ACLS

الفينيق الباكر 25 يناير، 2024

جدول المحتويات

أنشطة الميليشيات المدعومة من إيران مستمرة في اليمن والعراق؛ إسرائيل تواجه بمفردها؛ تركيا تتحالف مع إيران في مقاطعة إسرائيل

العناوين الرئيسية:

  • ضربات الحوثيين تستهدف مطاراً يمنياً وسفينة إمداد أمريكية
  • ضربة طائرة مسيرة ثانية على ميناء أشدود من قبل الميليشيات العراقية
  • خامنئي يدعو مجمع الخبراء لاختيار خليفته، ويستثني المعتدلين
  • إسرائيل تشن غارات على أهداف حزب الله في جنوب لبنان ومطار إيران – حزب الله
  • تركيا تستجيب لدعوة خامنئي، وتوقف التعاملات التجارية مع إسرائيل

=======================

★ اليمن

  1. حوثيون إيران يعطلون حركة الطيران في مطارات يمنية تحت سيطرة الحكومة. الحوثي يلعن سيطرته على مطارات اليمن التابعة للحكومة الشرعية ويمنع طائرة تابعة للأمم المتحدة بعد منع طائرة آتية من السودان في الحادثة الثانية هذا الاسبوع.
  2. ضربات الحوثيين تجبر سفينة إمدادات أمريكية على التراجع في البحر الأحمر. شنت قوات الحوثيين في اليمن هجمات في البحر الأحمر، استهدفت سفينتين تجاريتين أمريكيتين مرافقتين لهما البحرية الأمريكية. تلك السفن التي تديرها شركة Maersk Line Limited وتقوم بنقل إمدادات للجيش الأمريكي، تم استجوابهما للتراجع أثناء عبور مضيق باب المندب. قامت البحرية الأمريكية بالتصدي لعدة قذائف خلال الحادث، وعادت السفن، التي تعد جزءًا من برامج الأمان البحري ونقل الإمدادات الاختياري، بسلام إلى خليج عدن دون أي أضرار أو إصابات للطاقم. ردًا على الخطر المتزايد، قامت Maersk بتعليق عبور سفنها في المنطقة. تصاعدت التوترات بسبب هذا الحادث في سياق تحديات جيوسياسية أوسع في المنطقة، بما في ذلك الصراع اليمني وتصنيف الحوثيين مؤخرًا كمجموعة إرهابية من قبل حكومة الولايات المتحدة.
  3. تعاون الحوثيين مع القاعدة في هجمات بحر الأحمر. تقارير يمنية تفيد بإجتماعات في صنعاء والحديدة حيث سعت جماعة الحوثيين إلى جلب تنظيم القاعدة للمشاركة في عمليات بحرية تستهدف المصالح الغربية، بما في ذلك هجمات انتحارية. هذه المحادثات تهدف إلى تصوير مثل هذه الأعمال على أنها “جهادية” ضد العدوان الأمريكي. هذا التعاون يتصل بسلسلة من عمليات الاغتيال في عدن، يشتبه في أنها تشمل عناصر تابعة لتنظيم القاعدة. الولايات المتحدة، في مواجهة هذا التهديد، قامت بشن غارات جوية منفردة وأعادت تصنيف الحوثيين كمجموعة إرهابية، بهدف عرقلة أنشطتهم البحرية العدوانية في مضيق باب المندب الاستراتيجي.
  4. عقوبات على قادة الحوثيين: ليس لديهم صلات بالبنوك الأمريكية أو السفر الدولي. الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تفرضان عقوبات جديدة على قادة الحوثيين بدون صلات بالبنوك الأمريكية أو السفر الدولي. قررت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تشديد العقوبات على قادة جماعة الحوثي في اليمن، المعروفين بموقفهم الموالي لإيران. تستهدف هذه العقوبات أربعة أفراد رئيسيين وتتضمن تجميد الأصول وقيود السفر. يجدر بالذكر أن القادة المعاقبين ليس لديهم أي علاقات بالبنوك الأمريكية ولا يشاركون في السفر الدولي. تأتي هذه الخطوة تماشيًا مع الجهود العالمية لزيادة الضغط على متمردي الحوثيين، مما يؤكد على القلق الدولي من تصاعد الصراع في اليمن.
  5. شركة التعدين العملاقة العالمية BHP تغير مسارات الشحن بسبب هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. ردًا على تصاعد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، والتي تزامنت مع الصراع المستمر بين إسرائيل وحماس، قامت شركة التعدين الأسترالية BHP بتغيير معظم شحناتها بين آسيا وأوروبا. هذا التحول الاستراتيجي يتجنب مضيق البحر الأحمر، الذي يعتبر ممرًا بحريًا عالميًا حيويًا، لصالح مسارات أطول مثل رأس الخير. تركز الجماعات الحوثية اليمنية على استهداف السفن التي يرتبطونها بإسرائيل أو حلفائها، مما أثر على تدفقات التجارة، مما دفع ليس فقط BHP بل أيضًا شركات النفط الكبرى مثل BP وShell إلى البحث عن مسارات بديلة. هذه التحويلات، على الرغم من ضمان استمرارية الأعمال، تؤدي إلى تأخير ورفع تكاليف التسليم. يؤكد هذا التطور على التأثير المتزايد للنزاعات الإقليمية على التجارة العالمية وإعادة توجيه الاستراتيجية في مسارات الشحن من قبل الشركات العالمية.

=======================

★ العراق

  1. هجوم بطائرة مسيرة ثاني على ميناء أشدود من قبل المقاومة الإسلامية العراقية. في 25 يناير 2024، شنت المقاومة الإسلامية في العراق هجومًا بطائرة مسيرة على ميناء أشدود الإسرائيلي، مما يمثل الضربة الثانية من نوعها. يأتي ذلك بعد هجماتهم الأخيرة على ثلاث قواعد أمريكية في العراق وسوريا، بما في ذلك عين الأسد. تزعم المجموعة أن هذه العمليات جزء من حملتها المستمرة ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشيرةً إلى أنها ردًا على اعتداءات تصاعدية تجاه الفلسطينيين في غزة.
  2. الأحزاب العراقية التابعة لطهران تبدأ بعمليات الضغط السياسي لطرد القوات الأمريكية. بعد أن أكد زعيم هيئة الحشد الشعبي في العراق، فالح الفياض، أن دور الحشد الشعبي مرتبط بالعراق من الناحية المالية وتأمين تجهيزاته فقط وأنه الذراع القوي لمشروع الإمام الخميني ،  و أن الحشد سيبقى سيفا بيد الإمام خامنئي حتى تحقيق اندماج العراق بإيران وهذه الغاية الأساسية من تأسيس الحشد، ودورة يتمثل في الدفاع عن هذا المشروع، بدأت الأحزاب السياسية في البرلمان العراقي بالعمل للضغط على إنهاء تواجد القوات الأمريكية في البلاد. أكد العضو في تحالف الفتح، علي حسين، أن الإرادة العليا في إيران تسعى إلى طرد القوات الأمريكية من العراق. أعلنت كتلة صادقون في البرلمان العراقي عزمها على مواجهة استمرار القصف الأمريكي لمقرات الحشد الشعبي.

=======================

★ إيران

  1. الخامنئي يدعو مجلس الخبراء لاختيار خليفته ويستبعد الشخصيات المعتدلة. يدعو المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، مجلس الخبراء، في خطوة حاسمة نحو تحديد خليفته، مما يشير إلى تحول محتمل في قيادة البلاد. من المتوقع أن يختار هذا الاجتماع، المقرر عقده في الأول من مارس، المرشد الأعلى القادم، حيث يستعد خامنئي، الذي يقترب من عمر 85 عامًا ويعاني من مشاكل صحية، لانتقال السلطة. ومع ذلك، في خطوة استراتيجية تبرز أسلوب حكمه الاستبدادي، قام خامنئي بإقصاء الشخصيات المعتدلة والبراغماتية، مثل الرئيس السابق حسن روحاني، من المشاركة في هذه العملية الحاسمة. يعكس استبعاد هذه الشخصيات المعتدلة نهج خامنئي الديكتاتوري وينذر بتواصل سيطرة التيار الصلب، وربما العدائي، على السياسة الخارجية وطموحات إيران النووية. تثير هذه التطورات مخاوف كبيرة بشأن مستقبل إيران، وخاصة نهجها تجاه الاستقرار الإقليمي، وانتشار الأسلحة النووية، وعلاقاتها مع القوى العالمية.
  2. نمط حكم خامنئي الديكتاتوري واضح مع إبعاد روحاني عن انتخابات مجلس خبراء الإمامة. تقارير تنبأت من طهران تؤكد أن الرئيس السابق حسن روحاني قد تم استبعاده من الترشح في انتخابات مجلس خبراء الإمامة المقررة في 1 مارس. من خلال هذا الاستبعاد الأخير، فقد أعزل المرشد الأعلى علي خامنئي جميع رؤساء إيران السابقين، مما يثير تساؤلات حول نمط حكمه. على الرغم من خبرة روحاني الواسعة في مختلف الأدوار السياسية، فإن رفض خامنئي لتضمينه يسلط الضوء على طبيعة القسوة في المشهد السياسي الإيراني.
  3. إيران توسّع تأثيرها الإقليمي من خلال انتشار الطائرات بدون طيار في السودان. قد قامت إيران بتصعيد تأثيرها في الشرق الأوسط من خلال تزويد الجيش السوداني بطائرات بدون طيار من طراز “مهاجر 6”، وهو ما تأكده مسؤولون غربيون وصور الأقمار الصناعية في قاعدة وادي صيدنا في السودان. تشير هذه الطائرات المتطورة المخصصة للمراقبة ونقل الذخائر إلى تعميق العلاقة العسكرية بين طهران والخرطوم، في ظل ارتفاع التوترات واحتمالات اندلاع الاضطرابات المدنية في السودان. يمثل هذا التحويل الاستراتيجي للأسلحة، الذي يعكس دعم إيران لمجموعات إقليمية متعددة، جنبًا إلى جنب مع إعادة التواصل الدبلوماسي بين السودان وإيران، تحولًا هامًا في الديناميات السلطوية الإقليمية ويحمل آثارًا حرجة على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

=======================

★ سوريا

  1. انفجارات في حمص في ظل الشكوك حول غارة إسرائيلية محتملة على مواقع إيرانية وصمت النظام. سلسلة من الانفجارات، بما في ذلك انفجار قوي اهتزت له مدينة حمص في وسط سوريا، أثارت شكوكًا حول هجوم جوي إسرائيلي استهدف مواقع ميليشيات إيرانية. على الرغم من التقارير الواسعة، لم يتم التأكيد الرسمي لهذا الحادث بعد، وظل النظام ووسائل الإعلام الرسمية صامتين بشكل بارز بشأن هذه الانفجارات غير المفسرة. يشير مراقبون عسكريون إلى أن الضربات الإسرائيلية استهدفت تحديدًا المواقع الإيرانية في الريف الشمالي لمدينة حمص، وبخاصة في قرية المختارية المعروفة بوجود منشآت لميليشيات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.
  2. البنتاغون الأمريكي يفند المعلومات المضللة الروسية ويؤكد على الوجود العسكري القوي في سوريا. لقد كانت المصادر الروسية تنشر معلومات مضللة حول احتمالية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، ما يتناقض مع البيانات الرسمية الصادرة عن البنتاغون. تشير التقارير في وسائل الإعلام العربية إلى أن الحكومة الروسية تنصح قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بتعزيز العلاقات مع نظام الأسد، استناداً إلى هذه الشائعات اللا أساس لها والتي بدأت من واشنطن العاصمة. وقد نفت وزارة الدفاع الأمريكية هذه الشائعات بشكل قاطع، مؤكدة على الأهمية الاستراتيجية لوجود القوات الأمريكية في المنطقة.
  3. أستانا 21: استمرار للوضع الراهن مع تركيز حصري على الضربات الإسرائيلية. على عكس ما ادعته المعارضة السورية حول نتائج الاجتماع الدولي الحادي والعشرين حول سوريا في أستانا، الذي ضم إيران وروسيا وتركيا، فإن النتائج المعلنة لا تختلف عن تلك الصادرة عن اجتماعات أستانا من 1 إلى 20. الاختلاف الوحيد يكمن في الإدانة المشتركة التي صدرت كان حول الضربات الإسرائيلية على الميليشيات الإيرانية في سوريا. الأمر الوحيد الذي نوقش بشأن إدلب كان تطبيع الوضع المستدام في منطقة خفض التصعيد في إدلب وما حولها، بما في ذلك معالجة الوضع الإنساني هناك.
    =======================

★ لبنان

  1. جيش الدفاع الإسرائيلي يستهدف مطار إيران-حزب الله في تصعيد كبير. قامت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) بشن هجوم على مدرج جوي حيوي يتبع لحزب الله وإيران في كيلات جابر، مما يشكل تصعيدًا كبيرًا في التوترات القائمة. كان وزير الدفاع يوآف جالانت قد كشف في وقت سابق عن صور تظهر معسكر الإرهاب المشترك بين حزب الله وإيران في جنوب لبنان على بعد 20 كيلومترًا فقط من الحدود مع إسرائيل. أكد جالانت في ذلك الوقت أنه يمكن رؤية علم إيران على المدرجات التي تستخدمها نظام آية الله للتخطيط ضد إسرائيل. حذر من أن إيران تظل التهديد الأكبر لأمن إسرائيل، على الرغم من أنها في بعض الأحيان تستخدم حزب الله ووكلاء آخرين لشن حروبها ضد الدولة اليهودية. تهدف العملية التي نفذها جيش الدفاع الإسرائيلي إلى منع تحول سوريا إلى معقل لحزب الله مسلح بصواريخ قوية، مما يسلط الضوء على الرهانات العالية في المنطقة.
  2. حزب الله يشن هجمات جوية على إسرائيل بينما يستمر التصعيد الإسرائيلي في لبنان. حسب مصادر إعلام حزب الله، شنت الجماعة  هجومًا جويًا باستخدام مسيرتين على مواقع تابعة لنظام الدفاع الجوي ومنصات القبة الحديدية بالقرب من مستوطنة “كفربلوم” في إسرائيل، مما أسفر عن إصابات مباشرة. كما استهدفوا موقعي جل العلام والرادار في مزارع شبعا اللبنانية بأسلحة صاروخية، محققين إصابات مباشرة. تأتي هذه الهجمات وسط استمرار القصف الإسرائيلي على المناطق الجنوبية وغارة إسرائيلية استهدفت جبل حانين. القوات الإسرائيلية أيضًا نفذت غارات على منطقة جبل الجبور في قضاء جزين. كما تم تنفيذ عمليات تمشيط من قبل الجيش الإسرائيلي في محيط موقع الحدب باستخدام أسلحة رشاشة متوسطة وثقيلة. يرافق هذا الوضع تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية في الجنوب. 
  3. الجيش الإسرائيلي يشن ضربات عسكرية على أهداف حزب الله في جنوب لبنان؛ ويحذر من التصاعد. قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ غارات جوية على مواقع عسكرية لحزب الله في مدينة صور والمغيرة في جنوب لبنان. هدد وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس، خلال اجتماعه مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني، لبنان بعواقب عسكرية خطيرة إذا لم ينسحب حزب الله من الحدود الشمالية لإسرائيل. شدد كاتس على ضرورة انسحاب حزب الله لاستقرار لبنان، مشيرًا إلى تأثيرات خطيرة محتملة على المدنيين اللبنانيين. في الوقت نفسه، أقر كاتس بدور إيطاليا في مكافحة تمويل حماس في أوروبا وسعى للحصول على الدعم المستمر في هذا الجهد. ناقش الوزيران أيضًا تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والسياحة والمبادرات الإنسانية للسكان الفلسطينيين.
  4. التحديات المتزايدة للهجرة غير الشرعية وأثرها على قبرص ولبنان. قام مستشار الأمن القومي ومدير المخابرات القبرصية، تاسوس تزيونيس، بزيارة إلى لبنان لمناقشة ملف النازحين السوريين. الزيارة تأتي بعد قلق في قبرص من موجة هجرة جديدة قد تبدأ قريبًا نتيجة الحرب في جنوب لبنان. البنية التحتية القبرصية غير قادرة على التعامل مع هذه المشكلة بمفردها وتعتمد على المساعدات الأوروبية. أكثر من 80% من المهاجرين إلى قبرص يفرون بحثًا عن فرص عمل، ونحو 25% منهم يرغبون في الوصول إلى دول أوروبية أخرى ويستخدمون قبرص كنقطة عبور.

=======================

★ إسرائيل والأراضي الفلسطينية

  1. عمليات الجيش الإسرائيلي تقوض قدرات حماس: أكثر من 100 عنصر يستسلمون. أدت العمليات الأخيرة للقوات الدفاعية الإسرائيلية (IDF) إلى إضعاف حماس بشكل كبير، كما يتضح من استسلام أكثر من 100 عنصر وخسارة العديد من المقاتلين في النزاعات الأخيرة. أسفرت الحملة المركزة التي قام بها الجيش الإسرائيلي في غزة عن تقليص كبير في نفوذ الجماعة وبنيتها التحتية. أشار وزير الدفاع يوآف غالانت إلى هذه التطورات، مؤكداً على تناقص القدرات التشغيلية لحماس.
  2. هجوم مميت على مأوى الأمم المتحدة في غزة: الجيش الإسرائيلي يجري تحقيقًا، وتشتبه حركة حماس بإطلاق صواريخ. في 24 يناير 2024، أسفر انفجار في مركز تدريب الأمم المتحدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في خان يونس، جنوب قطاع غزة، عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 75 آخرين. كان المركز يستضيف الفلسطينيين النازحين. خلال هذا الوقت، كانت قوات الدفاع الإسرائيلية تستهدف قادة حماس في أنفاق قريبة. في البداية، اعتقدت القوات الإسرائيلية أن الحادثة قد تكون نتيجة لإطلاق صواريخ حماس عن طريق الخطأ، ولكن فيما بعد استبعدت ضربات الجو والمدفعية من قائمة الأسباب. تستمر التحقيقات فيما يتعلق بأنشطة القوات البرية الإسرائيلية بالقرب من المأوى، بما في ذلك الدور المحتمل لحماس في الحادثة. أدانت الولايات المتحدة الهجوم، ووصفته بأنه مأساوي وأعربت عن قلقها، دون توجيه اللوم.
  3. حماس تعلق محادثات تبادل الأسرى مع إسرائيل. ردًا على مبادرة وقف إطلاق النار من إسرائيل، أعلنت حركة حماس تعليق المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى والمعتقلين. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن هذا القرار تم نقله من خلال وسطاء قطريين. تطالب حماس بانسحاب جميع القوات الإسرائيلية من قطاع غزة كجزء أول من أي اتفاق، وتؤكد على ضرورة إنهاء الحرب.
  4. التصعيد بين حماس وإسرائيل بشأن أحداث 7 أكتوبر: اتهامات متبادلة ودعوات لتحقيق دولي. تلقي الأحداث المحيطة بـ 7 أكتوبر ظلالها على العلاقات بين حماس وإسرائيل، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات حول استهداف المدنيين. تنفي حماس بشدة القيام بأعمال عدائية ضد المدنيين، مبررةً عملياتها كرد فعل على ما تعتبره ظلماً يواجهه الشعب الفلسطيني واستمرار الاحتلال. تصر حماس على أنها استهدفت فقط المواقع العسكرية الإسرائيلية، مؤكدة التزامها بالمعايير الأخلاقية. من ناحيتها، ترفض إسرائيل رواية حماس، مشيرة إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة بين المدنيين الإسرائيليين. تستند إسرائيل في اتهاماتها على أدلة مرئية وشهادات، بما في ذلك تحقيقات أجرتها هيئات دولية مثل الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية.
  5. إسرائيل تقدم وثائق سرية تنفي اتهامات الإبادة في المحكمة الدولية. قدمت إسرائيل أكثر من 30 وثيقة مصنفة، بما في ذلك أوامر من حكومتها الحربية وقادة عسكريين، لدحض اتهامات الإبادة ولتوضيح جهودها في تقليل الخسائر المدنية بين الفلسطينيين. تلك الوثائق، التي استعرضتها صحيفة نيويورك تايمز، تبين محاولات إسرائيل لتقديم المساعدة الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك الطعام والمياه والإمدادات الطبية، وفقًا لتوجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. يتركز الدفاع على دحض تطابق تصريحات قادة إسرائيل مع القرارات التنفيذية الفعلية، مع التركيز على الإجراءات المتخذة لمساعدة المدنيين في غزة. القرار المنتظر من المحكمة، المتوقع يوم الجمعة، سيتناول طلب جنوب أفريقيا لاتخاذ إجراءات طارئة، وليس الاتهام المركزي بجريمة الابادة الذي يتطلب مناقشة مطولة. وقد يؤدي حكم ضد إسرائيل إلى زيادة الضغط السياسي وفرض عقوبات محتملة، عقب نزاع أسفر عن خسائر كبيرة على جانبي النزاع.
  6. إسرائيل تفكر في إنهاء اتفاقية المياه بينما تنتقد الأردن بقوة حرب غزة بانتقادات حادة.  “إسرائيل تفكر في إنهاء اتفاقية المياه بينما تنتقد الأردن حرب غزة بشجاعة. تفكر إسرائيل بالإبطال لاتفاق المياه مع الأردن بعد التصريحات التي تعتبرها “معادية لإسرائيل” من مسؤولين أردنيين كبار. وقد كان وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، جريءًا بشكل خاص في انتقاده أفعال إسرائيل في نزاع غزة، حيث أكد أنه “لا يوجد مبرر للحرب في غزة” واصفًا إياها بأنها “عدوان واضح”. اتفاقية المياه الحالية تتضمن نقل إسرائيل 100 مليون متر مكعب من المياه سنويًا إلى الأردن مقابل إنتاج الكهرباء في الأردن لصالح إسرائيل.

=======================

★ مصر

  1. مصر تعزز أمن حدودها مع غزة وسط توترات مع إسرائيل. مصر اتخذت إجراءات أمنية مهمة على طول حدودها مع قطاع غزة، بما في ذلك إقامة منطقة عازلة بطول 5 كيلومترات وتدمير أكثر من 1500 نفق بغمرها بمياه البحر. هذه الخطوة تأتي في سياق اتساع التوترات الدبلوماسية مع إسرائيل، حيث رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مكالمة هاتفية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومع ذلك، تستمر التواصلات المهنية بين المسؤولين الإسرائيليين ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل. أعرب الرئيس السيسي عن قلقه من سياسات إسرائيل في غزة، مشددًا على ضرورة إبقاء معبر رفح مفتوحًا دائمًا لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. تأتي هذه الإجراءات في سياق ازدياد القلق الأمني في البحر الأحمر، مما يسلط الضوء على الدور الاستراتيجي لمصر في المنطقة.

=======================

★ الخليج العربي

  1. الوزير الإسرائيلي المتطرف سمولتريش يوجه اتهامات خطيرة لدولة قطر. كتب الوزير الذي يترأس حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف عبر منصة إكس إن “قطر دولة تدعم الإرهاب وتموله” مضيفا أن الإمارة عرابة حماس مسؤولة إلى حد بعيد عن المجازر التي ارتكبتها حماس بحق مواطنين إسرائيليين. 
  2. الكويت تتخذ تدابير احترازية لحماية ناقلات النفط في ظل التوترات بالبحر الأحمر. اتخذت شركة ناقلات النفط الكويتية تدابير احترازية لحماية أسطولها من ناقلات النفط في البحر الأحمر وسط تصاعد التوترات في المنطقة، مع تعليق مؤقت لمرورها عبر البحر الأحمر في انتظار مراجعة مستمرة للوضع. تظل الشركة ملتزمة بتنفيذ عقودها مع مختلف الدول باستخدام ناقلات أجنبية على الرغم من هذا التعليق.
  3. العالم يتغير: الخطوات الحذرة للسعودية نحو تشريع الكحول. أعلنت المملكة العربية السعودية عن خطط لافتتاح أول متجر للكحول في الحي الدبلوماسي بالرياض، خصيصًا للدبلوماسيين غير المسلمين، وهو ما يشكل تحولًا حذرًا في سياستها التقليدية الممنوعة على الكحول. يأتي هذا الإعلان في إطار رؤية 2030 للأمير محمد بن سلمان، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتحديث المجتمع مع الحفاظ على القيم الثقافية. أثار افتتاح المتجر ردود فعل متباينة، مما يعكس تحدي المملكة في تحقيق التوازن بين التقاليد التقليدية والتغييرات التقدمية. بينما تؤثر هذه المبادرة حاليًا على فئة محدودة، إلا أنها تشير إلى تحول محتمل تدريجي في النهج السعودي تجاه الكحول، وسط مناقشات حول تأثيرها على هوية البلاد والسوق السوداء المزدهرة.

