ACLS

المنطقة – تقرير الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والأراضي الفلسطينية

جدول المحتويات

Listen to this article

المنطقة 23 أكتوبر- 2023

رانيا قيسر

الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة:

تحليل: تعيد الولايات المتحدة ضبط استراتيجيتها في الشرق الأوسط، كما يتضح من تحويل وحدة مشاة البحرية السادسة والعشرين إلى إسرائيل والجولة الإقليمية لوفد من الحزبين في مجلس الشيوخ. وتعمل الوحدة البحرية، المعروفة بالانتشار السريع والقدرات عالية التأثير، على تعزيز استعداد الولايات المتحدة ضد التهديدات المحتملة، خاصة من إيران. ويتماشى هذا مع تفعيل البنتاغون لأنظمة الدفاع الجوي الإقليمية. وعلى الجبهة التشريعية، أكد وفد مجلس الشيوخ، بقيادة ليندسي جراهام، على نهج أمريكي موحد تجاه القضايا الإقليمية المعقدة، واجتمع مع لاعبين رئيسيين مثل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين إسرائيليين. تشير كل من الإجراءات العسكرية والتشريعية إلى تحول في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مع التركيز على قدرات الاستجابة السريعة والموقف السياسي الموحد. ويمكن لهذه التحركات أن تردع المعتدين المحتملين مثل إيران، في حين تفتح السبل أمام المفاوضات الدبلوماسية. ومع ذلك، فإن فعالية هذه الاستراتيجيات ستعتمد على المشهد الجيوسياسي المتطور.

الاعتراضات: 

  1. وحدة النخبة السادسة والعشرون من مشاة البحرية تتحول إلى إسرائيل: نظرة عامة على قدراتها المتنوعة. تمتلك القوة البحرية الأمريكية المدمجة، والمعروفة بقدرتها على التكيف في المهام العسكرية، انتشارًا سريعًا وقدرات عالية التأثير، مما يعزز الوجود الاستراتيجي الأمريكي في المناطق المضطربة. وفي حين أنها تكمل الجهود الأمريكية الأوسع، فإن قوتها الأساسية تكمن في الاستجابات الأولية السريعة. يسلط المحللون الضوء على تغيير مسار اجتماع الاتحاد الأوروبي السادس والعشرين من الكويت إلى إسرائيل باعتباره تحولًا كبيرًا في الاستراتيجية الإقليمية للولايات المتحدة، وقادرًا على إظهار رد أمريكي سريع على التهديدات المحتملة من إيران ووكلائها ضد إسرائيل. شاهد فيديو فوكس نيوز تمت ترجمته إلى اللغة العربية بواسطة ACLS. بالإضافة إلى ذلك، قام البنتاغون بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في جميع أنحاء الشرق الأوسط ردًا على الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إيران ووكلائها. وصرح وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الردع الإقليمي وحماية المصالح الأمريكية والإسرائيلية. ويأتي القرار بعد مشاورات مع الرئيس بايدن ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت. 
  2. وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي يزور الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات. كان وفد مجلس الشيوخ الأمريكي بقيادة ليندسي جراهام من الحزبين، ويضم مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وكان من بين الذين قاموا بالرحلة أعضاء مجلس الشيوخ ريتشارد بلومنثال، وكوري بوكر، وكاتي بريت، وبن كاردين، وسوزان كولينز، وكريس كونز، وجاك ريد، ودان سوليفان، وجون ثون. تهدف هذه المجموعة المتنوعة إلى تقديم جبهة موحدة من الولايات المتحدة، مع التركيز على دعم الحزبين للمشاركة في الشرق الأوسط. ويؤكد تشكيل الوفد على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لنهج موحد تجاه القضايا الإقليمية المعقدة، بما في ذلك الصراع الدائر في غزة. وفي المملكة العربية السعودية، التقى السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام ومسؤولون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمناقشة العلاقات الأمريكية السعودية والصراع في غزة. وشدد ولي العهد على ضرورة وقف التصعيد في غزة واستئناف عملية السلام. وفي إسرائيل، اتهم السيناتور جراهام إيران بالتورط في هجمات حماس الأخيرة وحذر من العواقب إذا تصاعد الصراع. وشدد على الهدف المباشر المتمثل في هزيمة حماس من أجل أمن إسرائيل ورفاهية الفلسطينيين، وهو أمر حاسم لتطبيع العلاقات الإسرائيلية السعودية والسلام الإقليمي. (العربية,إسرائيل هيوم).

======================================

المنطقة 23 أكتوبر- 2023

إسرائيل والأراضي الفلسطينية

تحليل: وتواجه إسرائيل توترات متصاعدة على جبهات متعددة، حيث تخضع حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والأسد في سوريا – وكلها تحت سيطرة إيران بالوكالة. ومما يزيد الوضع تعقيداً النداءات الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية وتشكيل وحدات إسرائيلية متخصصة تستهدف قوات كوماندوز النخبة التابعة لحماس. وقد أدى الهجوم الأخير على القوات الإسرائيلية بالقرب من حدود غزة إلى زيادة الغارات الجوية في شمال غزة والاستعدادات لهجوم بري. وقد قوبل هذا التصعيد بهجمات صاروخية متبادلة من جانب حماس، مما أدى إلى إجهاد نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي. وفي الوقت نفسه، يشير تحذير وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات بشأن توجيه ضربة عسكرية محتملة لإيران إذا انضم حزب الله إلى الصراع إلى رغبة إسرائيل في توسيع نطاق ارتباطاتها العسكرية. إن تشكيل إسرائيل لوحدة العمليات الخاصة، “إنديجو”، التي تهدف إلى تحييد قوات كوماندوز النخبة التابعة لحماس، يسلط الضوء على التحول التكتيكي نحو العمليات المستهدفة. وفي الوقت نفسه، فإن القدرات البحرية المتطورة لكتائب القسام تشكل طبقة أخرى من المخاوف الأمنية. وتزيد الدعوات الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية وحل النزاعات، بقيادة شخصيات مثل البابا فرانسيس، من الضغوط الدبلوماسية. فمن ناحية، تتعامل إسرائيل مع الحاجة الملحة لردع المخاطر الأمنية الداخلية؛ ومن ناحية أخرى، تواجه ضغوطاً دولية مستمرة من أجل المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار. تشير التقارير إلى أن إدارة بايدن تنصح إسرائيل بتأخير التوغل البري في غزة، مما قد يتسبب في انقسامات سياسية داخلية بين رئيس الوزراء نتنياهو وحكومته الحربية. إن هذا الوضع المتقلب والمتصاعد، مع وجود جبهات متعددة لإيران يمكن من خلالها مهاجمة إسرائيل، يؤكد ضرورة الوجود الأمريكي القوي في المنطقة. لم يكن شعب إسرائيل في يوم من الأيام بحاجة إلى الولايات المتحدة بقدر ما يحتاج إليه اليوم.

الاعتراضات: 

