★ إيران
-
الولايات المتحدة تشن غارات جوية على إيران عقب هجوم على سفينة في مضيق هرمز
شنت طائرات أمريكية غارات على مواقع صواريخ وطائرات مسيرة ورادارات ساحلية إيرانية قرب سيريك، بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن إيران استخدمت طائرة مسيرة هجومية أحادية الاتجاه ضد السفينة “إم/في إيفر لافلي” التي ترفع علم سنغافورة في مضيق هرمز. وصرح مسؤول أمريكي لشبكة “بي بي إس” بأن ست طائرات أصابت أربعة أهداف، من بينها منشآت رادار ومخازن صواريخ وطائرات مسيرة. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الهجوم الإيراني يُعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار، ويهدد حرية الملاحة مع استئناف حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز. وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وقوع انفجارات قرب رصيف طاهروي، مشيرةً إلى أن مقذوفًا أصاب منطقة الرصيف بعد أن أطلقت القوات الإيرانية طلقات تحذيرية باتجاه سفن وصفتها بـ”المخالفة”. ويبدو أن إيران تختبر وقف إطلاق النار للحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز وتجنب انهيار كامل لمسار المفاوضات. وفي سياق منفصل، حذرت إيران من اقتراب طائرات إسرائيلية عبر الدول المجاورة.
-
إيران تدّعي شنّ ضربات انتقامية على أهداف أمريكية
أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أنها قصفت مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، وذلك ردًا على قصف طائرات أمريكية لمنشآت صواريخ وطائرات مسيّرة ورادارات ساحلية إيرانية قرب مضيق هرمز. وصفت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الرد بأنه انتقام لما وصفته بـ”العدوان” الأمريكي، وحذّرت من أن أي ضربات أخرى ستؤدي إلى ردّ أوسع.
-
إيران ترفض إطار الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز، وتنفي وجود قناة اتصال مباشرة
رفضت إيران إعلان الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، واصفةً إياه بـ”التدخلي”، ودافعت عن حقها في تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز مع سلطنة عُمان بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع إسلام آباد، ونفت مزاعم الولايات المتحدة بإنشاء قناة اتصال مباشرة بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز. وأكدت طهران أن الممر المائي يقع ضمن سيادتها، واتهمت واشنطن ودول الخليج باستخدام مزاعم الأمن البحري للحفاظ على الهيمنة العسكرية الأمريكية، وحذرت جيرانها من السماح بشن هجمات من أراضيها. وفي سياق منفصل، صرح أحد أعضاء فريق التفاوض الاقتصادي الإيراني بأن طهران لا تزال تعتزم فرض رسوم خدمة على السفن العابرة للمضيق.
=========
★ لبنان
-
إطار عمل أمريكي يشترط نزع سلاح حزب الله قبل الانسحاب الإسرائيلي
وقّعت إسرائيل ولبنان إطار عمل برعاية أمريكية يربط الانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي بنزع سلاح حزب الله بشكل مؤكد واستعادة سيطرة الدولة اللبنانية. وينص الاتفاق على إنشاء مناطق تجريبية يديرها الجيش اللبناني، وضمانات أمريكية للتحقق، وقنوات تفاوض مباشرة بين إسرائيل ولبنان، وآليات تنسيق عسكري. وستبدأ مساعدات إعادة الإعمار بعد استيفاء المعايير الأمنية، ويُمنع وصولها إلى الجماعات المسلحة. ويلتزم لبنان باستعادة احتكار الدولة للقوة، بينما تؤكد إسرائيل عدم وجود أي مطامع إقليمية لديها، لكنها تحتفظ بحق الدفاع عن النفس لحين استيفاء الترتيبات الأمنية.
-
أنصار حزب الله يواجهون الجيش اللبناني في بيروت
رفض حزب الله الاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وندد بالحكومة اللبنانية ووصفها بأنها غير شرعية، ونفى مشاركته في المفاوضات، وحذر من أن أي محاولة لتنفيذ نزع سلاح حزب الله ستؤدي إلى حرب أهلية مدعومة من الولايات المتحدة. وتجمع أنصار حزب الله المسلحون ومقاتلوه في وسط بيروت بعد توقيع لبنان الاتفاق الإطاري مع إسرائيل بوساطة أمريكية، وقاموا بقطع الطرق ومحاولة الوصول إلى المؤسسات الحكومية مع التنديد بالاتفاق. وانتشر الجيش اللبناني بكثافة حول السراي الكبير وطريق المطار ومناطق حساسة أخرى، وأعاد فتح الطرق المغلقة، ودفع المتظاهرين إلى الوراء، ووقعت اشتباكات تضمنت رشق الجنود بالحجارة.
==========
★ تنويه:
“الفينيق الباكر” هو موجز لأخبار متعددة المصادر يُعدّه فريق الفينيق الباكر وتحرّره رانيا قيسر. تتضمن المواد ملخصات مركزة وروابط للأخبار ضمن كل قصة. ولا تعبّر هذه المواد أو ملخصاتها بالضرورة عن وجهة نظر المركز الأمريكي لدراسات الشام.