=======================

★ تركيا

  1. البنك المركزي التركي يرفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 45%. في يوم الخميس، قام البنك المركزي التركي بخطوة هامة لمعالجة الصعوبات المالية المستمرة في تركيا من خلال رفع سعر الفائدة الرئيسي من 42.5٪ إلى 45٪. هذا الارتفاع الكبير في تكاليف الاقتراض هو جزء من تشديد أوسع نطاقًا للسياسة النقدية بهدف مكافحة التضخم القياسي. أظهرت البيانات الرسمية في وقت سابق نسبة تضخم سنوية مذهلة بلغت 64.77٪ في ديسمبر، ومن المتوقع أن تستمر هذه الاتجاه الصاعد نتيجة لزيادة كبيرة في الحد الأدنى للأجور. ارتفع التضخم مؤخرًا بفعل مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع الفنادق والمطاعم (زيادة بنسبة 93.2٪) والتعليم (زيادة بنسبة 82.1٪) والأغذية والمشروبات غير الكحولية (زيادة بنسبة 72٪). تعكس هذه الخطوة للبنك المركزي التركي جهوده المستمرة لاستقرار الاقتصاد بعد فترة من التيسير النقدي، وتسلط الضوء على التحديات التي يشكلها التضخم وتقلبات الاقتصاد في تركيا.
  2. تركيا تستجيب لدعوة الخامنئي بوقف التعامل التجاري مع إسرائيل.  أعلنت تركيا إزالة إسرائيل من قائمتها للأسواق المستهدفة في مجال التصدير. هذا القرار يأتي على الرغم من وصول التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل إلى مستويات قياسية، حيث بلغت قيمة الصادرات التركية إلى إسرائيل 5.42 مليار دولار في عام 2023، مما جعل إسرائيل السوق رقم 13 لصادرات تركيا. منذ 7 أكتوبر، وصلت 701 سفينة تركية إلى إسرائيل، بمعدل ثماني سفن يوميًا، منها 480 سفينة مباشرة بين تركيا وإسرائيل و221 عبر تركيا. أوقفت وزارة التجارة التركية أيضاً دعمها للمؤتمرات المشتركة بين البلدين، مما يعيق جهود الملحق التجاري التركي في إسرائيل لتعزيز الاتصالات التجارية.
  3. محادثات إيران-تركيا تسفر عن دعم للجماعات الفلسطينية؛ توقيع اتفاقيات اقتصادية. أسفرت زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى تركيا، التي يقودها الرئيس رجب طيب أردوغان، عن إعلان دعم للجماعات الفلسطينية وتوقيع عشر اتفاقيات، تركز في معظمها على تعزيز التعاون الاقتصادي. أعرب القادة بشكل مشترك عن دعمهم لما وصفوه بـ”المقاومة الإسلامية في فلسطين“، وهو تصريح صدر وسط توترات مستمرة في غزة، حيث تعمل إسرائيل على مواجهة حماس، المدعومة من إيران والحليفة مع تركيا. يكشف هذا الموقف، جنبًا إلى جنب مع استمرار الالتزامات الاقتصادية التركية مع إسرائيل، عن ديناميكيات إقليمية معقدة. علاوة على ذلك، تبرز الزيارة الهدف الطموح لكلا البلدين لتعزيز التجارة الثنائية إلى 30 مليار دولار سنويًا، على الرغم من الانخفاض الأخير في حجم التجارة، الذي شهد تراجعًا بنسبة 16٪ إلى 4.4 مليارات دولار في أول عشرة أشهر من عام 2023.
  4. بايدن يطلب موافقة الكونغرس لبيع مقاتلات إف-16 لتركيا بعد انضمام السويد للناتو. عقب موافقة الناتو على طلب السويد للانضمام، يسعى الرئيس بايدن للحصول على موافقة الكونغرس لبيع مقاتلات إف-16 لتركيا. أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن دعمها لجهود تركيا في تحديث أسطولها من إف-16، مشددة على دور الكونغرس الحاسم في هذه العملية. صرح السفير جيف فليك في مقابلة حصرية مع رويترز أنه بمجرد استلام وثيقة التصديق الرسمية في واشنطن، ستبلغ وزارة الخارجية الكونغرس بشأن بيع المقاتلات. بالإضافة إلى ذلك، أرسل بايدن رسائل إلى لجان رئيسية في الكونغرس، مرحباً بموافقة البرلمان التركي على عضوية السويد في الناتو، ما يبرز أهمية العلاقات الدفاعية القوية في المنطقة.

=======================

📌 في حال فاتتك النسخ السابقة:

📰 الفينيق الباكر 24 يناير، 2024

📰 الفينيق الباكر 19 يناير، 2024

📰 الفينيق الباكر 18 يناير، 2024

🌍 الإقليم – 22 كانون الثاني، 2024

=======================

🔗 تابع آخر أخبار المركز الأمريكي لدراسات بلاد الشام عبر أخبار جوجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top