  1. مقتل جندي وتصاعد التوتر في غزة مع رد إسرائيل على هجوم حماس. قُتل جندي وأصيب ثلاثة آخرون عندما هاجمت حركة حماس القوات الإسرائيلية بالقرب من حدود غزة. وقع هذا الحادث أثناء جهود إسرائيل للبحث عن الإسرائيليين المفقودين والاستعداد للهجوم البري القادم. وكثفت القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية على شمال غزة استعدادا للهجوم. ورداً على ذلك، تواصل حماس إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية. وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت إسرائيل بطريق الخطأ قذيفة دبابة على موقع حدودي مصري، مما أدى إلى وقوع إصابات طفيفة. ولا تزال المساعدات الإنسانية لغزة قضية مثيرة للجدل، حيث تطالب إسرائيل بالإفراج عن الرهائن قبل السماح بدخول الوقود إلى القطاع (تايمز أوف إسرائيل).
  2. هدد بقطع “رأس الأفعى”.. وزير إسرائيلي: سندمر إيران إذا انضم حزب الله إلى الحرب. حذر وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات من هجوم عسكري محتمل على إيران إذا بدأ حزب الله حربًا ضد إسرائيل. وشدد على أن إسرائيل لن تحد من ردها على حزب الله ولكنها ستستهدف إيران بشكل مباشر. وقال بركات: “إذا هاجمنا أعداؤنا فسوف نقضي عليهم. آيات الله في إيران لن يناموا بسلام في الليل، وسنتأكد أنهم سيدفعون ثمناً باهظاً إذا فتحوا الجبهة الشمالية” (الجزيرة).
  3. البابا فرانسيس يدعو إلى إنهاء الصراع بين حماس وإسرائيل ويحث على تقديم المساعدات الإنسانية لغزة. دعا البابا فرانسيس إلى إنهاء الصراع بين حماس وإسرائيل، مؤكدا على الطبيعة المدمرة للحرب والحاجة إلى الأخوة الإنسانية. وحث على فتح مساحات لتوصيل المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح الرهائن. وقد أدى الصراع الدائر، والذي بدأ بهجوم شنته حماس على إسرائيل، إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة (الخليج تايمز).
  4. استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وصواريخ القسام تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل. تستمر الغارات الجوية الإسرائيلية في غزة، مما يتسبب في وقوع إصابات واستنزاف الموارد الطبية في حي الشيخ رضوان. وكتائب القسام ترد بهجمات صاروخية على عسقلان، فيما يكثف الجيش الإسرائيلي قصفه المدفعي على شمال غزة. حصيلة القتلى تتجاوز 400 قتيل في يوم واحد من الغارات الإسرائيلية، مع تزايد الدعوات لدخول المساعدات إلى القطاع المحاصر. تواصل إسرائيل حصارها على غزة وتستعد لغزو بري محتمل، بهدف القضاء على سيطرة حماس، على الرغم من المخاوف الدولية بشأن تصاعد الصراع (الحدث).
  5. كتائب القسام ترد بقصف صاروخي على مدينة عسقلان.  ردا على تجدد الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة، أطلقت كتائب القسام سلسلة من الهجمات الصاروخية على عسقلان. تم إطلاق ما لا يقل عن 20 صاروخًا، نجح بعضها في تجاوز نظام الدفاع الإسرائيلي “القبة الحديدية”. ويمثل التصعيد استمرارا للأعمال العدائية في المنطقة (الحدث).
  6. إسرائيل تشكل وحدة خاصة لاستهداف قوات كوماندوز حماس. أنشأت وكالات الاستخبارات الإسرائيلية، الموساد والشين بيت، مركز عمليات خاصة يهدف إلى القضاء على أعضاء وحدة النخبة التابعة لحماس المسؤولة عن هجوم كبير وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول. الوحدة، المسماة “إنديغو”، مكلفة بتعقب وتحييد الشخصيات الرئيسية. في وحدة كوماندوز حماس التي قادت الهجوم، الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وأخذ رهائن إلى غزة. وتحذر إسرائيل من أن كبار قادة حماس هم الأهداف الرئيسية، بينما تظل حماس متحدية (تايمز أوف إسرائيل).
  7. وسائل الإعلام العربية تؤرخ العمليات البحرية لكتائب القسام: المعالم الرئيسية والأثر. تقدم مصادر إعلامية عربية وصفًا تفصيليًا للقدرات البحرية المتطورة لكتائب القسام، والتي تعود إلى أول هجوم بحري لها في عام 2000 ضد زورق حربي إسرائيلي. ويركز التقرير على العمليات الرئيسية، وأبرزها اقتحام قاعدة زيكيم العسكرية عام 2014، والذي كان بمثابة أول ظهور عملياتي لوحدات الضفادع البشرية التابعة للكتائب. كما تتم مناقشة الإجراءات المضادة التي تتخذها إسرائيل، مثل بناء جدار بحري في عام 2018 وأنظمة الاستشعار المتقدمة. ويتوج المقال بعملية عام 2023 حيث ورد أن الكتائب سيطرت على عدة مواقع عسكرية ومستوطنات في غلاف غزة. تم تصوير هذه العملية على أنها خرق كبير لأنظمة الدفاع الإسرائيلية، مما يمثل تحديًا لفعالية الإجراءات المضادة الإسرائيلية (الجزيرة).

======================================

المنطقة 23 أكتوبر- 2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للاشتراك في قائمتنا البريدية اليومية ، املأ النموذج التالي:

Scroll to Top

To subscribe to our daily mailing list, fill out the following form: