Top

    To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: